سوره یس - آیه 1

۷۴۸) سوره یس (۳۶) آیه۱ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحیمِ‏؛ یس. ۱ رمضان ۱۴۳۹
۱۳۹۷/۰۲/۲۷

به نام خداوند رحمت‌گستر و همواره رحیم؛ یاسین.

در تلفظ «یاسین» عبارت «یا» هم به اماله قرائت شده است و هم به تفخیم؛

همچنین در مورد «نون» در قرائات مشهور همگی آن را به سکون ختم کرده‌اند؛ البته در همان قرائات مشهور، برخی آن را در «و» آیه بعد ادغام کرده‌اند؛ برخی آن را به صورت اخفاء و برخی به صورت اظهار ادا کرده‌اند.

اما در قرائات غیرمشهور، حرف نون به صورت مفتوح (یاسینَ) و مکسور (یاسینِ) و مرفوع (یاسینُ) نیز قرائت شده است.

مجمع البيان، ج‏8، ص648۱؛

البحر المحيط، ج‏9، ص48۲


  1. . قرأ أهل الكوفة غير عاصم إلا حمادا و يحيى عن أبي بكر يس بالإمالة و الباقون بالتفخيم؛
    و قرأ أبو جعفر و أبو عمرو و حمزة و ابن كثير برواية القواس و البزي و نافع برواية إسماعيل و ورش بخلاف بإظهار النون من «يس» عند الواو و كذلك ن وَ الْقَلَمِ و قرأ ابن عامر و الكسائي و خلف بإخفاء النون فيهما و قرأ قالون عن نافع بإظهار النون من ن و إخفائها من «يس» و أما عاصم فإنه يظهر النون منهما في رواية حفص و رواية البرجمي عن أبي بكر و محمد ابن غالب عن الأعمش عن أبي بكر و يظهر النون من «يس» و يخفيها من نون في رواية العليمي عن حماد و أما يعقوب فإنه يظهر النونين في رواية روح و زيد و يخفيها في رواية رويس؛
    و في الشواذ قراءة الثقفي يس بفتح النون و قراءة أبي السماك يس بكسر النون و قراءة الكلبي يس بالرفع.
    قال أبو علي مما يحسن إمالة الفتح من «يس» نحو الكسرة أنهم قالوا يا زيد في النداء فأمالوا الفتحة نحو الكسرة و الألف نحو الياء و إن كان قولهم يا حرفا على حرفين و الحروف التي على حرفين لا يمال منها شي‏ء نحو لا و ما فإذا كانوا قد أمالوا ما لا يمال من الحروف من أجل الياء فإن يميلوا الاسم الذي هو يا من ياسين أجدر أ لا ترى أن هذه الحروف أسماء لما يلفظ بها و أما من بين النون من «يس» فإنما جاز ذلك و إن كانت النون الساكنة تخفى مع حروف الفم و لا تبين لأن هذه الحروف مبنية على الوقف و مما يدل على ذلك استجازتهم فيها الجمع بين ساكنين كما يجتمعان في الكلم التي يوقف عليها و لو لا ذلك لم يجز الجمع بينهما و أما من لم يبين فلأنه و إن كان في تقدير الوقف لم يقطع فيه همزة الوصل و ذلك قوله الم اللَّهُ أ لا ترى أنه حذف همزة الوصل و لم يثبت كما لم يثبت مع غيرها من الكلام الذي يوصل
    و أما من قال يس بالنصب أو الجر فكلاهما لالتقاء الساكنين و من رفع فعلى ما روي عن الكلبي أنه قال هي بلغة طي يا إنسان قال ابن جني و يحتمل عندي أن يكون اكتفي من جميع الاسم بالسين فيما فيه حرف نداء كقولك يا رجل و نظير حذف بعض الاسم، قول النبي ص «كفى بالسيف شا» أي شاهدا فحذف العين و اللام فكذلك حذف من إنسان الفاء و العين و جعل ما بقي منه اسما قائما برأسه و هو السين فقيل يا سين و هو شبيه بقول الشاعر: " قلنا لها قفي لنا قالت قاف" أي وقفت
    ↩
  2. . و قرى‏ء: بفتح الياء و إمالتها محضا، و بين اللفظين.
    و قرأ الجمهور: بسكون النون مدغمة في الواو؛ و من السبعة: الكسائي، و أبو بكر، و ورش، و ابن عامر: مظهرة عند باقي السبعة.
    و قرأ ابن أبي إسحاق، و عيسى: بفتح النون. و قال قتادة: يس قسم. قال أبو حاتم: فقياس هذا القول فتح النون، كما تقول: اللّه لأفعلن كذا. و قال الزجاج: النصب، كأنه قال: اتل يس، و هذا على مذهب سيبويه أنه اسم للسورة.
    و قرأ الكلبي: بضم النون، و قال هي بلغة طي‏ء: يا إنسان.
    و قرأ السماك، و ابن أبي إسحاق أيضا: بكسرها؛ قيل: و الحركة لالتقاء الساكنين، فالفتح كائن طلبا للتخفيف و الضم كحيث، و الكسر على أصل التقائهما.
    و إذا قيل أنه قسم، فيجوز أن يكون معربا بالنصب على ما قال أبو حاتم، و الرفع على الابتداء نحو: أمانة اللّه لأقومن، و الجر على إضمار حرف الجر، و هو جائز عند الكوفيين.
    ↩

1) از امام صادق ع روایت شده است:

«یس» اسم رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم است؛ و دلیل بر این مطلب این است که در ادامه‌اش می‌فرماید «[که] بی‌تردید تو از [جمله] فرستاده‌شدگان هستی»

تفسير القمي، ج‏2، ص211

قَالَ الصَّادِقُ ع يس اسْمُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ.

2) سفیان ثوری درباره معنای تک‌تک حروف مقطعه که در قرآن آمده است از امام صادق ع سوال می کند. حضرت یکی یکی آنها را توضیح می‌دهند تا بدینجا می‌رسند که:

و اما «یس» اسمی از اسامی پیامبر ص است و معنایش این است که «یا سامعِ وحی» (ای شنونده وحی) «سوگند به قرآن حکیم؛ [که] بی‌تردید تو از [جمله] فرستاده‌شدگان هستی، بر صراطی مستقیم.» (یس/1-4)

معاني الأخبار، ص22

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَلَی يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ الْوَرَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّی الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْمَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السَّعِيدِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا مَعْنَی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الم وَ المص وَ الر وَ المر وَ كهيعص وَ طه وَ طس وَ طسم وَ يس وَ ص وَ حم وَ حم عسق وَ ق وَ ن قَالَ ع

...۱ وَ أَمَّا «يس» فَاسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ ص وَ مَعْنَاهُ يَا أَيُّهَا السَّامِعُ لِلْوَحْيِ «وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. عَلی‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ».

3) از امیرالمومنین ع روایت شده است که:

همانا رسول الله ص اسمش «یاسین» است؛ و ما همان کسانی هستیم که خداوند فرمود «سلام بر آلِ یاسین» (صافات/130)

كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص946

مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اسْمُهُ «يَاسِينُ»، وَ نَحْنُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ: «سَلَامٌ عَلَی آلِ يَاسِين‏»

توجه:

1. قرائت آیه 130 سوره صافات به صورتِ «سَلامٌ عَلی‏ إِلْ‏ياسين‏» بر اساس روایت حفص از عاصم است؛ که امروزه در کشورهای ما رایج شده است؛ وگرنه بر اساس قرائت ورش از نافع (قرائت اهل مدینه) که هم‌اکنون در بلاد غرب آفریقا رایج است (و نیز قرائت ابن‌عامر (اهل شام) و قرائت رویس از یعقوب (از قراء عشره) و قرائت زید بن علی (از قرائات غیرمشهور) مجمع البيان، ج‏8، ص712؛ البحر المحيط، ج‏9، ص122) به همین صورت «سَلَامٌ عَلَی آلِ يَاسِين‏» قرائت شده است؛ و در زیارت آل یاسین هم که از ناحیه امام زمان ع وارد شده شروعش این است که: بگویید همان گونه که خداوند فرمود «سَلَامٌ عَلَی آلِ يَاسِين‏» (الإحتجاج (للطبرسي)، ج‏2، ص493)۲ قبلا به تفصیل بیان شد که تمامی این قرائتهای متواتر، از شخص پیامبر اکرم ص روایت شده است و همگی از جانب خداوند است. (جلسه 685 http://yekaye.ir/al-kahf-18-102/ و برخی جلسات دیگر)

2. این مطلب که «یس» اسم پیامبر اکرم ص است؛ و به تبع آن، مراد از «آل یاسین»، آل محمد است، نه‌تنها در کثیری از روایات شیعه و توسط اهل بیت ع بیان شده است (مثلا: تفسير فرات الكوفي، ص356۳؛ الأمالي( للصدوق)، ص472۴؛ مجمع البيان، ج‏8، ص646۵؛ الخصال، ج‏2، ص426۶؛ بصائر الدرجات، ج‏1، ص512۷؛ روضة الواعظين، ج‏2، ص268۸؛ الكافي، ج‏6، ص20۹؛ الإحتجاج (للطبرسي)، ج‏1، ص253۱۰) و در بسیاری از ادعیه نیز مستقیما پیامبر ص و اهل بیت ایشان را با همین تعبیر «یس» و «آل یاسین» مورد خطاب قرار می‌دهیم (مثلا: الدعوات (للراوندي)، ص54۱۱؛ المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص209 و المزار (للشهيد الاول)، ص94۱۲) که معروفترینشان عبارت «يَا ابْنَ يس وَ الذَّارِيات‏» دعای ندبه است (إقبال الأعمال، ج‏1، ص298)، بلکه توسط بسیاری از صحابه دیگر هماند ابن‌عباس، ابن‌جبیر و ابومالک غفاری و ... نیز روایت شده است (الأمالي (للصدوق)، ص472۱۳؛ البحر المحيط، ج‏9، ص48۱۴؛ شواهد التنزيل، ج‏2، ص164-169۱۵)


  1. . أَمَّا الم فِي أَوَّلِ الْبَقَرَةِ فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمَلِكُ وَ أَمَّا الم فِي أَوَّلِ آلِ عِمْرَانَ فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمَجِيدُ وَ المص فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمُقْتَدِرُ الصَّادِقُ وَ الر فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الرَّءُوفُ وَ المر فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الرَّازِقُ وَ كهيعص فَمَعْنَاهُ أَنَا الْكَافِي الْهَادِي الْوَلِيُّ الْعَالِمُ الصَّادِقُ الْوَعْدِ وَ أَمَّا طه فَاسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ ص وَ مَعْنَاهُ يَا طَالِبَ الْحَقِّ الْهَادِي إِلَيْهِ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى‏ بَلْ لِتَسْعَدَ بِهِ وَ أَمَّا طس فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ وَ أَمَّا طسم فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ.↩
  2. . وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ التَّوْقِيعُ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ حَرَسَهَا اللَّهُ بَعْدَ الْمَسَائِلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ؛ لَا لِأَمْرِهِ تَعْقِلُونَ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ ... عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ إِذَا أَرَدْتُمُ التَّوَجُّهَ بِنَا إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْنَا فَقُولُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى سَلَامٌ عَلَى آلِ يس السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَ رَبَّانِيَّ آيَاتِه‏↩
  3. . فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي [ثنا] أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ [قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ‏] عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْعَامِرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ [ص‏] يَاسِينُ وَ نَحْنُ آلُهُ.↩
  4. . حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْجَلُودِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنِي كَادِحٌ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ قَالَ يَاسِينُ مُحَمَّدٌ ص وَ نَحْنُ آلُ يَاسِينَ.↩
  5. . روى محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال إن لرسول الله ص اثني عشر اسما خمسة منها في القرآن محمد و أحمد و عبد الله و يس و نون‏↩
  6. . حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ع عَشَرَةَ أَسْمَاءٍ خَمْسَةٌ مِنْهَا فِي الْقُرْآنِ وَ خَمْسَةٌ لَيْسَتْ فِي الْقُرْآنِ فَأَمَّا الَّتِي فِي الْقُرْآنِ فَ مُحَمَّدٌ ع وَ أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ يس وَ ن وَ أَمَّا الَّتِي لَيْسَتْ فِي الْقُرْآنَ فَالْفَاتِحُ وَ الْخَاتِمُ وَ الْكَافِي وَ الْمُقْفِّى وَ الْحَاشِرُ.↩
  7. . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَعْمَشَ [ْ عُثْمَان‏] بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادٍ الطيافي [الطَّنَافِسِيِ‏] عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ لِي كَمْ لِمُحَمَّدٍ اسْمٌ فِي الْقُرْآنِ قَالَ قُلْتُ اسْمَانِ أَوْ ثَلَاثٌ فَقَالَ يَا كَلْبِيُّ لَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءَ «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ» «وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ» «وَ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً» وَ «طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى»‏ وَ «يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» وَ «ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ» «وَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ» وَ «يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ» وَ «يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ» وَ «قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا» فَالذِّكْرُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ مُحَمَّدٍ ص وَ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ فَاسْأَلْ يَا كَلْبِيُّ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ فَأُنْسِيتُ وَ اللَّهِ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَمَا حَفِظْتُ مِنْهُ حَرْفاً أَسْأَلُهُ عَنْهُ. (و نیز در: مختصر البصائر، ص211)↩
  8. . قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى سَلَامٌ عَلَى آلِ يس قَالَ يس مُحَمَّدٌ وَ نَحْنُ آلُ يس.↩
  9. . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: هَذَا مُحَمَّدٌ أُذِنَ لَهُمْ فِي التَّسْمِيَةِ بِهِ فَمَنْ أَذِنَ لَهُمْ فِي يس يَعْنِي التَّسْمِيَةَ وَ هُوَ اسْمُ النَّبِيِّ ص↩
  10. . جَاءَ بَعْضُ الزَّنَادِقَةِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع‏ ...فقال ع ...
    وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ سَلامٌ عَلى‏ آلِ ياسِينَ لِأَنَّ اللَّهَ سَمَّى بِهِ النَّبِيَّ ص حَيْثُ قَالَ «يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ» لِعِلْمِهِ بِأَنَّهُمْ يُسْقِطُونَ قَوْلَ اللَّهِ سَلَامٌ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَسْقَطُوا غَيْرَه‏
    ↩
  11. . عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع قَالَ ضَمَّنِي وَالِدِي ع إِلَى صَدْرِهِ يَوْمَ قُتِلَ وَ الدِّمَاءُ تَغْلِي وَ هُوَ يَقُولُ يَا بُنَيَّ احْفَظْ عَنِّي دُعَاءً عَلَّمَتْنِيهِ فَاطِمَةُ ع وَ عَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلَّمَهُ جَبْرَئِيلُ ع فِي الْحَاجَةِ وَ الْهَمِّ وَ الْغَمِّ وَ النَّازِلَةِ إِذَا نَزَلَتْ وَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْفَادِحِ قَالَ ادْعُ بِحَقِّ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَ بِحَقِّ طه وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ يَا مَنْ يَقْدِرُ عَلَى حَوَائِجِ السَّائِلِينَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِي الضَّمِيرِ يَا مُنَفِّسُ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ يَا مُفَرِّجُ عَنِ الْمَغْمُومِينَ يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ يَا رَازِقَ‏ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى التَّفْسِيرِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا.↩
  12. . زيارة اخرى لأمير المؤمنين صلوات الله عليه‏ زَارَ بِهَا الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَابِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ- وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ عَلَّمَهَا لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ مَشْهَدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاغْتَسِلْ غُسْلَ الزِّيَارَةِ، وَ الْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ، وَ شَمَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ، وَ امْشِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ، فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى بَابِ السَّلَامِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ كَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ قُلِ:
    السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى خِيَرَةِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى الْبَشِير ...
    السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غِيَاثَ الْمَكْرُوبِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُظْهِرَ الْبَرَاهِينِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا طه وَ يس، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللَّهِ الْمَتِينَ.
    ↩
  13. . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ عَنِ السِّنْدِيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ قَالَ يَاسِينُ مُحَمَّدٌ ص.
    حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ النَّهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ قَالَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ص.
    ↩
  14. . قال ابن جبير هنا: إنه اسم من أسماء محمد صلى اللّه عليه و [آله و] سلم، و دليله إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. قال السيد الحموي: يا نفس لا تمحضي بالود جاهدة / على المودة إلا آل ياسينا.↩
  15. . این احادیث در این کتاب آمده است:
    791- أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْمَعْمَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْقُمِّيُ‏ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ النَّهْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ: سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ‏ قَالَ: عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ.
    792- حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ.
    وَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْفَارِسِيُّ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ.
    وَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ.
    وَ حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَثْعَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُثْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ قَالَ: هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ وَ قَالَ: [أَبُو الْقَاسِمِ‏] الْفَارِسِيُّ نَحْنُ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ وَ قَالَ: الْحَارِثِيُّ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ص.
    - و رواه جماعة سواهم عن عباد- و [رواه‏] داود بن غلية عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس‏ مثله‏ .
    793- قَالَ [أَبُو بَكْرٍ الْمَعْمَرِيُ‏]: وَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ إِمْلَاءً فِي الْمَجْلِسِ [الثَّانِي وَ] السَّبْعِينَ‏ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى أَبُو أَحْمَدَ الْجَلُودِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ [أَبِي‏] فَاطِمَةَ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَادِحٌ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ [بْنِ مُحَمَّدٍ] عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ‏ عَنْ عَلِيٍّ ع‏ فِي قَوْلِهِ: سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ قَالَ: يَاسِينُ مُحَمَّدٌ وَ نَحْنُ آلُ يَاسِينَ.
    794- فُرَاتٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَضْرِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ أَبَانٍ: عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْعَامِرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ‏ رَسُولُ اللَّهِ يَاسِينَ وَ نَحْنُ آلُهُ‏ .
    795- أَخْبَرُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْخُزَاعِيِّ [قَالَ‏] أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ السِّنْجِيُ‏ فِي التَّفْسِيرِ، عَنْ بَالَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَيْهَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ‏ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ: وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ‏ إِلَى قَوْلِهِ: سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ يَقُولُ: سَلَامٌ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ.
    796- أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ يَعْنِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَ يَاسِينَ بِالسُّرْيَانِيَّةِ: يَا إِنْسَانُ يَا مُحَمَّدُ .
    797- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُ‏ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ [الْغِفَارِيِّ غَزْوَانَ الْكُوفِيِ‏ ] فِي قَوْلِهِ: سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ [قَالَ:] هُوَ مُحَمَّدٌ، وَ آلُهُ أَهْلُ بَيْتِهِ.
    ↩

1) در ابتدای سوره قلم، درباره اینکه مراد از حروف مقطعه به طور کلی چیست، 19 دیدگاه مطرح شد:

جلسه 467 http://yekaye.ir/al-qalam-68-1/

درباره «یس» این دیدگاه‌ها نیز مطرح شده است:

الف. اسمی از اسامی پیامبر اکرم ص است؛ بویژه که در ادامه تعبیر «همانا تو از پیامبرانی» آمده است (حدیث1)

آنگاه درباره اینکه دقیقا چگونه این تعبیر بر پیامبر دلالت دارد،

ظاهر برخی از احادیث این است که کل عبارت «یاسین» اسم پیامبر ص است (بویژه روایاتی که آل محمد ص را همان آل یاسین معرفی می‌کنند (مثلا حدیث3)؛

و ظاهر برخی از احادیث این است که «ی» در ابتدای آن «یا»ی خطاب است (در فارسی: ای فلانی)؛ و «سین» نام پیامبر ص باشد؛

آنگاه محتمل است که خود «سین» نامی از نامهای پیامبر باشد؛ و «یا سین» یعنی یا محمد (سعید بن جبیر و محمد بن حنفیه، به نقل مجمع‌البیان، ج8، ص650)،

و برخی از احادیث هم ظهور در این دارند که این «سین» ابتدای کلمه‌ای است که آن کلمه اسم یا وصفی از اوصاف پیامبر است، مثلا: «سامع وحی» (حدیث2) ویا «سید الاولین و الآخرین» (مجمع‌البیان، ج8، ص650)، که از این جهت شبیه بسیاری از حروف مقطعه دیگر می‌شوند که این حروف را ابتدای کلماتی خاص قلمداد کرده‌اند. (دیدگاه چهارم از 16 دیدگاه مذکور)

ب. معنایش «یا انسان» است که به لهجه قبیله طِیّ ویا به زبان حبشی بیان شده است (ابن‌عباس، به نقل مجمع‌البیان، ج8، ص650؛ البحر المحيط، ج‏9، ص4۱) و از ابن‌عباس همچنین نقل شده است که این عبارت به زبان سریانی است یعنی: یا انسان یا محمد (شواهد التنزيل، ج‏2، ص9)

ج. معنایش «یا رجل» (ای مرد) است (حسن بصری و ابوالعالیه، به نقل مجمع‌البیان، ج8، ص650).

د. ...


  1. . قال ابن عباس: معناه يا إنسان بالحبشية، و عنه هو في لغة طي‏ء، و ذلك أنهم يقولون إيسان بمعنى إنسان، و يجمعونه على أياسين، فهذا منه. و قالت فرقة: يا حرف نداء، و السين مقامة مقام إنسان انتزع منه حرف فأقيم مقامه. و قال الزمخشري: إن صح أن معناه يا إنسان في لغة طي‏ء، فوجهه أن يكون أصله يا أنيسين، فكثر النداء على ألسنتهم حتى اقتصروا على شطره، كما قالوا في القسم: م اللّه في أيمن اللّه. انتهى.
    و الذي نقل عن العرب في تصغيرهم إنسان أنيسيان بياء بعدها ألف، فدل على أن أصله أنيسان، لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها، و لا نعلمهم قالوا في تصغيره أنيسين، و على تقدير أنه بقية أنيسين، فلا يجوز ذلك، لا أن يبنى على الضم، و لا يبقى موقوفا، لأنه منادى مقبل عليه، مع ذلك فلا يجوز لأنه تحقير، و يمتنع ذلك في حق النبوة. و قوله: كما قالوا في القسم م اللّه في أيمن اللّه، هذا قول. و من النحويين من يقول: إن م حرف قسم و ليس مبقى من أيمن.
    ↩

نظرات کاربران

ثبت نظر