سوره یس (مکی) ۱۳۹۷/۰۷/۱۰

1) از امام صادق ع روایت شده است:

هر چیزی قلبی دارد؛ و قلب قرآن «یس» است؛ پس هرکه «یس» را در روز بخواند پیش از آنکه راه بیفتد، در آن روزش تا شب در زمره کسانی که حفظ می‌شوند و روزی داده می‌شوند، خواهد بود؛ و کسی که آن را پیش از آنکه بخوابد بخواند، خداوند هزار فرشته را مامور می‌کند که او را از شر هر شیطان رانده‌شده‌ای و از هر آسیبی حفظ کنند...

جامع الأخبار(للشعيري)، ص47؛ مجمع البيان، ج‏8، ص646-647؛ ثواب الأعمال، ص111۱

حَدَّثَنَا شَيْخُنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ‏ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:

إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَلْباً وَ قَلْبُ الْقُرْآنِ يس فَمَنْ قَرَأَ يس فِي نَهَارِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ كَانَ فِي نَهَارِهِ فِي الْمَحْفُوظِينَ وَ الْمَرْزُوقِينَ حَتَّی يُمْسِيَ وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ ...۲

این مطلب که سوره یس قلب قرآن است، در روایات متعدد شیعه و سنی از خود پیامبر اکرم ص هم روایت شده است (مثلا مجمع البيان، ج‏8، ص646۳؛ و الدر المنثور، ج‏5، ص256۴؛ المجازات النبوية، ص371۵)

2) از امام صادق ع روایت شده است که فرمودند:

به فرزندانتان سوره یس بیاموزید که آن ریحانه [= گل خوشبوی] قرآن است.

الأمالي (للطوسي)، ص677

أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ‏ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَثْعَمِيِّ، قَرِيبِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):

عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ (يَس) فَإِنَّهَا رَيْحَانَةُ الْقُرْآنِ.

3) از رسول الله ص روایت شده است:

سوره یس در تورات به عنوان «معمّه» [= چیزی که عام و شامل و دربرگیرنده باشد] خوانده می‌شود.

گفته شد: «معمه» چیست؟

فرمودند: با خیر دنیا و آخرت صاحب خود را دربرمی‌گیرد و او را از بلایای دنیا و آخرت حفظ می‌کند؛ و هراس‌های دنیا و آخرت را از او دفع می‌کند؛ و دفاعی همچون دفاع جنگاوران از او انجام می‌دهد از صاحب خود هر بدی را دفع می‌کند و هر حاجتی را برای او برآورده می‌سازد و کسی که آن را «بخواند» معادل بیست حج است؛ و کسی که بدان گوش دهد معادل آن است که هزار دینار در راه خدا داده باشد؛ و کسی که آن را بنویسد و سپس بنوشد در دل خود هزار دوا و هزار نور و هزار یقین و هزار برکت و هزار رحمت وارد کرده و هر درد و مرضی از او برکنده می‌شود.

تذکر: درباره معنای «بخواند» در این گونه روایات، که از طرق شیعه و سنی نقل شده، نکته‌ای هست که توضیحش در پایان حدیث 4 خواهد آمد.

مجمع البيان، ج‏8، ص646؛ الدر المنثور، ج‏5، ص256۶

أبو بكر عن النبي ص أنه قال

سورة يس تدعی في التوراة المعمة قيل و ما المعمة قال تعم صاحبها خير الدنيا و الآخرة و تكابد عنه بلوی الدنيا و تدفع عنه أهاويل الآخرة و تدعی المدافعة القاضية تدفع عن صاحبها كل شر و تقضي له كل حاجة و من قرأها عدلت له عشرين حجة و من سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله و من كتبها ثم شربها أدخلت جوفه ألف دواء و ألف نور و ألف يقين و ألف بركة و ألف رحمة و نزعت عنه كل داء و علة.

4) از امام باقر ع روایت شده است:

کسی که سوره یس را یک بار در عمر خود «بخواند» خداوند برای او به ازای هر آفرینشی [یا: آفریده‌ای] در دنیا و هر آفرینشی در آخرت، دوهزار هزار حسنه بنویسد و مانند آن را از او [سیئه] محو کند و به او فقر و بدهکاری و ویرانی و رنج و دیوانگی و پیسی و وسواس و مرضی که به او ضرر رساند نرسد و خداوند دشوارهای‌های مرگ و هول و هراس آن را بر او تخفیف دهد؛ و قبض روح او را عهده‌دار شود و از کسانی باشد که خداوند برایشان گشایش در زندگ و فرج هنگام لقای او و رضایت به پاداش اخرویش را ضمانت فرموده است؛ و خداوند متعال به تمامی فرشتگانش، آنان که در آسمانهایند و آنان که در زمین‌اند، بفرماید که من از فلانی راضی شدم پی برایش اسغفار کنید.

ثواب الأعمال، ص111-112

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:

مَنْ قَرَأَ يس فِي عُمُرِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَلْقٍ فِي الدُّنْيَا وَ بِكُلِّ خَلْقٍ فِي الْآخِرَةِ وَ فِي السَّمَاءِ وَ بِكُلِّ وَاحِدٍ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ وَ لَا غُرْمٌ وَ لَا هَدْمٌ وَ لَا نَصَبٌ وَ لَا جُنُونٌ وَ لَا جُذَامٌ وَ لَا وَسْوَاسٌ وَ لَا دَاءٌ يَضُرُّهُ وَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ أَهْوَالَهُ وَ وَلِيَ قَبْضَ رُوحِهِ وَ كَانَ مِمَّنْ يَضْمَنُ اللَّهُ لَهُ السَّعَةَ فِي مَعِيشَتِهِ وَ الْفَرَجَ عِنْدَ لِقَائِهِ وَ الرِّضَا بِالثَّوَابِ فِي آخِرَتِهِ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَی لِمَلَائِكَتِهِ أَجْمَعِينَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ قَدْ رَضِيتُ عَنْ فُلَانٍ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ.

تذکر: ظاهرا در تعبیر «قرأ: بخواند» در این روایات، معنایی بسیار عمیق‌تر از خواندن سطحی مد نظر است؛ بلکه چه‌بسا خواندنی است که کاملا با فهم حقیقت آن و ارتباط روحی با آن مد نظر باشد؛ چنانکه وقتی در روایتی می‌خواهند به مقام جابر اشاره کنند، می‌گویند او در ایمانش به مقامی رسید که فلان آیه را می‌خواند (بَلَغَ مِنْ إِيمَانِ جَابِرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَءُ هَذِهِ الْآيَةَ ... ۷؛ رجال الكشي، ص43) ۸


  1. . عبارات اولیه در روایت شیخ صدوق اندکی تفاوت دارد و به جای ابوبصیر، ابونصر نوشته است؛ که این ظاهرا اشکال در نسخه است چرا که در روایت البرهان في تفسير القرآن، ج‏4، ص562 و نیز در روایت وسائل الشيعة، ج‏6، ص247 از ثواب الاعمال، همان ابوبصیر ثبت شده است. سند و عبارات اولیه شیخ صدوق چنین است: أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَان‏ عَنِ ِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ [ابی‌بصیر] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَلْباً وَ إِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس وَ مَنْ قَرَأَهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَوْ فِي نَهَارِهِ قَبْلَ أَنْ يَمْشِيَ كَانَ فِي نَهَارِهِ مِنَ الْمَحْفُوظِينَ وَ الْمَرْزُوقِينَ حَتَّى يُمْسِيَ ...↩
  2. . وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ [نومه] أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ وَ حَضَرَ غُسْلَهُ ثَلَاثُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يُشَيِّعُونَهُ إِلَى قَبْرِهِ بِالاسْتِغْفَارِ لَهُ فَإِذَا أُدْخِلَ فِي لَحْدِهِ كَانُوا فِي جَوْفِ قَبْرِهِ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَ ثَوَابُ عِبَادَتِهِمْ لَهُ وَ يُفْسَحُ [فسح] لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ وَ أُومِنَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ وَ لَمْ يَزَلْ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورٌ سَاطِعٌ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ إِلَى أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ قَبْرِهِ فَإِذَا أَخْرَجَهُ لَمْ تَزَلْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ مَعَهُ يُشَيِّعُونَهُ وَ يُحَدِّثُونَهُ وَ يَضْحَكُونَ فِي وَجْهِهِ وَ يُبَشِّرُونَهُ بِكُلِّ خَيْرٍ حَتَّى يَجُوزُونَ بِهِ الصِّرَاطَ وَ الْمِيزَانَ وَ يُوقِفُونَهُ مِنَ اللَّهِ مَوْقِفاً لَا يَكُونُ عِنْدَ اللَّهِ خَلْقٌ أَقْرَبَ مِنْهُ إِلَّا مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ وَ الْمُرْسَلُونَ وَ هُوَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَحْزَنُ مَعَ مَنْ يَحْزَنُ وَ لَا يَهْتَمُّ مَعَ مَنْ يَهْتَمُّ وَ لَا يَجْزَعُ مَعَ مَنْ يَجْزَعُ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ الرَّبُّ تَعَالَى اشْفَعْ عَبْدِي أُشَفِّعْكَ فِي جَمِيعِ مَنْ تَشْفَعُ وَ اسْأَلْنِي عَبْدِي أُعْطِكَ جَمِيعَ مَا تَسْأَلُ فَيَسْأَلُ فَيُعْطَى وَ يَشْفَعُ فَيُشَفَّعُ وَ لَا يُحَاسَبُ فِيمَنْ يُحَاسَبُ وَ لَا يُوقَفُ مَعَ مَنْ يُوقَفُ وَ لَا يَذِلُّ مَعَ مَنْ يَذِلُّ وَ لَا يُنْكَثُ لِخَطِيئَتِهِ وَ لَا شَيْ‏ءٍ [لا يبكت بخطيئة و لا بشي‏ء] مِنْ سُوءِ عَمَلِهِ وَ يُعْطَى كِتَاباً مَنْشُوراً حَتَّى تهبط [يَهْبِطَ] مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَيَقُولُ النَّاسُ بِأَجْمَعِهِمْ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ مِنْ خَطِيئَةٍ واحد وَاحِدَةٍ وَ يَكُونُ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ ص.↩
  3. . عن أنس بن مالك عن النبي ص قال إن لكل شي‏ء قلبا و قلب القرآن يس‏↩
  4. . أخرج الدارمي و الترمذي و البيهقي في شعب الايمان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم ان لكل شي قلبا و قلب القرآن يس و من قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات‏؛
    و أخرج البزار عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم ان لكل شي قلبا و قلب القرآن يس‏.
    أخرج أحمد و أبو داود و النسائي و ابن ماجة و محمد بن نصر و ابن حبان و الطبراني و الحاكم و البيهقي في شعب الايمان عن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم قال يس قلب القرآن لا يقرؤها عبد يريد الله و الدار الآخرة الا غفر له ما تقدم من ذنبه فاقرءوها على موتاكم‏.
    و أخرج ابن مردويه عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم قال لكل شي قلب و قلب القرآن يس و من قرأ يس فكأنما قرأ القرآن عشر مرات و أخرج ابن مردويه من حديث أبى هريرة و أنس مثله‏.
    ↩
  5. . قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ: «الْبَقَرَةُ سِنَامُ الْقُرْآنِ وَ ذِرْوَتُهُ، وَ يَاسِينُ قَلْبُ الْقُرْآنِ»↩
  6. . در الدر المنثور روایت با سندی متفاوت است:
    و أخرج سعيد بن منصور و البيهقي عن حسان بن عطية أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال
    سورة يس تدعى في التوراة المعمة تعم صاحبها بخير الدنيا و الاخرة و تكابد عنه بلوى الدنيا و الاخرة و تدفع عنه أهاويل الدنيا و الاخرة و تدعى المدافعة القاضية تدفع عن صاحبها كل سوء و تقضى له كل حاجة من قرأها عدلت له عشرين حجة و من سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله و من كتبها ثم شربها أدخلت جوفه ألف دواء و ألف نور و ألف يقين و ألف بركة و ألف رحمة و نزعت عنه كل غل و داء؛
    ... و أخرج الخطيب من حديث أنس مثله‏
    ↩
  7. . أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنِي إِدْرِيسُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ، قَالا سَأَلْنَا أَبَا جَعْفَرٍ (ع) عَنْ أَحَادِيثَ فَرَوَاهَا عَنْ جَابِرٍ، فَقُلْنَا مَا لَنَا وَ لِجَابِرٍ! فَقَالَ: بَلَغَ مِنْ إِيمَانِ جَابِرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَءُ هَذِهِ الْآيَةَ- إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى‏ مَعادٍ.↩
  8. . درباره فضیلت این سوره و خواص آن روایات فراوانی وارد شده است که برخی از آنها در پایان سوره خواهد آمد. علاوه بر آنها این روایات را هم می‌توان مورد توجه قرار داد:
    1) قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «من قرأها عند كل مريض عند موته نزل عليه بعدد كل آية ملك- و قيل عشرة أملاك- يقومون بين يديه صفوفا، يستغفرون له، و يشيعون جنازته، و يقبلون عليه، و يشاهدون غسله، و دفنه. و إن قرئت على مريض عند موته لم يقبض ملك الموت روحه حتى يأتيه بشربة من الجنة يشربها و هو على فراشه، و يقبض روحه و هو ريان، و يدخل قبره و هو ريان، و من كتبها بماء ورد، و علقها عليه كانت له حرزا من كل آفة و سوء». (خواص القرآن؛ به نقل از البرهان في تفسير القرآن، ج‏4، ص562)
    2) قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها بماء ورد و زعفران سبع مرات، و شربها سبع مرات متواليات، كل يوم مرة، حفظ كل ما سمعه، و غلب على من يناظره، و عظم في أعين الناس. و من كتبها و علقها على جسده أمن على جسده من الحسد و العين، و من الجن و الإنس، و الجنون و الهوام، و الأعراض، و الأوجاع، بإذن الله تعالى، و إذا شربت ماءها امرأة در لبنها، و كان فيه للمرضع غذاء جيدا بإذن الله تعالى». (خواص القرآن؛ به نقل از البرهان في تفسير القرآن، ج‏4، ص562)
    3) قریب به این مضمون، اما برای رفع قساوت قلب در کتب اهل سنت از امام باقر ع روایت شده است: أخرج الحاكم و البيهقي عن أبى جعفر محمد بن على قال من وجد في قلبه قسوة فليكتب يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ في جام من زعفران ثم يشربه‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص257) (و حدیث12 هم که در ادامه می‌آید ناظر است به اثر این سروه در باقی ماندن قرآن در سینه)
    4) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص أَنَّهُ قَالَ: وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالْحَقِّ وَ أَكْرَمَ أَهْلَ بَيْتِهِ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ تَطْلُبُونَهُ مِنْ حِرْزٍ مِنْ حَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ سَرَقٍ أَوْ إِفْلَاتِ دَابَّةٍ مِنْ صَاحِبِهَا أَوْ ضَالَّةٍ أَوْ آبِقٍ إِلَّا وَ هُوَ فِي الْقُرْآنِ فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ ... ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّالَّةِ فَقَالَ اقْرَأْ يس فِي رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ يَا هَادِيَ الضَّالَّةِ رُدَّ عَلَيَّ ضَالَّتِي فَفَعَلَ فَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ ضَالَّتَه‏. (الكافي، ج‏2، ص625)
    5) أخرج الدارمي و أبو يعلى و الطبراني في الأوسط و ابن مردويه و البيهقي في شعب الايمان عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه و [آله و] سلم من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر الله له تلك الليلة (الدر المنثور، ج‏5، ص256)
    و این روایت بدون عبارت «تلک اللیله» هم روایت شده: أخرج ابن حبان عن جندب بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص256)
    6) أخرج الدارمي عن الحسن قال من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له و قال بلغني انها تعدل القرآن كله‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص256)
    7) أخرج الخطيب عن على قال قال رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم من سمع سورة يس عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله و من قرأها عدلت له عشرين حجة و من كتبها و شربها أدخلت جوفه ألف يقين و ألف نور و ألف بركة و ألف رحمة و ألف رزق و نزعت منه كل غل و داء. (الدر المنثور، ج‏5، ص256)
    8) أخرج ابن مردويه و البيهقي عن أبى عثمان النهدي قال أبو برزة من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات و قال أبو سعيد من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين قال أبو برزة تحدث أنت بما سمعت و أحدث أنا بما سمعت‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص256) و أخرج ابن مردويه عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم من قرأ يس فكأنما قرأ القرآن عشر مرات‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص257)
    9) أخرج سعيد بن منصور من طريق سماك بن حرب عن رجل من أهل المدينة عمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم الغداة فقرأ ب ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ و يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص257)
    10) أخرج الطبراني في الأوسط عن جابر بن سمرة قال كان رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم يقرأ في الصبح بيس‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص257)
    11) أخرج أبو نصر السجزي في الإبانة و حسنه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم ان في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله يدعى صاحبها الشريف عند الله يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة و مضر و هي سورة يس‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص257)
    12) أخرج الترمذي و الطبراني و الحاكم و صححه عن ابن عباس قال قال على بن أبى طالب يا رسول الله ان القرآن ينفلت من صدري فقال رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن و ينفع من علمته قال نعم بابى أنت و أمي قال صل ليلة الجمعة أربع ركعات تقرأ في الركعة الاولى بفاتحة الكتاب و يس و في الثانية بفاتحة الكتاب و حم الدخان و في الثالثة بفاتحة الكتاب و الم تنزيل‏ السجدة و في الرابعة بفاتحة الكتاب و تبارك المفصل فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله و اثن عليه و صل على النبيين و استغفر للمؤمنين ثم قل اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني و ارحمني ما لا أتكلف ما لا يعنيني و ارزقني حسن النظر فيما يرضيك عنى و أسألك أن تنور بالكتاب بصرى و تطلق به لساني و تفرج به عن قلبي و تشرح به صدري و تستعمل به بدني و تقويني على ذلك و تعينني عليه فانه لا يعينني على الخير غيرك و لا يوفق له الا أنت فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا تحفظه بإذن الله و ما أخطأ مؤمنا قط فاتى النبي صلى الله عليه و [آله و] سلم بعد سبع جمع فأخبره بحفظه القرآن و الحديث فقال النبي صلى الله عليه و [آله و] سلم مؤمن و رب الكعبة علم أبا حسن علم أبا حسن‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص257)
    13) أخرج الدارمي عن عطاء بن أبى رباح قال بلغني ان رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم قال من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص257)
    شبیه این مضمون از ابن‌عباس هم روایت شده که: أخرج الدارمي عن ابن عباس قال من قرأ يس حين يصبح أعطى يسر يومه حتى يمسي و من قرأها في صدر ليله أعطى يسر ليله حتى يصبح‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص257)
    ↩

علامه طباطبایی بر این باور است که:

غرض اين سوره بيان اصول سه‏گانه دين است، از مساله نبوت شروع كرده و حال مردم را در قبول و رد دعوت انبيا بيان می‏كند، و اینكه غایت دعوت برحق انبياء، احيای مردم است به اينكه در راه سعادت واقع شوند و حجت بر مخالفين تمام شود، و به عبارت ديگر تكميل هر دو دسته مردم است، در دو راه سعادت و شقاوت.

سپس به سراغ مساله توحيد می‌رود، و برخی از نشانه‏های وحدانيت خدا را برمی‏شمارد،

سپس به تذکر معاد می‌پردازد و برانگیخته شدن مردم برای جزا و جداسازی مجرمان از متقيان در آن روز را یادآوری می‌کند را و این را که حال هر يك از اين دو گروه به کجا منتهی می گردد توصيف می‏كند.و در آخر دوباره به همان مطلبی كه آغاز كرده بود برگشته، خلاصه‏ای از اصول سه‏گانه را بيان، و بر آنها استدلال می‏كند و سوره را ختم می‏نمايد.

اين سوره شانی عظيم دارد، چون هم متعرض اصول سه‏گانه است و هم شاخه‏هايی كه از آن اصول منشعب می‏شود. (الميزان، ج‏17، ص62)۱


  1. . غرض السورة بيان الأصول الثلاثة للدين فهي تبتدئ بالنبوة و تصف حال الناس في قبول الدعوة و ردها و أن غاية الدعوة الحقة إحياء قوم بركوبهم صراط السعادة و تحقيق القول على آخرين و بعبارة أخرى تكميل الناس في طريقي السعادة و الشقاء. ثم تنتقل السورة إلى التوحيد فتعد جملة من آيات الوحدانية ثم تنتقل إلى ذكر المعاد فتذكر بعث الناس للجزاء و امتياز المجرمين يومئذ من المتقين و تصف ما تئول إليه حال كل من الفريقين. ثم ترجع إلى ما بدأت فتلخص القول في الأصول الثلاثة و تستدل عليها و عند ذلك تختتم السورة. و من غرر الآيات فيها قوله تعالى: «إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» فالسورة عظيمة الشأن تجمع أصول الحقائق و أعراقه↩

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‏؛

يس؛

وَ الْقُرْآنِ الْحَكيمِ؛

إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلينَ؛

عَلی‏ صِراطٍ مُسْتَقيمٍ؛

تَنْزيلَ الْعَزيزِ الرَّحيمِ؛

لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ؛

لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلی‏ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ؛

إِنَّا جَعَلْنا في‏ أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَی الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ؛

وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْديهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ؛

وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ؛

إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَريمٍ؛

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتی‏ وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ في‏ إِمامٍ مُبينٍ؛

وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ؛

إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ؛

قالُوا ما أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَ ما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ؛

قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ؛

وَ ما عَلَيْنا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبينُ؛

قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَليمٌ؛

قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ؛

وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدينَةِ رَجُلٌ يَسْعی‏ قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلينَ؛

اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ؛

وَ ما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذي فَطَرَني‏ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ؛

أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لا يُنْقِذُونِ؛

إِنِّي إِذاً لَفي‏ ضَلالٍ مُبينٍ؛

إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ؛

قيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمي‏ يَعْلَمُونَ؛

بِما غَفَرَ لي‏ رَبِّي وَ جَعَلَني‏ مِنَ الْمُكْرَمينَ؛

وَ ما أَنْزَلْنا عَلی‏ قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَ ما كُنَّا مُنْزِلينَ؛

إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ؛

يا حَسْرَةً عَلَی الْعِبادِ ما يَأْتيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ؛


📌 فهرست دسترسی سریع (جمع‌بندی):

به نام خداوند رحمت‌گستر و همواره رحیم؛

یاسین؛

سوگند به قرآن حکیم؛

[که] بی‌تردید تو از [جمله] فرستاده‌شدگان هستی.

بر صراطی مستقیم؛

فروفرستادن [یا: فروفرستاده، از جانب خداوند] شکست‌ناپذیر مهربان؛

تا انذار دهی قومی را که به پدرانشان انذار داده شد، چرا که آنان غافلان‌اند.

قطعا آن گفته در مورد بیشتر آنان محقق شده است، که آنان ایمان نمی‌آورند.

همانا در گردن‌هایشان غل و زنجیرهایی گذاشته‌ایم که [دستهایشان بالا آمده] تا به چانه‌هاست، پس آنان سر بالا نگهداشته‌شدگان‌اند.

و در پیش رویشان مانعی نهاده‌ایم، و از پشت سرشان هم مانعی، پس آنان را پوشانده‌ایم، پس آنان نمی‌بینند.

و یکسان است بر آنان، چه انذارشان بدهی یا ندهی، ایمان نمی‌آورند.

تنها تو کسی را هشدار می‌دهی که از این ذکر پیروی کند و از پروردگارش در نهان خشیت داشته باشد پس او را به آمرزش و اجری بزرگمنشانه بشارت بده!

همانا ما آنیم که مردگان را زنده می‌کنیم و آنچه از پیش فرستادند و آثارشان [= نتایج و ثمرات کارهای‌شان] را می‌نگاریم و هر چیزی باشد آن را در امامی روشنگر احصاء کرده‌ایم.

و برایشان اهل آن شهر را مَثَل بزن، هنگامی که آن فرستادگان بدانجا آمدند؛

آنگاه که دو نفر سوی آنان فرستادیم، پس آن دو را تکذیب کردند، پس با سومین نفر [آنان را] عزت ‌بخشیدیم، پس گفتند همانا ما فرستادگان به سوی شماییم؛

گفتند شما جز بشری همانند ما نیستند و خداوند رحمت‌گستر هیچ چیزی نازل نکرده است؛ شما جز دروغ نمی‌گویید!

گفتند پروردگارمان می‌داند که همانا ما واقعا فرستادگان به سوی شماییم؛

و وظیفه ما نیست به جز رسانیدن روشنگرانه؛

گفتند: ما شما را به فال بد گرفتیم؛ اگر کوتاه نیایید قطعاً سنگسارتان می‌کنیم و حتماً شکنجه‌ای دردناک از ما به شما رسد.

گفتند: فال بدتان همراه با خودتان است، آیا اگر به شما تذکر داده شد [آن را به حساب فال بد می‌گذارید؟]؛ بلکه شما گروهی گزافکارید.

و از آن سوی شهر مردی شتابان آمد، گفت ای مردم! این فرستادگان را پیروی کنید!

از کسانی پیروی کنید که از شما اجری درخواست نمی‌کنند و خود هدایت‌یافته‌اند.

و آخر چرا کسی را نپرستم که مرا پدید آورد و/درحالی‌که [شما هم] فقط به سوی او بازگردانده می‌شوید؟!

آیا فروتر از او خدایانی را برگیرم که اگر خداوند رحمان بخواهد به من زیانی رساند، نه شفاعت آنان نیازی را از من مرتفع سازد، و نه مرا رهایی بخشند؟!

من در این صورت قطعاً در گمراهی آشکاری خواهم بود.

من به پروردگار شما ایمان آوردم؛ پس، از من بشنوید!

گفته شد به بهشت داخل شو! گفت: ای کاش قوم من می‌دانستند؛

که پروردگارم مرا آمرزید و در زمره اکرام‌شدگان قرار داد.

و بعد از او بر قومش لشکری از آسمان نازل نکردیم و اصلا نازل‌کننده هم نبودیم [= بنای نازل کردن هم نداشته‌ایم]؛

جز یک فریاد [نیاز] نبود و بناگاه همگی خاموش شدند.

دریغا بر این بندگان! هیچ فرستاده‌ای به نزدشان نیامد مگر اینکه روال را بر استهزای او گذاشتند. [= پیوسته او را مسخره می‌کردند]

مقدمه: مروری سریع بر مضمون آیات

آیات1-8:

در این فراز ابتدا خداوند به پیامبرش می‌فرماید که ما این قرآن را که محکم و سراسر حکمت است، بر تویی که فرستاده ما و بر صراط مستقیم هستی، از جانب خود که شکست‌ناپذیر و حکیم هستیم، فروفرستادیم تا تو اینان را که نه‌تنها خودشان، بلکه پدرانشان هم غافل بودند، انذار دهی؛ اما حقیقت این است که اکثرشان ایمان نمی‌آورند؛ چرا که تا گردن در غل و زنجیر فرورفته و ما هم آنان را در حجابی قرار داده‌ایم که راه پس و پیش ندارند، چشم بصیرتشان کور شده، و دیگر انذارشان بدهی یا ندهی، ایمان نمی‌آورند.

در واقع سخن اصلی مقدمه سوره این است که چنین نیست که هرکسی انذارپذیر باشد، بلکه حتی اگر شخصِ تو که قطعا از فرستادگان مایی و بر صراط مستقیم حرکت می‌کنی، با قرآنی که سراسر حکمت است، سراغشان بروی، باز عده زیادی هستند که ایمان نمی‌آورند؛

آیه9:

در مقابل تنها کسانی انذارپذیرند که ویژگی‌های خاصی داشته باشند: اولا تذکر را جدی بگیرند و در مقام تذکر‌ها متذکر شوند؛ و این به آن است که وقتی به آنان مطلبی گوشزد می‌شود از آن هشدار پیروی می‌کنند؛

و ثانیا در نهان خویش از خداوند رحمان می‌ترسند؛ یعنی هم باور دارند که او سراسر رحمت است؛ و هم این رحمت را به نوعی نمی‌فهمند که بر گناه جرات پیدا کنند؛ بلکه می‌دانند که همان خدای سراسر مهربان به خاطر همان مهربانی و رحمتش ممکن است انسان را به عذاب ویا سنت استدراج و ... مبتلا کند؛

اگر انسانی این چنین بود و انذارپذیر شد، پس او را هم به مغفرت و هم به پاداشی کریمانه بشارت بده.

آیه 12:

بعد از بیان این دو مواجهه تذکر می‌دهد که اینکه دو مواجهه با تو رخ می‌دهد این گونه نیست که همین باشد و بالاخره همه بمیرند و تمام شود و هیچ؛ بلکه ما حتما مردگان را زنده و همه آثار پیشین و پسین آنان را ثبت می‌کنیم که اساسا حساب هر چیزی را در امامی روشنگر حفظ کرده‌ایم.

در اینجا فراز نخستین سوره به اتمام می‌رسد و وارد فراز بعدی می‌شود.۱

آیات 13-19:

سپس حکایت فرستادگانی به سوی یک قوم را مطرح می‌کند که ابتدا دو تن بودند و خدا آنان را با نفر سومی یاری کرد؛ اما آن قوم ابتدا با بهانه‌تراشی (که شما هم مثل مایید و خدا اصلا چیزی نازل نکرده) و سپس با تمسک به خرافات (فال بد زدن) و تهدید‌ به مخالفت با آنان برخاستند ولی آن پیامبران ذره‌ای از موضع خود عقب‌نشینی نکردند: از طرفی با تاکید بر آشکار بودن ابلاغشان، فرستاده الهی بودن خود را به رخ آنان کشیدند و از طرف دیگر، ریشه فال بد آنان، وضعیت خود آنان معرفی کردند.

آیات 20-24:

در این میان، دعوت آنان در آن شهر گسترش یافت تا حدی که یکی از آن سوی شهر شتابان به حمایت از آنان آمد؛ و بعد از نشان دادن شاهدی بر راستگو بودن آنان در ادعایشان که فرستاده خدایند (چرا که آنان دنبال منافع برای خود نیستند و نیز منطقشان از صحت روش و هدایت‌یافته بودنشان حکایت دارد)، شروع کرد به احتجاج با قوم خود؛ و در این احتجاج، محور سخن خود را مانور دادن بر محتوای دعوت آنان قرار داد: آیا نباید خدایی را بپرستم که هم مرا آفرید و هم شما به سوی او برمی‌گردید؟ آیا به جای او سراغ خدایانی بروم که اگر او ضرری را برای من بخواهد پیش آورد اینان هیچ کاری از دستشان برنمی‌آید؟ آخر، اینکه خیلی گمراهی واضحی است!

آیات 25-27:

او کاملا صادقانه به خدا ایمان آورد و ایمانش را ابراز کرد، و چنان اوج گرفت که او را به قتل رساندند، اما بلافاصله به بهشت وارد شد و در همانجا نیز افسوس بر قوم خود خورد که ای کاش می‌دانستند مغفرت و اکرام خدا با کسی مثل من - که ایمان آورد، اما شما او را خوار می‌داشتید – چگونه بود.

آیات 28-30:

و خدا نیز آن قوم را هلاک کرد؛ آن هم نه با عِدّه و عُدّه زیادی؛ بلکه تنها فریادی بر سر آنان زده شد و همه جنب و جوش آنان را خاموش کرد. پس ای حسرت بر این بندگانی که وقتی فرستادگان خدا نزدشان آمدند، مطلب را جدی نگرفتند و این پیامبران را مسخره کردند.

اکنون شاید بتوان علاوه بر نکاتی که از هر یک یا دو آیه قابل استنباط بود، با نگاهی کلی به این فراز این نکات را نیز استنباط کرد:


  1. . اما به نظر می‌رسد همین فراز پیام اصلی سوره را در خود دارد و ادامه سوره شرح و بسصط همین فراز است: یعنی بیان دو مواجهه با انذار پیامبر که همواره محور منفی این مواجهه با شرح و بسط بیشتری بیان می‌شود؛ شاید بدین جهت که اینان مهمترین مانع در پیشبرد اهداف وحی هستند و این سوره می‌خواهد به پیامبر نحوه مواجهه با مخالفان و درهم‌شکستن مقاومت آنان را آموزش دهد (همگام با وحی (بهجت‌پور)، ج3، ص49-52)
    فعلا این مطلب را در پاورقی آوردم تا گام به گام به انتهای سوره برسیم و ببینیم این احتمال درباره غرض اصلی سوره، چه اندازه درست است.
    ↩

📌 فهرست دسترسی سریع (جمع‌بندی):

1) در آیات نخستین به دو گروه در مقابل انذار پیامبران اشاره کرد: یک اکثریتی که غافل‌اند و ایمان نمی‌آورند و عذاب و هلاکت بر آنان محقق می‌شود (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلی‏ أَكْثَرِهِمْ) و یک افرادی که از ذکر پیروی می‌کنند و از خدا خشیت دارند که مشمول مغفرت و اجر کریمانه خواهند شد.

در حکایت هم نمونه‌ای از همین دو را برشمرد: وقتی پیامبران آمدند اغلب مخالفت کردند و نهایتا مشمول عذاب واقع شدند؛ اما یکی بود که ایمان آورد و به مغفرت و اکرام الهی رسید (المیزان، ج17، ص72)

2) اینکه خداوند فرستادگانی می‌فرستد و پیامی برای مردم دارد، قطعی است؛ اما این بدان معنا نیست که همین که آنان از جانب خدا آمده‌اند کارشان بی‌هیچ دردسری بر وفق مراد پیش رود. بلکه عده‌ای – که کم هم نیستند - بشدت در برابر آنان مقاومت می‌کنند و اصلا این انذارها هیچ تاثیری در آنان ندارد.

این زیر بار حق نرفتن، عمومیت دارد! فرق نمی‌کند در برابر برترین پیامبر خدا (رسول اکرم ص) باشد یا در برابر فرستادگانی که حتی نامشان هم بر ما آشکار نیست.

3) نه‌تنها ابلاغ رسالت الهی کار بی‌مشکل و ساده‌ای نیست؛ بلکه ایمان واقعی آوردن به آنان نیز شخص را با ناملایمات فراوان، آن هم از جانب نزدیکان و همشهریان خود مواجه می‌کند؛ حتی شاید شدیدتر از مواجهه با خود فرستادگان الهی! (در مورد فرستادگان تهدید به سنگسار و شکنجه کردند؛ اما درباره این مومن، ظاهرا تهدیدشان را عملی کردند و او را کشتند!

4) ابتدای سوره از وجود دو دسته انذارپذیر و انذارناپذیر سخن گفت، بعد در آیه 12 بر زنده کردن مردگان و وجود حساب و کتاب دقیق در کار خدا تاکید کرد؛ سپس نمونه‌ای از تقابل این دو گروه را مطرح فرمود؛ و نهایت کار آنان را به اینجا ختم کرد که یکی بهشتی شد و دیگری به هلاکت و وضعیتی حسرت‌بار مبتلا شد.

شاید هدف از این بیان این است که بفهماند: وجود مخالفانی در برابر دعوت پیامبران، که چه‌بسا گاه اکثریت جامعه را تشکیل می‌دهند، بدین معنا نیست که امور از دست خدا در رفته! کار خدا حساب و کتابی دقیق دارد و زنده شدنِ بعد از مرگ هم هست که آنجا معلوم می‌شود که حتی اندکی از اعمال گذشته و آینده کسی، فروگذار نشده است.

به تعبیر دیگر، اگر جهان را در دنیا محدود ببینیم در تشخیص حساب و کتاب عالم بیراهه رفته‌ایم.

ثمره فلسفه دین (عدل الهی)

بسیاری از شبهات ناظر به عدل خدا، مبتنی بر این است که می‌خواهند حساب و کتاب همه چیز صرفا در دنیا جواب بدهد. کسی که این مبنای غلط را در پیش بگیرد، طبیعی است که نمی‌تواند عدل خدا را باور کند!

5) تقابل دو «قرائت رحمانیِ» صواب و ناصواب نشان می‌دهد که اختلاف قرائت ممکن است رخ دهد؛ اما این گونه نیست که «وقوع اختلاف قرائت» به معنای «مُجاز بودن همه قرائت‌ها» باشد؛ بلکه «قرائت صحیح» می‌تواند چالش‌زا بودن «قرائت باطل» را برملا کند:

ابتدا خود خداوند تاکید می‌کند که کسی انذار پیامبران را می‌پذیرد که رحمانیت خدا را جدی بگیرد؛ و جدی گرفتن رحمانیت او، به آن است که از خدای رحمان خشیت داشته باشد، نه اینکه رحمانیت را بهانه‌ای برای فرار از مسئولیت کند (آیه11: إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ ... خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ)؛

اما در مقابل، مخالفان حقیقت، از رحمانیت خدا، در یک برداشت پارادوکسیکال، بی‌اعتنایی خدا به انسان را نتیجه می‌گیرند! (آیه 15: وَ ما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْ‏ءٍ). البته اینان امروزه برای اینکه کسی متوجه تناقض درونی آنان نشود، مقصود خود با ادبیاتی جذاب ارائه می‌دهند و مخفیانه روی شهوات انسان دست می‌گذارند:‌ اقتضای مهربانی خدا این است که انسان را به حال خود رها نکند؛ اما اینان این گونه القا می‌کنند که اقتضای آزادی و رهایی انسان این است که خدای مهربان کاری به کار او نداشته باشد!

و در مقابل اینها نیز آن کسی که ایمان آورده، دقیقا با تمسک به همین رحمانیت خدا، و اینکه همه امورات عالَم، حتی سختی‌ها و بلاها به رحمانیت خدا برمی‌گردد، منطق مشرکانه آنان را به چالش می‌کشد: (آیه23: ً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍ ...)

6) گاه یک مومن که به پیام پیامبران الهی گوش جان می‌سپارد، بقدری نزد خداوند منزلت می‌یابد که همگان را تحت‌الشعاع خود قرار می‌دهد:

داستان از فرستادگان الهی شروع شد، اما با وارد شدن او به صحنه، دیگر بقیه داستان فقط حکایت او بود و حتی دیگر نامی از آن فرستادگان الهی به میان نیامد!

7)‌ خداوند به پیامبرش دستور می‌دهد که کسی را که از ذکر پیروی می‌کند و از خداوند رحمان در خفا خشیت دارد به مغفرت و اجری کریمانه بشارت ده (آیه11: مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَريمٍ)؛

و در این حکایت، نشان می‌دهد که این وعده‌ای است که قبلا محقق شده است:

ابتدا این مومن، هم خودش ایمان می‌آورد و از ذکر پیروی می‌کند و دیگران را به پیروی از فرستادگان الهی فرامی‌خواند (آیه20: ِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلين‏)، و هم در توضیحات خود برای چرایی این پیروی، نشان می‌دهد که واقعا از خدای رحمان خشیت دارد (آیه23: ً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لا يُنْقِذُونِ)؛

سپس وقتی به بهشت می‌رود، اولین آرزویش این است که ای کاش قومم می‌دانستند که من مشمول مغفرت و اکرام خدا شدم (آیه27: بِما غَفَرَ لي‏ رَبِّي وَ جَعَلَني‏ مِنَ الْمُكْرَمينَ)

8) قبول انذار به عواملی در درون انسان برمی‌گردد جدی گرفتن هشدارها و در خلوت و نهان هم خدا را جدی گرفتن؛ در مقابل، از ریشه‌ای‌ترین مشکلات کسانی که ایمان نمی‌آورند این است که اساساً دعوت پیامبران را جدی نمی‌گیرند: آنان را مسخره می‌کنند و با بهانه‌جویی‌ها و خرافات دلخوش‌اند؛ در واقع، اینان انسان (خودشان) را جدی نگرفته و عظمت انسان را باور ندارند؛ باور ندارند که خدا با انسان کار دارد و او را به حال خود رها نکرده و انسان قرار است به سوی او برگردد؛ باور ندارند که قدرت آنان در برابر قدرت خدا هیچ است و اگر چند روزی به آنان مهلت داده شده، از تحت قدرت خدا خارج نیستند؛ اما کسی که اینها را باور کرد، و نسبت خود و خدا را جدی گرفت، ایمان می‌آورد؛ آن هم چنان ایمانی که وی را یک‌راست به اوج بهشت می‌بَرَد.


تا آیه 30 سوره یاسین حکایت آن فرستادگان مطرح شد و در آیات 31 تا 47 به بیان برخی از آیات الهی در آفرینش می‌پردازد و از آن پس وارد بحث‌هایی درباره مرگ و زندگی پس از مرگ می‌شود. از این رو مناسبت دارد یک مرور کلی‌ای بر این فراز داشته باشیم. ابتدا یکبار دیگر متن و ترجمه آیات را مرور می‌کنیم و سپس تدبری کلی در آنها انجام می‌دهیم.


أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ؛

وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَميعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ.

وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ؛

وَ جَعَلْنا فيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخيلٍ وَ أَعْنابٍ وَ فَجَّرْنا فيها مِنَ الْعُيُونِ؛

لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَ ما عَمِلَتْهُ أَيْديهِمْ أَ فَلا يَشْكُرُونَ؛

سُبْحانَ الَّذي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لا يَعْلَمُونَ.

وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ؛

وَ الشَّمْسُ تَجْري لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْديرُ الْعَزيزِ الْعَليمِ؛

وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّی عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَديمِ؛

لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغي‏ لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لاَ اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَ كُلٌّ في‏ فَلَكٍ يَسْبَحُونَ؛

وَ آيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ؛

وَ خَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ؛

وَ إِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَريخَ لَهُمْ وَ لا هُمْ يُنْقَذُونَ؛

إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا وَ مَتاعاً إِلی‏ حينٍ؛

وَ إِذا قيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْديكُمْ وَ ما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ؛

وَ ما تَأْتيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضينَ؛

وَ إِذا قيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذينَ كَفَرُوا لِلَّذينَ آمَنُوا أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ في‏ ضَلالٍ مُبينٍ.


آیا ندیده‌اند پیش از آنان چه بسیار از نسل‌ها را هلاک گرداندیم که دیگر آنان سوی آنها بازنمی‌گردند؟!

و هیچکس نیست جز اینکه همه نزد ما احضار می‌شوند.

و نشانه‌ای برایشان همین زمین مرده است؛ آن را زنده گرداندیم و از آن دانه‌ای درآوردیم که همانا از آن می‌خورند.

و در آن باغ‌هایی از درختان خرما و انگور قرار دادیم و در آن چه بسیار چشمه‌ها را که جوشاندیم؛

تا بخورند از ثمره آن و آنچه به دستان خویش انجام داده‌اند [یا: در حالی که آن به دستان آنها انجام نشده است]؛ پس آیا باز هم سپاس نمی‌گزارند؟!

منزه است آن که آفرید آن زوج‌ها، همه‌شان را، از آنچه زمین می‌رویاند و از خودشان و از آنچه که نمی‌دانند.

و نشانه‌ای است برای آنها این شب؛ برمی‌کَنیم از آن روز را، پس بناگاه آنان به‌تاریکی‌ماندگان‌اند.

و خورشید به سوی قرارگاه ویژه خود جاری است؛ این، تقدیرِ آن عزتمند داناست.

و ماه را برایش منزلگاه‌هایی مقدر کردیم تا اینکه همچون عُرجون کهن [شاخه زرد، خشکیده و خمیده درخت خرما] برگردد.

نه خورشید را سزد که به ماه رسد، و نه شب سبقت‌گیرنده بر روز است، و هر یک در فلکی شناورند.

و برایشان مثل آن، چیزی را که سوار می‌شوند، آفریدیم.

اگر بخواهیم آنان را غرق ‌کنیم، پس نه فریادرسی برایشان باشد، و نه آنان نجات داده شوند؛

جز [اینکه] رحمتی از جانب ما [شامل حالشان شود] ، و [مهلتی برای] کامیابی تا مدتی [به آنان دهیم].

و چون بدانان گفته شود از آنچه پیش روی شماست و آنچه پشت سرتان است، تقوا پیشه کنید، شاید که بر شما رحم آرند؛ [رویگردان می‌شوند] .

و هیچ آیه‌ای از آیات پروردگارشان به سوی آنان نمی‌آید جز اینکه از آن رویگردان بوده‌اند.

و هنگامی که به آنان گفته شود از آنچه خداوند روزی‌تان کرده انفاق کنید، کسانی که کفر ورزیده‌اند به آنان که ایمان آورده‌اند، گویند: آیا کسی را اطعام کنیم که اگر خدا می‌خواست او را اطعام می‌کرد؟! شما جز در گمراهی آشکاری نیستید!


1) بعد از اینکه در آیات قبل حکایت اهل آن قریه و عاقبت کار آنان در شرک ورزیدن و تکذیب پیامبران را بیان کرد و آنان را به خاطر بی‌اعتنایی به امر رسالت توبیخ فرمود و به نزول عذاب هشدار داد، اکنون آیاتی از خلق و تدبیر که بر ربوبیت و الوهیت خداوند متعال دلالت دارد برمی‌شمرد و آنان را به خاطر اینکه در آیات وحدانیت و معاد نمی‌نگرند و از آنها رویگردانند و حق را استهزاء می‌کنند و از انفاق بر فقرا و خودداری می‌کنند توبیخ می‌فرماید. (الميزان، ج‏17، ص85)

2) انواع آیه‌هایی که خداوند در این آیه در کنار هم قرار داده جالب توجه است:

ابتدا زمین مطرح شد (به عنوان یک واقعیتی که ما آن را زنده نمی‌دانیم و از زنده کردن آن سخن گفت) و یک گیاه؛ در این آیه نیز ابتدا از دو گیاه سخن به میان آمد و سپس از چشمه‌ (که ما آن را نیز امری زنده نمی‌شمریم؛ در حالی که جوشش و خروش و حرکتی از خود دارد؛ یعنی همان چیزهایی که ما در نگاه عرفی مهمترین علائم حیات می‌شمریم.)

سپس تذکری داد به زوجیت در آفرینش، و البته با این هشدار که خود او از هر گونه زوج و قرینی منزه است؛ آنگاه از دو زوج مهم سخن گفت: شب و روز، و ماه و خورشید؛ و اینکه این زوج‌ها هم هریک در مدار خویش است و هیچگاه امورشان بر هم سبقت نگیرد؛

و در پایان هم سراغ کشتی در دریا رفت، و اینکه اگر بخواهد همین وسیله‌ای را که خدا در اختیار ما قرار داده، ممکن است عامل هلاکت ما شود و جز رحمت خدا چیزی نمی‌تواند به داد ما برسد.

3) این آیات همگی از تدبیری عظیم و پیچیده در عالم حکایت دارند که نشان می‌دهند چیزی عبث و بیهوده نیست:

با اینکه تغییر و تحول یک عنصر اساسی در عالَم است، اما همه این تحولات هدف و مقصدی را تعقیب می‌کنند:

زمین که ظاهرا مرده است؛ اما به گونه‌ای آفریده شده که از آن حیات بیرون می‌زند.

شب که با روز درهم‌تنیده شده؛ و خورشید و ماه که هر یک تقدیر و سرنوشتی دارد

و اقیانوس‌هایی که عملا امکان عبور انسان را منتفی می‌سازند و در عین حال کشتی‌ای که انسان را بر فراز اقیانوس‌های عطیم عبور می‌دهد.

پس اگرچه افراد ظاهرا می‌میرند و دیگر برنمی‌گردند، اما آفرینش انسان در این عالم، یک اقدام کور و بی‌هدف نیست؛ بلکه اینها نیز سرانجامی خواهند داشت.

4) اگر همه چیز عالم چنین حساب شده و دقیق و بابرنامه است، پس انسان نیز باید مراقب خویش باشد از پس و پیش؛ که اگر مراقب خویش باشد امید است مورد رحمت خدا قرار گیرد: همان رحمتی که تمامی اجزای عالم را این چنین به سوی هدف‌هایشان می‌راند، انسان را نیز به سوی مقصد اصلی‌اش هدایت می‌کند.

5) با این همه آیات متنوع، عده‌ای از انسانها هستند که هر گونه آیه و نشانه عظیمی هم که بر آنان عرضه شود باز بی‌توجه و از آن رویگردانند.

6) اگر کسی این نظم و تدبیر عظیم عالم و این را که همه امور به دست اوست و اینکه خداوند است که همه روزیها را مقدر می‌کند مورد توجه قرار دهد، انفاق کردن و اطعام دیگران بر او راحت می‌شود؛ اما کسی که بنا را بر لجاجت و عناد گذاشته به جای این توجه، به همان توانا بودن خداوند استناد می کند تا از وظیفه‌ای که خدا بر دوشش نهاده فرار کند.


وَ يَقُولُونَ مَتی‏ هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ؟

ما يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَ هُمْ يَخِصِّمُونَ؛

فَلا يَسْتَطيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلی‏ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ.

وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلی‏ رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ.

قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ!

إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَميعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ.

فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ لا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.

إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ في‏ شُغُلٍ فاكِهُونَ؛

هُمْ وَ أَزْواجُهُمْ في‏ ظِلالٍ عَلَی الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ؛

لَهُمْ فيها فاكِهَةٌ وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ؛

سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحيمٍ؛

وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ!

أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَني‏ آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبينٌ؟!

وَ أَنِ اعْبُدُوني‏ هذا صِراطٌ مُسْتَقيمٌ؟!

وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثيراً أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ؟!

هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتي‏ كُنْتُمْ تُوعَدُونَ!

اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ!

الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلی‏ أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْديهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ.

وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلی‏ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّی يُبْصِرُون‏.


و می‌گویند این وعده کی خواهد بود، اگر واقعا راستگو بوده‌اید؟!

جز فریادی واحد را چشم به راه نیستند [انتظار نکشند / مهلت داده نشوند] که آنان را فراگیرد، در حالی که با یکدیگر در حال نزاع‌اند!

پس دیگر نه توان سفارش کردنی دارند و نه به سوی اهل و عیالشان برمی‌گردند.

و در صور دمیده شود؛ پس بناگاه آنان از آن قبرها به سوی پروردگارشان شتاب گیرند!

گفتند: ای وای بر ما ! چه کسی ما را از آرامگاه‌مان برانگیخت؟! این آن چیزی است که خداوند رحمان وعده داد و فرستادگان راست گفتند.

نبود جز فریادی واحد، پس بناگاه آنان همگی نزد ما احضارشدگان‌اند.

پس امروز هیچکس هیچ مورد ظلم واقع نشود، و جزایتان ندهند جز آنچه که همواره انجام می‌داده‌اید.

براستی اصحاب بهشت آن روز سرگرم‌اند، خوش و خندان.

آنان و همسرانشان در سایه‌هایی بر اریکه‌ها [= تخت‌های مجلل] تکیه زنندگان‌اند.

آنان در آنجا میوه‌ای [عالی و مطبوع] در اختیار دارند، و برایشان مهیاست آنچه درخواست کنند.

سلام [بر آنها]؛ سخنی از پروردگاری رحیم؛

و امروز، ای مجرمان جدا شوید!

آیا به شما، ای فرزندان آدم، سفارش نکردم که شیطان را نپرستید، بی‌تردید او شما را دشمنی آشکار است؟!

و اینکه مرا بپرستید؛ این صراط مستقیم است؟!

و قطعا که از شما مردمان فراوانی را گمراه کرد؛ مگر قرار نبود بیندیشید؟!

این همان جهنمی است که همواره به شما وعده می‌دادند؛

امروز در آن آتش افروخته درآيید، به [جرمِ/ سببِ] این که کفر می‌ورزیدید.

امروز بر دهان‌هایشان مُهر نهیم و دستانشان با ما سخن گوید و پاهایشان شهادت دهد بدانچه که همواره به دست می‌آورند.

و اگر بخواهیم [قلم] محو کشیم بر چشمانشان، پس بر آن صراط سبقت گیرند، اما چگونه ببینند؟


1) امیرالمومنین ع در یکی از خطبه‌های خود درباره قیامت چنین داد سخن دادند:

به پيشواز مرگ و سختيهای آن برويد و پيش از بار گشادنش برای پذيرايی آن آماده شويد، و تا نيامده است خود را مهيّای در آمدنش سازيد؛ كه پايان كار قيامت است، و اين اندازه پند، خردمند را كفايت است و نادان را مايه عبرت؛ و پيش از رسيدن به قيامت، می‏دانيد که چه خبر است، از تنگی گورها، و سختیِ نوميدی‌ها، و هراسِ ديدارگاه، و در ترس و بيم به سربردن‌ها، و درهم ريختن استخوانها، و كر شدن گوشها، و تاريكیِ خوابگاه گور، و ترسِ وعده‌گاه‌ نشور، و تيرگی مغاك، و به هم آمدن سنگ قبر بر خاك.

خدا را! خدا را! [در نظر داشته باشید] ای بندگان خدا ! كه دنيا شما را با سالهای خود به پیش می‏راند؛ و شما و قيامت، بسته يك ريسمانيد [و از هم جدا نمی‏مانيد].

گويی قيامت با نشانه‏هايش پديدار شده، و علامتهایش آشكار گردیده، و شما را بر صراط خود نگاهداشته؛ و گویی با زلزله‏هايش بر شما مشرف گردیده و سنگينی بارش را بر دوش شما نهاده. و دنيا رشته پيوند با مردم خود گسلانده، و آنان را از دامن خود برون رانده. گويی [دنیا] روزی بود که به آخر رسید، يا ماهی و به سر رسيد. تازه‌ی آن، كهنه؛ و فربه آن، نزار؛ در موقفی سخت روی هم، و كارهايی بزرگ و درهم، و آتشی كه سوزش آن سخت و توان فرساست و بانگ آن بلند و رساست؛ شعله آن رخشان است، آوازش خروشان است، زبانه آن درخشان است؛ خاموشی‌اش بعید است، و هیزمش شعله‏ور است؛ بيم آن ترساننده، قرارگاه آن به جايی راه نبرنده، پيرامونش تار و ديگهايش گرم و به بار، و كارهايش سخت و دشوار؛

«و آنان كه تقوای پروردگارشان پیشه کردند گروه گروه به بهشت سوق داده می‏شوند» (زمر/73) از عذاب ایمن شدند، و از عقاب رها، و از آتش دور؛ در خانه امن آسوده و آرام، و از قرار گرفتن و آسودن در آن خشنود و به كام. آنان كه در دنيا كارهاشان پاك بود و ديده‏هاشان گريان و نمناك، شب آنان در دنيا، روزِ خشوع و استغفار بود؛ و روزشان، شبِ تنها ماندن و [از وابستگی به دنیا] بريدن. پس خداوند بهشت را بازگشتگاه آنان ساخت و پاداش ايشان را نيكو پرداخت، «که آنان در خور آن ثواب بودند و بدان سزاوار» (فتح/26)، در ملكی هميشگی و نعمتی پايدار.

نهج‌البلاغه، خطبه190

وَ بَادِرُوا الْمَوْتَ وَ غَمَرَاتِهِ وَ امْهَدُوا لَهُ قَبْلَ حُلُولِهِ وَ أَعِدُّوا لَهُ قَبْلَ نُزُولِهِ فَإِنَّ الْغَايَةَ الْقِيَامَةُ وَ كَفَی بِذَلِكَ وَاعِظاً لِمَنْ عَقَلَ وَ مُعْتَبَراً لِمَنْ جَهِلَ وَ قَبْلَ بُلُوغِ الْغَايَةِ مَا تَعْلَمُونَ مِنْ ضِيقِ الْأَرْمَاسِ وَ شِدَّةِ الْإِبْلَاسِ وَ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ رَوْعَاتِ الْفَزَعِ وَ اخْتِلَافِ الْأَضْلَاعِ وَ اسْتِكَاكِ الْأَسْمَاعِ وَ ظُلْمَةِ اللَّحْدِ وَ خِيفَةِ الْوَعْدِ وَ غَمِّ الضَّرِيحِ وَ رَدْمِ الصَّفِيحِ.

فَاللَّهَ اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ فَإِنَّ الدُّنْيَا مَاضِيَةٌ بِكُمْ عَلَی سَنَنٍ وَ أَنْتُمْ وَ السَّاعَةُ [السَّاعَةَ] فِي قَرَنٍ وَ كَأَنَّهَا قَدْ جَاءَتْ بِأَشْرَاطِهَا وَ أَزِفَتْ بِأَفْرَاطِهَا وَ وَقَفَتْ بِكُمْ عَلَی صِرَاطِهَا وَ كَأَنَّهَا قَدْ أَشْرَفَتْ بِزَلَازِلِهَا وَ أَنَاخَتْ بِكَلَاكِلِهَا وَ انْصَرَفَتِ الدُّنْيَا بِأَهْلِهَا وَ أَخْرَجَتْهُمْ مِنْ حِضْنِهَا فَكَانَتْ كَيَوْمَ مَضَی وَ شَهْرٍ انْقَضَی وَ صَارَ جَدِيدُهَا رَثّاً وَ سَمِينُهَا غَثّاً فِي مَوْقِفٍ ضَنْكِ الْمَقَامِ وَ أُمُورٍ مُشْتَبِهَةٍ عِظَامٍ وَ نَارٍ شَدِيدٍ كَلَبُهَا عَالٍ لَجَبُهَا سَاطِعٍ لَهَبُهَا مُتَغَيِّظٍ زَفِيرُهَا مُتَأَجِّجٍ سَعِيرُهَا بَعِيدٍ خُمُودُهَا ذَاكٍ وُقُودُهَا مَخُوفٍ‏ وَعِيدُهَا عَمٍ قَرَارُهَا مُظْلِمَةٍ أَقْطَارُهَا حَامِيَةٍ قُدُورُهَا فَظِيعَةٍ أُمُورُهَا؛

«وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَی الْجَنَّةِ زُمَراً» قَدْ أُمِنَ الْعَذَابُ وَ انْقَطَعَ الْعِتَابُ وَ زُحْزِحُوا عَنِ النَّارِ وَ اطْمَأَنَّتْ بِهِمُ الدَّارُ وَ رَضُوا الْمَثْوَی وَ الْقَرَارَ الَّذِينَ كَانَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا زَاكِيَةً وَ أَعْيُنُهُمْ بَاكِيَةً وَ كَانَ لَيْلُهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ نَهَاراً تَخَشُّعاً وَ اسْتِغْفَارًا وَ كَانَ نَهَارُهُمْ لَيْلًا تَوَحُّشاً وَ انْقِطَاعاً فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُمُ الْجَنَّةَ مَآباً وَ الْجَزَاءَ ثَوَاباً وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها فِي مُلْكٍ دَائِمٍ وَ نَعِيمٍ قَائِم‏.


1) در آیات نخستین این سوره به دو گروه در مقابل انذار پیامبران اشاره کرد: یک اکثریتی که غافل‌اند و ایمان نمی‌آورند و عذاب و هلاکت بر آنان محقق می‌شود؛ و یک افرادی که از ذکر پیروی می‌کنند و از خدا خشیت دارند که مشمول مغفرت و اجر کریمانه خواهند شد؛ و این آیات چه‌بسا می‌خواهد گزارشی دهد از وضعیت نهاییِ آن دو گروه؛ و مطلب را از انکار عده‌ای نسبت به وعده قیامت شروع کرد و اینکه چگونه با آن صیحه آسمانی به یکباره همه آنان قبض روح و سپس همگان یکجا برای حسابرسی احضار می‌شود و عاقبت دو گروه بهشتیان و جهنمیان چه می‌شود.

در واقع، این آیات را در سه فراز می‌توان تعقیب کرد:

فراز اول: غافلگیری منکران قیامت از وقوع قیامت (48-54)؛

فراز دوم: وضعیت بی‌دغدغه بهشتیان و خوشی وصف‌ناپذیر آنان در این موقف (56-58)؛

فراز سوم: جدا شدن مجرمان و مواخذه شدید و همه‌جانبه آنان (59-66).

2) غافلگیری منکران قیامت از وقوع قیامت، شاید از تذکرات مهمی است که بارها در قرآن کریم مورد توجه قرار گرفته است.با یک صیحه آسمانی، در اوج مشغولیت‌های دنیوی بساط زندگی‌شان جمع می‌شود؛ و با نفخ صوری دیگر همگان از قبرها برانگیخته و در پیشگاه عدل الهی احضار می‌شوند.

3) قیامت غایت و سرنوشتی است که در انتظار همه ماست؛ که اگر آن را جدی بگیریم، به گونه‌ای دیگر زندگی خواهیم کرد. شاید بدین جهت است که در بحبوحه این غافلگیری منکران قیامت و مواخذه شدیدی که در انتظار آنان است، یک دفعه در 4 آیه گریزی می‌زند به «یاران بهشت»:

در این میان کسانی هم هستند که به گونه‌ای دیگر زندگی کرده‌اند؛ و از این رو، نه‌تنها از وقوع این صحنه غافلگیر نمی‌شوند؛ بلکه با وقوع این واقعه، آنان در شادمانی‌های خود همراه با عزیزترین کسان و شریک زندگی خود – که با هم مسیر زندگی را این گونه پیمودند - غوطه‌ورند، بی‌توجه به وضعیت رنج‌آوری که دیگران در حین حساب ویا در عذاب بدان گرفتارند؛ هرچه می‌خواهند برایشان مهیاست؛ این نعمت‌های بهشتی برای بهشتیان صرفا سرگرمی‌ها و شوخی‌ها، سایه‌سارها، اریکه‌های سلطنتی، میوه‌ها و سایر درخواست‌هایی که دارند نیست. بلکه از همه اینها بالاتر، سلامی است که از جانب پروردگار مهربانشان بدانها ابلاغ می‌شود.

4) و قرآن در نهایت به جدا شدن این مجرمان از بهشتیان – که در دنیا همواره درهم بودند و تمایزشان معلوم نبود – می‌پردازد و به بازخواست مجرمان می‌پردازد:

که چرا به جای پرستش خداوند که حقیقت محض است، دل به محدودیت‌ها و توهمات شیطانی دادید و از عاقبت دیگران عبرت نگرفتید و لجاجت با حقیقت [کفر] را در پیش گرفتید؟

و برای اینکه معلوم شود که آنجا عرصه ظهور حقیقت است و دیگر از زبان‌بازی کاری ساخته نیست، بر دهانشان مهر زده می‌شود و اعضا و جوارحشان به سخن گفتن و شهادت دادن علیه آنان اقدام می‌کنند و به خاطر یک عمر کفرورزی و تسلیم حقیقت نشدن، به آتش جهنم افکنده می‌شوند؛ جهنمی که بارها بدانان وعده داده شده بود و آنان انکارش می‌کردند.

5) و آیه 66 شاید جمع‌بندی از کل این ماجرا باشد:

ما انسان‌ها هستیم، و صراطی که خداوند برای ما قرار داده، و عقلی که به ما داده تا با کمک پیامبران خویش این صراط را ببینیم، در آن قدم نهیم، سرعت گیریم، و از دیگران هم جلو بزنیم و به مقام «السابقون السابقون»‌ برسیم.

اگر خداوند این توان دیدن راه را – که به واسطه عقل از سویی، و با یاری پیامبران از سویی دیگر در اختیار انسان‌ها قرار داده – از انسان می‌گرفت، آیا انسان شاکی نمی‌شد که من چگونه راه را ببینم و در این صراط از دیگران سبقت بگیرم؟

پس چرا الان از این که این ابزارها را دارد درست از آنها استفاده نمی‌کند؟

چرا سرنوشت بهشتی بودن را برای خود رقم نمی‌زند؟


قبلا آیات این سوره تا آیه 66 مرور شد. ابتدا مروری بر آیات 66 تا پایان سوره (83) داشته باشیم و سپس نکات کلی ناظر به این آیات و نیز ناظر به کل سوره را مورد توجه قرار خواهیم داد


وَ لَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلی‏ مَكانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَ لا يَرْجِعُونَ.

وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ؟!

وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغي‏ لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبينٌ؛

لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَی الْكافِرينَ.

أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ؟!

وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَ مِنْها يَأْكُلُونَ؛

وَ لَهُمْ فيها مَنافِعُ وَ مَشارِبُ أَ فَلا يَشْكُرُونَ؟!

وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ!

لا يَسْتَطيعُونَ نَصْرَهُمْ وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ!

فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ!

أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُبينٌ؟!

وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَميمٌ؛

قُلْ يُحْييهَا الَّذي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَليمٌ؛

الَّذي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ؛

أَ وَ لَيْسَ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلی‏ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلی‏ وَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَليمُ.

إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ؛

فَسُبْحانَ الَّذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.


و اگر بخواهیم قطعاً آنها را در جای خود مسخ کنیم، که در آن صورت، نه استطاعت بر گذر کردن [پیش رفتن] می‌داشتند و نه برگردند.

و هر کسی را که عمری [طولانی] دهیم آفرینشِ او را [یا: او را در میان آفریدگان] درهم ‌شکنیم؛ مگر نمی‌اندیشند؟

و به او شعر نیاموختیم و سزاوارش هم نبود؛ این نیست جز ذکر و قرآنی روشنگر.

تا انذار دهد هر کسی را که زنده باشد و سخنِ [خداوند] بر کافران محقق گردد.

آیا ندیده‌اند که ما برای آنها به دست خویش چارپایانی آفریدیم تا آنان صاحب اختیارشان باشند؟!

و آنها را برایشان رام گرداندیم؛ پس، از آنهاست سواری گرفتن‌شان، و از آنها می‌خورند.

و برایشان در آنها منافع و نوشیدنی‌هایی هست، آیا پس سپاس نمی‌گزارند؟

و غیر از خداوند [یکتا] خدایانی برگرفتند تا مگر یاری شوند؛

توان یاریِ آنها را ندارند و اینان برای آنان سپاهی آماده‌اند.

پس سخن‌شان تو را محزون نسازد؛ قطعاً ما بدانچه که پنهان می‌کنند و آنچه که اظهار می‌دارند علم داریم.

آیا انسان ندیده است که ما او را از نطفه‌ای آفریدیم، که ناگاه او ستیزه‌جویی آشکار است؟!

و برای ما مَثَلی زد و آفرینش خود را فراموش کرد! گفت: کیست که استخوان‌ها را زندگی می‌بخشد، در حالی که پوسیده‌اند؟

بگو همان کسی به آن زندگی می‌بخشد که اول بار آن را پدید آورد و او به هر آفریده‌ای [یا: به هر گونه آفرینشی] داناست.

همان کسی که برای شما از درخت سبز آتشی قرار داد که یکدفعه شما از آن آتش افروزید.

و آیا کسی که آسمان‌ها و زمین را آفرید، توانا نیست بر این که [باز] مانند آنها را بیافریند؟! بله؛ و واقعاً اوست آفریننده دانا.

همانا امر او، هنگامی که چیزی را اراده کند، صرفاً این است که به او ‌گوید بشو، پس [بی‌درنگ، موجود] بشود.

پس منزه است آن کسی که به دست اوست ملکوت هر چیزی؛ و به سوی او است که بازگردانده می‌شوید.


در ابتدای بحث از سوره یس (جلسه 747 http://yekaye.ir/ya-seen-36/ ) احادیث متعددی درباره اهمیت و برخی از خواص این سوره اشاره شد.

در اینجا به برخی دیگر از این احادیث اشاره می‌شود:

1) از پیامبر اکرم ص روایت شده است:

کسی که این سوره را بخواند و از آن خداوند عز و جل را قصد کند خداوند او را بیامرزد و چنان پاداشی به او دهد که گویی دوازده بار قرآن را ختم کرده است؛ و هر مریضی که در بستر مرگ این سوره بر او قرائت شود به عدد هر آیه‌ای ده فرشته بر او نازل شوند که به صف در پیشگاه او بایستند و برایش استغفار کنند و در تشییع جنازه‌اش حاضر شوند و بر او نماز بگذارند و بر دفن او شاهد باشند.

و اگر خود مریض در بستر مرگش بخواند ملک الموت او را قبض روح نکند تا اینکه برایش از شراب بهشتی بیاورد و به او بنوشاند در حالی که او در بسترش است آنگاه ملک الموت او را قبض روح کند در حالی که او سیراب باشد؛ و او را داخل قبر کنند در حالی که سیراب باشد و برانگیخته می‌شود در حالی که سیراب است و وارد بهشت می‌شود در حالی که سیراب است؛ ...

خواص القرآن؛ به نقل از البرهان في تفسير القرآن، ج‏4، ص562۱

روي عن النبي (صلی الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة يريد بها الله عز و جل غفر الله له، و اعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة، و أيما مريض قرئت عليه عند موته نزل عليه بعدد كل آية عشرة أملاك، يقومون بين يديه صفوفا، و يستغفرون له، و يشهدون موته، و يتبعون جنازته، و يصلون عليه، و يشهدون دفنه. و إن قرأها المريض عند موته لم يقبض ملك الموت روحه حتی يؤتی بشراب من الجنة و يشربه، و هو علی فراشه، فيقبض ملك الموت روحه و هو ريان، فيدخل قبره و هو ريان، و يبعث و هو ريان، و يدخل الجنة و هو ريان ...۲

2) ابن‌عباس روایت کرده که پیامبر اکرم ص فرمودند:

آرزو داشتم که این – یعنی سوره یس – در دل هر انسانی از امت من باشد.

الدر المنثور، ج‏5، ص256

أخرج البزار عن ابن عباس قال قال النبي صلی الله عليه و [آله و] سلم:

لوددت انها في قلب كل انسان من أمتي يعنی يس‏.

3) از پیامبر اکرم ص روایت شده است:

کسی که بر قرائت سوره یس هر شب مداومت ورزد و بمیرد، شهید از دنیا رفته است.

الدر المنثور، ج‏5، ص257

أخرج الطبراني و ابن مردويه بسند ضعيف عن أنس قال قال رسول الله صلی الله‏ عليه و [آله و] سلم:

من داوم علی قراءة يس كل ليلة ثم مات مات شهيدا.

4) از پیامبر اکرم ص روایت شده است:

کسی که به گورستان برود و سوره یس بخواند از اهل آن قبور یک روز عذاب برداشته شود و برای او به تعداد ساکنان آنجا حسنه برایش ثبت شود.

مجمع البيان، ج‏8، ص646

عن أنس بن مالك‏ عن النبي ص قال:

من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذ و كان له بعدد من فيها حسنات‏.۳

حدیث زیر را در تاریخ ۲۶/۱۲/۱۴۰۲ مشاهده کردم و تا قبل از فراز زیر که مربوط به سوره یس می‌شود را در جمع‌بندی سوره عبس (جلسه ۱۱۲۹، حدیث۷) آوردم.

۵) از امام باقر ع روایت شده که پیامبر اکرم ص فرمودند:

همانا در کتاب الله سوره‌ای هست که عزیز نامیده، و مصاحب آن نزد خداوند شریف خوانده می‌شود و برای مصاحب خویش روز قیامت به اندازه [افراد قبیله] ربیعه و مضر شفاعت کند؛

سپس فرمودند: و آن سوره یس است.

جامع الأخبار(للشعيري)، ص46

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: ...

وَ إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ سُورَةً تُسَمَّى الْعَزِيزَ يُدْعَى صَاحِبُهَا الشَّرِيفَ عِنْدَ اللَّهِ يُشَفَّعُ لِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ.

ثُمَّ قَالَ ص: وَ هِيَ سُورَةُ يس.


  1. . در مجمع البيان، ج‏8، ص646، مضمون شبیه این روایت با اندکی تفاوت و از زبان ابی بن کعب آمده است:
    أبي بن كعب قال من قرأ سورة يس يريد بها وجه الله عز و جل غفر الله له و أعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة و أيما مريض قرئت عنده سورة يس نزل عليه بعدد كل حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا و يستغفرون له و يشهدون قبضه و يتبعون جنازته و يصلون عليه و يشهدون دفنه و أيما مريض قرأها و هو في سكرات الموت أو قرئت عنده جاءه رضوان خازن الجنة بشربة من شراب الجنة فسقاه إياها و هو على فراشه فيشرب فيموت ريان و يبعث ريان و لا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى يدخل الجنة و هو ريان.
    ↩
  2. . و من كتبها و علقها عليه كانت حرزه من كل آفة و مرض.↩
  3. . این احادیث هم در همین راستاست:
    أخرج ابن مردويه و الديلمي عن أبى الدرداء عن النبي صلى الله عليه و [آله و] سلم قال ما من ميت يقرأ عنده يس الا هون الله عليه و أخرج أبو الشيخ في فضائل القرآن و الديلمي من حديث أبى ذر مثله‏. (الدر المنثور، ج‏5، ص257)
    أخرج ابن النجار في تاريخه عن أبى بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة فقرأ عندهما يس غفر الله له بعدد كل حرف منها. (الدر المنثور، ج‏5، ص257)
    ↩

1) آیات 67-68

در آیه 66 در مورد انسانی که آخرت را جدی نمی‌گیرد تهدیدی مطرح شد که اگر بخواهیم می‌توانیم قلم محو بر چشمانشان بکشیم که دیگر نبینند، در اینجا ابتدا تهدید دیگری مطرح می‌شود که اینان - که به جای اینکه مسیر خلیفة‌اللهی را که خداوند برایش مقدر فرموده در پیش بگیرند، به غرایز حیوانی خویش اصالت می‌دهند - در حقیقت و باطن خویش مسخ شده‌اند و اگر خداوند اراده کند، در همینجا آنان را مسخ ‌می‌کند که نه راه پیش برایشان بماند و نه راه پس؛ و برای اینکه این را ناممکن نشمرند شاهد می‌آورد که ما همان بودیم که آنان را بعد از اینکه به قدرت و توانایی‌های جوانی رساندیم،‌ به سمت نقصان و ضعف پیری می‌رانیم.

2) آیات 69-70

سپس فراز کوچکی باز می‌شود در مقابل طعنه‌های کافران؛ که بدانید قرآن شعر نیست؛ چرا که هم هشدار دادن به مهمترین خطرات پیش راه، و هم اتمام حجت نیازمند یک سخنی است که تذکردهنده باشد و روشنگر، نه شاعرانه و احساساتی.

3) آیات 71-75

دیدیم در آیات قبل هشدار داد که اگر بخواهیم بینایی‌شان را می‌گیریم، یا آنها را مسخ می‌کنیم؛ و یادآوری کرد که آنان می‌بینند که با افزایش عمر، آنان را در سراشیبی ضعف می‌اندازیم، و در همه اینها نیاز شدید ما به خداوند را گوشزد کرد. اکنون سراغ یکی از امکاناتی که در عالَم و بیرون از وجود انسانها در اختیارِ آنان قرار داده و این نیاز را کاملاً ملموس می‌سازد، می‌رود و در چند آیه به چارپایانی که خداوند برای انسان آفریده، می‌پردازد: چارپایانی که انسانها کاملا خود را مالک و اختیاردار آنها فرض می‌کنند، از آنان سواری می‌گیرند، از گوشتشان تغذیه می‌کنند؛ ‌از شیرشان می‌آشامند و منافع دیگری که از اینها عاید انسانها می‌شود؛ که این نوعی لطف خاص خداوند به انسان است که امکان مهمی برای اینکه انسان متمایز از سایر حیوانات شود را مهیا فرموده است؛ پس اگر خداوند این گونه انسان را خاص قرار داده، چرا انسان این خاص بودن خود را جدی نمی‌گیرد؟! و به جای اینکه به خدای واحد برگردد و دل در یاری او بندد، الهه‌های دروغینی برمی‌گزیند و برای یاری بدانها امید می‌بندد؛ الهه‌هایی که نه‌تنها واقعا کاری برای اینها نمی‌توانند انجام دهند بلکه خودشان نیازمند یاری اینان‌اند؟!

4) آیات 75-76

دوباره خداوند در فرازی کوتاه به پیامبرش تسلی خاطر می‌دهد که کسانی که معبودی غیری خدا برمی‌گزینند، سخن‌شان تو را محزون نسازد؛ چرا که

اولاً صرفاً حرف مفت است چون آن معبودهایشان توان یاریِ آنها را ندارند و آنان در برابر انسان مومنی که به خداوند تکیه دارد، هیچ کاری از دستشان برنمی‌آید!

و ثانیا خداوند از آشکار و نهانشان آگاه است و آنان را به سزای عملشان می‌رساند.

5) آیات 76-83

در ادامه، خداوند ادعای یکی از منکران معاد را مطرح می‌کند که چگونه ممکن است انسانی که مرده و استخوانهایش پوسیده زنده شود؟ و با استدلالها و تذکرات مختلف، ریشه هرگونه انکار و استبعاد منکران معاد درباره امکان و وقوع قیامت را می‌خشکاند.

ابتدا خلقت نخستین خود آنان را یادآوری می‌کند، که این یادآوری نه‌تنها استبعاد کافران در احیای مردگان را کاملا درهم‌می‌شکند، بلکه از یک استدلال منطقی فراتر می‌رود و عملا هشداری می‌دهد که اگر انسان به سابقه خودش توجه کند و به ياد ضعف و حقارت خود باشد، دچار این گونه غرور و سرکشی‌ها نمی‌شود.

استدلال دوم از طریق علم خداوند است: خداوندی به هر چیزی علم دارد و هیچ واقعیتی از او فروگذار نمی‌شود، پس اگر استخوانی هم پوسید و متلاشی شد از دایره علم او خارج نشده که اگر بخواهد همان را جمع کند نتواند؛

استدلال سوم یادآوری این است که خداوند کاری کرده که شما از درخت سبز بتوانید آتش برافروزید؛ چه‌بسا می‌خواهد تذکر دهد که وقتی خداوند کاری کرده که از درخت سبزی که رطوبت فراوان دارد، آتش (که نقطه مقابل آب است) بیرون می‌آید، پس برایش کاری ندارد که از دل جسم مرده، حیات و زندگی بیرون آورد.

استدلال چهارم، شاید بیش از استدلال‌های پیشین، تناقض‌ در افکار این کافران را برملا می‌سازد: منکران معاد، تنها دلیلشان بعید شمردن وقوع معاد و احیای مردگان و آفرینش مجدد انسانها است؛ با این حال آسمانها و زمین با این همه عظمت را می‌بینند. اگر آسمانها و زمین با این همه عظمت و پیچیدگی برپا شده است؛ آن که این چنین خلق پیاپی و شگرفی انجام داده (خلاق) و می داند که چه آفریده و به همه ریزه‌کاریهای مخلوقاتی که آفریده کاملا آگاه است (علیم)، آیا نمی‌تواند مانند آنها را دوباره بیافریند؟!!!

استدلال پنجم علاوه بر اینکه استدلال است، آنان را می‌خواهد از غفلتی که بدان مبتلا شده‌اند نیز بیرون آورد: آنان احیای استخوان پوسیده را بعید و از این رو ناممکن می‌شمردند. غافل از اینکه خداوند برای انجام کارهایش مانند ما نیست که به انواعی از اسباب و وسایل نیازمند باشد بلکه هر کاری بخواهد انجام دهد صرفا آن را اراده می‌کند و فرمان تحقق آن را می‌دهد و بلافاصله آن ایجاد می‌شود.

و استدلال ششم مبتنی بر یادآوری کردن این نکته است که اصل و اساس و حقیقت و ملکوت هر چیزی تنها و تنها به دست اوست؛ و کسی که ملکوت همه چیز به دست اوست، منزه است از اینکه بخواهد معاد را برپا کند و نتواند.


گام اول: مروری بر مضامین سوره در یک نگاه کلی

شروع سوره با خطاب قرار دادن پیامبر و سوگند خوردن به قرآن است که تو بر صراط مستقیم هستی. سپس به دو گروه در مقابل انذار پیامبران اشاره می‌کند: یک اکثریتی که غافل‌اند و ایمان نمی‌آورند و عذاب و هلاکت بر آنان محقق می‌شود و یک افرادی که از ذکر پیروی می‌کنند و از خدا خشیت دارند که مشمول مغفرت و اجر کریمانه خواهند شد؛ و از آن پس شروع کرد به بیان مشکلاتی که گروه اول در مواجهه با پیامبران الهی پدید آوردند و چرایی این ایمان نیاوردن. ابتدا حکایت اهل قریه‌ای را بیان کرد که نه سخن پیامبران الهی را گوش دادند و نه سخن کسی از خودشان که آنان را به همان راه دعوت می‌کرد و حکایت را با بیان عاقبت سعادتمندانه آن مرد از سویی و عاقبت شقاوتمندانه بقیه اهل قریه از سوی دیگر به پایان برد؛ و رمز ایمان نیاوردن انسانها را بیان کرد: اینکه پیام پیامبران و آخرت را جدی نمی‌گیرند؛ چنانکه در اواخر سوره دوباره هشدار می‌دهد که قرآن شعر (سخنی که واقعا جدی نیست و جدی نگرفتنش هیچ مشکلی پیش نمی‌آورد) نیست.

سپس به سراغ آیاتی از خلق و تدبیر که بر ربوبیت و الوهیت خداوند متعال دلالت دارد رفت و آنان را به خاطر اینکه در آیات وحدانیت و معاد نمی‌نگرند و از حقیقت رویگردانند و حق را مسخره می‌کنند و از انفاق بر فقرا و خودداری می‌کنند توبیخ می‌فرماید. این آیات همگی از تدبیری عظیم و پیچیده در عالم حکایت دارند که نشان می‌دهند چیزی عبث و بیهوده نیست؛ و اگر همه چیز عالم چنین حساب شده و دقیق و بابرنامه است، پس انسان نیز باید مراقب خویش باشد؛ که اگر مراقب خویش باشد امید است مورد رحمت خدا قرار گیرد: همان رحمتی که تمامی اجزای عالم را این چنین به سوی هدف‌هایشان می‌راند، انسان را نیز به سوی مقصد اصلی‌اش هدایت می‌کند. با این همه آیات متنوع، عده‌ای از انسانها هستند که هر گونه آیه و نشانه عظیمی هم که بر آنان عرضه شود باز بی‌توجه و از آن رویگردانند. در عین حال، همین افراد، به همان توانا بودن خداوند استناد می کند تا از وظیفه‌ای که خدا بر دوشش نهاده فرار کند.

در ادامه ظاهرا دوباره می‌خواهد گزارشی دهد از وضعیت نهاییِ آن دو گروه؛ و مطلب را از انکار عده‌ای نسبت به وعده قیامت شروع کرد و اینکه چگونه با آن صیحه آسمانی همگی غافلگیر و به یکباره همه آنان قبض روح شدند و در میانه بیان حال و احوال اینان، یکدفعه گریزی می‌زند به وضعیت بی‌دغدغه بهشتیان و خوشی وصف‌ناپذیر آنان در این موقف و دوباره برمی‌گردد به جدا شدن مجرمان و مواخذه شدید و همه‌جانبه آنان.

در واقع می‌خواهد نشان دهد قیامت غایت و سرنوشتی است که در انتظار همه ماست؛ که اگر آن را جدی بگیریم، به گونه‌ای دیگر زندگی خواهیم کرد. به تعبیر دیگر، صحنه حقیقیِ زندگی انسان‌ها عبارت است از ما انسان‌ها، و شیطانی که قصد اغوای ما را دارد، و صراطی که خداوند برای ما قرار داده، و عقلی که به ما داده تا به دام شیطان نیفتیم؛ و نهایتا بروز و ظهور همه اینها به صورت سعادت و شقاوت در آخرت؛ که اگر خدا می‌خواست می‌توانست آن وضعیت کورباطنی یا مسخ شده‌ی پیروان شیطان را در همین دنیا برملا کند.

در ادامه، هم پیر و فرتوت کردن انسانها بعد از گذر از دوره جوانی را به رخ انسانها می‌کشد؛ و هم نعمت بهره‌مندی انسانها از چارپایان؛ و متذکر می‌شود که چرا انسان با این همه نعمتها از جانب خداوند، به معبودهایی دل می‌بندد که هیچ کاری از دستشان ساخته نیست؛ و سوره را با اشاره به استبعاد یکی از منکران معاد و پاسخ او ختم کرد: که اگر تو در سابقه خودت را به یاد می‌آوردی، و یا به عجایبی که پیرامون شما قرار داده (مانند برآمدن آتش از درختی سبز) می‌نگریستید؛ و یا به علیم بودن خداوند، یا به قدرت و نحوه آفرینش او که به محض اراده کردن ایجاد می‌کند، و یا به اینکه ملکوت هر چیز به دست خداست توجه می‌کردید می‌دیدید که زنده کردن مردگان برای خداوند هیچ زحمتی ندارد.

گام دوم: بیان غرض سوره

[ابتدا آنچه را به ذهن ما رسیده بیان می‌کنیم و سپس اقوال برخی از مفسران که در این زمینه نکاتی را بیان کرده‌اند مرور می‌کنیم].

1) به نظر می‌رسد غرض سوره تثبیت پیامبر و مومنان است بر صراط مستقیمی که در آن ره می‌پویند و توجه دادن است به اینکه گمان مبر که در مقابل تو همگان برخوردی منطقی می‌کنند و ایمان می‌آورند؛ بلکه انتظار کفر ورزیدن را داشته باش و ضمن بیان ریشه‌های کفرورزی، که در درجه اول جدی نگرفتن پیامبران و معاد است، به ارائه بیانات متعددی می‌پردازد که راه هر گونه انکاری را بر غایتمندی آفرینش و انسان، و وقوع قیامت می‌بندد؛ و در فرازهای متعدد پیامبر – و هر کسی که در راه تبلیغ دین می‌کوشد - را دلداری می‌دهد که هم از کمی تعداد مومنان دچار هراس نشود و گمان نکند که کار از دست خدا در رفته! و هم اینکه انتظار مواجهه‌های غیرمنطقی متعدد از جانب غافلان و دنیامداران را داشته باشد و بداند در برابر این مواجهه‌ها چه پاسخی بدهد و چگونه برخورد کند؛ که ظاهراً مهمترین نکته در این برخورد، جدی کردن باور به قیامت و بهشت و جهنم است؛ و این مطلب بقدری در این سوره پررنگ است که در بسیاری از احادیثی که در فضیلت این سوره آمده، اثرات آن بر کسی که در حال مرگ است، و یا بر مردگان در قبرها مورد تاکید قرار گرفته است؛ یعنی نه‌تنها مضامین سوره بشدت انسان را متوجه جدی گرفتن زندگی پس از مرگ می‌کنند، بلکه روایاتی هم که می‌خواهند اهمیت این سوره را به رخ بکشند غیرمستقیم جدی بودن مرگ را به انسان یادآوری می‌کنند.

2) علامه طباطبایی:

غرض اين سوره بيان اصول سه‏گانه دين است، از مساله نبوت شروع كرده و حال مردم را در قبول و رد دعوت انبيا بيان می‏كند، و اینكه غایت دعوت برحق انبياء، احيای مردم است به اينكه در راه سعادت واقع شوند و حجت بر مخالفين تمام شود، و به عبارت ديگر تكميل هر دو دسته مردم است، در دو راه سعادت و شقاوت.

سپس به سراغ مساله توحيد می‌رود، و برخی از نشانه‏های وحدانيت خدا را برمی‏شمارد،

سپس به تذکر معاد می‌پردازد و برانگیخته شدن مردم برای جزا و جداسازی مجرمان از متقيان در آن روز را یادآوری می‌کند را و این را که حال هر يك از اين دو گروه به کجا منتهی می گردد توصيف می‏كند.

و در آخر دوباره به همان مطلبی كه آغاز كرده بود برگشته، خلاصه‏ای از اصول سه‏گانه را بيان، و بر آنها استدلال می‏كند و سوره را ختم می‏نمايد.

اين سوره شانی عظيم دارد، چون هم متعرض اصول سه‏گانه است و هم شاخه‏هايی كه از آن اصول منشعب می‏شود. (الميزان، ج‏17، ص62)

3) آیت الله مکارم شیرازی

سوره یس در مكه نازل شده است، بنا بر اين محتوای آن از نظر كلی همان محتوای عمومی سوره‏های مكی است كه از توحيد و معاد و وحی و قرآن و انذار و بشارت سخن می‏گويد. در اين سوره چهار بخش عمده مخصوصا ديده می‏شود:

نخست سخن از رسالت پيامبر اسلام ص و قرآن مجيد و هدف از نزول اين كتاب بزرگ آسمانی و گروندگان به آن است و تا آيه يازده آن را ادامه می‏دهد.

بخش ديگری از اين سوره از رسالت سه نفر از پيامبران الهی، و چگونگی دعوت آنها به سوی توحيد و مبارزه پی‏گير و طاقت‏فرسای آنها با شرك سخن می‏گويد كه در حقيقت يك نوع تسلی و دلداری به پيامبر ص و ارائه طريق در انجام رسالت بزرگ او است.

بخشی از اين سوره كه از آيه 33 شروع می‏شود و تا آيه 44 ادامه دارد مملو از نكات جالب توحيدی، و بيان گويا از آيات و نشانه‏های عظمت پروردگار در عالم هستی است، در قسمتهای اخير سوره نيز مجددا به همين بحث توحيدی و آيات الهی باز می‏گردد.

بخش مهم ديگری از اين سوره در مسائل مربوط به «معاد» و دلائل گوناگون آن و چگونگی حشر و نشر، و سؤال و جواب در روز قيامت، و پايان جهان، و بهشت و دوزخ سخن می‏گويد، كه در اين قسمت نكته‏های بسيار مهم و دقيقی نهفته شده است.

و در لابلای اين بحثهای چهارگانه آياتی تكان دهنده برای بيداری و هشياری غافلان و بيخبران آمده است كه اثری نيرومند در دلها و جانها دارد.

خلاصه اينكه در اين سوره انسان با صحنه‏های مختلفی از آفرينش و قيامت و زندگی و مرگ و انذار و بشارت روبرو می‏شود كه مجموعه‏ای بيدار كننده و نسخه‏ای شفابخش را تشكيل می‏دهد. (تفسير نمونه، ج‏18، ص309-310)

4) عبدالکریم بهجت‌پور:

غرض سوره، توجیه پیامبر اکرم ص برای چگونگی مواجهه با گروهی است که دست از غفلت خود برنداشتند و به قرآن و رسالت او ایمان نیاوردند. سوره خطاب به پیامبر ص دو بخش دارد:

بخش اول (12 آیه) ایشان را رسولی می‌شمرد که در پرتوی آیات قرآن وظیفه انذار قومش را برعهده دارد و البته ایشان را از دو مواجهه (نپذیرفتن و پذیرفتن) با این دعوت آگاه می‌سازد.

بخش دوم، به راهبری پیامبر ص با انبوه غافلان می‌پردازد؛ در چند قسمت: ابتدا (21 آیه) وی مامور می‌شود مردم را با حکایت قومی که سه رسولی برایشان فرستاده شدند ولی آنها را تکذیب کردند و با عذاب ریشه‌کن شدند، آشنا کند. سپس (12‌آیه) ضمن تاسف خوردن بر انکار و تمسخر رسولان، آنان را به یادآوری عذاب اقوام گذشته‌ای که مسیر انکار را پیمودند سفارش می‌کند. در قسمت سوم (23 آیه) پس از بیان نمونه‌ای از ستیز جاهلانه آنان در برابر دعوت الهی و مقایسه فرجام این گروه با بهشتیان، به جریان جداسازی این دو گروه از یکدیگر می‌پردازد. و فراز پایانی آن (15 آیه) دفاع‌نامه خداوند از پیامبر ص است و با رد اتهامات وارده به ایشان درباره قرآن و حیات مجدد، به دلداری پیامبر ص در برابر تکذیب‌ها و تمسخرهای غافلان می‌پردازد.

در یک کلام، این سوره می‌خواهد بگوید که گروهی در برابر رسول و قرآن به تکذیب روی آورده و در برابر هشدارهای او مقاومت می‌کنند و تا زمانی که این گروه چنین باشند، نه هشدارهای پیامبر ص و نه محتوای ارزشمند قرآن به آنان فایده‌ای نمی‌رساند؛ و این سوره به منظور راهبری پیامبر ص برای برخورد با این گروه نازل شد برای شکستن مقاومت آنان را از راه بیان و یادآوری نمونه‌های تاریخی و تذکر عزت و رحمت الهی به غافلان. (همگام با وحی، ج2، ص49-51)

5) سید محمود آلوسی

این سوره با سوگند به رسول الله ص به عنوان برترین پیامبر و اینکه راهی که او آورده برترین راه برای رسیدن به مقصود است، آغاز شد؛

سپس ابتدا این راه را به طور اجمال بیان کرد که عبارت است از پیروی کردن از این ذکر و خشیت از خداوند در غیب؛

سپس یکبار با بیان مَثَلی این مطلب را کامل کرد که در آن تشویق به تمسک به این کتاب آسمانی و برتری آن بر تمامی کتب و انبیا بود

و دیگر بار هشدار داد که این راه عبارت است از عبودیت در پیشگاه کسی که بازگشت همگان به سوی اوست؛

سپس با ذکر آیات و نشان دادن اموری از علم و قدرت و حکمت و رحمت خدا به بیان مقدمات لازم برای این مطلب اقدام کرد، تا به یاد مخاطب آورد که شکر منعم واجب است و انسان باید نعمت را در مسیر رضای او به کار برد و از تکیه کردن به غیر او خودداری کند؛

سپس این مطلب را با تذکر وعده و وعیدهای اخروی کامل نمود و در ضمن آن به حکایت حال کسانی پرداخت که این راه را در پیش گرفتند یا از این صراط خارج شدند و عاقبت آنان را بیان کرد

و خلاصه کرد که صراط مستقیم همان عبادت خداوند است، عبادتی که خالص از هر گونه شائبه هوا و ریا باشد؛ و بدین منظور دوری کردن از شیطان را بر پرستش خداوند مقدم کرد؛

و کل این مطالب را با بیانات توحیدی مملو ساخت؛

و همان گونه که در مقدمات بحث با بیان آیات و نشانه‌هایی از اینکه یک کلام خطابی محض باشد اجتناب ورزید، پایان کلام را هم با براهینی بر معاد همراه ساخت و ختام کلام خویش را این قرار داد که خداوند عز و جل کسی است که هیچکس به هیچ عنوان نتواند بر او برتری جوید و خزائن او پایان‌پذیر نیست و هیچکس از مملکت او خارج نشود؛ و آخرین عبارت این سوره را با صیغه مخاطب بیان فرمود و به مخاطب التفات کرد (الیه ترجعون: به سوی او بازگردانده می‌شوید) تا اجمالی برای آن تفاصیلی باشد که بیان فرمود. (روح المعاني، ج‏12، ص61)۱

6) برداشت عرفانی و انفسی از این سوره، به نقل از آلوسی:

برخی از اهل عرفان این سوره و مضامین آن را بر مطالب سلوکی تطبیق داده‌اند، بویژه که شروع این سوره با خطاب قرار دادن پیامبر با حرف «س» (یاسین = ای سین) بوده که آن را اشاره دانسته‌اند به سیادت او بر جمیع مخلوقات و واسطه عُظمی بودن او در کائنات؛ که جایگاه او در عالَم همچون جایگاه قلب در بدن است؛ و از این رو، سوره‌ای که قلب قرآن نامیده شده (جلسه 747، حدیث1) با نام کسی شروع می‌شود که قلبِ عالَمِ امکان است و با سوگند به کتابی که بازتاب کل تکوین است؛ بر این اساس، حکایت مردم انطاکیه [قومی که سه پیامبر به سویشان فرستاده شد] را بر آنچه در نفس آدمی می‌گذرد تطبیق داده‌اند که آن قریه اشاره به قلب است و اهل آن قریه، نفس و صفاتش است؛ و آن دو رسول اول، خاطر رحمانی و الهام ربانی است؛ و سومی جذبه الهی است؛ و آن کسی که از راه دور آمد حقیقتِ روح است؛ و بر همین اساس بقیه سوره را شرح داده‌اند ... (روح المعاني، ج‏12، ص61-62)۲

توجه:

این گونه شرح‌ها اگر به معنای تفسیر آیات، در معنای دقیق آن باشد، چه‌بسا مصداق تفسیر به رای‌ای است که حرام است؛ اما ظاهرا گویندگان این معانی چنین مقصودی نداشته و نام کار خود را نه تفسیر، بلکه تطبیق نهاده‌اند و منظورشان توجه دادن به معانی انفسی آیات است [چنانکه خود فرمود که این آیات را هم در آفاق [= عالم بیرون] بدانها می‌نمایانیم و هم در انفس [عالم درون] تا حق بر آنان آشکار شود: سَنُريهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ في‏ أَنْفُسِهِمْ حَتَّی يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَق‏؛ فصلت/53] تا انسان این آیات را بر حال خود تطبیق کند و بر مراقبت خویش بیفزاید. و از آنجا که به نظر می‌رسد مستند این شرح از سوره، ذوق عرفاست و نه حدیث و روایتی از معصوم [هرچند که گاه و در برخی از آیات دیگر، کلمات معصومین در چنین شرحی از آیات وارد شده و در واقع امکان چنین برداشتی از آیات را بر ما گشوده‌اند] به همین مقدار بسنده می‌کنیم و تطبیق بیشتر را برعهده خواننده می گذاریم.

بسم الله الرحمن الرحیم

آیا به عنوان یک مسلمان، لازم نیست که روزی حداقل در یک آیه قرآن تدبر کنیم؟!

اگر روزی حداقل در یک آیه قرآن بیندیشیم بعد از 17 سال در طول عمرمان در تمام آیات تدبر کرده ایم.

لینک کانال «یک آیه در روز» در ایتا

https://eitaa.com/yekaye

سایت:

http://yekaye.ir/

گزیده‌ای از مطالب در کانال «یک آیه در روز- گزیده»:

https://eitaa.com/yekAaye

توضیحات درباره این فعالیت

http://yekaye.ir/about-us/

دانلود فایلهای تمامی بحثها

http://www.souzanchi.ir/site-yekaaye/


  1. . و قد اشتملت هذه السورة الكريمة على تقرير مطالب عالية و تضمنت أدلة جليلة جلية ألا ترى أنه تعالى أقسم على كونه صلّى اللّه عليه و سلم أكمل الرسل و أن طريقه أوضح السبل و أشار سبحانه إلى أن المقصود ما ذكر بقوله تعالى لِتُنْذِرَ إلخ ثم بينه إجمالا أنه اتباع الذكر و خشية الرحمن بالغيب و تممه بضرب المثل مدمجا فيه التحريض على التمسك بحبل الكتاب و المنزل عليه و تفضيلهما على الكتب و الرسل و التنبيه عليه ثانيا بأنه عبادة من إليه الرجعى وحده ثم أخذ في بيان المقدمات بذكر الآيات و أوثر منها الواضحات الدالة على العلم و القدرة و الحكمة و الرحمة و ضمن فيه أن العبادة شكر المنعم و تلقي النعمة بالصرف في رضاه و الحذر من الركون إلى من سواه ثم في بيان المتمم بذكر الوعد و الوعيد بما ينال في المعاد و أدرج فيه حديث من سلك و من ترك و ذكر غايتهما و لخص فيه أن الصراط المستقيم هو عبادة اللّه تعالى بالإخلاص عن شائبتي الهوى و الرياء حيث قدم على الأمر بعبادته تعالى التجنب عن عبادة الشيطان و ضمن فيه أن أساسها التوحيد و كما أنه ذكر الآيات لئلا يكون الكلام خطابيا في المقدمات ختم بالبرهان على الإعادة ليكون على منواله في المتممات و جعل سبحانه ختام الخاتمة أنه عز و جل لا يتعاظمه شي‏ء و لا ينقص خزائنه عطاء و أنه لا يخرج عن ملكته من قربه قبول أو بعده إباء تحقيقا لكل ما سلف على الوجه الأتم، و لما كان كلاما صادرا عن مقام العظمة و الجلال وجب أن يراعى فيه نكتة الالتفات في قوله تعالى وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ليكون إجمالا لتوضيح التفصيل كذا قرره صاحب الكشف و اللّه تعالى يقول الحق و هو يهدي السبيل.↩
  2. . «و من باب الاشارة» قيل إن قوله سبحانه يس إشارة إلى سيادته عليه الصلاة و السلام على جميع المخلوقات فالسيد المتولي للسواد أي الجماعة الكثيرة و هي هاهنا جميع الخلق فكأنه قيل: يا سيد الخلق و توليته عليه الصلاة و السلام عليهم لأنه الواسطة العظمى في الإفاضة و الامداد وفي الخبر: اللّه تعالى المعطي و أنا القاسم
    فمنزلته صلّى اللّه عليه و سلم من العالم بأسره بمنزلة القلب من البدن فما ألطف افتتاح قلب القرآن بقلب الأكوان و في السين بيناتها و زبرها أسرار لا تحصى و كذا في مجموع يس وَ الْقُرْآنِ قد يكون إشارة إليه صلّى اللّه عليه و سلم فقد ذكر الصوفية أنه يشار به إلى الإنسان الكامل و كذا الكتاب المبين و على ذلك جاء قول الشيخ الأكبر قدس سره: (أنا القرآن و السبع المثاني  /  و روح الروح لا روح الأواني‏) و لا أحد أكمل من النبي عليه الصلاة و السلام، و طبق بعضهم قصة أهل انطاكية على ما في الأنفس بجعل القرية إشارة إلى القلب و أصحابها إشارة إلى النفس و صفاتها و الاثنين إشارة إلى الخاطر الرحماني و الإلهام الرباني و الثالث المعزز به إشارة إلى الجذبة و الرجل الجائي من أقصى المدينة إشارة إلى الروح، و طبق كثيرا من آيات هذه السورة على هذا الطرز، و قيل: في قوله سبحانه طائِرُكُمْ مَعَكُمْ إنه إشارة إلى استعدادهم الشي‏ء الذي طار بهم عنقاء مغربة: إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم و قيل: في أَصْحابَ الْجَنَّةِ في قوله تعالى: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ هُمْ وَ أَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ إنه إشارة إلى طائفة من المؤمنين كان الغالب عليهم في الدنيا طلب الجنة و لذا أضيفوا إليها و هم دون أهل اللّه تعالى و خاصته الذين لم يلتفتوا إلى شي‏ء سواه عز و جل فأولئك مشغولون بلذائذ ما طلبوه و هؤلاء جلساء الحضرة المشغولون بمولاهم جل شأنه المتنعمون بوصاله و مشاهدة جماله و فرق بين الحالين و شتان ما بين الفريقين، و لذا قيل: أكثر أهل الجنة البله فافهم الإشارة. و الشيطان في قوله تعالى أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إشارة إلى كل ما يطاع و يذل له غير اللّه عز و جل كائنا ما كان و عداوته لما أنه سبب الحجاب عن رب الأرباب، و في قوله تعالى فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ إشارة إلى أنه لا ينبغي الاكتراث بأذى الأعداء و الالتفات إليه فإن اللّه تعالى سيجازيهم عليه إذا أوقفهم بين يديه، هذا و نسأل اللّه تعالى أن يحفظنا من شر الأشرار و أن ينور قلوبنا بمعرفته كما نور قلوب عباده الأبرار و نصلي و نسلم على حبيبه قلب جسد الأعيان و على آله و صحبه ما دامت سورة يس قلب القرآن
    ↩

دیدگاهتان را وارد کنید

نظرات کاربران

ثبت نظر