۱) ابوعُبیده نوه عمار یاسر داستان هجرت پیامبر ص را به نقل از سه نفر (عمار و عبیدالله بن ابی رافع و هند بن ابی هاله) به تفصیل روایت کرده است. در فرازی از این روایت، بعد از اشاره به وصیتهای پیامبر به علی ع درباره اینکه بعد از رفتن وی، اموالی که در دستش بوده را چگونه به صاحبان آن برگرداند، آمده است:
به عبیدالله - یعنی پسر ابی رافع - گفتم: آیا پیامبر خدا (صلی الله علیه و آله) به این اندازه هزینه میکردند؟
او گفت: من از پدرم درباره آنچه از من پرسیدید پرسیدم. او این مطلب را نقل کرد و گفت: آیا اموال خدیجه (علیها السلام) را فراموش کردی؟ و گفت: پیامبر خدا (صلی الله علیه و آله) میفرمودند: هیچ مالی به من به اندازهی مال خدیجه (علیها السلام) سود نرساند. و پیامبر خدا (صلی الله علیه و آله) از اموال او بدهکاران و نیازمندان را آزاد میکردند، و باری از دوش همگان برمیداشتند، در سختیها به افراد کمک میکردند، فقیران اصحاب را در مکه تأمین مالی میکردند، و برای کسانی که میخواستند هجرت کنند، زاد و راحله تهیه مینمودند.
قریش وقتی کاروانهای خود را در دو سفر - یعنی سفر زمستانی و تابستانی - میفرستادند، بخشی از کاروان متعلق به حضرت خدیجه بود. او از ثروتمندترین افراد قریش بود و به پیامبر (صلی الله علیه و آله) اختیار داده بودند که از آن هرچه میخواستند هزینه میکردند و پس از وفات او، پیامبر و فرزندانش وارث او شدند.
الأمالي (للطوسي)، ص468
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الثَّقَفِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ سَنَةَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَ خَالِي يَعْقُوبُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيِّ، قَالَ:
حَدَّثَنِيهِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الرَّوْضَةِ، عَنْ أَبِيهِ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ جَمِيعاً، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) وَ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَ حَدَّثَنِيهِ سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ: أَنَّ هِنْدَ بْنَ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ الْأَسَدِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ رَبِيبِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ أُمُّهُ خَدِيجَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ أُخْتُهُ لِأُمِّهِ فَاطِمَةُ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا).
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَ كَانَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ هِنْدُ بْنُ هَالَةَ وَ أَبُو رَافِعٍ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ جَمِيعاً يُحَدِّثُونَ عَنْ هِجْرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِالْمَدِينَةِ وَ مَبِيتِهِ قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى فِرَاشِهِ.
قَالَ: وَ صَدْرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ، وَ اقْتِصَاصُهُ عَنِ الثَّلَاثَةِ: هِنْدٍ وَ عَمَّارٍ وَ أَبِي رَافِعٍ، وَ قَدْ دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ، قَالُوا: ...
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: فَقُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ- يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَافِعٍ- أَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَجِدُ مَا يُنْفِقُهُ هَكَذَا؟
فَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ أَبِي عَمَّا سَأَلْتَنِي، وَ كَانَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: فَأَيْنَ يَذْهَبُ بِكَ عَنْ مَالِ خَدِيجَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) وَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: مَا نَفَعَنِي مَالُ قَطُّ مِثْلَ مَا نَفَعَنِي مَالُ خَدِيجَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَفُكُّ مِنْ مَالِهَا الْغَارِمَ وَ الْعَانِيَ وَ يَحْمِلُ الْكَلَّ، وَ يُعْطِي فِي النَّائِبَةِ، وَ يُرْفِدُ فُقَرَاءَ أَصْحَابِهِ إِذْ كَانَ بِمَكَّةَ، وَ يَحْمِلُ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمُ الْهِجْرَةَ، وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا رَحَلَتْ عِيْرُهَا فِي الرِّحْلَتَيْنِ- يَعْنِي رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَ الصَّيْفِ- كَانَتْ طَائِفَةٌ مِنْ الْعِيرِ لِخَدِيجَةَ، وَ كَانَتْ أَكْثَرَ قُرَيْشٍ مَالًا، وَ كَانَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يُنْفِقُ مِنْهُ مَا شَاءَ فِي حَيَاتِهَا ثُمَّ وَرِثَهَا هُوَ وَ وُلْدُهَا بَعْدَ مَمَاتِهَا.
۲) بعد از شهادت امام حسن ع معاویه نامهای به امام حسین ع نوشت و در واقع تهدیداتی را شروع کرد که زمینه را برای بیعت با یزید فراهم کند. امام حسین علیهالسام در پاسخ او نامهای نوشت که در بسیاری از منابع شیعه و سنی روایت شده است. در فرازی از این نامه آمده است:
آیا تو قاتل حضرمیین* نیستی، وقتی که پسر سمیه به تو نوشت که آنها بر دین علی و به رأی او هستند؟ و تو به او نوشتی هر کس بر دین علی و به رأی او باشد، او را بکش و مُثله کن!. پس آنها را کشت و به دستور تو مُثله کرد!
در حالی که دین علی ع به خدا سوگند همان دین پسرعموی علی ع بود که بر اساس آن با پدر تو میجنگیدند و همان دینی اشت که با تکیه به آن این کرسیای که بر آن تکیه میزنی رسیدی. اگر آن دین نبود، بالاترین شرافت تو و پدرت رفتن به دو مسافرت بود، مسافرت تابستان و زمستان، که آن را هم خداوند به واسطه ما بر شما منت گذاشت و از دوش شما برداشت.
پینوشت:
حضرمیین، اشاره دو تن از شیعیان امیرالمومنین ع از قبیله حضرم است که به احتمال فراوان، زیاد بن ابیه بن زیمر و عبد الله بن نُجَی بودند.
الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي)، ج2، ص297؛ مكاتيب الأئمة عليهم السلام، ج3، ص92
وَ قَالَ ع فِي جَوَابِ كِتَابٍ كَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ عَلَى طَرِيقِ الِاحْتِجَاجِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ أَنَّهُ بَلَغَكَ عَنِّي أُمُورٌ إِنَّ بِي عَنْهَا غِنًى وَ زَعَمْتَ أَنِّي رَاغِبٌ فِيهَا وَ أَنَا بِغَيْرِهَا عَنْكَ جَدِير ...
أوَ لَستَ صاحِبَ الحَضرَمِيّينِ، الذينِ كَتَبَ إلَيكَ فِيهِم ابنُ سُمَيَّة: أنَّهُم علَى دِينِ عَلِيٍّ وَرَآیه، فَكَتَبتَ إِلَيهِ: اقتُل كُلَّ مَن كانَ علَى دِينِ عَلِيٍّ [عليه السلام] وَرَآیه، فَقَتَلَهُم، وَمَثَّلَ بِهِم بِأَمرِكَ، وَدِينُ عَلِيٍّ- واللَّه- وابنِ عَلِيٍّ [دين علي عليه السّلام سر اللّه] الَّذي كان يَضرِبُ عَلَيهِ أَباكَ، وَهُوَ أَجلَسَكَ [و به جلست] مَجلِسَكَ الَّذي أَنتَ فيهِ، وَلَولا ذَلِكَ لَكانَ أَفضَلَ شَرَفِكَ وَشَرَفِ أَبيكَ تَجَشُّمُ الرِّحلَتَينِ [رِحلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيفِ] اللَّتَينِ بِنا مَنَّ اللَّهُ عَلَيكُم فَوَضَعَهُما عَنكُم!
چنانکه اشاره شد این حدیث با سندهای متعدد و اندک تفاوتی در تعبیر در منابع شیعه و سنی آمده است. در ادامه برخی از آنها تقدیم میشود:
رجال الكشي، ص50
أَ وَ لَسْتَ صَاحِبَ الْحَضْرَمِيِّينَ الَّذِينَ كَتَبَ فِيهِمْ ابْنُ سُمَيَّةَ أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى دِينِ عَلِيٍّ (ع) فَكَتَبْتَ إِلَيْهِ أَنِ اقْتُلْ كُلَّ مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ! فَقَتَلَهُمْ وَ مَثَّلَ بِهِمْ بِأَمْرِكَ، وَ دِينُ عَلِيٍّ (ع) وَ اللَّهِ الَّذِي كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ أَبَاكَ وَ يَضْرِبُكَ، وَ بِهِ جَلَسْتَ مَجْلِسَكَ الَّذِي جَلَسْتَ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَكَانَ شَرَفُكَ وَ شَرَفُ أَبِيكَ الرَّحْلَتَيْن
رجال الكشي (مع تعلیقات میرداماد)، ج1، ص256
أ و لست صاحب الحضرميين الذين كتب فيهم ابن سمية انهم كانوا على دين علي عليه السّلام؟ فكتب اليه ان اقتل كل من كان على دين علي فقتلهم و مثلهم و دين علي عليه السّلام سر اللّه الذي كان يضرب عليه أباك و يضربك، و به جلست مجلسك الذي جلست، و لو لا ذلك لكان شرفك و شرف أبيك الرحلتين.
مكاتيب الأئمة عليهم السلام، ج3، ص96
نصّ الكتاب على رواية الإمامة و السِّياسة:
.... أوَ لَستَ قاتِلَ الحَضرَميِّ الَّذي كَتَبَ إلَيكَ فيهِ زِيادٌ أنَّهُ علَى دِينِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجهَهُ، وَدِينُ عَليٍّ هُو دِينُ ابنِ عَمِّهِ صلى الله عليه و آله، الَّذي أجلَسَكَ مَجلِسَكَ الَّذي أَنتَ فيهِ، وَلَولا ذلِكَ كانَ أَفضَلَ شَرَفِكَ وَشَرَفِ آبائِكَ تَجَشُّمُ الرِّحلَتَينِ: رِحلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيفِ، فَوَضَعَها اللَّهُ عَنكُم بِنا، مِنَّةً عَلَيكُم.
المحبر (ابوجعفر بغدادی م۲۴۵)، ص479
وصلب زياد بن أبيه (مسلم) بن زيمر، و (عبد الله) بن نُجَي الحضرميين على أبوابهما أياما بالكوفة. وكانا شيعيين. وذلك بأمر معاوية. وقد عدَّهما الحسين بن علي رضي الله عنهما على معاوية في كتابه اليه: «ألست صاحب حُجر والحضرْميين اللذين كتب اليك ابن سمية أنهما على دين على ورآیه، فكتبت إليه من كان على دين علي ورآیه فاقتله وامثل به، فقتلهما ومثل بأمرك بهما؟ ودين علي وابن عم علي الذي كان يضرب عليه أباك. يضربه عليه أبوك، أجلسك مجلسك الذي أنت فيه. ولولا ذلك كان أفضل شرفك وشرف أبيك تجشم الرحلتين اللتين بنا منَّ الله عليك بوضعها عنكم-»
أنساب الأشراف، ج5، ص129
وكتب معاوية إلى الحسين بن عليّ رضي الله تعالى عنهم: أمّا بعد، فقد انتهت إليّ عنك أمور أرغب بك عنها، ...
فكتب إليه الحسين: ...
أولست صاحب الحضرمييّن الذين كتب إليك ابن سميّة أنّهم على دين عليّ، فكتبت إليه: اقتل من كان على دين عليّ ورآیه، فقتلهم ومثّل بهم بأمرك، ودين عليّ دين محمّد صلى الله عليه وسلم الذي كان يضرب عليه أباك، والذي انتحالك إيّاه أجلسك مجلسك هذا، ولولا هو كان أفضل شرفك تجشّم الرحلتين في طلب الخمور»
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج2، ص62
أولست قاتل الحضرمىّ الذى كتب إليك فيه زياد أنه على دين علىّ كرم الله وجهه، ودين علىّ هو دين ابن عمه صلى الله عليه وسلم الذى أجلسك مجلسك الذى أنت فيه، ولولا ذلك كان أفضل شرفك وشرف آبائك تجشّم الرّحلتين: رحلة الشتاء والصّيف، فوضعها الله عنكم بنا، منّة عليكم»