۱۱۴۵) سوره طارق (۸۶) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحیمِ‏ ۲۶ شعبان ۱۴۴۶ ۷/۱۲/۱۴۰۳ (مکی) ۱۴۰۴/۰۴/۰۶

آخرین سوره‌ای که بحث شد سوره ممتحنه بود که سوره‌ای مدنی بود با آیاتی طولانی؛ که بحث آن از فردای عاشورای ۱۴۴۵ (۲۷/۴/۱۴۰۳) تا ۲۵ شعبان ۱۴۴۶ (۶/۱۲/۱۴۰۳) ادامه داشت. به یاری خداوند متعال از امروز بحث سوره طارق را که باز یکی از سور مکی است آغاز می‌کنم.

قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنی‏ مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنی‏ مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لی‏ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصیراً؛

وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً؛

وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنینَ وَ لا یزیدُ الظَّالِمینَ إِلاَّ خَساراً (اسراء/80-82)

با توجه به تخصصی بودن برخی از بحثها به کسانی که فرصت کافی برای مطالعه کل محتویات ارائه شده در اینجا را ندارند یادآوری می‌کنم که علاوه بر کانال اصلی بحث در ایتا (https://eitaa.com/yekaye) کانال دیگری با عنوان «یک آیه در روز- گزیده» در همین پیام‌رسان ایتا راه اندازی کرده‌ام (https://eitaa.com/yekAaye) که صرفا احادیث و گزیده‌ای از مطالب این کانال که جنبه کاربردی بیشتری دارد و قیل و قال کمتری در آن است در آنجا بارگذاری می‌شود؛ و ان شاء الله این مطالب گزیده در پیام‌رسان بله (https://ble.ir/yekaye) و تلگرام (https://t.me/yekAaye) نیز بارگذاری خواهد شد.

- نام سوره

در عموم مصحف‌ها و کتب تفسیر و حدیث از این سوره با نام «‌طارق‌» یاد شده است؛ و وجه تسمیه‌اش این است که در آیه اول به «طارق» سوگند یاد شده است. البته در برخی کتب تفسیری و حدیثی (تفسير مجاهد، ص720؛ مجاز القرآن، ج2، ص294؛ تفسير عبد الرزاق، ج3، ص416؛ سنن سعيد بن منصور، ج8، ص317؛ تفسير الطبري، ج24، ص349؛ تفسير الماتريدي، ج10، ص127؛ تفسير القرآن العزيز (لابن أبي زمنين)، ج5، ص117؛ الهداية الى بلوغ النهاية، (مکی بن ابوطالب) ج12، ص8191 و ...) و گاه از قول رسول الله مثلا در «التيسير في التفسير (للنسفي)، ج15، ص295۱؛ فضائل القرآن (للمستغفري)، ج2، ص789؛ ترتيب الأمالي الخميسية للشجري، ج1، ص134۲) ویا برخی صحابه مانند ابن عباس (جزء عم من التفسير المسند لابن مردويه، ص302۳ و ۳۰۴۴) و خالد بن جبل (تفسير الثعلبي، ج29، ص196-197۵) با تعبیر «‌‌سُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ» از آن یاد شده است (التحرير و التنوير، ج‏30، ص229۶).

همان طور که برای سوره‌هایی که با تسبیح خداوند شروع می‌شود تعبیر «مسبحات» به کار می‌رود، این سوره و سه سوره دیگر را که همگی‌شان شروعشان با «السماء» است گاه سوره‌های «سماوات» خوانده‌اند [یعنی سوره‌های انفطار (۸۲) «إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ‏»، و انشقاق (۸۴) «إِذَا السَّماءُ انْشَقَّت‏»، و بروج (۸۵) «وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوج»، و طارق (۸۶) «وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ»]. تناسق الدرر في تناسب السور (= أسرار ترتيب القرآن) للسیوطی (ص156۷).

- مکی یا مدنی

همگان بر این باورند که این سوره در مکه نازل شده است (مثلا: مجمع البيان، ج‏10، ص712) و برخی گفته‌اند که قبل از سال دهم بعثت نازل شده است (التحرير و التنوير، ج‏30، ص229۸).

- جایگاه سوره ‌طارق در بین سوره‌ها

سوره طارق در ترتیب نزول، ۳۶مین سوره است (که با توجه به اختلافی که در خصوص اولین سوره نازل شده هست برخی آن را ۳۵مین سوره شماره زده‌اند؛ مثلا در جمال القراء، ج1، ص107). عموما بر این باورند که بعد از سوره «بلد» و پیش از سوره «قمر» بر نازل شده است (مجمع البيان، ج‏10، ص612۹؛ الإتقان في علوم القرآن، ج1، ص96۱۰؛ التحرير و التنوير، ج‏30، ص229۱۱)؛ هرچند از عطاء بن ابومسلم خراسانی نقل شده که وی سوره بعد از آن را نه سوره «قمر»، بلکه سوره «انشقاق» دانسته است (جمال القراء، ج1، ص107۱۲).

این سوره در چینش کنونی مُصحَف، سوره ۸۶ است و در جزء سی‌ام قرآن جای دارد.

- تعداد آیات

قول مشهور این است که سوره طارق ۱۷ آیه دارد (مثلا: مجمع البيان، ج‏10، ص712)؛ که البته این بر اساس نسخه‌های کوفی و بصری و مدنی اخیر است وگرنه در «مدنی اول»، ۱۶ آیه است (التبيان في تفسير القرآن، ج‏10، ص322۱۳؛ سعد السعود، ص292۱۴)، که در آن دو جمله «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً» «وَ أَكيدُ كَيْدا» یک آیه محسوب می‌شود (جمال القراء، ج2، ص555۱۵؛ روض الجنان، ج‏20، ص224۱۶). (در جلسه۴۴۶ درباره چرایی اختلاف در تعداد آیات سوره‌ها و اصطلاحاتی همچون «مدنی اول» توضیح داده شد: yekaye.ir/al-muzzammil-73-1-2)

- تعداد كلمات و حروف

قدمای مفسران همچون ثعلبی (قرن۵) و ابوالفتوح رازی قرن (۶) تعداد كلمات این سوره را ۶۱ کلمه و و تعداد حرفهایش را ۲۳۹ حرف دانسته‌اند (روض الجنان، ج‏20، ص224۱۷؛ الكشف و البيان (تعلبی)، ج‏10، ص177۱۸)

قبلا (ابتدای سوره ممتحنه) اشاره شد که ظاهرا مبنای شمارش کلمات نزد قدما، نه کلمه در اصطلاح نحو (که به هریک از اسم و فعل و حرف، کلمه اطلاق می‌شود)، بلکه حروف و کلماتی است که به صورت متصل نوشته می‌شود (لذا نه فقط «النجم» یک کلمه است بلکه عباراتی مانند «فَلْيَنظُرِ» یا «عَلَيْهَا» یک کلمه حساب می‌شود)، البته بر این مبنا که کلمه «و» را (که حرف عطف است) نیز به کلمه بعدی متصل کنیم (مثلا هم «والطارق» در آیه ۱ و هم «الطارق» در آیه ۲ یک کلمه حساب شده است) که این سبکی است که غالبا در نگارشهای عربی مشاهده می‌شود.

در خصوص حروف هم بر اساس شمارش نرم‌افزار Wordبر اساس نحوه نگارش (رسم المصحف) مصحف عثمانی به عدد 254 می‌رسیم که احتمال دارد این تفاوت با عدد مذکور توسط قدما ناشی از حساب نکردن حروف ناخوانا (در این سوره، به طور مشخص «ا» در ابتدای کلمات معرفه مانند «السماء» که دقیقا ۱۵ عدد است) توسط قدما باشد.


  1. . روى أبيُّ بن كعبٍ رضي الله عنه عن النَّبيِّ ص أنَّه قال: "مَن قرأَ ‌سورةَ {‌وَالسَّمَاءِ ‌وَالطَّارِقِ}، أعطاه اللَّه تعالى عشرَ حسنات بعددِ كلِّ نجمٍ في السَّماء يوم القيامة".↩
  2. . «وَمَنْ قَرَأَ سُورَةَ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، أَعْطَاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ.»↩
  3. . حدثنا الحسين بن أحمد بن شيبان حدثنا محمد بن عامر حدثنا محمد بن سلام أخبرنا مطرف بن مازن عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: أنزلت بمكة ‌سورة {‌وَالسَّمَاءِ ‌وَالطَّارِقِ}.↩
  4. . حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا بهلول حدثنا ابن أبي جعفر حدثنا عمر بن هارون حدثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس قال: أنزل بمكة ‌سورة {‌وَالسَّمَاءِ ‌وَالطَّارِقِ}.»↩
  5. . «وأخبرنا ابن فنجويه، قال: حَدَّثَنَا ابن نصرويه، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس إسحاق بن الفضل الزَّيات، قال: يوسف ابن موسى القطَّان، قال: حَدَّثَنَا الضحاك بن مخلد، عن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن يعلي بن كعب، عن عبد الرَّحْمَن بن خالد بن (جبل -أو ابن أبي جبل)، شك أبو عاصم- عن أَبيه قال: رأيت رسول الله ص متوكئًا على قوس في مشرقة ثقيف فقرأ سورة: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} حتَّى ختمها، فحفظتها في الجاهلية قال: فمررت في مجلس ثقيف، وفيهم قوم من قريش فيهم عُتبة، وشيبة ابنا ربيعة، واستقرؤني فقرأتها عليهم، فقال الثقفيون: ما نرى هذا إلَّا حقًا، فقال القرشيون: نحن أعلم بصاحبنا لو علمنا أنَّه حق لتبعنا»↩
  6. . و سميت في كتب التفسير و كتب السنة و في المصاحف «سورة الطارق» لوقوع هذا اللفظ في أولها. و في «تفسير الطبري» «و أحكام ابن العربي» ترجمت «سورة و السماء و الطارق».↩
  7. . «سورة البروج والطارق: أقول: هما متآخيتان فقرنتا، وقدمت الأولى لطولها، وذكرا بعد الانشقاق للمؤاخاة في الافتتاح بذكر السماء؛ ولهذا ورد في الحديث ذكر السماوات مرادًا بها السور الأربع (۱)، كما قيل: المسبحات.
    (1) أخرجه الإمام أحمد في المسند "2/ 327" عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ص أمر أن يقرأ بالسماوات في العشاء؛ يعني: ‌السور ‌الأربع ‌المفتتحة ‌بذكر ‌السماء.»
    ↩
  8. . و هي مكية بالاتفاق نزلت قبل سنة عشر من البعثة.↩
  9. . حدثنا السيد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسيني القايني قال أخبرنا الحاكم أبو القسم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني قال حدثنا أبو نصر المفسر قال حدثني عمي أبو حامد إملاء قال حدثني الفزاري أبو يوسف يعقوب بن محمد المقري قال حدثنا محمد بن يزيد السلمي قال حدثنا زيد بن موسى قال حدثنا عمرو بن هارون عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس قال: أول ما أنزل بمكة (اقرأ باسم ربك) ثم (ن و القلم) ثم (المزمل) ثم (المدثر) ثم (تبت) ثم (إذا الشمس كورت) ثم (سبح اسم ربك الأعلى) ثم (و الليل إذا يغشى) ثم (و الفجر) ثم (و الضحى) ثم (أ لم نشرح) ثم (و العصر) ثم (و العاديات) ثم (إنا أعطيناك الكوثر) ثم (ألهيكم التكاثر) ثم (أ رأيت) ثم (الكافرون) ثم (أ لم تر كيف) ثم (قل أعوذ برب الفلق) ثم (قل أعوذ برب الناس) ثم (قل هو الله أحد) ثم (و النجم) ثم (عبس) ثم (إنا أنزلناه) ثم (و الشمس) ثم (البروج) ثم (و التين) ثم (لإيلاف) ثم (القارعة) ثم (القيامة) ثم (الهمزة) ثم (و المرسلات) ثم (ق). ثم (لا أقسم بهذا البلد) ثم (الطارق) ثم (اقتربت الساعة) ثم (ص) ثم (الأعراف) ثم (قل أوحي) ثم (يس) ثم (الفرقان) ثم (الملائكة) ثم (كهيعص) ثم (طه) ثم (الواقعة) ثم (الشعراء) ثم (النمل) ثم (القصص) ثم (بني إسرائيل) ثم (يونس) ثم (هود) ثم (يوسف) ثم (الحجر) ثم (الأنعام) ثم (الصافات) ثم (لقمان) ثم (القمر) ثم (سبأ) ثم (الزمر) ثم (حم المؤمن) ثم (حم السجدة) ثم (حمعسق) ثم (الزخرف) ثم (الدخان) ثم (الجاثية) ثم (الأحقاف) ثم (الذاريات) ثم (الغاشية) ثم (الكهف) ثم (النحل) ثم (نوح) ثم (إبراهيم) ثم (الأنبياء) ثم (المؤمنون) ثم (الم تنزيل) ثم (الطور) ثم (الملك) ثم (الحاقة) ثم (ذو المعارج) ثم (عم يتساءلون) ثم (النازعات) ثم (انفطرت) ثم (انشقت) ثم (الروم) ثم (العنكبوت) ثم (المطففين) فهذه أنزلت بمكة و هي خمس و ثمانون سورة
    ثم أنزلت بالمدينة (البقرة) ثم (الأنفال) ثم (آل عمران) ثم (الأحزاب) ثم (الممتحنة) ثم (النساء) ثم (إذا زلزلت) ثم (الحديد) ثم سورة (محمد) ثم (الرعد) ثم سورة (الرحمن) ثم (هل أتى) ثم (الطلاق) ثم (لم يكن) ثم (الحشر) ثم (إذا جاء نصر الله) ثم (النور) ثم (الحج) ثم (المنافقون) ثم (المجادلة) ثم (الحجرات) ثم (التحريم) ثم (الجمعة) ثم (التغابن) ثم سورة (الصف) ثم سورة (الفتح) ثم سورة (المائدة) ثم سورة (التوبة) فهذه ثمان و عشرون سورة
    و قد رواه الأستاذ أحمد الزاهد بإسناده عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس في كتاب الإيضاح و زاد فيه و كانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة
    و بإسناده عن عكرمة و الحسن بن أبي الحسن البصري إن أول ما أنزل الله من القرآن بمكة على الترتيب (اقرأ باسم ربك و ن و المزمل) إلى قوله و ما نزل بالمدينة (ويل للمطففين) (و البقرة و الأنفال و آل عمران و الأحزاب و المائدة و الممتحنة و النساء و إذا زلزلت و الحديد و سورة محمد) ص (و الرعد و الرحمن و هل أتى على الإنسان) إلى آخره و
    بإسناده عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب (ع) أنه قال سألت النبي عن ثواب القرآن فأخبرني بثواب سورة سورة على نحو ما نزلت من السماء فأول ما نزل عليه بمكة (فاتحة الكتاب) ثم (اقرأ باسم ربك) ثم (ن) إلى أن قال و أول ما نزل بالمدينة سورة (البقرة) ثم (الأنفال) ثم (آل عمران) ثم (الأحزاب) ثم (الممتحنة) ثم (النساء) ثم (إذا زلزلت) ثم (الحديد) ثم (سورة محمد) ثم (الرعد) ثم (سورة الرحمن) ثم (هل أتى) إلى قوله فهذا ما أنزل بالمدينة ثم قال النبي ص جميع سور القرآن مائة و أربع عشرة سورة و جميع آيات القرآن ستة آلاف آية و مائتا آية و ست و ثلاثون آية و جميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف واحد و عشرون ألف حرف و مائتان و خمسون حرفا لا يرغب في تعلم القرآن إلا السعداء و لا يتعهد قراءته إلا أولياء الرحمن.
    ↩
  10. . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبْيَضَ فِي جُزْئِهِ الْمَشْهُورِ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عُبَيْدُ الِلَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ الْأَزْدِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَوَّلُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} ثُمَّ: {نْ وَالْقَلَمِ} ثُمَّ: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} ثم: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} ثُمَّ: {الْفَاتِحَةَ} ثُمَّ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} ثُمَّ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} ثُمَّ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ثُمَّ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ثُمَّ: {وَالْفَجْرِ} ثُمَّ: {وَالضُّحَى} ثُمَّ: {أَلَمْ نَشْرَحْ} ثُمَّ: {وَالْعَصْرِ} ثُمَّ: {وَالْعَادِيَاتِ} ثُمَّ {الْكَوْثَرَ} ثُمَّ: {أَلْهَاكُمُ} ثُمَّ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ} ثُمَّ: {الْكَافِرُونَ} ثُمَّ: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ} ثُمَّ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} ثُمَّ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثُمَّ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثُمَّ: {وَالنَّجْمِ} ثُمَّ: {‌عَبَسَ} ثُمَّ: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً} ثُمَّ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ثُمَّ: {الْبُرُوجِ} ثُمَّ: {وَالتِّينِ} ثُمَّ: {لِإِيلافِ} ثُمَّ: {الْقَارِعَةُ} ثُمَّ: {الْقِيَامَةِ} ثُمَّ: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ} ثُمَّ: {وَالْمُرْسَلاتِ} ثُمَّ: {ق} [ص۹۷] ثُمَّ: {الْبَلَدُ} ثُمَّ: {الطَّارِقُ} ثُمَّ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} ثُمَّ: {ص} ثُمَّ: {الْأَعْرَافَ} ثُمَّ: {الْجِنَّ} ثُمَّ: {يس} ثم: {الفرقان} ثم: {الملائكة} ثم: {كهيعص} ثُمَّ: {طه} ثُمَّ: {الْوَاقِعَةَ} ثُمَّ: {الشُّعَرَاءَ} ثُمَّ: {طس سُلَيْمَانَ} ثُمَّ: {طسم} {الْقِصَصِ} ثُمَّ: {بَنِي إِسْرَائِيلَ} ثُمَّ التَّاسِعَةَ يَعْنِي: {يُونُسَ} ثُمَّ: {هَودٌ} ثُمَّ: {يُوسُفَ} ثُمَّ: {الْحِجْرُ} ثم: {الأنعام} ثم: {الصافات} ثم: {لقمان} ثم: {سبأ} ثم: {الزمر} ثم: {حم} {المؤمن} ثم: {حم السَّجْدَةِ} ثُمَّ حم: {الزُّخْرُفِ} ثُمَّ حم: {الدُّخَانِ} ثُمَّ حم: {الْجَاثِيَةِ} ثُمَّ حم: {الْأَحْقَافِ} ثُمَّ: {الذاريات} ثم: {الغاشية} ثم: {الكهف} ثُمَّ حم: {عسق} ثُمَّ: {تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ} ثُمَّ: {الْأَنْبِيَاءَ} ثُمَّ: {النَّحْلَ أَرْبَعِينَ وَبَقِيَّتَهَا بِالْمَدِينَةِ} ثُمَّ: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا} ثُمَّ: {الطَّوْرَ} ثُمَّ: {الْمُؤْمِنُونَ} ثُمَّ: {تَبَارَكَ} ثُمَّ: {الْحَاقَّةَ} ثُمَّ: {سَأَلَ} ثُمَّ: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} ثُمَّ: {وَالنَّازِعَاتِ} ثُمَّ: {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} ثُمَّ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ثم: {الروم} ثم: {الْعَنْكَبُوتَ} ثُمَّ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} فَذَاكَ مَا أُنْزِلَ بِمَكَّةَ.
    وَأُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ثُمَّ: {آلَ عِمْرَانَ} ثُمَّ: {الْأَنْفَالَ} ثُمَّ: {الْأَحْزَابَ} ثُمَّ: {الْمَائِدَةَ} ثُمَّ: {الْمُمْتَحَنَةَ} ثُمَّ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} ثُمَّ: {النُّورِ} ثُمَّ: {الْحَجِّ} ثُمَّ: {الْمُنَافِقُونَ} ثُمَّ: {الْمُجَادَلَةِ} ثُمَّ: {الْحُجُرَاتِ} ثُمَّ: {التَّحْرِيمِ} ثُمَّ: {الْجُمْعَةِ} ثُمَّ: {التَّغَابُنَ} ثُمَّ: {سَبَّحَ الْحَوَارِيِّينَ} ثُمَّ: {الْفَتْحَ} ثم: {التوبة} وخاتمة الْقُرْآنِ.
    ↩
  11. . و عددها في ترتيب نزول السور السادسة و الثلاثين. نزلت بعد سورة «لا أقسم بهذا البلد» و قبل سورة: «اقتربت الساعة».↩
  12. . «34 - ثم لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ. 35 - ثم ‌الطارق. 36 - ثم الانشقاق»↩
  13. . سورة الطارق: مكية في قول ابن عباس و الضحاك، و هي سبع عشرة آية في الكوفي و البصري و المدني الأخير و ست عشرة آية في المدني الاول↩
  14. . وی در اینجا همه موارد مربوط به تعداد آیات سوره‌ها را که شیخ طوسی در تفسیر تبیان در ابتدای هر سوره بیان کرده است یکجا آورده است↩
  15. . سورة ‌الطارق: اختلافها آية «يَكِيدُونَ كَيْداً» أسقطها المدني الأول وحده فهي فيه ست عشرة آية، وفيما سواه سبع عشرة «9».
    تعلیقه: هي هكذا في كتاب البيان (97/ ب) وإتحاف فضلاء البشر (ص 436)، وغيث النفع (ص 382) أما في بصائر ذوي التمييز: وآيها سبع عشرة في عد الجميع غير أبي جعفر، فإنها عنده ست عشرة، أسقط يَكِيدُونَ كَيْداً وعدها الباقون اه (1/ 512).
    ↩
  16. . سورة الطّارق: اين سورت مكّى است و شانزده آيت است در مدنى و هفده در عدد باقى قرّاء و شصت و يك كلمت است و دويست و سى و نه حرف است.↩
  17. . سورة الطّارق: اين سورت مكّى است و شانزده آيت است در مدنى و هفده در عدد باقى قرّاء و شصت و يك كلمت است و دويست و سى و نه حرف است.↩
  18. . سورة الطارق: مكيّة، و هي سبع عشرة آية، واحدي و ستون كلمة، و مائتان و تسع و ثلاثون حرفا.↩

الف. نسبت این سوره با اهل بیت ع۱

۱) الف. در منابع اهل سنت از ابوهریره نقل شده است که رسول الله ص در نمازهای عشاء «سماء» را می‌خواندند؛ که مقصود سوره‌های بروج و طارق است که با کلمه «سماء» شروع می‌شود: «وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ‏» «وَ السَّماءِ وَ الطَّارِق‏».

ب. و در روایتی دیگر از ابوهریره نقل شده که پیامبر ص دستور داد که در نماز عشاء سوره‌های سماوات* را بخوانند.

مسند أحمد، ج14، ص۷۸

الف. حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا رُزَيْقٌ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلْمَى -، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُهَزَّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِالسَّمَاءِ، يَعْنِي: «ذَاتِ الْبُرُوجِ»، وَ «السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ».

ب. حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبَّادٍ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُهَزَّمِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ص ‌أَمَرَ ‌أَنْ ‌يُقْرَأَ ‌بِالسَّمَاوَاتِ فِي الْعِشَاءِ.

*پی‌نوشت:

در معرفی سوره اشاره شد که مقصود از سوره‌های «سماوات» چهار سوره‌ای است که با «السماء» شروع می‌شوند.

آیات زیر بر اهل بیت ع تطبیق داده شده است که حدیث مربوطه ذیل هر آیه آمده است:

ب. سایر موارد

1) روايت است از ابىّ بن كعب كه رسول- صلى اللّه عليه و على آله- فرمود:

هر كه او سورة الطّارق بخواند، خداى تعالى او را به عدد هر ستاره‏اى كه بر آسمان است ده حسنه بنويسد.

روض الجنان، ج‏20، ص224؛ مجمع البيان، ج‏10، ص712؛ المصباح للكفعمي، ص450؛ الكشف و البيان (ثعلبی)، ج‏10، ص177۲

أبي بن كعب عن النبي ص قال:

مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى بِعَدَدِ كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ.

۲) از امام صادق عليه السّلام روایت شده که فرمودند:

هر كس قرائتش در نمازهاى واجب، سوره «وَ السَّماءِ وَ الطَّارِق» باشد، در روز قيامت در پيشگاه خداوند داراى مقام و منزلتى مى‏گردد؛ و از رفقای پيامبران و اصحاب آنان در بهشت خواهد بود.

ثواب الأعمال، ص122؛ مجمع البيان، ج‏10، ص712؛ المصباح للكفعمي، ص450

بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ [= أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاء] عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:

مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي فَرَائِضِهِ بِ«السَّماءِ وَ الطَّارِقِ» كَانَتْ (کان) لَهُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاهٌ وَ مَنْزِلَةٌ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ النَّبِيِّينَ وَ أَصْحَابِهِمْ فِي الْجَنَّةِ.

۳) از پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله روایت شده که فرمودند:

«عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ» [=سوره نبأ] را یاد بگیرید و «ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ» [سوره ق] را یاد بگیرید و «وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ» [= سوره بروج] را یاد بگیرید و «وَ السَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ» [= سوره طارق] را یاد بگیرید؛ که اگر شما می‌دانستید که چه چیزی در آنهاست، هرکاری را مشغول آن بودید رها می‌کردید و آنها را یاد می‌گرفتید و با آنها به خدا تقرب می‌جستید؛ و همانا خداوند با آنها هر گناهی جز شرک به خداوند را می‌بخشد؛

و بدانید که «تَبَارَكَ الَّذِي بَيدِهِ الْمُلْكُ» [= سوره ملک] روز قیامت از صاحب خویش دفاع می‌کند و برای وی از گناهان طلب مغفرت می‌نماید.

مجمع البيان، ج‏10، ص791؛ مستدرك الوسائل، ج‏4، ص366

وَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: ...۳

فَقَالَ ص: تَعَلَّمُوا «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ» وَ تَعَلَّمُوا «ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ» وَ تَعَلَّمُوا «وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ» وَ تَعَلَّمُوا «وَ السَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ» فَإِنَّكُمْ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِنَّ لَعَطَّلْتُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ وَ تَعَلَّمْتُمُوهُنَّ وَ تَقَرَّبْتُمْ إِلَى اللَّهِ بِهِنَّ وَ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ بِهِنَّ كُلَّ ذَنْبٍ إِلَّا الشِّرْكَ بِاللَّهِ؛

وَ اعْلَمُوا أَنَّ «تَبَارَكَ الَّذِي بَيدِهِ الْمُلْكُ» تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مِنَ الذُّنُوبِ.

۴) مرحوم بحرانی از کتاب «خواص القرآن» سه روایت زیر را نقل کرده است:

الف. از رسول الله ص نقل شده که فرمودند:

هر كه این سوره را بخواند، خداوند او را به عدد هر ستاره‏اى كه بر آسمان است ده حسنه برای او بنويسد، و اگر آن را بنویسند و با آن بشویند و با آن زخم را بشوید، زخم دیگر چرک‌دار نخواهد شد، و اگر بر چیزی خوانده شود، آن چیز را محفوظ می‌دارد، و صاحبش در مورد آن چیز آسوده خاطر خواهد بود.

ب. از رسول الله ص نقل شده که فرمودند:

هر کس آن را بر روی ظرفی بنویسد و آن را با آب بشوید و با آن زخم را بشوید زخم دیگر چرک‌دار نخواهد شد، و اگر آن را بر چیزی بخوانی، آن چیز را محفوظ قرار داده‌ای، و صاحبش در مورد آن چیز آسوده خاطر خواهد بود.

ج. از امام صادق علیه السلام روایت شده که فرمودند:

هرکس زخم‌ها را با آب آن بشوید، [آن زخم‌ها] تسکین می‌یابد و چرک‌دار نخواهند شد، و هرکس این سوره را بر چیزی که می‌خواهد به عنوان دارو بنوشد، در آن شفا خواهد بود.

البرهان في تفسير القرآن، ج‏5، ص629 (من خواص القرآن، ص۱۳)

روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال:

«من قرأ هذه السورة كتب الله له عشر حسنات بعدد كل نجم في السماء، و من كتبها و غسلها بالماء، و غسل بها الجراح لم ترم، و إن قرئت على شي‏ء حرسته و أمن صاحبه عليه».

و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):

«من كتبها في إناء و غسلها بالماء و غسل بها الجراح لم ترم، و إن قرئت على شي‏ء حرسته و أمن عليه صاحبه».

و قال الصادق (عليه السلام):

«من غسل بمائها الجراح سكنت و لم تقح، و من قرأها على شي‏ء يشرب دواء يكون فيه الشفاء».

مطالب زیر بدون سند در برخی منابع یافت شد؛ و برخی از آنها معلوم نیست که لزوما سخن معصوم باشد:

۵) الف. اگر سوره طارق بر دواهای نوشیدنی خوانده شود از عوارض جانبی آن ایمن شود؛ و خواندن آن در بستر موجب ایمنی از احتلام می‌گردد.

الدر النظیم فی خواص القرآن (يافعي عبدالله بن اسعد، 768 – 698ق)، ص۱۱۲

سورة الطارق: تقرأ على المشروب من الأدوية تؤمن غائلته و قراءتها في الفراش تؤمن من الاحتلام.

ب. مضمون دوم در کتاب زیر به صورت حدیثی از امام صادق ع آمده است؛ اما در کتب حدیثی یافت نشد:

خواص کامل سوره های قرآن کریم (ص۲۰۶؛ به نقل از کتاب درمان با قرآن، ص141)

امام صادق علیه السلام فرمودند: اگر سوره طارق را در وقت خواب بخوانند از احتلام ایمن گردند.

۵) اگر از ابتدای سوره طارق تا آیه 10 (فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ) را بر چهار کاغذ جداگانه بنویسند و هر نوشته را روی چوبی بگذارند و هر کدام از چوبها را در گوشه‌ای از مکان مورد نظر بگذارند، ان شاء الله ملخ و امثال آن از بین می‌رود.

خواص القرآن و فوائده، ص162

و فی المصباح: من کتب من أولها إلی قوله: فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ علی أربع رقاع و جعل کل رقعة فی رأس عود فی أربع زوایا المکان فإن الجراد و غیره یهلک إن شاء اللّه تبارک و تعالی.

تبصره:

نویسنده کتاب بدون اشاره به نام هیچ معصومی، مدعی شده که این مطلب را از کتاب «المصباح» نقل کرده؛ و در پاورقی نوشته شده است: «مصباح الکفعمی، ص 614، حاشیة رقم 1»

در نسخه مصباح کفعمی که در نرم‌افزار وجود دارد این عبارت یافت نشد و احتمالا سند نویسنده حاشیه‌ای بر نسخه خطی آن بوده است.

۶) از سهروردی دستورالعملی در خصوص کتابت این آیات با آیاتی دیگر برای کسی که فرزند می‌خواهد ذکر شده است که ادعا شده این دستورالعمل را هزاران نفر انجام داده و مجرب بوده است (چون احتمال دارد وی به حدیثی در این زمینه دسترسی داشته که متن آن حدیث به دست ما نرسیده است دستورعمل وی تقدیم می‌شود):

این آیات را با مشک و زعفران بنویسند و هریک از زن و مرد در روز مورد نظر روزه بگیرند، سپس غسل کنند، وقت نما عشاء این آیات را با آب بشویند و با آن افطار کنند؛ و نیز: زن چهل روز این آیات را به پشت خود ببندد و هرگز باز نکند و آیات اینها هستند: «إِنَّ اللَّهَ لا یُخْلِفُ الْمِیعادَ» (آل عمران/۹) همان گونه که خداوند متعال فرمود: «وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُیِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ کُلِّمَ بِهِ الْمَوْتی بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِیعاً» (رعد/۳۱) «وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ وَ ما أَدْراکَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ إِنْ کُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَیْها حافِظٌ فَلْیَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ یَخْرُجُ مِنْ بَیْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ» (طارق/۱-۷) «فَاللَّهُ خَیْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِینَ» (یوسف/۶۴).

خواص القرآن و فوائده، ص290

و نقل عن الشیخ شهاب الدین السهروردی (قدس سره) لمن طلب الولد تکتب هذه الآیات بالمسک و الزعفران، و یصوم کل من الرجل و المرأة فی ذلک الیوم ثم یغتسلان، فإذا کان وقت صلاة العشاء غسلت الآیات بالماء و أفطرا علیه و أیضا: تربط المرأة هذه الآیات علی ظهرها 40 یوما لا تفتحها أبدا. و هو عمل لا شک فیه جربه الآلاف من الناس، و الآیات هی:

«إِنَّ اللَّهَ لا یُخْلِفُ الْمِیعادَ» کما قال اللّه تعالی «وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُیِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ کُلِّمَ بِهِ الْمَوْتی بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِیعاً» «وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ وَ ما أَدْراکَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ إِنْ کُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَیْها حافِظٌ فَلْیَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ یَخْرُجُ مِنْ بَیْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ» «فَاللَّهُ خَیْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِینَ».

۷) از ابن سیرین مطلبی را در مقام تعبیر خواب از حسن بصری نقل می‌کند که کسی در خواب برادر دینی‌اش را دید و او درباره اینکه اگر خواندن هر سوره‌ای را در خواب ببیند چه تأویلی دارد مطالب مفصلی گفت که در فرازی از آن آمده است:

کسی که ببیند سوره طارق را می‌خواند به وی فراوانی تسبیح گفتن خداوند الهام شود.

منتخب الكلام في تفسير الأحلام (ابن سيرين)، ج1، ص7۳ (الباب الخامس في تأويل سور القرآن العزيز)

أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي أخبرنا محمد بن أيوب الرازي قال أنبأنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن أن رجلا مات فرآه أخوه في المنام فقال يا أخي أي الاعمال تجدون أفضل قال القرآن قال أي آي القرآن أفضل؟ قال آية الكرسي قال يرجو الناس قال نعم إنكم تعملون ولا تعلمون ونحن نعلم ولا نعمل. من رأى كأنه يقرأ فاتحة الكتاب ...

ومن قرأ سورة الطارق ألهم كثرة التسبيح ...

- حکایاتی درباره این سوره و نزول آن

۸) از خالد عدوانی نقل شده است که:

من رسول الله ص را وقتی نزد ثقیف* آمده بود دیدم در حالی که بر کمان یا عصایی تکیه زده بود و آن زمانی بود که برای درخواست کمک نزد آنها آمده بود و شنیدم که «والسماء و الطارق» را خواند تا آن را به پایان رساند.

در همان حالت جاهلیتم که مشرک بودم آن را حفظ کردم و سپس در زمانی که اسلام آوردم آن را می‌خواندم.

همان موقع ثقیف مرا خواستند و گفتند: از این مرد چه شنیده‌ای؟

پس آن را بر آنان خواندم.

برخی از قریش که همراه او [=پیامبر ص] بودند گفتند ما رفیق خودمان را بهتر می‌شناسیم. اگر می‌دانستیم که آنچه می‌گوید حق است حتما از او پیروی می‌کردیم.

مسند أحمد، ج31، ص289؛ التاريخ الكبير (للبخاري) ج3، ص41۴؛ الكشف و البيان (ثعلبی)، ج‏10، ص177؛ الدر المنثور، ج‏6، ص335؛ التحرير و التنوير، ج‏30، ص229

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ الْعَدْوَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ:

أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ ص فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا حِينَ أَتَاهُمْ يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ «‌وَالسَّمَاءِ ‌وَالطَّارِقِ» ‌حَتَّى ‌خَتَمَهَا.

قَالَ: فَوَعَيْتُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا مُشْرِكٌ، ثُمَّ قَرَأْتُهَا فِي الْإِسْلَامِ.

قَالَ: فَدَعَتْنِي ثَقِيفٌ، فَقَالُوا: مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ؟

فَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِمْ. فَقَالَ مَنْ مَعَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِصَاحِبِنَا، لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ مَا يَقُولُ حَقًّا لَاتَّبَعْنَاهُ.

* تبصره:

ظاهرا اشاره به سفر پیامبر ص به طائف است که در سال دهم بعثت و مدتی بعد از رحلت حضرت ابوطالب که دیگر حضرت بی‌یاور مانده بود نزد قبیله ثقیف در طائف رفتند و آنها را به اسلام و یاری خویش دعوت کردند.

۹) جابر بن عبدالله انصاری روایت کرده است که:

معاذ نماز مغرب را خواند و در آن سوره‌های بقره و نساء را خواند. پس پیامبر ص به او فرمود:

آیا می‌خواهی [دیگران را] از دین زده کنی؟! آیا کفایت نمی‌کرد که سوره‌های طارق و ضحی را می‌خواندی؟!

السنن الكبرى (النسائي)، ج10، ص332؛ معجم الصحابة لابن قانع البغدادي (۳۵۱)، ج۳، ص۱

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

صَلَّى مُعَاذٌ الْمَغْرِبَ، ‌فَقَرَأَ ‌الْبَقَرَةَ ‌وَالنِّسَاءَ.

فَقَالَ النَّبِيُّ ص: «أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ، مَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقْرَأَ بِالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا؟»

تبصره:

این حدیث ظاهرا ناظر به نماز جماعت ویا نمازهای واجب است که خواندن چنین سوره‌هایی فوق طاقت عموم افراد است. وگرنه در سیره خود پیامبر ص نقل شده که مثلا حذیفه نقل کرده یک شب کنار پیامبر ص بودم و خودش در چهار رکعت از نماز شبش سوره‌های بقره و آل عمران و نساء و مائده را خواند (سنن أبي داود، ج1، ص325۵).


  1. . پیامبر اکرم در حدیث متواتری که شیعه و سنی روایت کرده است قرآن و اهل بیت را «ثقلین»ی خوانده است که از هم جدایی‌ناپذیرند. در احادیث متعددی از اهل بیت، بین خود اهل بیت ع (یک نفر از آنها یا برخی از آنها) و برخی سوره‌های قرآن نسبت خاصی معرفی شده است. مواردی که ناظر به آیه خاصی باشد ضمن خود آیه خواهد آمد.↩
  2. . أخبرني أبو عثمان بن أبي بكر المقرئ قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي الفضل الشروطي قال: حدّثنا إبراهيم بن شريك الأسدي قال: حدّثنا أبو عبد الله بن يونس قال: حدّثنا سلام بن سليم قال: حدّثنا هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول الله صلى اللّه عليه و سلم: «من قرأ سورة الطارق أعطاه الله من الأجر بعدد كلّ نجم في السماء عشر حسنات».↩
  3. . ‏: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي «لَمْ يَكُنْ» لَعَطَّلُوا الْأَهْلَ وَ الْمَالَ وَ تَعَلَّمُوهَا.
    فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ: مَا فِيهَا مِنَ الْأَجْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
    فَقَالَ لَا يَقْرَؤُهَا مُنَافِقٌ أَبَداً وَ لَا عَبْدٌ فِي قَلْبِهِ شَكٌّ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. وَ اللَّهِ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ لَيَقْرَءُونَهَا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ‏ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ لَا يَفْتُرُونَ مِنْ قِرَاءَتِهَا؛ وَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَؤُهَا بِلَيْلٍ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ مَلَائِكَةً يَحْفَظُونَهُ فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ يَدْعُونَ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ؛ فَإِنْ قَرَأَهَا نَهَاراً أُعْطِيَ عَلَيْهَا مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا أَضَاءَ عَلَيْهِ النَّهَارُ وَ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ.
    فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسِ غَيْلَانَ: زِدْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي.
    ↩
  4. . عبدِ الرَّحمنِ الطَّائفيُّ، سمعَ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدِ بنِ جِيلٍ العَدْوانيَّ، عن أبيهِ، قالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص قَائِمًا، في مَشْرِقِ ثَقِيفٍ، عَلى عَصا، أوْ قَوْسٍ، وهُوَ يَقْرَأُ: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} حتَّى خَتَمَها، فَوَعَيْتُهَا في الجَاهِلِيَّةِ وَأَنا مُشْرِكٌ، فَقَرَأْتُها في الإِسْلامِ، قالَ: فَدَعَتْني ثَقِيفٌ: مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ هَذا الرَّجُلِ؟ فَقَرَأْتُها، فَقالَ مَنْ مَعَهُ مِنْ قُرَيشٍ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِصَاحِبِنَا، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٌّ لَاتَّبَعْنَاهُ.↩
  5. . حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَا: نَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مَوْلَى الْأَنْصَارِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ: «أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ص يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَكَانَ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا، ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، ‌ثُمَّ ‌رَكَعَ ‌فَكَانَ ‌رُكُوعُهُ ‌نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَكَانَ قِيَامُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، يَقُولُ: لِرَبِّيَ الْحَمْدُ، ثُمَّ يَسَجُدَ فَكَانَ سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، فَكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِيمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ، وَكَانَ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَقَرَأَ فِيهِنَّ الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءَ، وَالْمَائِدَةَ، أَوِ الْأَنْعَامَ،» شَكَّ شُعْبَةُ.↩

۱) بیان برخی مفسران درباره کلیت این سوره:

الف. مرحوم طبرسی بیان می‌دارد که سوره قبل با وعید ختم شد و این سوره هم با وعید آغاز می‌شود و در آن بر اینکه اعمال خلایق محفوظ است تأکید می‌گردد (مجمع البيان، ج‏10، ص712۱).

ب. علامه طباطبایی درباره کلیت این سوره صرفا اشاره می‌کنند که در این سوره انذاری نسبت به معاد داده می‌شود و با اطلاق قدرت خداوند بر آن استدلال می‌شود و در آن اشاره‌ای به حقیقت آن روز هست و با وعده عذاب به کفار خاتمه می‌یابد (الميزان، ج‏20، ص258۲).

ج. ابن عاشور هم اغراض این سوره را چنین برشمرده است:

اثبات گردآوری اعمال و جزای بر اعمال؛ اثبات امکان برانگیختن با نقض آنچه که مشرکان در خصوص امکان اعاده اجسام محال می‌دانستند؛ و در این بین، به نحو لطیفی تذکری به ظرافتهای صنع الهی و حکمت او در آفرینش انسان می‌دهد؛ و ارج نهادن به شأن قرآن و نشان دادن صدق مطالبی که درباره برانگیخته شدن در آن آمده است؛ و تهدید مشرکانی که از مسلمانان دوری می‌گزینند؛ و تثبیت پیامبر ص و وعده به او که خداوند بزودی وی را یاری می‌کند (التحرير و التنوير، ج‏30، ص229-230۳).

۲) سوره با سوگندی به آسمان و آن ستاره درخشانی که شبانه و به سرعت در حال حرکت است آغاز می‌شود و با این سوگند تأکید می‌کند که برای هر انسانی محافظی هست. سپس تذکری می‌دهد به روند آفرینش دنیوی انسان و قدرت خداوند بر برگرداندن وی؛ و از اینجا سراغ روزی می‌رود که هر نهانی آشکار می‌گردد و نیرو و یاری دیگری در کار نیست. سپس دوباره سوگندی یاد می‌کند به آسمانی که بارش از آنجاست و زمینی که بستر شکوفا شدن است و سوگند می‌خورد که این سخن فیصله‌بخشی است نه بازی و مسخره. در پایان اشاره می‌کند که آنان مکری می‌کنند و خداوند هم برنامه‌ای قرار می‌دهد و البته به پیامبرش می‌گوید فعلا مهلتی به کافران بده تا ببینیم چه می‌کنند.


  1. . تفسيرها: ختم الله سبحانه تلك السورة بالوعيد و افتتح هذه السورة بمثله و أكد ذلك بأن أعمال الخلق محفوظة فقال ...↩
  2. . في السورة إنذار بالمعاد و تستدل عليه بإطلاق القدرة و تؤكد القول في ذلك، و فيها إشارة إلى حقيقة اليوم، و تختتم بوعيد الكفار↩
  3. . أغراضها: إثبات إحصاء الأعمال و الجزاء على الأعمال. و إثبات إمكان البعث بنقض ما أحاله المشركون ببيان إمكان إعادة الأجسام و أدمج في ذلك التذكير بدقيق صنع اللّه و حكمته في خلق الإنسان. و التنويه بشأن القرآن. و صدق ما ذكر فيه من البعث لأن إخبار القرآن به لمّا استبعدوه و موّهوا على الناس بأن ما فيه غير صدق. و تهديد المشركين الذين ناوؤا المسلمين. و تثبيت النبي‏ء صلى اللّه عليه و سلم و وعده بأن اللّه منتصر له غير بعيد.↩

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‏

وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ (1)

وَ ما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ (2)

النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3)

إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (4)

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ (5)

خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ (6)

يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ (7)

إِنَّهُ عَلى‏ رَجْعِهِ لَقادِرٌ (8)

يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (9)

فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ (10)

وَ السَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (11)

وَ الْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (12)

إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13)

وَ ما هُوَ بِالْهَزْلِ (14)

إِنَّهُمْ يَكيدُونَ كَيْداً (15)

وَ أَكيدُ كَيْداً (16)

فَمَهِّلِ الْكافِرينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً (17)


به نام خداوند دارای رحمت گسترده و همیشگی؛

سوگند به آسمان و [سوگند به] طارق؛

و چه چيزی آگاهت کرد [= می‌تواند آگاهت کند] که طارق چیست؟

آن ستاره نورافشان.

همانا هر نفسی کسی بر او حافظ است (هیچ نفسی نیست مگر اینکه بر او حافظی است).

پس باید انسان بنگرد که از چه آفریده شده است؟

از آبی جهنده آفریده شد.

از بین صُلب و استخوان‌های سینه بیرون می‌آید.

بدرستی که او بر بازگرداندن او قطعا تواناست.

روزی که رازها آزموده و برملا ‌شود (روزی که از پرده برون افتد رازها)؛

پس برایش هیچ قوّتی و هیچ یاوری نخواهد بود.

و سوگند به آسمانِ دارای رجوع؛

و سوگند به زمینِ دارای شکاف؛

که همانا، آن سخنی قاطع و فیصله‌بخش (یا: جدا) است؛

و آن شوخی (بیهوده) نیست.

به‌یقین آنان چاره‌ها ‌اندیشند، چه چاره‌اندیشیدنی؛

و من هم چاره‌ای کنم، چه چاره‌کردنی!

پس آن کافران را مهلت ده، کمی مهلتشان دِه [دِهَم].


در تفسیر قمی دو حدیث از اهل بیت آمد که ناظر به فرازهای متعددی از این سوره بود. چون در بحثهای قبل تقطیع شد (ذیل آیات ۱ و ۱۰ و ۱۵-17 آمد) کل آن یکجا تقدیم می‌شود. یادآوری می‌شود که ظاهر این است که یک حدیث طولانی بوده که مرحوم قمی در بین آن ناظر به آیات دیگری که در حدیث نیامده توضیحاتی داده است.۱ متن دو حدیث با حذف مطالب مرحوم قمی بدین صورت است:

۱) ابوبصیر روایت کرده که امام صادق (علیه السلام) در مورد آیه «وَ السَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ» فرمودند:

آسمان در اینجا، امیرالمؤمنین (علیه السلام) است،

و طارق کسی است که از نزد پروردگار، از آنچه در شب و روز اتّفاق می‌افتد، برای ائمّه (علیهم السلام) خبر می‌آورد؛ و آن همان روحی است که همراه ائمّه (علیهم السلام) است و آن‌ها را ثابت‌قدم می‌گرداند.

از ایشان پرسیدم: و «النَّجْمُ الثَّاقِبُ» چطور؟

فرمودند: آن رسول الله ص است.

درباره آیه «فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ» فرمود: «او را نیرویی نیست» که وی را در مقابل خداوند تقویت کند و نیز دربرابر خداوند «یاوری ندارد» که اگر خدا بخواهد آسیبی به او برساند او را یاری کند.

گفتم: [مقصود از] إِنَّهُمْ یَکِیدُونَ کَیْداً [چیست]؟

فرمود: در خصوص پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) کید ورزیدند و در مورد علیّ‌بن‌ابی‌طالب (علیه السلام) کید ورزیدند و در مورد فاطمه زهرا (سلام الله علیها) کید ورزیدند. پس خداوند فرمود: ای محمّد (صلی الله علیه و آله)! همانا به‌یقین آنان چاره‌ها ‌اندیشند، چه چاره‌اندیشیدنی؛ و من هم چاره‌ای کنم، چه چاره‌کردنی؛ پس به کافران مهلت ده» ای محمد «و كمى آنان را به حال خود واگذار» تا وقت برانگیختن قائم ع که انتقام مرا از جبّاران و طاغوتهای قریش و بنی‌امیّه و سایر مردم می‌گیرد.

تفسير القمي، ج‏2، ص415-۴۱۶

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ [الحسن] بْنِ عَلِيٍّ بنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ «وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ» قَالَ:

قَالَ: «السَّمَاءُ» فِي هَذَا الْمَوْضِعِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ «الطَّارِقُ» الَّذِي يَطْرُقُ الْأَئِمَّةَ ع مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ- مِمَّا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ هُوَ الرُّوحُ الَّذِي مَعَ الْأَئِمَّةِ ع يُسَدِّدُهُمْ.

قُلْتُ: وَ «النَّجْمُ الثَّاقِبُ»؟

قَالَ: ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ص....

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ فِي قَوْلِهِ: «فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ» قَالَ: «مَا لَهُ قُوَّةٌ» يَقْوَى بِهَا عَلَى خَالِقِهِ «وَ لَا نَاصِرٌ» مِنَ الله يَنْصُرُهُ إِنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً.

قُلْتُ: «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً»؟

قَالَ: كَادُوا رَسُولَ الله (ص) وَ كَادُوا عَلِيّاً ع وَ كَادُوا فَاطِمَةَ ع. فَقَالَ الله: يَا مُحَمَّدُ «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ» يَا مُحَمَّدُ «أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً» لِوَقْتِ بَعْثِ [لو قد بُعِثَ]۲ الْقَائِمِ ع فَيَنْتَقِمُ لِي مِنَ الْجَبَّارِينَ وَ الطَّوَاغِيتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَائِرِ النَّاسِ.


  1. . البته با این فرض که (چنانکه ذیل آیه ۱ در جلسه ۱۱۴۶، بیان شد) در سند حدیث اول تصحیف و خطایی رخ داده باشد و هم در خصوص حدیث دوم اسم امام صادق ع افتاده باشد.↩
  2. . در بحار الأنوار، در مواردی مانند همان که از تفسیر قمی ذکر شده آمده (لوقت بعث القائم] اما در ج‏51، ص49 به این صورت آمده است:
    لَوْ بُعِثَ الْقَائِمُ ع و در ج۵۳، ص۱۲۰ به این صورت: لَوْ قَدْ بُعِثَ الْقَائِمُ ع‏؛ و در تفسير نور الثقلين، ج‏5، ص553 و إلزام الناصب، ج‏2، ص295هم به همین صورت اخیر ثبت شده است؛ هرچند در إلزام الناصب، ج‏1، ص100 به صورت «الوقت بعد بعث القائم‏» ثبت شده که واضح است اشتباه است؛ اما در کنزالدقائق به همان صورت اول است.
    ↩

📌 فهرست دسترسی سریع (جمع‌بندی):

۱) مروری بر کلیت سوره

چنانکه در همان ابتدای سوره معلوم شد (جلسه ۱۱۴۵، محور غرض سوره و مروری بر محتوای کلی آن)، عموم مفسران درباره کلیت سوره بیشتر یک سلسله تعابیر کلی‌گویانه داشتند مانند اینکه محتوای این سوره ترغیب به معرفت درباره مبدا و معاد است (مفاتيح الغيب، ج‏31، ص: 117۱) یا انذاری نسبت به معاد است و با مطلق بودن قدرت خداوند بر آن استدلال می‌شود و اشاره‌ای به حقیقت آن روز دارد (الميزان في تفسير القرآن، ج‏20، ص258۲) و ...

گویی این سوره به چند مطلب پرداخته که عموما نتوانسته‌اند ارتباط جدی‌ای بین مطالب آن بیابند؛ در نگاه اول هم همین طور به نظر می‌رسد؛ یعنی دست کم به نظر می‌رسد سوره چند مطلب بی‌ربط به هم دارد:

فراز اول (سه آیه اول) توضیحاتی درباره طارق، که یک ستاره درخشان است؛ و در در آیه ۴ می‌فرماید بر هر کسی حافظی هست؛ که شاید بتوان این را هم در همین فراز قرار داد.

فراز دوم (آیات ۵-۱۰) تذکری است که انسان ببیند از چه آفریده شده، و نتیجه می‌گیرد که خداوندی که انسان را این گونه آفریده بر برگرداندن وی تواناست در روزی که هیچکس را توان و یاوری نیست

فراز سوم (آیات ۱۱-۱۲) اشاره‌ای دارد به اینکه آسمان دارای چیست و زمین دارای چه.

فراز چهارم (آیات ۱۳-۱۴) می‌فرماید که آن سخنی فصل است نه بیهوده و شوخی.

و فراز پایانی (آیات۱۵-۱۷) توضیحی است درباره کیدورزی کافران و اینکه خدا هم کیدی می‌کند و از پیامبر می‌خواهد که مهلتی اندک به آنها بده.

اما آیا واقعا این فرازها بی‌ربط کنار هم قرار داده شده‌اند؟ آنچه بوضوح پاسخ این سوال را منفی می‌کند این است که دست کم یکی از این فرازها (یعنی فراز دوم، که اتفاقا در نگاه اول جزء بی‌ربط‌ترین فرازها به فراز قبلی‌اش به نظر می‌رسد) با حرف «ف» که برای تفریع (مترتب کردن مطلب، بر مطلب قبلی) است آمده‌ است.

اگرچه در ابتدای سوره یک مروری بر کلیت سوره داشتیم، اما برای اینکه این ربط و به تعبیر دغدغه کلی سوره را دریابیم، اکنون و پس از بحث درباره تک‌تک آیات، بد نیست مرور دوباره‌ای بر کل سوره داشته باشیم:

سوره با سوگندی به آسمان و «طارق» شروع می‌شود؛ و چنانکه دیدم کلمه طارق ظرفیت معانی متعددی داشت که متناسب با هریک، کل سوره معنای جدیدی به خود می‌گیرد. شاید آمدن تعبیر «و ما ادراک ما الطارق» برای این بود که ذهنمان بسرعت در اولین معنایی که در آن خطور می‌کند قفل نشود، که از بقیه معانی این امر محروم شویم. در هر صورت این طارق نسبتی مهم با نجم ثاقب دارد که خود این کلمه هم ظرفیتهای معنایی متعددی داشت؛ که اینها می‌تواند انواعی از ارتباط را با آیات بعدی رقم بزند.

سپس تأکید می‌کند که برای هر انسانی محافظی هست. این آیه اتفاقا هم ظرفیت جدی دارد که آیات قبل را توضیح دهد (خواه از این جهت که اگر طارق و نجم ثاقبی در کار هست محافظی هم در برابر آنها نیاز است و خواه از این جهت که چه‌بسا خود این طارق و نجم ثاقب یک نحوه کار محافظتی دارد انجام می‌دهد) و هم ظرفیت این را دارد که نشان‌دهنده جهت‌گیری و دغدغه آیات بعد باشد (که اگر روند آفرینش و برانگیخته شدن انسان مورد توجه است، همه اینها در یک فضای محافظت‌شده‌ای باید لحاظ شود).

سپس تذکری می‌دهد به روند آفرینش دنیوی انسان؛ آیا احتمال ندارد که این تعبیر زاویه دیگری از تعبیر طارق و نجم ثاقب باشد؛ یعنی می‌دانیم که در ادبیات قرآنی تأکید جدی بر وجود دو حیثیت در انسان هست:‌ یکی حیثیت کاملا آسمانی که با تعبیر نفخ روح از آن یاد شده و دیگری حیثیت کاملا زمینی که با تعبیر آفریده شدن از گل و خاک و نطفه بدان اشاره شده است؛ آیا احتمال ندارد که طارق آن روحی باشد که درب خانه خاکی انسان را می‌زند و آیات ۵-۷ اشاره‌ای به این خانه و مبدا خاکی انسان باشد؟

در این صورت، آیات ۸-۱۰، نه فقط ناظر به آیات ۵-۷، بلکه ناظر به کل آیات قبل است، با محوریت آیه ۴؛ یعنی صرفا نمی‌خواهد بگوید ما که یکبار انسان را از ماء دافقی آفریدیم می‌توانیم دوباره او را زنده کنیم (یعنی شبیه آیاتی همچون «أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَه؛ بَلى‏ قادِرينَ عَلى‏ أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَه‏» (قیامت/۳-۴))؛ بلکه بیشتر شبیه آیاتی است همچون «وَ قالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفي‏ خَلْقٍ جَديدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُون‏؛ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى‏ رَبِّكُمْ تُرْجَعُون‏» (سجده/۱۰-۱۱)؛ یعنی چه‌بسا می‌خواهد بفرماید اگر از اول هر چیزی محافظی دارد و خداوند این گونه شروع انسان را در ید قدرت و حفاظت خویش دارد، پس چون تمام حقیقت انسان را تاکنون حفظ کرده، می‌تواند آن را برگرداند؛ و اتفاقا این معنا تناسبی جدی دارد با تأکید بر اینکه روز قیامت روزی است که هر امر مخفی‌ای هم آشکار می‌گردد و هیچ نیرو و یاوری جز خدا نیست (آیات۹-۱۰).

با این وصف، دو آیه بعد، یعنی ذات الرجع بودن آسمان و ذات الصدع بودن زمین، نیز تناسبی تام با آیات قبل پیدا می‌کند، آسمانی که شروع حرکت انسان بود و اصلا طارق از آسمان آمد، محل رجوعش هم هست؛ و زمینی هم در این میان، بستر و محلی است که انسان از آنجا شکوفایی خود را آغاز می‌کند.

آنگاه این مطلب که این سخنی فصل است، می‌تواند ناظر به این شرحی باشد که بر قوس نزول و صعود انسان داده شد؛ که این را سخن نهایی و فیصله‌بخش درباره انسان بدانید؛ همه انسان و آنچه را که مربوط به اوست با این توضیح دهید و آن را شوخی و سرسری نگیرید؛

و بلافاصله سراغ کافرانی می‌رود که این روند عالم را، روندی که خداوند برای انسان قرار داده و انسان باید آن را بپیماید، جدی نمی‌گیرند؛ چون این سیر انسان در جهان را جدی نمی‌گیرند، شروع به هدف‌گذاریها و برنامه‌ریزی‌ها و حیله‌هایی می‌کنند که نظام عالم را آن گونه که خودشان می‌خواهند بچرخانند، نه بر اساس آن نظم تعریف‌شده مبتنی بر عمیق‌ترین لایه‌های آفرینش (= شریعت) که خداوند مطرح کرده است، و خدا تذکر می‌دهد که هر برنامه‌ریزی‌ای هم که آنها بکنند بیرون از پازل الهی نیست؛ و به پیامبرش می‌گوید که از این برنامه‌ریزی‌های آنها ناراحت و دست‌پاچه نشو؛ که آنها از دست ما خارج نمی‌شوند؛ فعلا مهلتی به کافران بده تا من هم مهلت اندکی به آنان بدهم.

***

در تدبرهای آیه اول اشاره شد که در یک تقسیم کلی، می‌توان تفسیر آفاقی یا انفسی برای هر آیه‌ای داشت؛ و ذیل آیه ۱۱ اضافه کردیم که تفسیر تأویلی را هم می‌توان در عرض این دو مطرح کرد. بر همین اساس در اینجا می‌کوشیم نگاهی به مجموعه‌ای از آیات سوره بر اساس این سه رویکرد داشته باشیم؛ و شاید یادآوری مجدد این نکته بد نباشد که بنا بر قاعده استفاده از یک لفظ در بیش از یک معنا، بعید نیست همه این معانی مد نظر باشد و قبول هریک به معنای نفی دیگری نیست؛ و چه‌بسا اینها را بتوان از جنس بطون مختلف آیه دانست؛ چنانکه امام باقر ع فرمودند: ای جابر، قرآن باطنی دارد و باطنش ظاهری دارد. ای جابر برای عقول مردان چیزی بعیدتر از این نیست؛ همانا گاه می‌شود آیه‌ای باشد که اولش درباره چیزی و وسطش درباره چیزی و آخرش درباره چیزی باشد در حالی که سخنی متصل است ولی بر وجوه مختلف پیاده می‌شود (عن جابر قال: قال أبو عبد الله ع يا جابر إن للقرآن بطنا و للبطن ظهرا. ثم قال يا جابر و ليس شي‏ء أبعد من عقول الرجال منه، إن الآية لتنزل أولها في شي‏ء و أوسطها في شي‏ء و آخرها في شي‏ء، و هو كلام متصل يتصرف على وجوه. تفسير العياشي، ج‏1، ص11).

الف. تفسیر آفاقی

۲) آیه با سوگند به آسمان و طارق، که ظاهرا ستاره نورافشان در آسمان است، آغاز می‌شود. در این فضا، تأکید بر حافظی که برای هر انسانی هست می‌تواند ناظر باشد به آنچه از بلایای سماوی می‌تواند متوجه انسان شود، اعم از بلاهای عادی‌ای همچون طوفان و تندبادها و ...، یا بلاهایی که به نحوی با علم تنجیم (ستاره‌شناسی و طالع‌بینی و ...) و سحر و طلسمات گره خورده است.

اما انسان اگر به خودش برگردد و ببیند از چه مسیری به دنیا آمده است، یعنی از آبی جهنده که از بین صلب و ترائب بیرون می‌آید، می‌فهمد که حفاظتی که خداوند نسبت به او اعمال می‌کند جدی است؛ و اگر این را جدی بگیرد می‌فهمد که بازگشتی هم در کار است؛ برای روزی که همه چیز آشکار می‌شود. خدایی که نظم همه عالم دست اوست: آسمان را محل ریزش باران قرار داده و زمین را عرصه شکوفا شدن و برآمدن گیاهان، نظم وجودی انسان، که او را وارد دنیا کند و سپس برگرداند را هم در اختیار دارد؛ و روز قیامت است که معلوم می‌شود در قبال خداوند هیچکس هیچ قوت و یاوری ندارد و از کسی کاری ساخته نیست.

اینها مطالبی است که اگر کسی در آنها بیندیشد درمی‌یابد که خیلی جدی و قاطع و فیصله‌بخش و غیرقابل مناقشه است، نه سخنی سست و بیهوده و غیر جدی.

البته کافران چون خدا و برنامه‌های خدا را جدی نمی‌گیرند انواع کیدها برای رسیدن به اهدافشان و زمین زدن مومنان در پیش می‌گیرند؛ اما این گونه نیست که به حال خود رها شده باشند؛ همان خدایی که همه عالم و اصل آفرینش آنان را این گونه تدبیر کرده بود حتما کیدی در قبال کید آنان قرار می‌دهد که کید آنها عملا خروجی‌اش به ضرر خودشان تمام خواهد شد؛ و از این رو، جای هیچ عجله‌ای نیست؛ بلکه به آنها مهلتی اندک بدهید تا خودشان گور خودشان را بکنند.

ب. تفسیر انفسی

۳) در حدیث ۲ ذیل آیه ۱ از امیرالمومنین ع روایت شد که درباره «طارق» فرمودند: آن بهترین ستاره در آسمان است ولی مردم آن را نمی‌شناسند و «طارق» نامیده شد چون نورش آسمان به آسمان را می‌پیماید تا هفت آسمان را، سپس این طریق را برمی‌گردد تا به جایگاهش برگردد. آیا تعبیر ستاره‌ای پرنور در آسمان که مردم نمی‌شناسند و اینکه این ستاره هفت آسمان را درمی‌نوردد، نمی‌خواهد ما را متوجه یک معنای غیرمادی و یک معنای انفسی کند؟

همچنین در حدیث۲ ذیل آیه ۳ از امام صادق ع گذشت که بعد از اینکه زحل (کیوان) ‌را ستاره امیرالمومنین ع و اوصیاء معرفی کردند، آن را همان «النجم الثاقب» در قرآن دانستند و وجه ثاقب بودنش را چنین توضیح دادند طلوع و شروع درخشش آن در آسمان هفتم است، و نورش نفوذ می‌کند و تا آسمان دنیا می‌آید. آیا وقتی سخن از آسمان هفتم در برابر آسمان دنیا مطرح می‌شود نمی‌خواهد از تفسیر آفاقی عبور کند؟

آیا اینها نمی‌تواند اشاره‌ای باشد به اینکه چه‌بسا این سوره می‌خواهد مطالبی را هم از زاویه قوس نزول و قوس صعود انسان مطرح کند؟ یعنی چه‌بسا ۴ آیه اول در توضیح قوس نزول است؛ حقیقت انسان، یک حقیقت آسمانی است که نورش این هفت آسمان را پیموده تا به دنیا رسیده است، آن هم تحت یک حفاظتی.

اگر این برداشت درست باشد، آنگاه در خصوص اینکه آیات ۵ تا ۷ چه می‌گوید، دست کم دو گونه تفسیر فرض دارد:

یکی اینکه آیات قبل، آن سویه ماورایی وجود انسان را مد نظر قرار داده بود، و اینک از این سو توضیح داده می‌شود که شروع انسان از نطفه‌ای از آبی جهنده است که از بین صلب و ترائب بیرون می‌آید و آن امر ماورایی که در قوس نزول آمده، حرکتش در قوس صعود را از این منزل آغاز می‌کند؛

اما شاید معنای بهتر در فضای تفسیر انفسی این باشد که این «ماء دافق»، نه اشاره به منی، بلکه اشاره‌ای باشد که همان «ماء»ای باشد که عرش خدا بر آن است: «كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماء» (هود/۷) و هر چیز زنده‌ای از آن قرار داده شده است: «أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ‏ءٍ حَي» (انبیاء/۲۰)؛ و آنگاه، هم صلب و ترائب چه‌بسا اشاره به یک حقایق ملکوتی خواهد بود، و هم آیات بعدی که از ذات رجع آسمان و ذات صدع بودن ‏زمین سخن می‌گویند تناسبی جدی با رتق بودن و سپس فتق شدن آسمانها و زمین خواهد داشت.

اگر چنین باشد آنگاه تعبیر «دافق» (که تعبیری است که تنها همین یک بار در قرآن کریم به کار رفت و قبلا توضیح دادیم که به معنای دفع کردن و راندن چیزی با شدت به سمت جلو است) نیز لزوما به معنای حالت جهندگی منی نخواهد بود؛ بلکه آن حرکت جوهری عمیق در وجود انسان است که قرار است قوس صعود را با شدت و سرعت بپیماید و از این بسترِ دنیایی سخت (صلب) و خاکی (ترائب هم‌خانواده با «تراب» است) بیرون رود؛

آنگاه چه‌بسا نیاز نباشد، مرجع ضمیر «ه» در آیه «إِنَّهُ عَلى‏ رَجْعِهِ لَقادِر» را «خدا» قرار دهیم که هیچ در آیات قبل نیامده است؛ بلکه مرجع ضمیر همان «نفس» است که در آیات قبل ذکرش به میان آمد؛ یعنی این نفس چون از آن ماء خاص آفریده شده که ذاتش اقتضای حرکت جوهری دارد، بر این رجوع و حرکت در قوس صعود تواناست؛ تا اینکه این را بپیماید و به روزی برسد که سریره‌ها و باطنها کاملا آزموده و برملا گردد و معلوم شود که همین توانایی هم افاضه خداوند بود و هیچ قوت و یاری‌ای از خودش در کار نبود.

هرچند معنای دیگری که در این فضای انفسی از آیات ۹-۱۰ می‌توان داشت چه‌بسا این باشد که می‌خواهد بفرماید بعد از آن قوس نزول، اینک نیرویی داده شد تا قوس صعود را بپیماید و وقتی به روز قیامت رسید دیگر نیرویی نیست؛ ‌هرچه بود همان بود که قبلا با خود آورده بود.

در این فضا، چنانکه اشاره شد این آسمان که ظرفیت و اقتضای رجوع‌پذیری دارد همان آسمانی است که در کنار طارق از او یاد شد؛ یعنی می‌خواهد بگوید قوس صعود به همانجایی برمی‌گردد که قوس نزول از آن شروع شده بود؛

و زمین هم اشاره به زمینه وجودی انسان و بستر این شکوفایی است که با تعبیر صلب و ترائب هم از آن یاد شد که انسان با آن حرکت خودش درست است که از این بستر بیرون می‌زند اما این بستر بود که خاصیت صدع و شکفتن و باز شدن داشت که انسان می‌توانست از آن بیرون بزند.

آنگاه در تفسیر انفسی شاید بتوان مرجع ضمیر «إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ»‌ را به همان «نفس» برگرداند؛ از این جهت که قول، همان «کلمه» است؛ چنانکه در موارد دیگری خداوند متعال برخی از انسانها را صریحا کلمه نامیده است: «إِنَّمَا الْمَسيحُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى‏ مَرْيَم» (نساء/۱۷۱). یعنی این نفسی که قرار است قوس صعود را طی کند یک کلمه فصل و جدی است نه یک امر بیهوده و مسخره؛ و آنگاه تعبیر «ما هو بالهزل» چه‌بسا مضمونی شبیه آیه «أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُون‏» مومنون/۱۱۵) داشته باشد.

در این سیاق، عبارت «إِنَّهُمْ يَكيدُونَ كَيْداً» چه‌بسا ناظر به هر نفسی باشد که می‌خواهد قوس صعود را با هر نحوی که خودش به نظرش می‌رسد طی کند؛ و آیه بعد تذکر می‌دهد که همه این کیدها و برنامه‌هایی که هرکسی در پیش گرفته درون برنامه الهی است؛ و بر این اساس، «هُم» در این آیه نه‌تنها می‌تواند اعم از «کافرین» در آیه آخر باشد؛ بلکه هر دوی اینها می‌تواند ناظر به حیثیات مختلف درون هر انسانی باشد؛ یعنی هر انسانی ابعاد کفرآلودی دارد؛ و خدا می‌فرماید به هر انسانی در ابعاد مختلفش از جمله در این ابعاد کفرورزیدنش مهلتی بده که کار خود را پیش ببرند و البته من هم به این بعد کفرورزی آنها مهلت اندکی می‌دهم؛ و آنگاه مضمون این آیه چه‌بسا شبیه آیه « كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَ هَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ» (اسراء/۲۰) باشد.

ج. تفسیر تأویلی

۴) در حدیثی که گذشت سماء بر امیرالمومنین ع و طارق بر روحی که برای اهل بیت ع پیام می‌آورد و آنان را ثابت‌قدم می کرد و نجم ثاقب بر رسول الله تطبیق شده بود.

در حدیثی دیگر «النجم الثاقب» ستاره امیرالمومنین و اوصیاء ‌معرفی شده که نورش از آسمان هفتم آغاز می‌شود و تا دنیا نفوذ می‌کند، یعنی چه‌بسا همه این آسمانها را در حرکت خویش روشن می‌کند.

از طرف دیگر، برخی آیات دیگر که در ظاهر، از مطلق انسان سخن گفته شده، در احادیث بر امیرالمومنین ع تطبیق شده‌اند؛ مثلا نگاه کنید به احادیث ذیل آیه «خَلَقَ الْإِنْسان‏» (الرحمن/۳) (تفسير القمي، ج‏2، ص343۳) یا آیه «عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَم‏» (علق/۵) (تفسير القمي، ج‏2، ص430۴) یا آیه «وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها» (زلزال/۳) (علل الشرائع، ج‏2، ص556۵) یا آيه «قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَه: آن انسان کشته شد؛ چه چیزی موجب شد که او را کافر بخوانید و به قتل برسانید»‏ (تفسير القمي، ج‏2، ص: 406۶) یا آیه «وَ كانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْ‏ءٍ جَدَلا» بر این اساس که جدل به معنای متکلم به حق و صدق باشد (مناقب آل أبي طالب ع (لابن شهرآشوب)، ج‏2، ص46۷). آنگاه شاید بتوان احتمال داد در همین معنای تأویلی، انسانی که در آيه ۵ مورد توجه است امیرالمومنین باشد، که خلقت وی به طور خاص مورد توجه است. سپس توجه کنیم که در مورد «ترائب»، «معناى اوّلى "تراب" در آن معتبر است» (قاموس قرآن، ج۱، ص۲۷۱۸) و «رجع» هم چه‌بسا اشاره به رجعت باشد.

آنگاه چه‌بسا یعنی آن امیرالمومنینی که از زاویه‌ای، حقیقت آسمان است و از زاویه‌ای دیگر، همان نجم ثاقب است که در همه آسمانها نورش تجلی می‌کند، از آبی آفریده شده است (که تناسب کاملی دارد با آن آبی که «کان عرشه علی الماء») که دافق است: حرکت سریع و پیش‌رونده‌ای به سوی جلو دارد؛ که از بین وضعیتی صلب و تراب‌ها رجعت می‌کند؛

آنگاه این تعابیر تناسب تامی با فرازهای آخر آیه پیدا می‌کند که مهلت کافران با ظهور و رجعت به پایان می‌رسد؛

و در این فضا چه‌بسا حرف «ما» در «فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ» نه مای نافیه، بلکه مای تعجب است (شبیه «وَ قالَ الْإِنْسانُ: ما لَها؟!» (زلزال/۳)؛ ‌یعنی وقتی آن رجوع حاصل شد ببینید که چه قوت و ناصری دارد او. پس این آسمان ولایت رجعتی دارد و زمین هم بستر برآمدن مجدد اوست؛ و همین علی ع است که سخن فصل است و مرز حق و باطل و باطل را فیصله می‌کند؛ و اصلا لغو وبیهودگی‌ای در او نیست.

در این معنا، آن حدیث که فراز آخر را هم شرح می‌داد کاملا سازگار است. کیدی که مطرح شده کیدی است که علیه پیامبر ص و امیرالمومنین ع و حضرت زهرا س رخ داد که به آنان مهلت داده شده تا روز ظهور منتقم؛ که این منتقم نه صرفا امام مهدی ع، بلکه خود امیرالمومنین ع می‌تواند باشد که در رجعت برمی‌گردد و سزای آن غاصبان را می‌دهد.

***

امام رضا ع از پدرشان روایت کرده‌اند که شخصی از امام صادق ع پرسید:‌ چرا هرچه می‌گذرد و درباره قرآن بحث می‌شود بر تازگی وطراوات بیشتر آن افزوده می‌شود؟ فرمودند: چون خداوند قرآن را برای یک زمان، و نه زمانهای دیگر، و برای یک مردم، و نه مردمی دیگر نازل نکرده است؛ از این رو در هر زمانی جدید، و نزد هر مردمی تر و تازه است، تا روز قیامت. (لِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْهُ لِزَمَانٍ دُونَ زَمَانٍ وَ لَا لِنَاسٍ دُونَ نَاسٍ فَهُوَ فِي كُلِّ زَمَانٍ جَدِيدٌ وَ عِنْدَ كُلِّ قَوْمٍ غَضٌّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. عيون أخبار الرضا ع، ج‏2، ص87۹؛ الأمالي (للطوسي)، ص۵۸۰-581).

اگر چنین است؛ آیا ما حق و بلکه وظیفه نداریم اوضاع و احوال امروز خویش را در قرآن جستجو کنیم و آیات قرآن را با توجه به وضعیتی که در آن بسر می‌بریم بازخوانی کنیم؟ خصوصا اگر توجه کنیم که خداوند خودش فرمود که من در این کتابی که به سوی شما فرستادم حکایت حال خودتان را نوشتم: «لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُون‏» (انبیاء/۱۰). علامه طباطبایی با اشاره به حدیث امام باقر ع که در مقام توضیح «تأویل داشتن قرآن»، توضیح می‌دهند که برخی از این تأویلات رخ داده و برخی رخ نداده و همچون جریان خورشید و ماه، اینها هم جریان دارد (تَأْوِيلُهُ مِنْهُ مَا قَدْ مَضَى وَ مِنْهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَجْرِي كَمَا يَجْرِي الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ؛ بصائر الدرجات، ج‏1، ص196۱۰؛ تفسير العياشي، ج‏1، ص11۱۱) بر این باور است که بسیاری از آنچه به عنوان شأن نزول آیات مطرح ویا تطبیق بر موارد خاص شده، نه تفسیر بلکه از باب جری و تطبیق است؛ یعنی قرآن همواره جاری است و آیاتش بر وضعیتهای مختلف تطبیق می‌شود(الميزان في تفسير القرآن، ج‏1، ص41-42۱۲). البته در حدیث امام باقر ع اهل بیت را عالم به این تأویلات معرفی کرده‌اند؛ اما قطعا منظورشان این نیست که هیچکس راهی به فهم این تطبیقات ندارد و باب تدبر در این موارد مسدود است.

از این رو، این بحث را از بحث قبل (که تأویلات خود اهل بیت ع بود) جدا کردیم و تصریح می‌کنیم که آنچه در ادامه می‌آید نه تفسیر آیات، بلکه یک تطبیق ذوقی این آیات بر اوضاع و احوال امروز است؛ می‌خواهیم ببینیم اگر این آیات را مقابل خود بگذاریم می‌توانیم از باب آیه ۱۰ سوره انبیاء، حکایت خودمان را در آن پیدا کنیم یا خیر؟

د. برداشت ذوقی- تطبیقی

۵) کسانی که بحث‌های «يک آیه در روز» را پیگیری می‌کنند در جریان‌اند که وقتی جنگ اسرائیل علیه ایران شروع شد مشغول تدبر در آیه «إِنَّهُمْ يَكيدُونَ كَيْداً» (طارق/15) بودیم. همان موقع در یادداشتی یادآوری کردم که اگرچه کید آنان آغاز شده، اما یادمان باشد که آیه بعدی‌اش این است که «وَ أَكيدُ كَيْداً» (طارق/16)؛ و بحث از آیه «فَمَهِّلِ الْكافِرينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً» (طارق/17) را به پایان نرسانده بودیم که آتش‌بس اعلام شد؛ که باز هم تقارن جالبی بود.

اکنون می‌خواهم کل این سوره را از منظر همین واقعه‌ای که رخ داد مرور کنم:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‏

(۱) سوگند به آسمان، که عموم جنگها در زمین رقم می‌خورد، این بار این جنگ عمدتا در آسمان رقم خورد؛ و سوگند به طارق، که شبانه در می‌زند و با ضربه‌ای شبانه شروع این جنگ اعلام شد.

(۲) اما کسی چه می‌داند که این طارق چه بود و چه پیامدهایی برای ما و جهان داشت. چه کسی باور می‌کرد که این جنگ تحمیلی که در گام اول شبانه بسیاری از نیروهای زبده و مخلص ما را ترور کردند و گام دومش قرار بود وقوع هرج و مرج در کشور باشد، خودش به یک وحدت و انسجام ملی عظیم منجر خواهد شد؟!

(۳) آری، همان ضربه شبانه که در ظاهر علیه شما بود، ستاره‌ای نورافشان شد برای ادامه حیات شما. همه فهمیدند در حین مذاکره‌ هم خدعه می‌کنند. اما در جای دیگر فرموده بود که نگران این گونه خدعه نباشید: «وَ إِنْ يُريدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنين‏؛ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَميعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزيزٌ حَكيم‏: و اگر بخواهند به تو خدعه زنند، به يقين خداوند تو را بس است؛ اوست كسى كه تو را به نصرت خود و به وسيله مؤمنان تقويت فرمود؛ و ميان دل‏هاى آنها الفت افكند، كه اگر همه آنچه را در روى زمين است خرج مى‏كردى نمى‏توانستى ميان دل‏هايشان الفت افكنى و لكن خداوند ميانشان الفت افكند، كه همانا او شکست‌ناپذیر و داراى حكمت است.» (انفال/۶۲-۶۳). انصافا با مشکلاتی که در کشور بود و اختلافاتی که روز به روز در حال گسترش بود کسی باورش کی‌شد که چنین الفت و انسجامی در جامعه رقم بخورد؟ آیا اگر تمام دارایی‌های کشور را هم خرج می‌کردیم می‌توانستیم به چنین انسجامی برسیم؟

اینجاست که آيه بعد معنای جالبی پیدا می‌کند:

(۴) ‌همانا هیچ کس نیست مگر اینکه بر او حافظی است. آیا فقط فرد اصالت دارد یا جامعه هم اصالت دارد؟ آیا اینکه هرکسی حتما حافظی دارد فقط ناظر به تک تک افراد است یا می‌تواند ملت‌ها را هم شامل شود؟ آیا حفظ خدا در این عرصه را بالعیان ندیدیم؟ آیا اگر ما بودیم و صرفا محاسبات مادی، با این طارق و ضربه غافلگیرانه و سریع شبانه دشمن، دچار فروپاشیدگی نمی‌شدیم؟

(۵-۷) پس باید انسان بنگرد که از چه آفریده شده است؟ از آبی جهنده آفریده شد. از بین صُلب و استخوان‌های سینه بیرون می‌آید. سابقه خود را نگاه کنیم. چه بودیم؟ از کجا بودیم؟ چگونه به اینجا رسیدیم؟ آیا واقعا در ضعف کامل نبودیم؟ آیا امور در دست ما بود؟ آیا خودمان فهمیدیم از چه وضعیت صُلب و شکننده‌ای و از لابه‌لای چه اوضاع و احوالی به این وضعیت رسیدیم؟ آيا این آیات در چنین فضایی نمی‌خواهد همان چیزی را بفرماید که در جای دیگر فرمود: «وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَليلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون: و به ياد آوريد هنگامى را كه شما در زمين، گروهى اندك و مستضعف بوديد، که مى‌ترسيديد مردم شما را بربايند. پس [خدا] به شما پناه داد و شما را به يارى خود نيرومند گردانيد و از چيزهاى پاك به شما روزى داد، باشد كه سپاسگزاريد‏» (انفال/۲۶).

(۸) بدرستی که او بر بازگرداندنش قطعا تواناست. اوضاع دست خداست. معلوم نیست وضع به همین منوال بماند. آیا در مراحل بعد ما جلو می‌افتیم یا دشمنان؟ اگر ما در مسیر الهی استقامت بورزیم قطعا امدادهای او شامل حال ما می‌شود و آب گوارایی خواهیم نوشید؛ اما اگر از مسیر الهی منحرف شویم وضعیتمان ممکن است بمراتب از وضعیت قبل بدتر شود: «وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّريقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقا؛ لِنَفْتِنَهُمْ فيهِ وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَدا: و اگر در راه درست، استقامت ورزند، قطعاً آب گوارايى بديشان بنوشانيم؛ تا در اين باره آنان را بيازماييم، و هر كس از ياد پروردگار خود روی گرداند، وى را در قيد عذابى روزافزون درآورد. (جن/۱۶-17).

نباید به امدادی که رخ داد مغرور شویم. متاسفانه شاهدیم به جای شکرِ این انسجام ملی که رخ داد، بناگاه دارد مواجهه‌ای با مهاجران افغانستانی در کشور دارد رخ می‌دهد که اصلا قابل قبول نیست. بله، در میان آنها، که ظاهرا از این ملت نبودند، جاسوسانی پیدا شد، اما مگر در میان کسانی که از همین ملت خودمان هستند جاسوس و وطن‌فروش نبود؟ آیا اتحاد ملی باید بهانه شود که افراد امت اسلامی را که به ایران پناه آورده‌اند این گونه برانیم؟! مبادا مصداق کسانی شدیم که در حالت عادی آدم‌های خوبی‌اند اما قرآن کریم درباره‌شان می‌فرماید: «وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارينَ: هنگامی که خشمگین می‌شوید جبارانه خشم‌تان را بروز می‌دهید» (شعراء/130). کسی در لزوم سامان‌دهی اتباع خارجی مناقشه‌ای ندارد؛ اما ساماندهی تفاوت جدی دارد با برخوردهای غیرانسانی‌ای که گاه رخ می‌دهد. آیا این رفتارها تدبیر مسئولان نظام اسلامی است یا ادامه فعالیت‌های نفوذی‌های دشمن که در ارکان نظام رسوخ کرده‌اند؟!

آیا احتمال حمله دوباره دشمن را نمی‌دهیم؟‌! خداوند در جای دیگر فرمود: به خاطر ایمانتان یکبار فرشتگانی را به یاری شما فرستادیم، و اگر دوباره حمله خروشانی علیه شما انجام دهند، در صورتی که صبر و تقوا داشته باشید دوباره این کار را می‌کنیم: «إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلين‏؛ بَلى‏ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا وَ يَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمين‏: هنگامی كه به مؤمنان مى‏گفتى: «آيا شما را بس نيست كه پروردگارتان، شما را با سه هزار فرشته فرودآمده، يارى كند؟» آرى، اگر صبر كنيد و پرهيزگارى نماييد، و با جوش و خروش بر شما بتازند، پروردگارتان شما را با پنج هزار فرشته نشاندار يارى خواهد كرد.» (آل عمران/۱۲۴-125). الحمدلله ملت ما نشان داد که اهل صبر است؛ اما آیا این رفتارها با تقوا سازگار است؟ آیا فراموش کرده‌ایم که خداوند می‌تواند اوضاع را دوباره برگرداند؟

(۹) روزی که از پرده برون افتد راز، و هم خائنان و نفوذی‌های شناسایی شوند و هم تمام کسانی که با انواع بی‌تقوایی‌ها زمینه زمین خوردن ما را فراهم می‌کنند؛

(۱۰) آنگاه دیگر هیچ قوّتی و هیچ یاوری نخواهد بود؛ نه برای آنان؛ و نه برای ما، اگر که تقوا را زیر پا گذاشته‌ باشیم.

(۱۱) و سوگند به آسمانِ دارای رجوع؛ که همچنان این آسمان آماده تهاجمی دوباره است؛

(۱۲)و سوگند به زمینِ دارای شکاف؛ که آن شکافی که قبلا در جامعه بود و به یمن عنایات الهی و با همین کید دشمن، به یک انسجام ملی تبدیل شد؛

(۱۳-۱۴) که همانا، این وعده‌هایی که خداوند می‌دهد سخنی قاطع و فیصله‌بخش است؛ و شوخی (بیهوده) نیست. اینها را سرسری نگیرید. حواستان باشد که دشمن از شما دست برنداشته است:

(۱۵) به‌یقین آنان چاره‌ها ‌اندیشند، چه چاره‌اندیشیدنی؛ کید و مکر آنان تمامی ندارد به قول امیرالمومنین ع: «وَ إِنَّ أَخَا الْحَرْبِ الْأَرِقُ‏ وَ مَنْ نَامَ لَمْ يُنَمْ عَنْهُ: همانا برادر جنگ چشمانش تا صبح باز است، و کسی که بخوابد، در قبال او نخوابند» (نهج‌البلاغه، نامه ۶۲).

(۱۶) و من هم چاره‌ای کنم، چه چاره‌کردنی! البته تمام مکرهای دشمنان درون پازل الهی است: مکرِ بد حتما فقط به صاحبش برمی‌گردد: «وَ لا يَحيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِه» (فاطر/۴۳)؛ و خداوند کید کافران را به بیراهه می‌کشاند: «وَ ما كَيْدُ الْكافِرينَ إِلاَّ في‏ ضَلالٍ» (غافر/25)؛ «أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ في‏ تَضْليلٍ» (فیل/2)؛ و همه مکرها از آن خدا و نزد خداوند است: «وَ قَدْ مَكَرَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَميعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ» (رعد/42)؛ «وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ» (ابراهیم/46). حواسمان باشد، حتی مکر ما هم درون پازل اوست.

(۱۷) پس آن کافران را مهلت ده، تا کمی مهلتشان دِهَم. آتش‌بسی برقرار شد؛ ولی این همیشگی نیست. اگر در این فاصله خودتان را دوباره آماده کردید و به آیه «وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ» (انفال/۶۰) عمل نمودید، حریف دشمن می‌شوید وگرنه، نه. این آمادگی فقط تهیه تجهیزات نظامی و «رباط الخیل» نیست؛ بلکه آنچه قوت واقعی بر قوت شما می‌افزاید استغفار و توبه به درگاه الهی است: «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ، يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً، وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى‏ قُوَّتِكُم در پیشگاه پروردگارتان استغفار کنید، سپس به درگاه او توبه كنيد؛ از آسمان بر شما پیاپی [امدادها] فرستد و قوتی بر قوت شما بيفزايد» (هود/۵۲). نباید به لشکریان ظاهری بسنده کنید؛ باید جنود الهی را وارد صحنه کنید؛ همان جنودی که غیر از خدا کسی از آنها خبر ندارد : «ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ» (مدثر/31)؛ چرا که اساسا هرکسی در آسمانها و زمین بتواند کاری را پیش ببرد، لشکر خداست: «وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» (فتح/ ۴ و ۷). خداوند در جنگها جنود نادیدنی‌اش را برای یاری مومنان می‌فرستد: «ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلى‏ رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها: پس خداوند آرامشش را بر پیامبرش و بر مومنان نازل کرد و لشکریانی فروفرستاد که نمی‌دیدید» (توبه/26) و بخشی از این جنود نادیدنی فرشتگان الهی‌اند که در بالا اشاره شد.

ما باید در این مسیر استقامت بورزیم، اما نه آن گونه که خودمان دلمان می‌خواهد و نمونه ناراحت‌کننده‌ای از آن را در جریان اخراج این‌چنینی مهاجران افغانستانی شاهد بودیم؛ بلکه استقامت ورزیدن ما باید بر مدار تقوا باشد؛ یعنی آن گونه که خداوند دستور داده است، نه همراه با طغیان و نه بر اساس آنچه که دلخواه‌های افراد پیشنهاد می‌کند: «فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصيرٌ: پس استقامت بورز آن گونه که به تو دستور داده شده؛ و هر كه با تو توبه كرده [نيز چنين كند]، و طغيان مكنيد كه او به آنچه انجام مى‏دهيد بيناست» (هود/ 112)؛ ‌«فَلِذلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَ إِلَيْهِ الْمَصير: بنا بر اين به دعوت پرداز، و استقامت بورز آن گونه که به تو دستور داده شده؛ و دلخواه‌های آنان را پيروى مكن و بگو: به هر كتابى كه خدا نازل كرده است ايمان آوردم و مأمور شدم كه ميان شما عدالت برقرار كنم، خدا پروردگار ما و پروردگار شماست اعمال ما از آنِ ما و اعمال شما از آنِ شماست ديگر محاجّه و استدلالی ميان ما و شما نمانده است؛ خدا ميان ما را جمع مى‏كند، و فرجام به سوى اوست.» (شوری/۱۵).

والسلام علیکم و علی عباد الله الصالحین

در روز ۷ محرم ۱۴۴۷ در بندرعباس (که برای سخنرانی دهه محرم به آنجا رفته بودم) به پایان رسید.


  1. . سورة الطارق: سبع عشرة آية مكية و هي مشتملة على الترغيب في معرفة المبدأ و المعاد↩
  2. . في السورة إنذار بالمعاد و تستدل عليه بإطلاق القدرة و تؤكد القول في ذلك، و فيها إشارة إلى حقيقة اليوم، و تختتم بوعيد الكفار.↩
  3. . قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فِي قَوْلِهِ: الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ قَالَ ع: اللَّهُ عَلَّمَ مُحَمَّداً الْقُرْآنَ، قُلْتُ خَلَقَ الْإِنْسانَ قَالَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قُلْتُ عَلَّمَهُ الْبَيانَ قَالَ عَلَّمَهُ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ، قُلْتُ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ قَالَ هُمَا يُعَذَّبَانِ، قُلْتُ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ يُعَذَّبَانِ قَالَ سَأَلْتَ عَنْ شَيْ‏ءٍ فَأَتْقِنْهُ، إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ- يَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ مُطِيعَانِ لَهُ، ضَوْؤُهُمَا مِنْ نُورِ عَرْشِهِ وَ حَرُّهُمَا مِنْ جَهَنَّمَ فَإِذَا كَانَتِ الْقِيَامَةُ عَادَ إِلَى الْعَرْشِ نُورُهُمَا- وَ عَادَ إِلَى النَّارِ حَرُّهُمَا فَلَا يَكُونُ شَمْسٌ وَ لَا قَمَرٌ، وَ إِنَّمَا عَنَاهُمَا لَعَنَهُمَا اللَّهُ- أَ وَ لَيْسَ قَدْ رَوَى النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ نُورَانِ فِي النَّارِ قُلْتُ بَلَى- قَالَ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ النَّاسِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ شَمْسَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- وَ نُورُهَا فَهُمَا فِي النَّارِ وَ اللَّهِ مَا عَنَى غَيْرَهُمَا-. قُلْتُ: وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ قَالَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ فَقَالَ: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏، وَ قَالَ: وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ فَالْعَلَامَاتُ الْأَوْصِيَاءُ وَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ، قُلْتُ يَسْجُدانِ قَالَ يَعْبُدَانِ‏. قَوْلُهُ: وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَ قَالَ السَّمَاءُ رَسُولُ اللَّهِ ص رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ الْمِيزَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع نَصَبَهُ لِخَلْقِهِ، قُلْتُ: أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ قَالَ: لَا تَعْصُوا الْإِمَامَ، قُلْتُ وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ قَالَ أَقِيمُوا الْإِمَامَ بِالْعَدْلِ- قُلْتُ: وَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ قَالَ: لَا تَبْخَسُوا الْإِمَامَ حَقَّهُ وَ لَا تَظْلِمُوهُ- وَ قَوْلُهُ وَ الْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ قَالَ لِلنَّاسِ فِيها فاكِهَةٌ وَ النَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ قَالَ يَكْبَرُ ثَمَرُ النَّخْلِ‏ فِي الْقَمْعِ ثُمَّ يَطْلُعُ مِنْهُ- وَ قَوْلُهُ وَ الْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَ الرَّيْحانُ قَالَ الْحَبُّ الْحِنْطَةُ وَ الشَّعِيرُ وَ الْحُبُوبُ- وَ الْعَصْفُ التِّبْنُ وَ الرَّيْحَانُ مَا يُؤْكَلُ مِنْهُ- وَ قَوْلُهُ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ قَالَ: فِي الظَّاهِرِ مُخَاطَبَةُ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ فِي الْبَاطِنِ فُلَانٌ وَ فُلَان‏↩
  4. . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ قَالَ وَ مَا أَقْرَأُ قَالَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ يَعْنِي خَلَقَ نُورَكَ الْأَقْدَمَ قَبْلَ الْأَشْيَاءِ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ يَعْنِي خَلَقَكَ مِنْ نُطْفَةٍ [عَلَقَةٍ] وَ شَقَّ مِنْكَ عَلِيّاً اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ يَعْنِي عَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ يَعْنِي عَلَّمَ عَلِيّاً مَا لَمْ يَعْلَمْ قَبْلَ ذَلِكَ.↩
  5. . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ رَفَعَهُ عَنْ فَاطِمَةَ ع قَالَتْ أَصَابَ النَّاسَ زَلْزَلَةٌ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَفَزِعَ النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ فَوَجَدُوهُمَا قَدْ خَرَجَا فَزِعَيْنِ إِلَى عَلِيٍّ ع فَتَبِعَهُمَا النَّاسُ إِلَى أَنِ انْتَهَوْا إِلَى بَابِ عَلِيٍّ ع فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ ع غَيْرَ مُكْتَرِثٍ لِمَا هُمْ فِيهِ فَمَضَى وَ اتَّبَعَهُ النَّاسُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى تَلْعَةٍ فَقَعَدَ عَلَيْهَا وَ قَعَدُوا حَوْلَهُ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى حِيطَانِ الْمَدِينَةِ تَرْتَجُّ جَائِيَةً وَ ذَاهِبَةً فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ ع كَأَنَّكُمْ قَدْ هَالَكُمْ مَا تَرَوْنَ قَالُوا وَ كَيْفَ لَا يَهُولُنَا وَ لَمْ نَرَ مِثْلَهَا قَطُّ قَالَتْ فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَ الْأَرْضَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ مَا لَكِ اسْكُنِي فَسَكَنَتْ فَعَجِبُوا مِنْ ذَلِكَ أَكْثَرَ مِنْ تَعَجُّبِهِمْ أَوَّلًا حَيْثُ خَرَجَ إِلَيْهِمْ قَالَ لَهُمْ فَإِنَّكُمْ قَدْ عَجِبْتُمْ مِنْ صَنْعَتِي قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها فَأَنَا الْإِنْسَانُ الَّذِي يَقُولُ لَهَا مَا لَكِ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها إِيَّايَ تُحَدِّثُ.↩
  6. . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ [أَبِي بَصِيرٍ] عَنْ جَمِيلِ بْنِ‏ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ «قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ» قَالَ: نَعَمْ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ما أَكْفَرَهُ، يَعْنِي بِقَتْلِكُمْ إِيَّاهُ ثُمَّ نَسَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَنَسَبَ خَلْقَهُ- وَ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهِ- فَقَالَ: مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ يَقُولُ مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ لِلْخَيْرِ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ يَعْنِي سَبِيلَ الْهُدَى ثُمَّ أَماتَهُ مِيتَةَ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ قُلْتُ مَا قَوْلُهُ: ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ قَالَ: يَمْكُثُ بَعْدَ قَتْلِهِ فِي الرَّجْعَةِ فَيَقْضِي مَا أَمَرَه‏↩
  7. . أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي تَفْسِيرِهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدَيْهِمَا قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ أَبَاهُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ طَرَقَهُ وَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أَ لَا تُصَلُّونَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا يَبْعَثُنَا أَيْ يُكْثِرُ اللُّطْفَ بِنَا فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَ هُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَيْهِ يَقُولُ وَ كانَ الْإِنْسانُ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَكْثَرَ شَيْ‏ءٍ جَدَلًا يَعْنِي مُتَكَلِّماً بِالْحَقِّ وَ الصِّدْقِ.↩
  8. . احتمال قوى در آيه شريفه آنست كه مراد از صلب، قسمت آخر ستون فقرات مرد مقابل استخوانهاى عانه و مراد از ترائب استخوانهاى عانه و خاصره باشد در تفسير پرتوى از قرآن ميگويد: مجراى منى از بيضه امتداد يافته و از راه مجراى معيّنى كه در امتداد كشاله ران است بطرف داخل شكم ميرود و بطرف مثانه كه در پشت استخوان عانه است بر ميگردد و در زير مثانه از ميان پروستات (غدّه ايست كه در محل خروج ادار قرار دارد و مجراى ناقل منى از وسط آن عبور ميكند) رد شده وارد مجراى ادرار ميشود قسمتى از اين مجرا كه داخل شكم است اطرافش حلقه استخوانى است كه در جلو استخوان عانه و در طرفين و عقب استخوان خاصره و در پشت، ستون مهره و استخوان خارجى ميباشد (تمام شد) على هذا مقصود از صلب قسمت آخر ستون مهره و از ترائب استخوانهاى ديگر است كه منى از ميان آنها گذشته وارد مجراى ادرار ميشود و اين است معناى يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ.
    اگر گويند: تمام لغت نويسان و مفسّرين ترائب را استخوانهاى سينه و دنده‏ها و نحو آن معنى كرده‏اند و در مجمع البيان و غيره از اشعار عرب شاهد آورده كه تريب استخوان سينه است مثلا در صحّاح هست «أَشْرَفَ ثَدْيَاهَا عَلَى- التَّرِيبِ» يعنى پستانهايش بر سينه مشرف است در اين صورت چگونه ممكن است ترائب را استخوانهاى عانه و خاصره بدانيم؟!! گوئيم: تَرِيبَه و تَرَائِب در اصل لغت بمعنى استخوان سينه نيست و معناى اوّلى (تراب) در آن معتبر است و استخوانهاى سينه را از آنجهت ترائب گفته‏اند كه مثل خاك بسهولت حركت ميكنند طبرسى فرموده: چون استخوانهاى سينه مانند خاك بآسانى حركت ميكنند از آنجهت ترائب گفته‏اند.
    در اين صورت چه مانعى دارد كه بگوئيم استخوانهاى عانه و خاصره را از جهت نرم بودن و خاك مانند بودن تريبه گفته‏اند. اگر مفسّران گذشته در اين عصر بوده و مجراى طبيعى منى را ميدانستند، ترائب را استخوانهاى عانه و خاصره معنى ميكردند.
    در پرتوى از قرآن گويد:
    ترائب كه جمع تريبه است در اصل لغت بمعناى چيز نرم و نفوذ پذير ...
    و خاك مانند است. اين عبارت مبالغه آميز است زيرا مادّه اوّلى كه تراب است بمعنى خاك ميباشد اگر مطلب آنطور بود امثال صحاح و قاموس مينوشتند. كه تراب بمعنى نرمى است و خاك را از جهت نرم بودن تراب گويند. حال آنكه چنين ننوشته‏اند.
    ↩
  9. . حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصَّوْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبِي ذَكْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْعَبَّاسِ يُحَدِّثُ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع مَا بَالُ الْقُرْآنِ لَا يَزْدَادُ عِنْدَ النَّشْرِ وَ الدِّرَاسَةِ إِلَّا غَضَاضَةً فَقَالَ لِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْهُ لِزَمَانٍ دُونَ زَمَانٍ وَ لَا لِنَاسٍ دُونَ نَاسٍ فَهُوَ فِي كُلِّ زَمَانٍ جَدِيدٌ وَ عِنْدَ كُلِّ قَوْمٍ غَضٌّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.↩
  10. . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَا مِنَ الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَ لَهَا ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ فَقَالَ ظَهْرُهُ تَنْزِيلُهُ وَ بَطْنُهُ تَأْوِيلُهُ مِنْهُ مَا قَدْ مَضَى وَ مِنْهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَجْرِي كَمَا يَجْرِي الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ كَمَا جَاءَ تَأْوِيلُ شَيْ‏ءٍ مِنْهُ يَكُونُ عَلَى الْأَمْوَاتِ كَمَا يَكُونُ عَلَى الْأَحْيَاءِ قَالَ اللَّهُ «وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» نَحْنُ نَعْلَمُهُ.↩
  11. . عن الفضيل بن يسار قال سألت أبا جعفر ع عن هذه الرواية «ما في القرآن آية إلا و لها ظهر و بطن، و ما فيه حرف إلا و له حد و لكل حد مطلع». ما يعني بقوله لها ظهر و بطن؟ قال: ظهره و بطنه تأويله، منه ما مضى و منه ما لم يكن بعد، يجري كما يجري الشمس و القمر، كلما جاء منه شي‏ء وقع قال الله تعالى «وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» [نحن نعلمه‏]↩
  12. . و هذه الأخبار من قبيل الجري، و عد المصداق للآية، و اعلم أن الجري (و كثيرا ما نستعمله في هذا الكتاب) اصطلاح مأخوذ من قول أئمة أهل البيت ع.
    ففي تفسير العياشي، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر ع عن هذه الرواية ما في القرآن آية إلا و لها ظهر و بطن- و ما فيها حرف إلا و له حد، و لكل حد مطلع ما يعني بقوله: ظهر و بطن؟ قال؟ ظهره تنزيله و بطنه تأويله، منه ما مضى و منه ما لم يكن بعد، يجري كما يجري الشمس و القمر، كلما جاء منه شي‏ء وقع الحديث.
    و في هذا المعنى روايات أخر، و هذه سليقة أئمة أهل البيت فإنهم ع يطبقون الآية من القرآن على ما يقبل أن ينطبق عليه من الموارد و إن كان خارجا عن مورد النزول، و الاعتبار يساعده، فإن القرآن نزل هدى للعالمين يهديهم إلى واجب الاعتقاد و واجب الخلق و واجب العمل، و ما بينه من المعارف النظرية حقائق لا تختص بحال دون حال و لا زمان، دون زمان و ما ذكره من فضيلة أو رذيلة أو شرعة من حكم عملي لا يتقيد بفرد دون فرد و لا عصر دون عصر لعموم التشريع.
    و ما ورد من شأن النزول (و هو الأمر أو الحادثة التي تعقب نزول آية أو آيات في شخص أو واقعة) لا يوجب قصر الحكم على الواقعة لينقضي الحكم بانقضائها و يموت بموتها لأن البيان عام و التعليل مطلق، فإن المدح النازل في حق أفراد من المؤمنين أو الذم النازل في حق آخرين معللا بوجود صفات فيهم، لا يمكن قصرهما على شخص مورد النزول مع وجود عين تلك الصفات في قوم آخر بعدهم و هكذا، و القرآن أيضا يدل عليه، قال تعالى: «يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ»: المائدة- 16 و قال: «وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ»: حم سجدة- 42. و قال تعالى: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ»: الحجر- 9. و الروايات في تطبيق الآيات القرآنية عليهم ع أو على أعدائهم أعني: روايات الجري، كثيرة في الأبواب المختلفة، و ربما تبلغ المئين، و نحن بعد هذا التنبيه العام نترك إيراد أكثرها في الأبحاث الروائية لخروجها عن الغرض في الكتاب، إلا ما تعلق بها غرض في البحث فليتذكر.
    ↩

دیدگاهتان را وارد کنید

نظرات کاربران

ثبت نظر