در حکایت مربوط به ازدواج حضرت علی ع و حضرت زهرا س آمده است که حور العینهای بهشتی مامور به قرائت سورههای طه و طَوَاسِينَ و يس و حمعسق شدند؛ که در نقلی که در عیون اخبار الرضا آمده کلمه «سوره» را ندارد (گویی مامور به گفتن طه و طَوَاسِينَ و يس و حمعسق شده باشند). حدیث مذکور با سندها و نقل های مختلفش قبلا در مقدمه همین سوره گذشت (جلسه ۱۲۱۵، حدیث۱۳ https://yekaye.ir/introduction-to-ash-shuara/).
اما بقیه احادیث مربوط به طسم:
۱) (حدیث ۳۴) از سفیان ثوری روایت شده که به امام جعفر صادق ع عرض کردم: یا ابن رسول الله ص! معنای سخن خداوند عز و جل چیست که: الم و المص و الر و المر و كهيعص و طه و طس و طسم و يس و ص و حم و حم عسق و ق و ن؟
حضرت یکایک را توضیح میدهند تا بدینجا میرسند که:
و اما «طسم» یعنی «أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ: فقط منم که طلبکننده و شنوا و آغازکننده و بازگشتدهنده هستم».
معاني الأخبار، ص22
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَلَى يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ الْوَرَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْمَاءَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السَّعِيدِ الثَّوْرِيِّ قَالَ:
قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الم وَ المص وَ الر وَ المر وَ كهيعص وَ طه وَ طس وَ طسم وَ يس وَ ص وَ حم وَ حم عسق وَ ق وَ ن؟
قَالَ ع: ... وَ أَمَّا طسم فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيد.
۲) (حدیث۳۵.الف) الف. در فرازی از دعای امام کاظم ع وقتی ایشان را در محل درندگان انداختند آمده است:
وَ مِنْ ذَلِكَ عُوذَةُ مَوْلَانَا الْكَاظِمِ ص لَمَّا أُلْقِيَ فِي بِرْكَةِ السِّبَاعِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم ...۱
خَابَ مَنْ نَاوَانِي وَ هَلَكَ مَنْ عَادَانِي وَ أَنَا الْمُؤَيَّدُ الْمَحْبُورُ الْمُظَفَّرُ الْمَنْصُورُ قَدْ كَرَّمَتْنِي كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ اسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ اعْتَصَمْتُ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ فَلَنْ يَضُرَّنِي بَغْيُ الْبَاغِينَ وَ لَا كَيْدُ الْكَائِدِينَ وَ لَا حَسَدُ الْحَاسِدِينَ أَبَدَ الْآبِدِينَ فَلَنْ يَصِلَ إِلَى أَحَدٍ وَ لَنْ يَضُرَّنِي أَحَدٌ وَ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيَّ أَحَدٌ بَلْ أَنَا «أَدْعُوا رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً» يَا مُتَفَضِّلُ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ وَ السَّلَامَةِ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ بِالْمَلَائِكَةِ الْغِلَاظِ الشِّدَادِ وَ مُدَّنِي بِالْجُنْدِ الْكَثِيفِ وَ الْأَرْوَاحِ الْمُطِيعَةِ يَحْصُبُونَهُمْ بِالْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ وَ يَقْذِفُونَهُمْ بِالشِّهَابِ الثَّاقِبِ وَ الْحَرِيقِ الْمُلْهَبِ وَ الشُّوَاظِ الْمُحْرِقِ وَ النُّحَاسِ النَّافِذِ وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ذَلَّلْتُهُمْ وَ زَجَرْتُهُمْ وَ عَلَوْتُهُمْ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِ طه وَ يس وَ الذَّارِياتِ وَ الطَّوَاسِينِ وَ تَنْزِيلٍ وَ الْحَوَامِيمِ وَ كهيعص وَ حم عسق وَ ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَ تَبارَكَ وَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ وَ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ بِ الطُّورِ ...۲
مهج الدعوات و منهج العبادات، ص244 (۲۴۲-۲۴۵)
زیانکار شود آنکه با من دشمنی کرد، و هلاک شود آنکه با من کینه ورزید. در حالی که من تأییدشده و خوشبخت و پیروز و یاریشدهام. به راستی که کلمۀ تقوا مرا گرامی داشته و به العروة الوثقی [= دستآویز استوار] چنگ زدهام و به ریسمان محکم خدا تمسک جستهام. پس هرگز ستم ستمگران و نیرنگ نیرنگبازان و حسد حسودان تا ابدالآباد به من زیان نمیرساند و هرگز هیچکس به [قصد بد به] من دست نمییابد و هرگز هیچکس نمیتواند به من آسیب بزند و هیچکس بر من چیره نخواهد شد. بلکه «من پروردگارم را میخوانم و هیچکس را با او شریک نمیگردانم» (جن/۲۰). ای تفضلکننده! بر من امنیت و سلامت از [شر] دشمنان را تفضل فرما، و فرشتگان غلاظ و شداد میان من و آنان قرار بده، و مرا با لشکریان انبوه و ارواح فرمانبردار مدد رسان، تا آن [دشمنان] را با حجت رسا سنگباران کنند و با شهاب ثاقب و آتش شعلهور و زبانهای سوزان و مسِ گداخته مورد هجوم قرار دهند. «و [آنان] از هر سو رانده میشوند و عذابی پایدار دارند» (صافات/۸-۹). آنان را خوار کردم و از خود راندم و بر آنان برتری یافتم به بسم الله الرحمن الرحیم، و به طه و یس و الذاریات و طواسین و تنزیل و حوامیم و کهیعص و حم عسق و «ق و قرآن مجید» و تبارک و «ن و قلم و آنچه مینویسند»، و به مواقع النجوم و به طور.
ب. در همین کتاب شبیه همین واقعه و دعا برای امام رضا ع روایت شده است؛ که سید بن طاووس برخلاف مورد مربوط به امام کاظم ع که بدون هیچ توضییح وارد دعا شد در اینجا اصل واقعهای که بین امام رضا و هارون الرشید گذشته را به تفصیل تمام روایت کرده، اما عبارات دعا تفاوتهایی بسیار مختصری دارد؛ و البته خود سید بن طاووس میگوید که گاه این واقعه به اسم امام کاظم ع تعریف میشود.
مهج الدعوات و منهج العبادات، ص۲۵۱-252
و من ذلك عوذة علي بن موسى الرضا ع التي تعوذ بها لما ألقي في بركة السباع
وَجَدْتُ مَا هَذَا لَفْظُهُ قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ لَمَّا اصْطَبَحَ الرَّشِيدُ يَوْماً ثُمَّ اسْتَدْعَى حَاجِبَهُ فَقَالَ لَهُ امْضِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ أَخْرِجْهُ مِنَ الْحَبْسِ وَ أَلْقِهِ فِي بِرْكَةِ السِّبَاعِ فَمَا زِلْتُ أَلْطُفُ بِهِ وَ أَرْفُقُ وَ لَا يَزْدَادُ إِلَّا غَضَباً وَ قَالَ وَ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُلْقِهِ إِلَى السِّبَاعِ لَأُلْقِيَنَّكَ عِوَضَهُ قَالَ فَمَضَيْتُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنِي بِكَذَا وَ كَذَا قَالَ افْعَلْ مَا أُمِرْتَ فَإِنِّي مُسْتَعِينٌ بِاللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَ أَقْبَلَ بِهَذِهِ الْعُوذَةِ وَ هُوَ يَمْشِي مَعِي إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى الْبِرْكَةِ فَفَتَحْتُ بَابَهَا وَ أَدْخَلْتُهُ فِيهَا وَ فِيهَا أَرْبَعُونَ سَبُعاً وَ عِنْدِي مِنَ الْغَمِّ وَ الْقَلَقِ أَنْ يَكُونَ قَتْلُ مِثْلِهِ عَلَى يَدَيَّ وَ عُدْتُ إِلَى مَوْضِعِي فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَتَانِي خَادِمٌ فَقَالَ لِي إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْعُوكَ فَصِرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَعَلِّي أَخْطَأْتُ الْبَارِحَةَ بِخَطِيئَةٍ أَوْ أَتَيْتُ مُنْكَراً فَإِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ مَنَاماً هَالَنِي وَ ذَاكَ أَنِّي رَأَيْتُ جَمَاعَةً مِنَ الرِّجَالِ دَخَلُوا عَلَيَّ وَ بِأَيْدِيهِمْ سَائِرُ السِّلَاحِ وَ فِي وَسْطِهِمْ رَجُلٌ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ وَ دَخَلَ إِلَى قَلْبِي هَيْبَتُهُ فَقَالَ لِي قَائِلٌ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَبْنَائِهِ فَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ لِأُقَبِّلَ قَدَمَيْهِ فَصَرَفَنِي عَنْهُ وَ قَالَ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ثُمَّ حَوَّلَ وَجْهَهُ فَدَخَلَ بَاباً فَانْتَبَهْتُ مدعورا [مَذْعُوراً] لِذَلِكَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرْتَنِي أَنْ أُلْقِيَأ [عَلِيَّ بْنَ] مُوسَى لِلسِّبَاعِ فَقَالَ وَيْلَكَ أَلْقَيْتَهُ فَقُلْتُ إِي وَ اللَّهِ فَقَالَ امْضِ وَ انْظُرْ مَا حَالُهُ فَأَخَذْتُ الشَّمْعَ بَيْنَ يَدَيَّ وَ طَالَعْتُهُ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي وَ السِّبَاعُ حَوْلَهُ فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَلَمْ يُصَدِّقْنِي وَ نَهَضَ وَ اطَّلَعَ إِلَيْهِ فَشَاهَدَهُ فِي تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَمِّ فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ قَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا ابْنَ عَمِّ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ لَا تُسَلِّمَ عَلَيَّ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ أَقِلْنِي فَإِنِّي مُعْتَذِرٌ إِلَيْكَ فَقَالَ لَهُ قَدْ نَجَّانَا اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ فَلَهُ الْحَمْدُ ثُمَّ أَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ فَأَخْرَجَ فَقَالَ فَلَا وَ اللَّهِ مَا تَبِعَهُ سَبُعٌ فَلَمَّا حَضَرَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّشِيدِ عَانَقَهُ ثُمَّ حَمَلَهُ إِلَى مَجْلِسِهِ وَ رَفَعَهُ فَوْقَ سَرِيرِهِ وَ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ عَمِّ إِنْ أَرَدْتَ الْمُقَامَ عِنْدَنَا فَفِي الرَّحْبِ وَ السَّعَةِ وَ قَدْ أَمَرْنَا لَكَ وَ لِأَهْلِكَ بِمَالٍ وَ ثِيَابٍ فَقَالَ لَهُ لَا حَاجَةَ لِي فِي الْمَالِ وَ لَا الثِّيَابِ وَ لَكِنْ فِي قُرَيْشٍ نَفَرٌ يُفَرَّقُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ ذَكَرَ لَهُ قَوْماً فَأَمَرَ لَهُ بِصِلَةٍ وَ كِسْوَةٍ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ عَلَى بِغَالِ الْبَرِيدِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَ قَالَ لِي شَيِّعْهُ فَشَيَّعْتُهُ إِلَى بَعْضِ الطَّرِيقِ وَ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَطَوَّلَ عَلَيَّ بِالْعُوذَةِ فَقَالَ مُنِعْنَا أَنْ نَدْفَعَ عُوَذَنَا وَ تَسْبِيحَنَا إِلَى كُلِّ أَحَدٍ- وَ لَكِنْ لَكَ عَلَيَّ حَقُّ الصُّحْبَةِ وَ الْخِدْمَةِ فَاحْتَفِظْ بِهَا فَكَتَبَهَا فِي دَفْتَرٍ وَ شَدَدْتُهَا فِي مِنْدِيلٍ فِي كُمِّي فَمَا دَخَلْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا ضَحِكَ إِلَيَّ وَ قَضَى حَوَائِجِي وَ لَا سَامَرْتُ إِلَّا كَانَ حِرْزاً وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ لَا وَقَعْتُ فِي شِدَّةٍ إِلَّا دَعَوْتُ بِهَا فَفُرِّجَ عَنِّي ثُمَّ ذَكَرَهَا.
يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رُبَّمَا كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْكَاظِمِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ص لِأَنَّهُ كَانَ مَحْبُوساً عِنْدَ الرَّشِيدِ لَكِنَّنِي ذَكَرْتُ هَذَا كَمَا وَجَدْتُهُ وَ هُوَ:
...۳ فَخَابَ مَنْ نَاوَانِي وَ هَلَكَ مَنْ عَادَانِي وَ أَنَا الْمُؤَيَّدُ الْمَنْصُورُ وَ الْمُظَفَّرُ الْمُتَوَّجُ الْمَحْبُورُ وَ قَدْ لَزِمْتُ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَ اسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ فَلَنْ يَضُرَّنِي كَيْدُ الْكَائِدِينَ وَ حَسَدُ الْحَاسِدِينَ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ فَلَنْ يَرَانِي أَحَدٌ وَ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيَّ أَحَدٌ- قُلْ إِنَّما أَنَا أَدْعُوا رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً أَسْأَلُكَ يَا مُتَفَضِّلُ أَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ عَلَى نَفْسِي وَ رُوحِي بِالسَّلَامَةِ مِنْ أَعْدَائِي وَ أَنْ تَحُولَ بَيْنِي وَ بَيْنَ شَرِّهِمْ بِالْمَلَائِكَةِ الْغِلَاظِ الشِّدَادِ- لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ وَ أَيِّدْنِي بِالْجُنْدِ الْكَثِيفَةِ وَ الْأَرْوَاحِ الْعَظِيمَةِ الْمُطِيعَةِ فَيُجِيبُونَهُمْ بِالْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ وَ يَقْذِفُونَهُمْ بِالْحَجَرِ الدَّامِغِ وَ يَضْرِبُونَهُمْ بِالسَّيْفِ الْقَاطِعِ وَ يَرْمُونَهُمْ بِالشِّهَابِ الثَّاقِبِ وَ الْحَرِيقِ الْمُلْتَهِبِ وَ الشُّوَاظِ الْمُحْرِقِ- وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ. قَذَفْتُهُمْ وَ زَجَرْتُهُمْ بِفَضْلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِ طه وَ يس وَ الذَّارِياتِ وَ الطَّوَاسِينِ وَ تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ الْحَوَامِيمِ وَ بِ كهيعص وَ بِكَافٍ كُفِيتُ وَ بِهَاءٍ هُدِيتُ وَ بِيَاءٍ يُسِّرَ لِي وَ بِعَيْنٍ عَلَوْتُ وَ بِصَادٍ صَدَّقْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ بِ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ وَ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ بِ الطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُور ...۴
۳) (حدیث۳۵.ج) از هریک از امامان معصوم مطلبی به عنوان «حجاب» آن امام روایت شده، که یک گونه حرز و برای در امان ماندن از شرور است. حجاب منسوب به امام محمد بن علي الجواد ع چنین است:
الْخَالِقُ أَعْظَمُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَ الرَّازِقُ أَبْسَطُ يَداً مِنَ الْمَرْزُوقِينَ وَ نَارُ اللَّهِ الْمُؤْصَدَةُ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ تَكِيدُ أَفْئِدَةَ الْمَرَدَةِ وَ تَرُدُّ كَيْدَ الْحَسَدَةِ بِالْأَقْسَامِ بِالْأَحْكَامِ بِاللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَ الْحِجَابِ الْمَضْرُوبِ بَعَرْشِ رَبِّنَا الْعَظِيمِ احْتَجَبْتُ وَ اسْتَتَرْتُ وَ اسْتَجَرْتُ وَ اعْتَصَمْتُ وَ تَحَصَّنْتُ بِ الم وَ بِ كهيعص وَ بِ طه وَ بِ طسم وَ بِ حم وَ بِ حم عسق وَ ن وَ بِ طس وَ بِ ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ وَ اللَّهُ وَلِيِّي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
ترجمه: آفریدگار از آفریدگان عظیمتر است، و روزیدهنده دستش از همۀ روزیخواران گشادهتر است. و آتش سربستهشدۀ خداوند» (بلد/۲۰) که «در ستونهایی کشیده [= برافراشته و امتداددار] است» (همزه/۹)، دلهای سرکشان را میگدازد و نیرنگ حسودان را بازمیگرداند. به سوگندها [=حروفمقطعه؟]، به احکام [قرآن]، به لوح محفوظ و به حجابی که بر عرش پروردگار بزرگ ما زده شده است، پناه بردم و پنهان شدم و در پناه و حمایت و دژِ محکم [اینها] قرار گرفتم، به الم و به کهیعص و به طه و به طسم و به حم و به حم عسق و ن و به طس و به «ق و قرآن مجید و همانا این سوگندی بزرگ است، اگر بدانید» (ق/۱-۳). و خدا ولیّ من است و بهترین وکیل است.
مهج الدعوات و منهج العبادات، ص300
۴) (حدیث۳۶) روایت شده که امام سجاد ع یکبار بعد از نماز عید فطر نزد قبر پیامبر ص رفتند و دست به دعا برداشتند و شروع به حمد و ثنای الهی کردند و یکی از تعمتهایی که برشمردند نعمت وجود پیامبر خاتم ص بود و در توصیف این نعمت توضیحاتی دادند تا بدینجا که فرمودند:
... و هنگامی که او [= پیامبر ص] را به نامی از نامها اختصاص دادی و فرمودی «طهِ ما قرآن را بر تو نازل نکردیم که به زحمت بیفتی» (طه/۱-۲) و فرمودی: «یس و سوگند به قرآن حکیم» (یس/۱-۲) و فرمودی: «ص، و سوگند به قرآن صاحب ذکر» (ص/۱) و فرمودی: «ق و سوگند به قرآن مجید» (ق/۱)؛ و او را اختصاص دادی به اینکه او را محل سوگندت قرار دادی هنگامی که از او نام بردی و قرآن را همراه او (پیامبر) قرار دادی؛ پس هر جا در کتابت (قرآن) نشانهای از قسم آمده و قرآن در پیِ آن ذکر شده، در واقع همان قسم، نام اوست. و این، شرافتی است که با آن او را گرامی داشتی و فضیلتی است که او را بدان برانگیختی؛ که زبانها و فهمها از توصیف مقصودت درباره او ناتواناند و از شناخت کامل ستایش تو درباره او درمیمانند.
پس تو ـ که جلالت عزیز است ـ در تأکید کتاب و پذیرش آنچه در آن آمده، فرمودی: «این کتاب ماست که به حق بر شما سخن میگوید.» و نیز تو ـ که بلندمرتبه و ارجمند هستی ـ فرمودی: «هیچ چیز را در کتاب فروگذار نکردهایم.» و تو ـ که پربرکت و والا هستی ـ در آغاز بسیاری از سورهها فرمودی: «الر، این آیات کتاب حکیم است.» (یونس/۱)، «الر، کتابی است که آن را بر تو نازل کردیم.» (ابراهیم/۱)، «الر، کتابی است که آیاتش محکم گردیده.» (هود/۱)، «الر، این آیات کتاب روشن است.» (یوسف/۱)، و «الم، این کتاب است که شکی در آن نیست.» (بقره/۱) و همچنین در مانند اینها از سورهها و سورههای «طواسین» و «حوامیم»؛ در همه این موارد، کتاب را در کنار قسمی آوردی که آن قسم، نام کسی است که او را برای وحیت برگزیدی و راز نهان خود را به وی سپردی...
إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج1، ص285-۲۸۷؛ البلد الأمين، ص238-۲۳۹
فصل فيما نذكره من دعاء مروي عن مولانا زين العابدين صلوات الله عليه و سلامه قبل صلاة العيد
رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:
كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ قَدْ وَلَّاهَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ مِنْ قِبَلِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ أَمَرَ مُنَادِيَهُ أَنْ يُنَادِيَ بِالنَّاسِ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْبَقِيعِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ فَغَدَوْتُ مِنْ مَنْزِلِي أُرِيدُ إِلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع غَلَساً فَمَا مَرَرْتُ بِسِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِلَّا لَقِيتُ [رَأَيْتُ] أَهْلَهَا خَارِجِينَ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُونَ أَيْنَ تُرِيدُ يَا جَابِرُ فَأَقُولُ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَدَخَلْتُهُ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ إِلَّا سَيِّدِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع قَائِمٌ يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ وَحْدَهُ فَوَقَفْتُ وَ صَلَّيْتُ بِصَلَاتِهِ. فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ يَدْعُو وَ جَعَلْتُ أُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ فَمَا أَتَى إِلَى آخِرِ دُعَائِهِ حَتَّى بَزَغَتِ الشَّمْسُ فَوَثَبَ قَائِماً عَلَى قَدَمَيْهِ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَ تُجَاهَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى صَارَتَا بِإِزَاءِ وَجْهِهِ وَ قَالَ:
...۵ وَ قُلْتَ جَلَّ قَوْلُكَ لَهُ حِينَ اخْتَصَصْتَهُ بِمَا سَمَّيْتَهُ بِهِ مِنَ الْأَسْمَاءِ طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى وَ قُلْتَ عَزَّ قَوْلُكَ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَ قُلْتَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ وَ قُلْتَ عَظُمَتْ آلَاؤُكَ ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ فَخَصَصْتَهُ أَنْ جَعَلْتَهُ قَسَمَكَ حِينَ أَسْمَيْتَهُ وَ قَرَنْتَ الْقُرْآنَ مَعَهُ فَمَا فِي كِتَابِكَ مِنْ شَاهِدِ قَسَمٍ وَ الْقُرْآنُ مُرْدَفٌ بِهِ إِلَّا وَ هُوَ اسْمُهُ وَ ذَلِكَ شَرَفٌ شَرَّفْتَهُ بِهِ وَ فَضْلٌ بَعَثْتَهُ إِلَيْهِ تَعْجِزُ الْأَلْسُنُ وَ الْأَفْهَامُ عَنْ وَصْفِ مُرَادِكَ بِهِ وَ تَكِلُّ عَنْ عِلْمِ ثَنَائِكَ عَلَيْهِ فَقُلْتَ عَزَّ جَلَالُكَ فِي تَأْكِيدِ الْكِتَابِ وَ قَبُولِ مَا جَاءَ فِيهِ هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ وَ قُلْتَ عَزَيْتَ [عَزَزْتَ] وَ جَلَّيْتَ [وَ أَجْلَلْتَ] ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فِي عَامَّةِ ابْتِدَائِهِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ وَ الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ وَ فِي أَمْثَالِهَا مِنَ السُّوَرِ وَ الطَّوَاسِينِ [سُوَرِ الطَّوَاسِينِ] وَ الْحَوَامِيمِ فِي كُلِّ ذَلِكَ ثَنَّيْتَ بِالْكِتَابِ مَعَ الْقَسَمِ الَّذِي هُوَ اسْمُ مَنِ اخْتَصَصْتَهُ لِوَحْيِكَ وَ اسْتَوْدَعْتَهُ سِرَّ غَيْبِكَ ...۶ .
۵) (حدیث۳۹.الف) حکایتی را سلمان درباره سخنان حضرت علی ع با جنیان روایت کرده است که چنین شروع میشود: در روزی بارانی با رسول خدا (ص) بودیم و همگی به سوی او متوجه بودیم. ناگاه نداکنندهای ندا داد: سلام بر تو ای رسول خدا...
در فرازی از این حکایت آمده است:
پس علی (ع) رو به [آنان] کرد و فرمود: آیا حق را دروغ میپندارید و از قرآن رویبرمیتابید و به آیات خدا انکار میورزید؟
سپس نگاه خود را به سوی آسمان بلند کرد و فرمود:
خدایا! به کلمه عظمی و نامهای نیکو و عزمهای بزرگ و [به حق] حیّ قیّوم و زندهکنندۀ مردگان و میرانندۀ زندگان و پروردگار زمین و آسمان؛ ای نگهبانان جن و ای دیدهبانان [برای بازداشتن] شیاطین و ای خادمان خداوند شرهایین و ای صاحبان رَحِمهای پاک! فرود آیید با آن اخگرِ خاموشنشدنی و شهابِ ثاقب و زبانهسوزانِ آتش و مسِ گداختۀ کشنده، به المص و کهیعص و طواسین و حوامیم و یس و ن و قلم و آنچه مینویسند، و الذاریات و نجم چون فرود آید، و طور و کتابی نوشته شده در ورقی گشوده و بیتالمعمور و سوگندهای بزرگ و مواقع النجوم؛ [سوگندتان میدهم] که به سرعت بر سرکشانِ لجوجِ متکبرِ منکرِ نشانههای پروردگار جهانیان فرود آیید...
مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج2، ص۳۰۹ (308-۳۱۰)؛ حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم السلام، ج2، ص95-۹۷؛ مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر، ج1، ص146
كِتَابِ هَوَاتِفِ الْجِنِّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فِي خَبَرٍ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ وَ نَحْنُ مُلْتَفِتُونَ نَحْوَهُ. فَهَتَفَ هَاتِفٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ...۷
فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ ع فَقَالَ: أَ بِالْحَقِّ تُكَذِّبُونَ وَ عَنِ الْقُرْآنِ تَصْدِفُونَ وَ بِآيَاتِ اللَّهِ تَجْحَدُونَ؟
ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بِالْكَلِمَةِ الْعُظْمَى وَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَ الْعَزَائِمِ الْكُبْرَى وَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ مُحْيِي الْمَوْتَى وَ مُمِيتِ الْأَحْيَاءِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ يَا حَرَسَةَ الْجِنِّ وَ رَصَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَ خُدَّامَ اللَّهِ الشرهاليين وَ ذَوِي الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ اهْبِطُوا بِالْجَمْرَةِ الَّتِي لَا تُطْفَأُ وَ الشِّهَابِ الثَّاقِبِ وَ الشَّوَاظِّ الْمُحْرِقِ وَ النُّحَاسِ الْقَاتِلِ [بالمص]۸ بِ كهيعص وَ الطَّوَاسِينِ وَ الْحَوَامِيمِ وَ يس وَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ وَ الذَّارِياتِ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى وَ الطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ الْأَقْسَامِ الْعِظَامِ وَ مَوَاقِعِ النُّجُومِ لَمَّا أَسْرَعْتُمُ الِانْحِدَارَ إِلَى الْمَرَدَةِ الْمُتَوَلَّعِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ الْجَاحِدِينَ آثَارَ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ...۹
۶) (حدیث ۳۹.ب) دعایی از پیامبر ص روایت شده که به دعای قاف معروف است که متن و ترجمه فرازی از آن تقدیم میشود:
دعاء قاف مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ... بِسُورَةِ يس بِفَضْلِ الطَّوَاسِيمِ [الطَّوَاسِينِ] بِجُمْلَةِ الْحَوَامِيمِ بِاللَّوَامِيمِ وَ الرَّوَامِيمِ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ بِفَضِيلَةِ الدُّخَانِ بِصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِالذَّارِيَاتِ ذَرْواً بِالْحَامِلَاتِ وِقْراً بِالْجَارِيَاتِ يُسْراً بِالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً بِالنَّازِعَاتِ غَرْقاً بِالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً بِالسَّابِحَاتِ سَبْحاً بِالسَّابِقَاتِ سَبْقاً بِالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً بِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى بِاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى بِسُورَةِ الضُّحَى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى بِالشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها وَ السَّماءِ وَ ما بَناها وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها بِالسَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ ...۱۰
البلد الأمين و الدرع الحصين، ص365-ص۳۶۹
خدایا! از تو درخواست میکنم ... به [حق] سورۀ یس (یس/۱)، به فضیلت طواسین (شعراء/۱، نمل/۱، قصص/۱)، به تمام حوامیم (غافر/۱، فصلت/۱، شوری/۱، زخرف/۱، دخان/۱، جاثیه/۱، احقاف/۱)، به لوامیم و رَوامیم، به تلاوت قرآن، به سورۀ آلعمران، به فضیلت «دخان» (دخان/۱)، به روزۀ ماه رمضان، به «فرشتگانی که [ابرها را] به سختی میپراکندند» (ذاریات: ۱)، به «فرشتگانی که بار سنگین [ابرها] را برمیدارند» (ذاریات/۲)، به «فرشتگانی که به آسانی [ابرها را] به راه میاندازند» (ذاریات/۳)، به «فرشتگانی که امر را تقسیم میکنند» (ذاریات/۴)، به «فرشتگانی که [جان کافران را] به سختی از بدن بیرون میکشند» (نازعات/۱)، به «فرشتگانی که [جان مؤمنان را] به نرمی بیرون میکشند» (نازعات/۲)، به «فرشتگانی که [در فرمان الهی] شناورند» (نازعات/۳)، به «فرشتگانی که [در اجرای امر خدا] از یکدیگر سبقت میگیرند» (نازعات/۴)، به «فرشتگانی که امور [جهان] را تدبیر میکنند» (نازعات/۵)، به «آن ستاره چون فرود آید» (نجم/۱)، به «شب چون همه چیز را بپوشاند و روز چون آشکار شود» (لیل/۱-۲)، به سورۀ «ضحی و شب چون آرام گیرد» (ضحی/۱-۲)، به «خورشید و روشنایی آن و ماه چون از پی آن برآید و روز چون آشکار سازد و شب چون آن را بپوشاند و آسمان و آن که آن را برافراشت و زمین و آن که آن را بگسترد و جان [انسان] و آن که آن را درست و هماهنگ آفرید» (شمس/۱-۷)، به «آسمان و آن کوبنده در شب» (طارق/۱)، به «پروردگار مشرقها و مغربها» (صافات/۵، معارج/۴۰)
۷) (حدیث۶۹) از یکی از دو امام باقر ع یا صادق ع دستورالعملی برای استفاده از تربت امام حسین ع روایت شده است که ایشان فرموده باشند که از تربت امام حسین (ع) برداشته شود و با آب مخلوط گردد و در ظرفی شیشهای ریخته شود که با قلمی آهنین بر روی آن ظرف نوشته شود و به کسی که دردی دارد نوشانده شود:
مكارم الأخلاق، ص370-371
عَنْ بَعْضِ الصَّادِقِينَ ع قَالَ:
يُؤْخَذُ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ ع وَ تُدَافُ بِالْمَاءِ وَ تُكْتَبُ فِي جَامِ زُجَاجٍ بِقَلَمِ حَدِيدٍ وَ تُسْقَى مَنْ بِهِ أَلَمٌ:
«سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ» «حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ» «طه، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى» «إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ» الْآيَةَ «يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ» «الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ» «قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ».
ادْرَأْ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ وَ الْمَلِيلَةَ وَ جَمِيعَ الْآلَامِ وَ الْأَسْقَامِ وَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ الْأَوْجَاعِ وَ الصُّدَاعِ، طسم طس بِأَسْمَاءِ اللَّهِ «حم عسق؛ كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»« وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ «وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» وَ صَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
يَا مَنْ تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا يَزُولُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزِلْ كُلَّ مَا بِفُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ مِنْ مَرَضٍ وَ سُقْمٍ وَ أَلَمٍ «إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَحْدَهُ وَ صَلَاتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.
ترجمه: «سلام است، سخنی از جانب پروردگاری رحیم» (یس/۵۸) «خدا مرا بس است و چه نیکو وکیلی است» (آلعمران/۱۷۳) «طه، قرآن را بر تو نازل نکردیم تا به رنج افتـی» (طه/۱-۲) «همانا خدا آسمانها را نگاه میدارد» (فاطر/۴۱) «خدا میخواهد بر شما آسان گیرد» (نساء/۲۸) «اینک خدا بر شما سبک گرفت» (انفال/۶۶) «گفتیم: ای آتش! بر ابراهیم سرد و سلامت باش» (انبیاء/۶۹)
از فلان پسر فلانه، حرارت و سرما و تب و همۀ دردها و بیماریها و عارضهها و مریضیها و دردها و سردرد را دور کن. طسم (شعراء/۱، قصص/۱)، طس (نمل/۱) به نامهای خدا، «حم عسق، اینگونه خدای عزیز و حکیم به تو و به کسانی که پیش از تو بودند وحی میکند» (شوری/۱-۳)، «و هیچ نیرو و توانی نیست جز به خدای بلندمرتبه و بزرگ» «و سپاس خدای را، پروردگار جهانیان» (حمد/۲) و درودهای او بر سرور ما محمد پیامبر و خاندان پاکش.
ای کسی که کوهها زایل میشوند و او زوال ندارد! بر محمد و خاندان محمد درود فرست و هر چه از بیماری و ناخوشی و درد در فلان پسر فلانه هست برطرف کن. «همانا تو بر هر کاری توانایی» (بقره/۱۰۶، آلعمران/۲۶ و...) و خدا ما را بس است به تنهایی و درود او بر محمد پیامبر و خاندانش همگی.
تبصره: ممکن است آنچه باید بر روی ظرف نوشته شود فقط همان پاراگراف اول باشد که برخی از آیات است؛ و بقیه دعاهایی باشد که هنگام نوشیدن باید خوانده شود.
۸) (حدیث۷۰) حدیثی روایت شده که امام علی ع و حضرت زهرا س در محضر پیامبر فضایل خود را بازگو میکردند. در فرازی از این حدیث آمده است:
حضرت علی ع فرمودند: من «حوامیم» [= سورههایی که با «حم» شروع میشود] هستم.
حضرت فاطمه س فرمودند: و من دختر «طواسین» [= سورههایی که با «طس» شروع میشود] هستم.
الفضائل (لابن شاذان القمي)، ص81
قَالَ عَلِيٌّ ع: وَ أَنَا الْحَوَامِيمُ.
قَالَتْ فَاطِمَةُ س: وَ أَنَا ابْنَةُ الطَّوَاسِينِ ...
۹) (حدیث۷۱) حدیثی از امیرالمومنین ع با عنوان «خطبة البيان» معروف است که در فرازی از این خطبه آمده است که حضرت فرمودند:
من [آیات] محکم «طواسین» [= سورههایی که با «طس» شروع میشود] هستم.
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف، ج2، ص150 و 179 و 195
قَالَ عَلِيٌّ ع: ... أنا محكم الطواسين ...
۱۰) (حدیث۷۲) الف. خطبهای از امیرالمؤمنین علیهالسلام روایت شده است که در فرازی از آن[ناظر به رجعت خویش] فرمودند:
... آگاه باشید که رشتهی استوار خدا (حبل المتین) دو سر دارد، یکی در ژرفای ماء معین، و دیگری گستره تمکین تا پشت سرزمین چین، و تا آرامگاههای طالقانیها، و تا ستارگان یاسین و اصحاب سین از علیین عالمیان، و کتم [=مخفیگاه] اسرار طواسین تا بیداء غبارآلود، تا حد این زمین، من دیان دین خواهم بود، بر ابرها سوار خواهم شد، و گردنها را با شمشیر خواهم زد، و ارم را سنگ به سنگ ویران خواهم کرد، و بر سنگی مخصوص در دمشق خواهم نشست، و عرب را به سختیِ مرگها گرفتار خواهم ساخت...
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص258
ورد عنه في كتاب الواحدة، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السّلام، فقال:
... ألا إن طرفي حبل المتين، إلى قرار الماء المعين، إلى بسيط التمكين، إلى وراء بيضاء الصين، إلى مصارع قبور الطالقانيين، إلى نجوم ياسين، و أصحاب السين من العليين العالمين، و كتم أسرار طواسين، إلى البيداء الغبراء، إلى حد هذا الثرى، أنا ديّان الدين، لأركبنّ السحاب، و لأضربنّ الرقاب، و لأهدمنّ إرما حجرا حجرا، و لأجلس على حجر لي بدمشق، و لأسومنّ العرب سوم المنايا.
ب. مفضل بن عمر حدیثی طولانی از امام صادق ع درباره ظهور روایت کرده است که در فرازی از آن آمده است:
«و كسانى كه ستم كردهاند به زودى خواهند دانست برخواهند گشت به كدام بازگشتگاه» (شعراء/227) از دو سوی رشتهی استوار خدا (حبل المتین) تا ژرفای ماء معین، تا خیزران تمکین تا پشت سرزمین چین، و تا آرامگاههای جایی که در آن افتاده قبرهای طالقانیها، تا قرن یاسر و اصحاب سالها، آن دو اعلای عالَم اعظم، تا کتم [=مخفیگاه] اسرار طواسین تا بیداء غبارآلودی که حد آن این زمینی است که پایههای آن اطرافش است تا زمین هفتم سفلی.
الهداية الكبرى، ص432-434
وَ عَنْهُ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيٌّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيَّانِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْفُرَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ سَيِّدِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: حَاشَ لِلَّهِ أَنْ يُوَقِّتَ لَهُ وقت [وَقْتاً] أَوْ تُوَقِّتَ شِيعَتُنَا ...
«وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ» مِنْ طَرَفَيِ الْحَبْلِ الْمَتِينِ إِلَى قَرَارِ ذَاتِ الْمَعِينِ إِلَى سَبِطَةِ التَّمْكِينِ إِلَى وَرَاءِ بَيْضَاءِ الصِّينِ إِلَى مَصَارِعِ مَطَارِحِ قُبُورِ الطَّالَقَانِيِّينَ إِلَى قَرْنٍ يَاسِرٍ وَ أَصْحَابِ سِنِينَ الْأَعْلَيْنَ الْعَالَمِينَ الْأَعْظَمِينَ إِلَى كَتَمَةِ أَسْرَارِ طَوَاسِينَ إِلَى الْبَيْدَاءِ الْغَبِرَةِ الَّتِي حَدُّهَا الثَّرَى الَّتِي قَوَاعِدُهَا جَوَانِبُهَا إِلَى ثَرَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى.
۱۱) (حدیث۴۲.ب) حسن بن سلیمان در کتاب المحتضر مطلبی را نقل میکند که شخصا به خط امام حسن عسکری ع دیده است که در پایان آن آمده است:
و بزودی برای شیعیان ما از چشمه های حیات پرده برداشته خواهد شد بعد از شعلهور شدن آتش با تمام شدن الم و طه و طواسین از سالها.
بحار الأنوار، ج52، ص121؛ رياض الأبرار، ج3، ص127
كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ، لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ تِلْمِيذِ الشَّهِيدِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا قَالَ«
رُوِيَ أَنَّهُ وَجَدَ بِخَطِّ مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ ع مَا صُورَتُهُ: قَدْ صَعِدْنَا ذُرَى الْحَقَائِقِ بِأَقْدَامِ النُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ
وَ سَاقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ:
وَ سَيَسْفِرُ لَهُمْ يَنَابِيعُ الْحَيَوَانِ بَعْدَ لَظَى النِّيرَانِ لِتَمَامِ الم وَ طه وَ الطَّوَاسِينِ مِنَ السِّنِينَ.
این عبارت بر اساس نقلی از این کتاب است که مرحوم مجلسی و سید نعمت الله جزائری در آدرسهای بالا داشتهاند. اما در بحارالانوار در جایی که کل این دستنوشته امام عسکری آمده (بحار الأنوار، ج26، ص264-265) بجای «سَيَسْفِرُ»، «سَيَنْفَجِرُ» و به جای «لِتَمَامِ الم وَ طه» ، «لِتَمَامِ آلِ حم وَ طه» نوشته شده که معنای عبارت چنین میشود: «و بزودی برای شیعیان ما چشمه های حیات خواهد جوشید بعد از شعلهور شدن آتش با تمام شدن آل حم و طه و طواسین از سالها.» و در همین بحار در جای دیگر بدون اشاره به کتاب المحتضر و به عنوان اینکه برخی از افراد مورد وثوق گفتهاند که این نوشته امام عسکری را پشت کتابی دیدهاند (ج75، ص378) همچنان بجای «سَيَسْفِرُ»، «سَيَنْفَجِرُ»، ولی به جای «لِتَمَامِ الم وَ طه» ، «لِتَمَامِ الطَّوَاوِيَةِ وَ الطَّوَاسِينِ مِنَ السِّنِينَ» نوشته شده که معنای عبارت چنین میشود: «و بزودی برای شیعیان ما چشمه های حیات خواهد جوشید بعد از شعلهور شدن آتش با تمام شدن طواویه و طواسین از سالها.» که کلمه «طواویه» در لغت پیدا نشد. از این رو به احتمال زیاد همان نقلی که ابتدا ذکر شد صحیحتر باشد.
۱۲) (حدیث۷۴) از امیرالمومنین ع روایت شده است که فرمودند:
هنگامی که آیه طسم نازل شد رسول الله ص فرمودند: طاء طور سیناست؛ و سین اسکندریه؛ و میم مکه.
الكشف و البيان (تفسیر ثعلبی)، ج7، ص156؛ مجمع البيان، ج7، ص288۱۱
أخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن حنش قال: حدّثني أحمد بن عبيد الله بن يحيى الدارمي قال: حدّثني محمد بن عبده المصّيصي قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي قال: حدّثنا محمد بن بشر الرقّي قال: حدّثنا أبو عمر حفص بن ميسرة عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال:
لما نزلت هذه الآية «طسم»، قال رسول الله ص:
الطاء طور سيناء و السين الاسكندرية و الميم مكة.
۱۳) (حدیث۷۵) در منابع اهل سنت از امام جعفر صادق ع روایت شده که ایشان درباره طسم فرموده باشند:
طاء درخت طوبی است؛ و سین سدرة المنتهی؛ و میم [حضرت] محمد مصطفی ص
الكشف و البيان (تفسیر ثعلبی)، ج7، ص156؛ الجامع لأحكام القرآن، ج14، ص89۱۲
قال جعفر الصادق (عليه السلام): الطاء [شجرة] طوبى و السين سدرة المنتهى و الميم محمد المصطفى ص.
البته در منابع شیعی در حدی که جستجو شد این قول ذکر شده است، اما به صورت «قیل» و بدون انتساب به امام معصوم. مثلا ر.ک: مجمع البيان، ج7، ص288۱۳؛ مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج1، ص231۱۴