سوره الشعراء - آیه 1

۱۲۱۶) سوره شعراء (۲۶) آیه ۱ بِسْمِ الل٘هِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖیمِ؛ طسم ۲۰ ذی‌القعده ۱۴۴۷
۱۴۰۵/۰۲/۱۸

به نام خداوند دارای رحمت گسترده و همیشگی؛ طسم

طسم / ط س م

مجمع البيان، ج‏7، ص287۱؛ المغنی فی القراءات، ص۱۳۷۰۲؛ معجم القراءات، ج۶، ص۳۹۵-397۳؛ جامع القراءات للروذباري، ج3، ص۸۹-۹۰


  1. . القراءة: قرأ أهل الكوفة غير الأعشى و البرجمي و حفص «طسم» و يس و حم بالإمالة و الباقون بالفتح و التفخيم و ابن كثير أشد فتحا و تفخيما و كذلك عاصم ثم يعقوب و الآخرون لا يفتحون فتحا شديدا و قرأ أبو جعفر و حمزة بإظهار النون من سين عند الميم و الآخرون يدغمون.
    الحجة: قال أبو علي تبيين النون هو الوجه لأن حروف الهجاء في تقدير الانفصال و الانقطاع مما بعدها فإذا كان كذلك وجب تبيين النون لأنها إنما تخفى إذا اتصلت بحرف من حروف الفم فإذا لم تتصل بها لم يكن شي‏ء يوجب إخفاءها و وجه إخفائها مع هذه الحروف أن همزة الوصل قد وصلت و لم تقطع و همزة الوصل إنما تذهب في الدرج فلما سقطت همزة الوصل و هي لا تسقط إلا في الدرج مع هذه الحروف في ألف لام ميم الله كذلك لا يبين النون و يقدر فيها الاتصال بما قبلها و لا يقدر الانفصال.
    ↩
  2. . القراءة المعروفة : «طسم»
    أبو جعفر يُقطَّعُ الحروف بعضها عن بعض بأدنى سكتة، ويُظهِرُ النُّونَ عندَ المیم. غيرَ أَنَّ الدوري عن أبي جعفرٍ يُدغِمُ النُّونَ في الميم، ولا يُقطَّعُ هذا الحرف فقط. وافقه حمزة، والأعمش، وطلحة في: إظهارِ النُّونِ عند الميم في الكلمتين، ويجعلُ الطَّاءَ بينَ الفتح والكسر.
    ابن جرير، والأعمشُ والزَّيَّاتُ، والكسائي: بالإمالة.
    وكلُّهم سكنوا الميم في الوصل، غير عيسى البصري فإنَّه يكسره، وكـذا الخلاف في القصص.
    ↩
  3. . قرأ نافع وابن مسعود ويعقوب عن أبي جعفر «ط س م » مقطوعة من بعضها ، قالوا : «وهي كذلك في مصحف ابن مسعود».
    وعن السمين: «... يعنون أنه يقف على كل حرف وقفة يميز بها كل حرف...».
    وقال ابن مجاهد: «وقال يعقوب عن نافع وأبي جعفر ط س م ، يقطعان كل حرف على حدة». والسكت على كل حرف بدون تنفس مقدار حركتين.
    وتقدم الحديث عن تقطيع الحروف ووصلها في القراءة، وانظر هذا في الآية الأولى من سورة البقرة في الجزء الأول من هذا المعجم.
    وانظر الآيات الأولى في السور الآتية: يونس، وهود، ويوسف والرعد ، وإبراهيم والحجر، ومريم وطه.
    وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم وورش وقالون عن نافع، وكذا رواية محمد بن إسحاق عن أبيه عن نافع بفتح الطاء وانفرد ابن مهران عن العليمي عن أبي بكر بالفتح، ولم يروه غيره.
    . وقرأ بإمالة الطاء عاصم في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر والأعمش والمفضل وحمّاد وحمزة والكسائي وخلف والبرجمي وهي رواية خارجة عن نافع، وأبان.
    وقرأ بين الفتح والكسر خلف عن إسحاق المسيبي عن نافع والعمري عن أبي جعفر والزينبي عن قنبل عن ابن كثير وشيبة والزهري. واختاره أبو عبيد وأبو حاتم
    قال الشهاب: «وكون نافع قرأ بَيْنَ بَيْنَ رواه أبو علي الفارسي في الحجة، وعليه اعتماد الزمخشري والمصنف [البيضاوي في نقل القراءات...».
    وقال الأصبهاني : .... وطسم كله بين الفتح والكسر، والذي قرأناه، وأخذناه لفظاً بالفتح، إلا أنه ليس بالفتح الشديد ، وكذلك قال محمد بن إسحاق وغيره لاندري بين الفتح والكسر ماهو، إنما أمرونا ألا نفتح فتحاً شديداً».
    . وابن كثير أشد فتحاً وتفخيماً ، وكذلك عاصم عن يعقوب، والآخرون لا يفتحون فتحاً شديداً فيه إفراط.
    . وذكر القرطبي الفتح والإمالة ثم قال: قال الثعلبي وهي كلها لغات فصيحة.
    - وأظهر نون السين عند الميم الأعمش وحمزة وإسماعيل بن جعفر عن نافع وأبو جعفر.
    قال في السبعة : وقال الكسائي عن إسماعيل بن جعفر عن نافع «طسم» يبيّن النون عند الميم مثل ،حمزة، والذي قاله الكسائي عن إسماعيل عن نافع يوجب رواية يعقوب عن أبي جعفر ونافع بيان النون من «طسم».».
    وقال الفارسي : تبين النون من «طسم» على قراءة حمزة ورواية الكسائي عن نافع هو الوجه؛ لأن حروف التهجي في تقدير الانفصال والانقطاع مما بعدها».
    وأدغم نون السين في الميم نافع وأبو جعفر وأبو عمرو وأبو بكر وعن عاصم والكسائي وابن كثير وابن عامر ويعقوب وخلف والأعمش بخلف عنه، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم. والفراء يسمي مثل هذا إخفاءً، وكذا النص عند الطوسي.
    . وقرأ عيسى بن عمر ونافع بكسر الميم.
    . وحكى أبو إسحاق الزجاج في كتابه «مايجري ومالا يجري أنه
    يجوز أن يقول: «طسينَ ميمُ» ، بفتح النون وضم الميم...»
    ونقل هذا النص عنه أبو جعفر النحاس والقرطبي، وزاد القرطبي قوله : وقال أبو حاتم قرأ خالد : طسينَ ميمُ».
    ↩

در حکایت مربوط به ازدواج حضرت علی ع و حضرت زهرا س آمده است که حور العین‌های بهشتی مامور به قرائت سوره‌های طه و طَوَاسِينَ و يس و حم‌عسق شدند؛ که در نقلی که در عیون اخبار الرضا آمده کلمه «سوره» را ندارد (گویی مامور به گفتن طه و طَوَاسِينَ و يس و حم‌عسق شده باشند). حدیث مذکور با سندها و نقل های مختلفش قبلا در مقدمه همین سوره گذشت (جلسه ۱۲۱۵، حدیث۱۳ https://yekaye.ir/introduction-to-ash-shuara/).

اما بقیه احادیث مربوط به طسم:

۱) (حدیث ۳۴) از سفیان ثوری روایت شده که به امام جعفر صادق ع عرض کردم: یا ابن رسول الله ص! معنای سخن خداوند عز و جل چیست که: الم‏ و المص‏ و الر و المر و كهيعص‏ و طه‏ و طس‏ و طسم‏ و يس‏ و ص‏ و حم‏ و حم عسق‏ و ق‏ و ن؟

حضرت یکایک را توضیح می‌دهند تا بدینجا می‌رسند که:

و اما «طسم‏» یعنی «أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ: فقط منم که طلب‌کننده و شنوا و آغازکننده و بازگشت‌دهنده هستم».

معاني الأخبار، ص22

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَلَى يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ الْوَرَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْمَاءَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السَّعِيدِ الثَّوْرِيِّ قَالَ:

قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الم وَ المص وَ الر وَ المر وَ كهيعص وَ طه وَ طس وَ طسم وَ يس وَ ص وَ حم وَ حم عسق وَ ق وَ ن؟

قَالَ ع: ... وَ أَمَّا طسم فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيد.

۲) (حدیث۳۵.الف) الف. در فرازی از دعای امام کاظم ع وقتی ایشان را در محل درندگان انداختند آمده است:

وَ مِنْ ذَلِكَ عُوذَةُ مَوْلَانَا الْكَاظِمِ ص لَمَّا أُلْقِيَ فِي بِرْكَةِ السِّبَاعِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم‏ ...۱

خَابَ مَنْ نَاوَانِي وَ هَلَكَ مَنْ عَادَانِي وَ أَنَا الْمُؤَيَّدُ الْمَحْبُورُ الْمُظَفَّرُ الْمَنْصُورُ قَدْ كَرَّمَتْنِي كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ اسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ وَ اعْتَصَمْتُ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ فَلَنْ يَضُرَّنِي بَغْيُ الْبَاغِينَ وَ لَا كَيْدُ الْكَائِدِينَ وَ لَا حَسَدُ الْحَاسِدِينَ أَبَدَ الْآبِدِينَ فَلَنْ يَصِلَ إِلَى أَحَدٍ وَ لَنْ يَضُرَّنِي أَحَدٌ وَ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيَّ أَحَدٌ بَلْ أَنَا «أَدْعُوا رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً» يَا مُتَفَضِّلُ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ وَ السَّلَامَةِ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ بِالْمَلَائِكَةِ الْغِلَاظِ الشِّدَادِ وَ مُدَّنِي بِالْجُنْدِ الْكَثِيفِ وَ الْأَرْوَاحِ الْمُطِيعَةِ يَحْصُبُونَهُمْ بِالْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ وَ يَقْذِفُونَهُمْ بِالشِّهَابِ الثَّاقِبِ وَ الْحَرِيقِ الْمُلْهَبِ وَ الشُّوَاظِ الْمُحْرِقِ وَ النُّحَاسِ النَّافِذِ وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ذَلَّلْتُهُمْ وَ زَجَرْتُهُمْ وَ عَلَوْتُهُمْ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِ طه وَ يس وَ الذَّارِياتِ وَ الطَّوَاسِينِ وَ تَنْزِيلٍ وَ الْحَوَامِيمِ وَ كهيعص وَ حم عسق وَ ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَ تَبارَكَ وَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ وَ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ بِ الطُّورِ ...۲

مهج الدعوات و منهج العبادات، ص244 (۲۴۲-۲۴۵)

زیانکار شود آنکه با من دشمنی کرد، و هلاک شود آنکه با من کینه ورزید. در حالی که من تأییدشده و خوشبخت و پیروز و یاری‌شده‌ام. به راستی که کلمۀ تقوا مرا گرامی داشته و به العروة الوثقی [= دست‌آویز استوار] چنگ زده‌ام و به ریسمان محکم خدا تمسک جسته‌ام. پس هرگز ستم ستمگران و نیرنگ نیرنگ‌بازان و حسد حسودان تا ابدالآباد به من زیان نمی‌رساند و هرگز هیچ‌کس به [قصد بد به] من دست نمی‌یابد و هرگز هیچ‌کس نمی‌تواند به من آسیب بزند و هیچ‌کس بر من چیره نخواهد شد. بلکه «من پروردگارم را می‌خوانم و هیچ‌کس را با او شریک نمی‌گردانم» (جن/۲۰). ای تفضل‌کننده! بر من امنیت و سلامت از [شر] دشمنان را تفضل فرما، و فرشتگان غلاظ و شداد میان من و آنان قرار بده، و مرا با لشکریان انبوه و ارواح فرمانبردار مدد رسان، تا آن [دشمنان] را با حجت رسا سنگباران کنند و با شهاب ثاقب و آتش شعله‌ور و زبانه‌ای سوزان و مسِ گداخته مورد هجوم قرار دهند. «و [آنان] از هر سو رانده می‌شوند و عذابی پایدار دارند» (صافات/۸-۹). آنان را خوار کردم و از خود راندم و بر آنان برتری یافتم به بسم الله الرحمن الرحیم، و به طه و یس و الذاریات و طواسین و تنزیل و حوامیم و کهیعص و حم عسق و «ق و قرآن مجید» و تبارک و «ن و قلم و آنچه می‌نویسند»، و به مواقع النجوم و به طور.

ب. در همین کتاب شبیه همین واقعه و دعا برای امام رضا ع روایت شده است؛ که سید بن طاووس برخلاف مورد مربوط به امام کاظم ع که بدون هیچ توضییح وارد دعا شد در اینجا اصل واقعه‌ای که بین امام رضا و هارون الرشید گذشته را به تفصیل تمام روایت کرده، اما عبارات دعا تفاوتهایی بسیار مختصری دارد؛ و البته خود سید بن طاووس می‌گوید که گاه این واقعه به اسم امام کاظم ع تعریف می‌شود.

مهج الدعوات و منهج العبادات، ص۲۵۱-252

و من ذلك عوذة علي بن موسى الرضا ع التي تعوذ بها لما ألقي في بركة السباع‏

وَجَدْتُ مَا هَذَا لَفْظُهُ قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ لَمَّا اصْطَبَحَ الرَّشِيدُ يَوْماً ثُمَّ اسْتَدْعَى حَاجِبَهُ فَقَالَ لَهُ امْضِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ أَخْرِجْهُ مِنَ الْحَبْسِ وَ أَلْقِهِ فِي بِرْكَةِ السِّبَاعِ فَمَا زِلْتُ أَلْطُفُ بِهِ وَ أَرْفُقُ وَ لَا يَزْدَادُ إِلَّا غَضَباً وَ قَالَ وَ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُلْقِهِ إِلَى السِّبَاعِ لَأُلْقِيَنَّكَ عِوَضَهُ قَالَ فَمَضَيْتُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنِي بِكَذَا وَ كَذَا قَالَ افْعَلْ مَا أُمِرْتَ فَإِنِّي مُسْتَعِينٌ بِاللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَ أَقْبَلَ بِهَذِهِ الْعُوذَةِ وَ هُوَ يَمْشِي مَعِي إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى الْبِرْكَةِ فَفَتَحْتُ بَابَهَا وَ أَدْخَلْتُهُ فِيهَا وَ فِيهَا أَرْبَعُونَ سَبُعاً وَ عِنْدِي مِنَ الْغَمِّ وَ الْقَلَقِ أَنْ يَكُونَ قَتْلُ مِثْلِهِ عَلَى يَدَيَّ وَ عُدْتُ إِلَى مَوْضِعِي فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَتَانِي خَادِمٌ فَقَالَ لِي إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْعُوكَ فَصِرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَعَلِّي أَخْطَأْتُ الْبَارِحَةَ بِخَطِيئَةٍ أَوْ أَتَيْتُ مُنْكَراً فَإِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ مَنَاماً هَالَنِي وَ ذَاكَ أَنِّي رَأَيْتُ جَمَاعَةً مِنَ الرِّجَالِ دَخَلُوا عَلَيَّ وَ بِأَيْدِيهِمْ سَائِرُ السِّلَاحِ وَ فِي وَسْطِهِمْ رَجُلٌ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ وَ دَخَلَ إِلَى قَلْبِي هَيْبَتُهُ فَقَالَ لِي قَائِلٌ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَبْنَائِهِ فَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ لِأُقَبِّلَ قَدَمَيْهِ فَصَرَفَنِي عَنْهُ وَ قَالَ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ثُمَّ حَوَّلَ وَجْهَهُ فَدَخَلَ بَاباً فَانْتَبَهْتُ مدعورا [مَذْعُوراً] لِذَلِكَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرْتَنِي أَنْ أُلْقِيَ‏أ [عَلِيَّ بْنَ‏] مُوسَى لِلسِّبَاعِ فَقَالَ وَيْلَكَ أَلْقَيْتَهُ فَقُلْتُ إِي وَ اللَّهِ فَقَالَ امْضِ وَ انْظُرْ مَا حَالُهُ فَأَخَذْتُ الشَّمْعَ بَيْنَ يَدَيَّ وَ طَالَعْتُهُ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي وَ السِّبَاعُ حَوْلَهُ فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَلَمْ يُصَدِّقْنِي وَ نَهَضَ وَ اطَّلَعَ إِلَيْهِ فَشَاهَدَهُ فِي تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَمِّ فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ قَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا ابْنَ عَمِّ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ لَا تُسَلِّمَ عَلَيَّ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ أَقِلْنِي فَإِنِّي مُعْتَذِرٌ إِلَيْكَ فَقَالَ لَهُ قَدْ نَجَّانَا اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ فَلَهُ الْحَمْدُ ثُمَّ أَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ فَأَخْرَجَ فَقَالَ فَلَا وَ اللَّهِ مَا تَبِعَهُ سَبُعٌ فَلَمَّا حَضَرَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّشِيدِ عَانَقَهُ ثُمَّ حَمَلَهُ إِلَى مَجْلِسِهِ وَ رَفَعَهُ فَوْقَ سَرِيرِهِ وَ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ عَمِّ إِنْ أَرَدْتَ الْمُقَامَ عِنْدَنَا فَفِي الرَّحْبِ وَ السَّعَةِ وَ قَدْ أَمَرْنَا لَكَ وَ لِأَهْلِكَ بِمَالٍ وَ ثِيَابٍ فَقَالَ لَهُ لَا حَاجَةَ لِي فِي الْمَالِ وَ لَا الثِّيَابِ وَ لَكِنْ فِي قُرَيْشٍ نَفَرٌ يُفَرَّقُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ ذَكَرَ لَهُ قَوْماً فَأَمَرَ لَهُ بِصِلَةٍ وَ كِسْوَةٍ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ عَلَى بِغَالِ الْبَرِيدِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَ قَالَ لِي شَيِّعْهُ فَشَيَّعْتُهُ إِلَى بَعْضِ الطَّرِيقِ وَ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَطَوَّلَ عَلَيَّ بِالْعُوذَةِ فَقَالَ مُنِعْنَا أَنْ نَدْفَعَ عُوَذَنَا وَ تَسْبِيحَنَا إِلَى كُلِّ أَحَدٍ- وَ لَكِنْ لَكَ عَلَيَّ حَقُّ الصُّحْبَةِ وَ الْخِدْمَةِ فَاحْتَفِظْ بِهَا فَكَتَبَهَا فِي دَفْتَرٍ وَ شَدَدْتُهَا فِي مِنْدِيلٍ فِي كُمِّي فَمَا دَخَلْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا ضَحِكَ إِلَيَّ وَ قَضَى حَوَائِجِي وَ لَا سَامَرْتُ إِلَّا كَانَ حِرْزاً وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ لَا وَقَعْتُ فِي شِدَّةٍ إِلَّا دَعَوْتُ بِهَا فَفُرِّجَ عَنِّي ثُمَّ ذَكَرَهَا.

يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رُبَّمَا كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْكَاظِمِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ص لِأَنَّهُ كَانَ مَحْبُوساً عِنْدَ الرَّشِيدِ لَكِنَّنِي ذَكَرْتُ هَذَا كَمَا وَجَدْتُهُ وَ هُوَ:

...۳ فَخَابَ مَنْ نَاوَانِي وَ هَلَكَ مَنْ عَادَانِي وَ أَنَا الْمُؤَيَّدُ الْمَنْصُورُ وَ الْمُظَفَّرُ الْمُتَوَّجُ الْمَحْبُورُ وَ قَدْ لَزِمْتُ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَ اسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ فَلَنْ يَضُرَّنِي كَيْدُ الْكَائِدِينَ وَ حَسَدُ الْحَاسِدِينَ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ فَلَنْ يَرَانِي أَحَدٌ وَ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيَّ أَحَدٌ- قُلْ إِنَّما أَنَا أَدْعُوا رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً أَسْأَلُكَ يَا مُتَفَضِّلُ أَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ عَلَى نَفْسِي وَ رُوحِي بِالسَّلَامَةِ مِنْ أَعْدَائِي وَ أَنْ تَحُولَ بَيْنِي وَ بَيْنَ شَرِّهِمْ بِالْمَلَائِكَةِ الْغِلَاظِ الشِّدَادِ- لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ وَ أَيِّدْنِي بِالْجُنْدِ الْكَثِيفَةِ وَ الْأَرْوَاحِ الْعَظِيمَةِ الْمُطِيعَةِ فَيُجِيبُونَهُمْ بِالْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ وَ يَقْذِفُونَهُمْ بِالْحَجَرِ الدَّامِغِ وَ يَضْرِبُونَهُمْ بِالسَّيْفِ الْقَاطِعِ وَ يَرْمُونَهُمْ بِالشِّهَابِ الثَّاقِبِ وَ الْحَرِيقِ الْمُلْتَهِبِ وَ الشُّوَاظِ الْمُحْرِقِ- وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً وَ لَهُمْ‏ عَذابٌ واصِبٌ. قَذَفْتُهُمْ وَ زَجَرْتُهُمْ بِفَضْلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِ طه وَ يس وَ الذَّارِياتِ وَ الطَّوَاسِينِ وَ تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ الْحَوَامِيمِ وَ بِ كهيعص وَ بِكَافٍ كُفِيتُ وَ بِهَاءٍ هُدِيتُ وَ بِيَاءٍ يُسِّرَ لِي وَ بِعَيْنٍ عَلَوْتُ وَ بِصَادٍ صَدَّقْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ بِ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ وَ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ بِ الطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُور ...۴

۳) (حدیث۳۵.ج) از هریک از امامان معصوم مطلبی به عنوان «حجاب» آن امام روایت شده، که یک گونه حرز و برای در امان ماندن از شرور است. حجاب منسوب به امام محمد بن علي الجواد ع‏ چنین است:

الْخَالِقُ أَعْظَمُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَ الرَّازِقُ أَبْسَطُ يَداً مِنَ الْمَرْزُوقِينَ وَ نَارُ اللَّهِ الْمُؤْصَدَةُ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ تَكِيدُ أَفْئِدَةَ الْمَرَدَةِ وَ تَرُدُّ كَيْدَ الْحَسَدَةِ بِالْأَقْسَامِ بِالْأَحْكَامِ بِاللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَ الْحِجَابِ الْمَضْرُوبِ بَعَرْشِ رَبِّنَا الْعَظِيمِ احْتَجَبْتُ وَ اسْتَتَرْتُ وَ اسْتَجَرْتُ وَ اعْتَصَمْتُ وَ تَحَصَّنْتُ بِ الم وَ بِ كهيعص وَ بِ طه وَ بِ طسم وَ بِ حم وَ بِ حم عسق وَ ن وَ بِ طس وَ بِ ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ وَ اللَّهُ وَلِيِّي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.

ترجمه: آفریدگار از آفریدگان عظیم‌تر است، و روزی‌دهنده دستش از همۀ روزی‌خواران گشاده‌تر است. و آتش سربسته‌شدۀ خداوند» (بلد/۲۰) که «در ستون‌هایی کشیده [= برافراشته و امتداددار] است» (همزه/۹)، دل‌های سرکشان را می‌گدازد و نیرنگ حسودان را بازمی‌گرداند. به سوگندها [=حروف‌مقطعه؟]، به احکام [قرآن]، به لوح محفوظ و به حجابی که بر عرش پروردگار بزرگ ما زده شده است، پناه بردم و پنهان شدم و در پناه و حمایت و دژِ محکم [اینها] قرار گرفتم، به الم و به کهیعص و به طه و به طسم و به حم و به حم عسق و ن و به طس و به «ق و قرآن مجید و همانا این سوگندی بزرگ است، اگر بدانید» (ق/۱-۳). و خدا ولیّ من است و بهترین وکیل است.

مهج الدعوات و منهج العبادات، ص300

۴) (حدیث۳۶) روایت شده که امام سجاد ع یکبار بعد از نماز عید فطر نزد قبر پیامبر ص رفتند و دست به دعا برداشتند و شروع به حمد و ثنای الهی کردند و یکی از تعمتهایی که برشمردند نعمت وجود پیامبر خاتم ص بود و در توصیف این نعمت توضیحاتی دادند تا بدینجا که فرمودند:

... و هنگامی که او [= پیامبر ص] را به نامی از نامها اختصاص دادی و فرمودی «طهِ ما قرآن را بر تو نازل نکردیم که به زحمت بیفتی» (طه/۱-۲) و فرمودی: «یس و سوگند به قرآن حکیم» (یس/۱-۲) و فرمودی: «ص، و سوگند به قرآن صاحب ذکر» (ص/۱) و فرمودی: «ق و سوگند به قرآن مجید» (ق/۱)؛ و او را اختصاص دادی به اینکه او را محل سوگندت قرار دادی هنگامی که از او نام بردی و قرآن را همراه او (پیامبر) قرار دادی؛ پس هر جا در کتابت (قرآن) نشانه‌ای از قسم آمده و قرآن در پیِ آن ذکر شده، در واقع همان قسم، نام اوست. و این، شرافتی است که با آن او را گرامی داشتی و فضیلتی است که او را بدان برانگیختی؛ که زبان‌ها و فهم‌ها از توصیف مقصودت درباره او ناتوان‌اند و از شناخت کامل ستایش تو درباره او درمی‌مانند.

پس تو ـ که جلالت عزیز است ـ در تأکید کتاب و پذیرش آنچه در آن آمده، فرمودی: «این کتاب ماست که به حق بر شما سخن می‌گوید.» و نیز تو ـ که بلندمرتبه و ارجمند هستی ـ فرمودی: «هیچ چیز را در کتاب فروگذار نکرده‌ایم.» و تو ـ که پربرکت و والا هستی ـ در آغاز بسیاری از سوره‌ها فرمودی: «الر، این آیات کتاب حکیم است.» (یونس/۱)، «الر، کتابی است که آن را بر تو نازل کردیم.» (ابراهیم/۱)، «الر، کتابی است که آیاتش محکم گردیده.» (هود/۱)، «الر، این آیات کتاب روشن است.» (یوسف/۱)، و «الم، این کتاب است که شکی در آن نیست.» (بقره/۱) و همچنین در مانند این‌ها از سوره‌ها و سوره‌های «طواسین» و «حوامیم»؛ در همه این موارد، کتاب را در کنار قسمی آوردی که آن قسم، نام کسی است که او را برای وحیت برگزیدی و راز نهان خود را به وی سپردی...

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج‏1، ص285-۲۸۷؛ البلد الأمين، ص238-۲۳۹

فصل فيما نذكره من دعاء مروي عن مولانا زين العابدين صلوات الله عليه و سلامه قبل صلاة العيد

رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:

كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ قَدْ وَلَّاهَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ مِنْ قِبَلِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ أَمَرَ مُنَادِيَهُ أَنْ يُنَادِيَ بِالنَّاسِ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْبَقِيعِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ فَغَدَوْتُ مِنْ مَنْزِلِي أُرِيدُ إِلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع غَلَساً فَمَا مَرَرْتُ بِسِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِلَّا لَقِيتُ [رَأَيْتُ‏] أَهْلَهَا خَارِجِينَ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُونَ أَيْنَ تُرِيدُ يَا جَابِرُ فَأَقُولُ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَدَخَلْتُهُ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ إِلَّا سَيِّدِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع قَائِمٌ يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ وَحْدَهُ فَوَقَفْتُ وَ صَلَّيْتُ بِصَلَاتِهِ. فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ يَدْعُو وَ جَعَلْتُ أُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ فَمَا أَتَى إِلَى‏ آخِرِ دُعَائِهِ حَتَّى بَزَغَتِ الشَّمْسُ فَوَثَبَ قَائِماً عَلَى قَدَمَيْهِ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَ تُجَاهَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى صَارَتَا بِإِزَاءِ وَجْهِهِ وَ قَالَ:

...۵ وَ قُلْتَ جَلَّ قَوْلُكَ لَهُ حِينَ اخْتَصَصْتَهُ بِمَا سَمَّيْتَهُ بِهِ مِنَ الْأَسْمَاءِ طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى‏ وَ قُلْتَ عَزَّ قَوْلُكَ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَ قُلْتَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ وَ قُلْتَ عَظُمَتْ آلَاؤُكَ ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ فَخَصَصْتَهُ أَنْ جَعَلْتَهُ قَسَمَكَ حِينَ أَسْمَيْتَهُ وَ قَرَنْتَ الْقُرْآنَ مَعَهُ فَمَا فِي كِتَابِكَ مِنْ شَاهِدِ قَسَمٍ وَ الْقُرْآنُ مُرْدَفٌ بِهِ إِلَّا وَ هُوَ اسْمُهُ وَ ذَلِكَ شَرَفٌ شَرَّفْتَهُ بِهِ وَ فَضْلٌ بَعَثْتَهُ إِلَيْهِ تَعْجِزُ الْأَلْسُنُ وَ الْأَفْهَامُ عَنْ وَصْفِ مُرَادِكَ بِهِ وَ تَكِلُّ عَنْ عِلْمِ ثَنَائِكَ عَلَيْهِ فَقُلْتَ عَزَّ جَلَالُكَ فِي تَأْكِيدِ الْكِتَابِ وَ قَبُولِ مَا جَاءَ فِيهِ هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ وَ قُلْتَ عَزَيْتَ [عَزَزْتَ‏] وَ جَلَّيْتَ [وَ أَجْلَلْتَ‏] ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فِي عَامَّةِ ابْتِدَائِهِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ وَ الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ وَ فِي أَمْثَالِهَا مِنَ السُّوَرِ وَ الطَّوَاسِينِ [سُوَرِ الطَّوَاسِينِ‏] وَ الْحَوَامِيمِ فِي كُلِّ ذَلِكَ ثَنَّيْتَ بِالْكِتَابِ مَعَ الْقَسَمِ الَّذِي هُوَ اسْمُ مَنِ اخْتَصَصْتَهُ لِوَحْيِكَ‏ وَ اسْتَوْدَعْتَهُ سِرَّ غَيْبِكَ ...۶ .

۵) (حدیث۳۹.الف) حکایتی را سلمان درباره سخنان حضرت علی ع با جنیان روایت کرده است که چنین شروع می‌شود: در روزی بارانی با رسول خدا (ص) بودیم و همگی به سوی او متوجه بودیم. ناگاه نداکننده‌ای ندا داد: سلام بر تو ای رسول خدا...

در فرازی از این حکایت آمده است:

پس علی (ع) رو به [آنان] کرد و فرمود: آیا حق را دروغ می‌پندارید و از قرآن روی‌برمی‌تابید و به آیات خدا انکار می‌ورزید؟

سپس نگاه خود را به سوی آسمان بلند کرد و فرمود:

خدایا! به کلمه ‌عظمی و نام‌های نیکو و عزم‌های بزرگ و [به حق] حیّ قیّوم و زنده‌کنندۀ مردگان و میرانندۀ زندگان و پروردگار زمین و آسمان؛ ای نگهبانان جن و ای دیده‌بانان [برای بازداشتن] شیاطین و ای خادمان خداوند شرهایین و ای صاحبان رَحِم‌های پاک! فرود آیید با آن اخگرِ خاموش‌نشدنی و شهابِ ثاقب و زبانه‌سوزانِ آتش و مسِ گداختۀ کشنده، به المص و کهیعص و طواسین و حوامیم و یس و ن و قلم و آنچه می‌نویسند، و الذاریات و نجم چون فرود آید، و طور و کتابی نوشته شده در ورقی گشوده و بیت‌المعمور و سوگندهای بزرگ و مواقع النجوم؛ [سوگندتان می‌دهم] که به سرعت بر سرکشانِ لجوجِ متکبرِ منکرِ نشانه‌های پروردگار جهانیان فرود آیید...

مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج‏2، ص۳۰۹ (308-۳۱۰)؛ حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم السلام، ج‏2، ص95-۹۷؛ مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر، ج‏1، ص146

كِتَابِ هَوَاتِفِ الْجِنِّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فِي خَبَرٍ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ وَ نَحْنُ مُلْتَفِتُونَ نَحْوَهُ. فَهَتَفَ هَاتِفٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ...۷

فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ ع فَقَالَ: أَ بِالْحَقِّ تُكَذِّبُونَ وَ عَنِ الْقُرْآنِ تَصْدِفُونَ وَ بِآيَاتِ اللَّهِ تَجْحَدُونَ؟

ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بِالْكَلِمَةِ الْعُظْمَى وَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَ الْعَزَائِمِ الْكُبْرَى وَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ مُحْيِي الْمَوْتَى وَ مُمِيتِ الْأَحْيَاءِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ يَا حَرَسَةَ الْجِنِّ وَ رَصَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَ خُدَّامَ اللَّهِ الشرهاليين وَ ذَوِي الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ اهْبِطُوا بِالْجَمْرَةِ الَّتِي لَا تُطْفَأُ وَ الشِّهَابِ الثَّاقِبِ وَ الشَّوَاظِّ الْمُحْرِقِ وَ النُّحَاسِ الْقَاتِلِ [بالمص]۸ بِ كهيعص وَ الطَّوَاسِينِ وَ الْحَوَامِيمِ وَ يس وَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ وَ الذَّارِياتِ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ وَ الطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ الْأَقْسَامِ الْعِظَامِ وَ مَوَاقِعِ النُّجُومِ لَمَّا أَسْرَعْتُمُ الِانْحِدَارَ إِلَى الْمَرَدَةِ الْمُتَوَلَّعِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ الْجَاحِدِينَ آثَارَ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ...۹

۶) (حدیث ۳۹.ب) دعایی از پیامبر ص روایت شده که به دعای قاف معروف است که متن و ترجمه‌ فرازی از آن تقدیم می‌شود:

دعاء قاف‏ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ... بِسُورَةِ يس بِفَضْلِ الطَّوَاسِيمِ [الطَّوَاسِينِ‏] بِجُمْلَةِ الْحَوَامِيمِ بِاللَّوَامِيمِ وَ الرَّوَامِيمِ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ بِفَضِيلَةِ الدُّخَانِ بِصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِالذَّارِيَاتِ ذَرْواً بِالْحَامِلَاتِ وِقْراً بِالْجَارِيَاتِ يُسْراً بِالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً بِالنَّازِعَاتِ غَرْقاً بِالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً بِالسَّابِحَاتِ سَبْحاً بِالسَّابِقَاتِ سَبْقاً بِالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً بِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى بِاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى بِسُورَةِ الضُّحَى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى‏ بِالشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها وَ السَّماءِ وَ ما بَناها وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها بِالسَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ ...۱۰

البلد الأمين و الدرع الحصين، ص365-ص۳۶۹

خدایا! از تو درخواست می‌کنم ... به [حق] سورۀ یس (یس/۱)، به فضیلت طواسین (شعراء/۱، نمل/۱، قصص/۱)، به تمام حوامیم (غافر/۱، فصلت/۱، شوری/۱، زخرف/۱، دخان/۱، جاثیه/۱، احقاف/۱)، به لوامیم و رَوامیم، به تلاوت قرآن، به سورۀ آل‌عمران، به فضیلت «دخان» (دخان/۱)، به روزۀ ماه رمضان، به «فرشتگانی که [ابرها را] به سختی می‌پراکندند» (ذاریات: ۱)، به «فرشتگانی که بار سنگین [ابرها] را برمی‌دارند» (ذاریات/۲)، به «فرشتگانی که به آسانی [ابرها را] به راه می‌اندازند» (ذاریات/۳)، به «فرشتگانی که امر را تقسیم می‌کنند» (ذاریات/۴)، به «فرشتگانی که [جان کافران را] به سختی از بدن بیرون می‌کشند» (نازعات/۱)، به «فرشتگانی که [جان مؤمنان را] به نرمی بیرون می‌کشند» (نازعات/۲)، به «فرشتگانی که [در فرمان الهی] شناورند» (نازعات/۳)، به «فرشتگانی که [در اجرای امر خدا] از یکدیگر سبقت می‌گیرند» (نازعات/۴)، به «فرشتگانی که امور [جهان] را تدبیر می‌کنند» (نازعات/۵)، به «آن ستاره چون فرود آید» (نجم/۱)، به «شب چون همه چیز را بپوشاند و روز چون آشکار شود» (لیل/۱-۲)، به سورۀ «ضحی و شب چون آرام گیرد» (ضحی/۱-۲)، به «خورشید و روشنایی آن و ماه چون از پی آن برآید و روز چون آشکار سازد و شب چون آن را بپوشاند و آسمان و آن که آن را برافراشت و زمین و آن که آن را بگسترد و جان [انسان] و آن که آن را درست و هماهنگ آفرید» (شمس/۱-۷)، به «آسمان و آن کوبنده در شب» (طارق/۱)، به «پروردگار مشرق‌ها و مغرب‌ها» (صافات/۵، معارج/۴۰)

۷) (حدیث۶۹) از یکی از دو امام باقر ع یا صادق ع دستورالعملی برای استفاده از تربت امام حسین ع روایت شده است که ایشان فرموده باشند که از تربت امام حسین (ع) برداشته شود و با آب مخلوط گردد و در ظرفی شیشه‌ای ریخته شود که با قلمی آهنین بر روی آن ظرف نوشته شود و به کسی که دردی دارد نوشانده ‌شود:

مكارم الأخلاق، ص370-371

عَنْ بَعْضِ الصَّادِقِينَ ع قَالَ:

يُؤْخَذُ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ ع وَ تُدَافُ بِالْمَاءِ وَ تُكْتَبُ فِي جَامِ زُجَاجٍ بِقَلَمِ حَدِيدٍ وَ تُسْقَى مَنْ بِهِ أَلَمٌ‏:

«سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ»‏ «حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏» «طه، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى» ‏«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ‏ السَّماواتِ‏» الْآيَةَ «يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ‏» «الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ»‏ «قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‏ إِبْراهِيمَ».

ادْرَأْ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ وَ الْمَلِيلَةَ وَ جَمِيعَ الْآلَامِ وَ الْأَسْقَامِ وَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ الْأَوْجَاعِ وَ الصُّدَاعِ،‏ طسم‏ طس‏ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ‏ «حم عسق؛ كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»‏« وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ‏ «وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏» وَ صَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.

يَا مَنْ تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا يَزُولُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزِلْ كُلَّ مَا بِفُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ مِنْ مَرَضٍ وَ سُقْمٍ وَ أَلَمٍ‏ «إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ» وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَحْدَهُ وَ صَلَاتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.

ترجمه: «سلام است، سخنی از جانب پروردگاری رحیم» (یس/۵۸) «خدا مرا بس است و چه نیکو وکیلی است» (آل‌عمران/۱۷۳) «طه، قرآن را بر تو نازل نکردیم تا به رنج افتـی» (طه/۱-۲) «همانا خدا آسمان‌ها را نگاه می‌دارد» (فاطر/۴۱) «خدا می‌خواهد بر شما آسان گیرد» (نساء/۲۸) «اینک خدا بر شما سبک گرفت» (انفال/۶۶) «گفتیم: ای آتش! بر ابراهیم سرد و سلامت باش» (انبیاء/۶۹)

از فلان پسر فلانه، حرارت و سرما و تب و همۀ دردها و بیماری‌ها و عارضه‌ها و مریضی‌ها و دردها و سردرد را دور کن. طسم (شعراء/۱، قصص/۱)، طس (نمل/۱) به نام‌های خدا، «حم عسق، این‌گونه خدای عزیز و حکیم به تو و به کسانی که پیش از تو بودند وحی می‌کند» (شوری/۱-۳)، «و هیچ نیرو و توانی نیست جز به خدای بلندمرتبه و بزرگ» «و سپاس خدای را، پروردگار جهانیان» (حمد/۲) و درودهای او بر سرور ما محمد پیامبر و خاندان پاکش.

ای کسی که کوه‌ها زایل می‌شوند و او زوال ندارد! بر محمد و خاندان محمد درود فرست و هر چه از بیماری و ناخوشی و درد در فلان پسر فلانه هست برطرف کن. «همانا تو بر هر کاری توانایی» (بقره/۱۰۶، آل‌عمران/۲۶ و...) و خدا ما را بس است به تنهایی و درود او بر محمد پیامبر و خاندانش همگی.

تبصره: ممکن است آنچه باید بر روی ظرف نوشته شود فقط همان پاراگراف اول باشد که برخی از آیات است؛ و بقیه دعاهایی باشد که هنگام نوشیدن باید خوانده شود.

۸) (حدیث۷۰) حدیثی روایت شده که امام علی ع و حضرت زهرا س در محضر پیامبر فضایل خود را بازگو می‌کردند. در فرازی از این حدیث آمده است:

حضرت علی ع فرمودند: من «حوامیم» [= سوره‌هایی که با «حم» شروع می‌شود] هستم.

حضرت فاطمه س فرمودند: و من دختر «طواسین» [= سوره‌هایی که با «طس» شروع می‌شود] هستم.

الفضائل (لابن شاذان القمي)، ص81

قَالَ عَلِيٌّ ع: وَ أَنَا الْحَوَامِيمُ.

قَالَتْ فَاطِمَةُ س: وَ أَنَا ابْنَةُ الطَّوَاسِينِ ...

۹) (حدیث۷۱) حدیثی از امیرالمومنین ع با عنوان «خطبة البيان‏» معروف است که در فرازی از این خطبه آمده است که حضرت فرمودند:

من [آیات] محکم «طواسین» [= سوره‌هایی که با «طس» شروع می‌شود] هستم.

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف، ج‏2، ص150 و 179 و 195

قَالَ عَلِيٌّ ع: ... أنا محكم الطواسين‏ ...

۱۰) (حدیث۷۲) الف. خطبه‌ای از امیرالمؤمنین علیه‌السلام روایت شده است که در فرازی از آن[ناظر به رجعت خویش] فرمودند:

... آگاه باشید که رشته‌ی استوار خدا (حبل المتین) دو سر دارد، یکی در ژرفای ماء معین، و دیگری گستره تمکین تا پشت سرزمین چین، و تا آرامگاه‌های طالقانی‌ها، و تا ستارگان یاسین و اصحاب سین از علیین عالمیان، و کتم [=مخفیگاه] اسرار طواسین تا بیداء‌ غبارآلود، تا حد این زمین، من دیان دین خواهم بود، بر ابرها سوار خواهم شد، و گردن‌ها را با شمشیر خواهم زد، و ارم را سنگ به سنگ ویران خواهم کرد، و بر سنگی مخصوص در دمشق خواهم نشست، و عرب را به سختیِ مرگ‌ها گرفتار خواهم ساخت...

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص258

ورد عنه في كتاب الواحدة، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السّلام، فقال:

... ألا إن طرفي حبل المتين، إلى قرار الماء المعين، إلى بسيط التمكين، إلى وراء بيضاء الصين، إلى مصارع قبور الطالقانيين، إلى نجوم ياسين، و أصحاب السين من العليين العالمين، و كتم أسرار طواسين، إلى البيداء الغبراء، إلى حد هذا الثرى، أنا ديّان الدين، لأركبنّ السحاب، و لأضربنّ الرقاب، و لأهدمنّ إرما حجرا حجرا، و لأجلس على حجر لي بدمشق، و لأسومنّ العرب سوم المنايا.

ب. مفضل بن عمر حدیثی طولانی از امام صادق ع درباره ظهور روایت کرده است که در فرازی از آن آمده است:

«و كسانى كه ستم كرده‏اند به زودى خواهند دانست برخواهند گشت به كدام بازگشتگاه» (شعراء/227) از دو سوی رشته‌ی استوار خدا (حبل المتین) تا ژرفای ماء معین، تا خیزران تمکین تا پشت سرزمین چین، و تا آرامگاه‌های جایی که در آن افتاده قبرهای طالقانی‌ها، تا قرن یاسر و اصحاب سالها، آن دو اعلای عالَم اعظم، تا کتم [=مخفیگاه] اسرار طواسین تا بیداء‌ غبارآلودی که حد آن این زمینی است که پایه‌های آن اطرافش است تا زمین هفتم سفلی.

الهداية الكبرى، ص432-434

وَ عَنْهُ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيٌّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيَّانِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْفُرَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ سَيِّدِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: حَاشَ لِلَّهِ أَنْ يُوَقِّتَ لَهُ وقت [وَقْتاً] أَوْ تُوَقِّتَ شِيعَتُنَا ...

«وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ» مِنْ طَرَفَيِ الْحَبْلِ الْمَتِينِ إِلَى قَرَارِ ذَاتِ الْمَعِينِ إِلَى سَبِطَةِ التَّمْكِينِ إِلَى وَرَاءِ بَيْضَاءِ الصِّينِ إِلَى مَصَارِعِ مَطَارِحِ قُبُورِ الطَّالَقَانِيِّينَ إِلَى قَرْنٍ يَاسِرٍ وَ أَصْحَابِ سِنِينَ الْأَعْلَيْنَ الْعَالَمِينَ الْأَعْظَمِينَ إِلَى كَتَمَةِ أَسْرَارِ طَوَاسِينَ إِلَى الْبَيْدَاءِ الْغَبِرَةِ الَّتِي حَدُّهَا الثَّرَى الَّتِي قَوَاعِدُهَا جَوَانِبُهَا إِلَى ثَرَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى.

۱۱) (حدیث۴۲.ب) حسن بن سلیمان در کتاب المحتضر مطلبی را نقل می‌کند که شخصا به خط امام حسن عسکری ع دیده است که در پایان آن آمده است:

و بزودی برای شیعیان ما از چشمه های حیات پرده برداشته خواهد شد بعد از شعله‌ور شدن آتش با تمام شدن الم و طه و طواسین از سالها.

بحار الأنوار، ج‏52، ص121؛ رياض الأبرار، ج‏3، ص127

كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ، لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ تِلْمِيذِ الشَّهِيدِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا قَالَ«

رُوِيَ أَنَّهُ وَجَدَ بِخَطِّ مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ ع مَا صُورَتُهُ: قَدْ صَعِدْنَا ذُرَى الْحَقَائِقِ بِأَقْدَامِ النُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ

وَ سَاقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ:

وَ سَيَسْفِرُ لَهُمْ يَنَابِيعُ الْحَيَوَانِ بَعْدَ لَظَى النِّيرَانِ لِتَمَامِ الم وَ طه وَ الطَّوَاسِينِ مِنَ السِّنِينَ.

این عبارت بر اساس نقلی از این کتاب است که مرحوم مجلسی و سید نعمت الله جزائری در آدرس‌های بالا داشته‌اند. اما در بحارالانوار در جایی که کل این دست‌نوشته امام عسکری آمده (بحار الأنوار، ج‏26، ص264-265) بجای «سَيَسْفِرُ»، «سَيَنْفَجِرُ» و به جای «لِتَمَامِ الم وَ طه» ، «لِتَمَامِ آلِ حم وَ طه» نوشته شده که معنای عبارت چنین می‌شود: «و بزودی برای شیعیان ما چشمه های حیات خواهد جوشید بعد از شعله‌ور شدن آتش با تمام شدن آل حم و طه و طواسین از سالها.» و در همین بحار در جای دیگر بدون اشاره به کتاب المحتضر و به عنوان اینکه برخی از افراد مورد وثوق گفته‌اند که این نوشته امام عسکری را پشت کتابی دیده‌اند (ج‏75، ص378) همچنان بجای «سَيَسْفِرُ»، «سَيَنْفَجِرُ»، ولی به جای «لِتَمَامِ الم وَ طه» ، «لِتَمَامِ الطَّوَاوِيَةِ وَ الطَّوَاسِينِ مِنَ السِّنِينَ» نوشته شده که معنای عبارت چنین می‌شود: «و بزودی برای شیعیان ما چشمه های حیات خواهد جوشید بعد از شعله‌ور شدن آتش با تمام شدن طواویه و طواسین از سالها.» که کلمه «طواویه» در لغت پیدا نشد. از این رو به احتمال زیاد همان نقلی که ابتدا ذکر شد صحیح‌تر باشد.

۱۲) (حدیث۷۴) از امیرالمومنین ع روایت شده است که فرمودند:

هنگامی که آیه طسم نازل شد رسول الله ص فرمودند: طاء طور سیناست؛ و سین اسکندریه؛ و میم مکه.

الكشف و البيان (تفسیر ثعلبی)، ج‏7، ص156؛ مجمع البيان، ج‏7، ص288۱۱

أخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن حنش قال: حدّثني أحمد بن عبيد الله بن يحيى الدارمي قال: حدّثني محمد بن عبده المصّيصي قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي قال: حدّثنا محمد بن بشر الرقّي قال: حدّثنا أبو عمر حفص بن ميسرة عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال:

لما نزلت هذه الآية «طسم»، قال رسول الله ص:

الطاء طور سيناء و السين الاسكندرية و الميم مكة.

۱۳) (حدیث۷۵) در منابع اهل سنت از امام جعفر صادق ع روایت شده که ایشان درباره طسم فرموده باشند:

طاء درخت طوبی است؛ و سین سدرة المنتهی؛ و میم [حضرت] محمد مصطفی ص

الكشف و البيان (تفسیر ثعلبی)، ج‏7، ص156؛ الجامع لأحكام القرآن، ج‏14، ص89۱۲

قال جعفر الصادق (عليه السلام): الطاء [شجرة] طوبى و السين سدرة المنتهى و الميم محمد المصطفى ص.

البته در منابع شیعی در حدی که جستجو شد این قول ذکر شده است، اما به صورت «قیل» و بدون انتساب به امام معصوم. مثلا ر.ک: مجمع البيان، ج‏7، ص288۱۳؛ مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج‏1، ص231۱۴


  1. . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ أَعَزَّ جُنْدَهُ وَ هَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ فِي حِمَى اللَّهِ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ وَ سِتْرِهِ الَّذِي لَا تَهْتِكُهُ الرِّيَاحُ وَ لَا تُحْرِقُهُ الرِّمَاحُ وَ ذِمَّةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُخْفَرُ وَ فِي عِزَّةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُسْتَذَلُّ وَ لَا تُقْهَرُ وَ فِي حِزْبِهِ الَّذِي لَا يُغْلَبُ وَ فِي جُنْدِهِ الَّذِي لَا يُهْزَمُ بِاللَّهِ اسْتَفْتَحْتُ وَ اسْتَنْجَحْتُ وَ تَعَزَّزْتُ وَ اسْتَنْصَرْتُ وَ تَقَوَّيْتُ وَ احْتَرَزْتُ وَ اسْتَعَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِقُوَّةِ اللَّهِ ضَرَبْتُ عَلَى أَعْدَائِي وَ قَهَرْتُهُمْ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ اسْتَعَنْتُ عَلَيْهِمْ بِاللَّهِ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ‏ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ شَاهَتْ وُجُوهُ أَعْدَائِي فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ- صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ غَلَبْتُ أَعْدَاءَ اللَّهِ بِكَلِمَةِ اللَّهِ أَيْنَ مَنْ يَغْلِبُ كَلِمَةَ اللَّهِ فَلَجَتْ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ الْفَاسِقِينَ وَ جُنُودِ إِبْلِيسَ أَجْمَعِينَ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ. ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا- أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ تَحَصَّنْتُ مِنْهُمْ بِالْحِصْنِ الْحَصِينِ- فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً فَأَوَيْتُ إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ وَ الْتَجَأْتُ إِلَى الْكَهْفِ الْمَنِيعِ وَ تَمَسَّكْتُ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ وَ تَدَرَّعْتُ بِهَيْبَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ تَعَوَّذْتُ بِعُوذَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ احْتَرَزْتُ بِخَاتَمِهِ فَأَنَا أَيْنَ كُنْتُ كُنْتُ آمِناً مُطْمَئِنّاً وَ عَدُوِّي فِي الْأَهْوَالِ حَيْرَانُ قَدْ حُفَّ بِالْمَهَابَةِ وَ أُلْبِسَ الذُّلَّ وَ قُمِّعَ بِالصَّغَارِ وَ ضَرَبْتُ عَلَى نَفْسِي سُرَادِقَ الْحِيَاطَةِ وَ دَخَلْتُ فِي هَيْكَلِ الْهَيْبَةِ وَ تَتَوَّجْتُ بِتَاجِ الْكَرَامَةِ وَ تَقَلَّدْتُ بِسَيْفِ الْعِزِّ الَّذِي لَا يُفَلُّ وَ خَفِيتُ عَنِ الظُّنُونِ وَ تَوَارَيْتُ عَنِ الْعُيُونِ وَ أَمِنْتُ عَلَى رُوحِي وَ سَلِمْتُ مِنْ أَعْدَائِي وَ هُمْ لِي خَاضِعُونَ وَ مِنِّي خَائِفُونَ وَ عَنِّي نَافِرُونَ- كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ- قَصُرَتْ أَيْدِيهِمْ عَنْ بُلُوغِي وَ صَمَّتْ آذَانُهُمْ عَنِ اسْتِمَاعِ كَلَامِي وَ عَمِيَتْ أَبْصَارُهُمْ عَنْ رُؤْيَتِي وَ خَرِسَتْ أَلْسِنَتُهُمْ عَنْ ذِكْرِي وَ ذَهَلَتْ عُقُولُهُمْ عَنْ مَعْرِفَتِي وَ تَخَوَّفَتْ قُلُوبُهُمْ وَ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُمْ مِنْ مَخَافَتِي وَ انْفَلَّ حَدُّهُمْ وَ انْكَسَرَتْ شَوْكَتُهُمْ وَ نُكِسَتْ رُءُوسُهُمْ وَ انْحَلَّ عَزْمُهُمْ وَ تَشَتَّتْ جَمْعُهُمْ وَ اخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهُمْ- وَ تَفَرَّقَتْ أُمُورُهُمْ وَ ضَعُفَ جُنْدُهُمْ وَ انْهَزَمَ جَيْشُهُمْ وَ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ. بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى‏ وَ أَمَرُّ عَلَوْتُ عَلَيْهِمْ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ بِعُلُوِّ اللَّهِ الَّذِي كَانَ يَعْلُو بِهِ عَلِيٌّ صَاحِبُ الْحُرُوبِ مُنَكِّسُ الْفُرْسَانِ مُبِيدُ الْأَقْرَانِ وَ تَعَزَّزْتُ مِنْهُمْ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى وَ كَلِمَاتِهِ الْعُلْيَا وَ تَجَهَّزْتُ عَلَى أَعْدَائِي بِبَأْسِ اللَّهِ بَأْسٍ شَدِيدٍ وَ أَمْرٍ عَتِيدٍ- وَ أَذْلَلْتُهُمْ وَ جَمَعْتُ رُءُوسَهُمْ وَ وَطِئْتُ رِقَابَهُمْ فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لِي خَاضِعِين‏↩
  2. . ِ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ. وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ. إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِنْ دافِعٍ‏
    فَ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ وَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ نَاكِصِينَ وَ فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ- فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا صاغِرِينَ. وَ أُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ- فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا- وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ- وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ- وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ- الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ وَ أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا عِنْدَكَ- فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي وَ إِسْرَافِيلُ مِنْ وَرَائِي وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ‏ وَ آلِهِ شَفِيعِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ اللَّهُ مُظِلٌّ عَلَيَّ يَا مَنْ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً احْجُزْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَعْدَائِي فَلَنْ يَصِلُوا إِلَيَّ بِسُوءٍ أَبَداً وَ [سَتَرْتُ بَيْنِي وَ] بَيْنَهُمْ سِتْرَ اللَّهِ الَّذِي سَتَرَ اللَّهُ بِهِ الْأَنْبِيَاءَ عَنِ الْفَرَاعِنَةِ وَ مَنْ كَانَ فِي سِتْرِ اللَّهِ كَانَ مَحْفُوظاً حَسْبِيَ اللَّهُ الَّذِي يَكْفِينِي مَا لَا يَكْفِينِي أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ- وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً. وَ جَعَلْنا عَلى‏ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ نُفُوراً- إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ. وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ اللَّهُمَّ اضْرِبْ عَلَيَّ سُرَادِقَ حِفْظِكَ الَّذِي لَا تَهْتِكُهُ الرِّيَاحُ وَ لَا تُخْرِقُهُ الرِّمَاحُ وَ وَقِّ رُوحِي بِرُوحِ قُدْسِكَ الَّذِي مَنْ أَلْقَيْتَهُ عَلَيْهِ كَانَ مُعْظَماً فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ وَ كَبِيراً فِي صُدُورِ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ- وَ وَفِّقْنِي بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ أَمْثَالِكَ الْعُلْيَا لِصَلَاحِي فِي جَمِيعِ مَا أُؤَمِّلُهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنِّي أَبْصَارَ النَّاظِرِينَ وَ اصْرِفْ عَنِّي قُلُوبَهُمْ مِنْ شَرِّ مَا يُضْمِرُونَ إِلَيَّ مَا لَا يَمْلِكُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ مَلَاذِي فَبِكَ أَلُوذُ وَ أَنْتَ مُعَاذِي فَبِكَ أَعُوذُ اللَّهُمَّ إِنَّ خَوْفِي أَمْسَى وَ أَصْبَحَ مُسْتَجِيراً بِوَجْهِكَ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَبْلَى يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ سُبْحَانَ مَنْ أَلَجَّ الْبِحَارَ بِقُدْرَتِهِ وَ أَطْفَأَ نَارَ إِبْرَاهِيمَ بِكَلِمَتِهِ وَ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ بِعَظَمَتِهِ وَ قَالَ لِمُوسَى أَقْبِلْ وَ لا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ- إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ وَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ لا تَخافُ دَرَكاً وَ لا تَخْشى‏ لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى‏- وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ- وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً- أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ.
    ↩
  3. . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ أَعَزَّ جُنْدَهُ وَ هَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْسَيْتُ‏ وَ أَصْبَحْتُ فِي حِمَى اللَّهِ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ وَ ذِمَّتِهِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ لَا تُخْفَرُ وَ فِي عِزِّ اللَّهِ الَّذِي لَا يُذَلُّ وَ لَا يُقْهَرُ وَ فِي حِزْبِهِ الَّذِي لَا يُغْلَبُ وَ فِي جُنْدِهِ الَّذِي لَا يُهْزَمُ وَ حَرِيمِهِ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ بِاللَّهِ اسْتَجَرْتُ وَ بِاللَّهِ أَصْبَحْتُ وَ بِاللَّهِ اسْتَنْجَحْتُ وَ تَعَزَّزْتُ وَ تَعَوَّذْتُ وَ انْتَصَرْتُ وَ تَقَوَّيْتُ وَ بِعِزَّةِ اللَّهِ قَوِيتُ عَلَى أَعْدَائِي وَ بِجَلَالِ اللَّهِ وَ كِبْرِيَائِهِ ظَهَرْتُ عَلَيْهِمْ وَ قَهَرْتُهُمْ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ وَ اسْتَعَنْتُ عَلَيْهِمْ بِاللَّهِ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ وَ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ- أَتى‏ أَمْرُ اللَّهِ فَلَجَتْ حُجَّةُ اللَّهِ غَلَبَتْ كَلِمَتُهُ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ الْفَاسِقِينَ وَ جُنُودِ إِبْلِيسَ أَجْمَعِينَ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ. ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا- لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ تَحَصَّنْتُ مِنْهُمْ بِالْحِصْنِ الْمَحْفُوظِ- فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً أَوَيْتُ إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ وَ الْتَجَأْتُ إِلَى كَهْفٍ رَفِيعٍ وَ تَمَسَّكْتُ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ وَ تَدَرَّعْتُ بِدِرْعِ اللَّهِ الْحَصِينَةِ وَ تَدَرَّقْتُ بِدَرَقَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَعَوَّذْتُ بِعُوذَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ تَخَتَّمْتُ بِخَاتَمِهِ فَأَنَا حَيْثُمَا سَلَكْتُ آمِنٌ مُطْمَئِنٌّ وَ عَدُوِّي فِي الْأَهْوَالِ حَيْرَانُ قَدْ حُفَّ بِالْمَهَانَةِ وَ أُلْبِسَ الذُّلَّ وَ قُمِّعَ بِالصَّغَارِ ضَرَبْتُ عَلَى نَفْسِي سُرَادِقَ الْحِيَاطَةِ وَ لَبِسْتُ دِرْعَ الْحِفْظِ وَ عَلِقْتُ عَلَى هَيْكَلِ الْهَيْبَةِ وَ تَتَوَّجْتُ بِتَاجِ الْكَرَامَةِ وَ تَقَلَّدْتُ بِسَيْفِ الْعِزِّ الَّذِي لَا يُفَلُّ وَ خَفِيتُ عَنْ أَعْيُنِ الْبَاغِينَ النَّاظِرِينَ وَ تَوَارَيْتُ عَنِ الظُّنُونِ وَ أَمِنْتُ عَلَى نَفْسِي وَ سَلِمْتُ مِنْ أَعْدَائِي بِجَلَالِ اللَّهِ فَهُمْ لِي خَاضِعُونَ وَ عَنِّي نَافِرُونَ- كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قَصُرَتْ أَيْدِيهِمْ عَنْ بُلُوغِي وَ عَمِيَتْ أَبْصَارُهُمْ عَنْ رُؤْيَتِي وَ خَرِسَتْ أَلْسِنَتُهُمْ عَنْ ذِكْرِي وَ ذَهَلَتْ عُقُولُهُمْ عَنْ مَعْرِفَتِي‏ وَ تَخَوَّفَتْ قُلُوبُهُمْ وَ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُمْ وَ نُفُوسُهُمْ مِنْ مَخَافَتِي يَا اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يَا هُوَ يَا مَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ افْلُلْ جُنُودَهُمْ وَ اكْسِرْ شَوْكَتَهُمْ وَ نَكِّسْ رُءُوسَهُمْ وَ أَعْمِ أَبْصَارَهُمْ فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لِي خَاضِعِينَ وَ انْهَزَمَ جَيْشُهُمْ وَ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ- سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ. بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى‏ وَ أَمَرُّ- وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ عَلَوْتُ عَلَيْهِمْ بِعُلُوِّ اللَّهِ الَّذِي كَانَ يَعْلُو بِهِ صَاحِبُ الْحُرُوبِ مُنَكِّسُ الرَّايَاتِ وَ مُبِيدُ الْأَقْرَانِ وَ تَعَوَّذْتُ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى وَ كَلِمَاتِهِ الْعُلْيَا وَ ظَهَرْتُ عَلَى أَعْدَائِي بِبَأْسٍ شَدِيدٍ وَ أَمْرٍ رَشِيدٍ وَ أَذْلَلْتُهُمْ وَ قَمَعْتُ رُءُوسَهُمْ وَ ظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لِي خَاضِعِين‏↩
  4. . ٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ. وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ. إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِنْ دافِعٍ‏
    فَ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ نَاكِصِينَ وَ فِي دِيَارِهِمْ خَائِفِينَ- فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا صاغِرِينَ. وَ أُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ- وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ- الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ- رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ. وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا عِنْدَكَ- فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِي وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَامِي وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُظِلُّ عَلَيَّ يَمْنَعُكُمْ مِنِّي وَ يَمْنَعُ الشَّيْطَانَ الرَّجِيمَ يَا مَنْ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً احْجُزْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَعْدَائِي حَتَّى لَا يَصِلُوا إِلَيَّ بِسُوءٍ سَتَرْتُ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ بِسِتْرِ اللَّهِ الَّذِي يُسْتَتَرُ بِهِ مِنْ سَطَوَاتِ الْفَرَاعِنَةِ وَ مَنْ كَانَ فِي سِتْرِ اللَّهِ كَانَ مَحْفُوظاً- حَسْبِيَ الَّذِي يَكْفِي وَ مَا لَا يَكْفِي أَحَدٌ سِوَاهُ- وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ اللَّهُمَّ اضْرِبْ‏ عَلَيَّ سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ الَّذِي لَا يَهْتِكُهُ الرِّيَاحُ وَ لَا تُخْرِقُهُ الرِّمَاحُ وَ اكْفِنِي شَرَّ مَا أَخَافُهُ بِرُوحِ قُدْسِكَ الَّذِي مَنْ أَلْقَيْتَهُ عَلَيْهِ كَانَ مَسْتُوراً عَنْ عُيُونِ النَّاظِرِينَ وَ كَبِيراً فِي صُدُورِ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ وَ وَفِّقْ لِي بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ كَلِمَاتِكَ الْعُلْيَا صَلَاحِي فِي جَمِيعِ مَا أُؤَمِّلُهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنِّي أَبْصَارَ النَّاظِرِينَ- وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ قُلُوبِهِمْ وَ شَرَّ مَا يُضْمِرُونَ إِلَى خَيْرِ مَا لَا يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ مَوْلَايَ وَ مَلَاذِي فَبِكَ أَلُوذُ وَ أَنْتَ مَعَاذِي فَبِكَ أَعُوذُ يَا مَنْ دَانَ لَهُ رِقَابُ الْجَبَابِرَةِ وَ خَضَعَتْ لَهُ عَمَالِيقُ الْفَرَاعِنَةِ أَجِرْنِي اللَّهُمَّ مِنْ خِزْيِكَ وَ كَشْفِ سِتْرِكَ وَ نِسْيَانِ ذِكْرِكَ وَ الْإِضْرَابِ عَنْ شُكْرِكَ أَنَا فِي كَنَفِكَ لَيْلِي وَ نَهَارِي وَ نَوْمِي وَ قَرَارِي وَ انْتِبَاهِي وَ انْتِشَارِي ذِكْرُكَ شِعَارِي وَ ثَنَاؤُكَ دِثَارِي اللَّهُمَّ إِنَّ خَوْفِي أَمْسَى وَ أَصْبَحَ مُسْتَجِيراً بِكَ وَ بِأَمَانِكَ مِنْ خَوْفِكَ وَ سُوءِ عَذَابِكَ- وَ اضْرِبْ عَلَيَّ سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ وَ ارْزُقْنِي حِفْظَ عِنَايَتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِين.
    ↩
  5. . إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَنْتَ فَطَرْتَنِي وَ ابْتَدَأْتَ خَلْقِي لَا لِحَاجَةٍ مِنْكَ إِلَيَّ بَلْ تَفَضُّلًا مِنْكَ عَلَيَّ وَ قَدَّرْتَ لِي أَجَلًا وَ رِزْقاً لَا أَتَعَدَّاهُمَا وَ لَا يَنْقَضِي [لَا يَنْقُصُنِي‏] أَحَدٌ مِنْهُمَا شَيْئاً وَ كَنَفْتَنِي مِنْكَ بِأَنْوَاعِ النِّعَمِ وَ الْكِفَايَةِ طِفْلًا وَ نَاشِئاً مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ فَعَلِمْتَهُ مِنِّي فَجَازَيْتَنِي عَلَيْهِ بَلْ كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ تَطَوُّلًا عَلَيَّ وَ امْتِنَاناً فَلَمَّا بَلَغْتَ بِي أَجَلَ الْكِتَابِ مِنْ عِلْمِكَ بِي وَ وَفَّقْتَنِي لِمَعْرِفَةِ وَحْدَانِيَّتِكَ وَ الْإِقْرَارِ بِرُبُوبِيَّتِكَ فَوَحَّدْتُكَ مُخْلِصاً لَمْ أَدَعْ لَكَ شَرِيكاً فِي مُلْكِكَ وَ لَا مُعِيناً عَلَى قُدْرَتِكَ وَ لَمْ أَنْسُبْ إِلَيْكَ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً فَلَمَّا بَلَغْتَ بِي تَنَاهِيَ الرَّحْمَةِ مِنْكَ عَلَيَّ مَنَنْتَ بِمَنْ هَدَيْتَنِي بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ اسْتَنْقَذْتَنِي بِهِ مِنَ الْهَلَكَةِ وَ اسْتَخْلَصْتَنِي بِهِ مِنَ الْحِيرَةِ وَ فَكَكْتَنِي بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ وَ هُوَ حَبِيبُكَ وَ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَزْلَفُ خَلْقِكَ عِنْدَكَ وَ أَكْرَمُهُمْ مَنْزِلَةً لَدَيْكَ فَشَهِدْتُ مَعَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ أَقْرَرْتُ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ الرِّسَالَةِ وَ أَوْجَبْتَ لَهُ عَلَيَّ الطَّاعَةَ فَأَطَعْتُهُ كَمَا أَمَرْتَ وَ صَدَّقْتُهُ فِيمَا حَتَمْتَ وَ خَصَصْتَهُ بِالْكِتَابِ الْمَنْزَلِ عَلَيْهِ وَ السَّبْعِ الْمَثَانِي الْمُوحَاةِ إِلَيْهِ وَ أَسْمَيْتَهُ الْقُرْآنَ وَ أَكْنَيْتَهُ الْفُرْقَانَ الْعَظِيمَ فَقُلْتَ جَلَّ اسْمُكَ وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ↩
  6. . فَأَوْضَحَ لَنَا مِنْهُ شُرُوطَ فَرَائِضِكَ وَ أَبَانَ لَنَا عَنْ وَاضِحِ سُنَّتِكَ وَ أَفْصَحَ لَنَا عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ أَنَارَ لَنَا مُدْلَهِمَّاتِ الظَّلَامِ وَ جَنَّبَنَا رُكُوبَ الْآثَامِ وَ أَلْزَمَنَا الطَّاعَةَ وَ وَعَدَنَا مِنْ بَعْدِهَا الشَّفَاعَةَ فَكُنْتُ [فكشف‏] مِمَّنْ أَطَاعَ أَمْرَهُ وَ أَجَابَ دَعْوَتَهُ وَ اسْتَمْسَكَ بِحَبْلِهِ فَأَقَمْتُ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتُ الزَّكَاةَ وَ الْتَزَمْتُ الصِّيَامَ الَّذِي جَعَلْتَهُ حَقّاً فَقُلْتَ جَلَّ اسْمُكَ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ إِنَّكَ أَبَنْتَهُ فَقُلْتَ عَزَيْتَ [عَزَزْتَ‏] وَ جَلَيْتَ [وَ جَلَّلْتَ‏] مِنْ قَائِلٍ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ وَ قُلْتَ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَ رَغَّبْتَ فِي الْحَجِّ بَعْدَ إِذْ فَرَضْتَهُ إِلَى بَيْتِكَ الَّذِي حَرَّمْتَهُ فَقُلْتَ جَلَّ اسْمُكَ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ قُلْتَ عَزَيْتَ [عَزَزْتَ‏] وَ جَلَيْتَ [وَ جَلَّلْتَ‏] وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى‏ كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى‏ ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ يَسْتَطِيعُونَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَأْتُونَهُ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَ لِيُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاهُمْ وَ أَعِنِّي اللَّهُمَّ عَلَى جِهَادِ عَدُوِّكَ فِي سَبِيلِكَ مَعَ وَلِيِّكَ كَمَا قُلْتَ جَلَّ قَوْلُكَ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قَدْ قُلْتَ جَلَّتْ أَسْمَاؤُكَ وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ اللَّهُمَّ فَأَرِدْنِي ذَلِكَ السَّبِيلَ حَتَّى أُقَاتِلَ فِيهِ بِنَفْسِي وَ مَالِي طَلَبَ رِضَاكَ فَأَكُونَ مِنَ الْفَائِزِينَ اللَّهُمَّ [إِلَهِي‏] أَيْنَ [أَنَّى‏] الْمَفَرُّ عَنْكَ فَلَا يَسَعُنِي بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا حِلْمُكَ فَكُنْ بِي رَءُوفاً رَحِيماً وَ اقْبَلْنِي وَ تَقَبَّلْ مِنِّي وَ أَعْظِمْ لِي فِيهِ بَرَكَةَ الْمَغْفِرَةِ وَ مَثُوبَةَ الْآخِرَةِ [الْأَجْرِ] وَ ارْزُقْنِي [وَ أَرِنِي‏] صِحَّةَ التَّصْدِيقِ بِمَا سَأَلْتُ وَ إِنْ أَنْتَ عَمَّرْتَنِي إِلَى عَامٍ مِثْلِهِ وَ يَوْمٍ مِثْلِهِ وَ لَمْ تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي فَأَعِنِّي بِالتَّوْفِيقِ عَلَى بُلُوغِ رِضَاكَ وَ أَشْرِكْنِي يَا إِلَهِي فِي هَذَا الْيَوْمِ فِي جَمِيعِ دُعَاءِ مَنْ أَجَبْتَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَشْرِكْهُمْ فِي دُعَائِي إِذَا أَجَبْتَنِي فِي مَقَامِي هَذَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَإِنِّي رَاغِبٌ إِلَيْكَ لِي وَ لَهُمْ وَ عَائِذٌ بِكَ لِي وَ لَهُمْ فَاسْتَجِبْ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.↩
  7. . فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَ قَالَ: مَنْ أَنْتَ قَالَ عَرْفَطَةُ بْنُ شِمْرَاخٍ أَحَدُ بَنِي نَجَاحٍ قَالَ اظْهَرْ لَنَا رَحِمَكَ اللَّهُ فِي صُورَتِكَ قَالَ سَلْمَانُ فَظَهَرَ لَنَا شَيْخٌ أَزَبُّ أَشْعَرُ قَدْ لَبِسَ وَجْهَهُ شَعْرٌ غَلِيظٌ مُتَكَاثِفٌ قَدْ وَارَاهُ وَ عَيْنَاهُ مَشْقُوقَتَانِ طُولًا وَ فَمُهُ فِي صَدْرِهِ فِيهِ أَنْيَابٌ بَادِيَةٌ طِوَالٌ وَ أَظْفَارُهُ كَمَخَالِبِ‏ السِّبَاعِ فَقَالَ الشَّيْخُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ابْعَثْ مَعِي مَنْ يَدْعُو قَوْمِي إِلَى الْإِسْلَامِ أَنَا أَرُدُّهُ إِلَيْكَ سَالِماً فَقَالَ النَّبِيُّ أَيُّكُمْ يَقُومُ مَعَهُ فَيُبَلِّغُ الْجِنَّ عَنِّي وَ لَهُ الْجَنَّةُ فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ فَقَالَ ثَانِيَةً وَ ثَالِثَةً فَقَالَ عَلِيٌّ ع أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ص إِلَى الشَّيْخِ فَقَالَ وَ أَفْنَى إِلَى الْحَرَّةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ أَبْعَثُ مَعَكَ رَجُلًا يُفَصِّلُ حُكْمِي وَ يَنْطِقُ بِلِسَانِي وَ يُبَلِّغَ الْجِنِّ عَنِّي قَالَ فَغَابَ الشَّيْخُ ثُمَّ أَتَى فِي اللَّيْلِ وَ هُوَ عَلَى بَعِيرٍ كَالشَّاةِ وَ مَعَهُ بَعِيرٌ آخَرُ كَارْتِفَاعِ الْفَرَسِ فَحَمَلَ النَّبِيُّ عَلِيّاً عَلَيْهِ وَ حَمَلَّنِي خَلْفَهُ وَ عَصَّبَ عَيْنَيَّ وَ قَالَ لَا تَفْتَحْ عَيْنَيْكَ حَتَّى تَسْمَعَ عَلِيّاً يُؤَذِّنُ وَ لَا يَرُوعُكَ مَا تَرَى فَإِنَّكَ آمِنٌ فَسَارَ الْبَعِيرُ فَدَفَعَ سَائِراً يَدُفُّ كَدَفِيفِ النَّعَامِ وَ عَلِيٌّ يَتْلُو الْقُرْآنَ فَسِرْنَا لَيْلَتَنَا حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَذَّنَ عَلِيٌّ وَ أَنَاخَ الْبَعِيرَ وَ قَالَ انْزِلْ يَا سَلْمَانُ فَحَلَلْتُ عَيْنَيَّ وَ نَزَلْتُ فَإِذَا أَرْضٌ قَوْرَاءُ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَ صَلَّى بِنَا وَ لَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ الْحِسَّ حَتَّى إِذَا سَلَّمَ عَلِيٌّ الْتَفَتَ فَإِذَا خَلْقٌ عَظِيمٌ وَ أَقَامَ عَلِيٌّ يُسَبِّحُ رَبَّهُ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ خَطِيباً فَخَطَبَهُمْ فَاعْتَرَضَتْهُ مَرَدَةٌ مِنْهُمْ↩
  8. . این را در مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر، ج‏1، ص146 که از مناقب نقل کرده دارد اما در خود مناقب و نیز در حلیه الابرار و بحار (ج۳۹ ص۱۸۴) که از وی نقل کرده‌اند ندارد.↩
  9. . قَالَ سَلْمَانُ فَأَحْسَسْتُ بِالْأَرْضِ مِنْ تَحْتِي تَرْتَعِدُ وَ سَمِعْتُ فِي الْهَوَاءِ دَوِيّاً شَدِيداً ثُمَّ نَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ صَعِقَ كُلُّ مَنْ رَآهَا مِنَ الْجِنِّ وَ خَرَّتْ عَلَى وُجُوهِهَا مَغْشِيّاً عَلَيْهَا وَ سَقَطْتُ أَنَا عَلَى وَجْهِي فَلَمَّا أَفَقْتُ إِذَا دُخَانٌ يَفُورُ مِنَ الْأَرْضِ فَصَاحَ بِهِمْ عَلِيٌّ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ثُمَّ عَادَ إِلَى خُطْبَتِهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِ وَ الْقَيْلَانِ وَ بَنِي شِمْرَاخٍ وَ آلَ نَجَاحٍ وَ سُكَّانَ الْآجَامِ وَ الرِّمَالِ وَ الْقِفَارِ وَ جَمِيعَ شَيَاطِينِ الْبُلْدَانِ اعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ قَدْ مُلِئَتْ عَدْلًا كَمَا كَانَتْ‏ مَمْلُوءَةً جَوْراً هَذَا هُوَ الْحَقُّ فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ فَقَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ بِرَسُولِ رَسُولِهِ فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةِ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ع مَا ذَا صَنَعْتَ قَالَ أَجَابُوا وَ أَذْعَنُوا وَ قَصَّ عَلَيْهِ خَبَرَهُمْ فَقَالَ لَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ هَائِبِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.↩
  10. . بِالنُّورِ السَّاطِعِ بِالشَّهَابِ اللَّامِعِ بِالْعَرْشِ وَ مَا حَوَى بِالْحِجَابِ الْأَقْصَى بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى بِمَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا غَايَةَ لَهُ وَ لَا مُنْتَهَى لَهُ بِاقْتِدَارِ مِيكَائِيلَ بِنَفْخَةِ إِسْرَافِيلَ بِسَطْوَةِ جَبْرَئِيلَ بِقَبْضَةِ عِزْرَائِيلَ بِسُلْطَانِ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ بِمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِمَا وَرَاءِ الْعَرْشِ مِنْ جَمَالِكَ وَ جَلَالِكَ وَ بِمَا طَافَ بِالْعَرْشِ مِنْ بَهَاءِ كَمَالِكَ بِعَرْشِكَ الثَّابِتِ الْأَرْكَانُ بِمَا أَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ مِنْ مَلَكُوتِ السُّلْطَانِ بِالتِّسْعِينِ لَيْلَةً مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ وَ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِشَجَرَةِ طُوبَى بِسِدْرَةِ الْمُنْتَهَى بِجَنَّةِ الْمَأْوَى بِاهْتِزَازِ الْأَرْضِ بِيَوْمِ الْعَرْضِ بِنَفْخِ الصُّورِ بِكَمَالِ الْأُمُورِ↩
  11. . روي عن ابن الحنفية عن علي (ع) عن النبي ص لما نزلت «طسم» قال: الطاء طور سيناء و سين الإسكندرية و الميم مكة↩
  12. . قال جعفر بن محمد بن علي: الطاء شجرة طوبى، و السين سدرة المنتهى، و الميم محمد ص↩
  13. . قيل الطاء شجرة طوبى و السين سدرة المنتهى و الميم محمد المصطفى.↩
  14. . قوله طسم يقال طاء شجرة طوبى و سين سدرة المنتهى و ميم محمد المصطفى.↩

۱) «طسم»

درباره اینکه «طسم» چیست دو گونه بحث می‌توان داشت: یکی از زاویه مطلق حروف مقطعه و دیگر از زاویه خود طسم. درباره مطلق حروف مقطعه اقوال فراوانی بیان شده است که برخی سعی در ترجیح یک قول داشته‌اند اما اگر کسی نگاهی به احادیثی که از اهل بیت ع درباره اینها رسیده داشته باشد تقریبا به یقین می‌رسد که این عرصه از نمونه‌های بارز عرصه استعمال یک لفظ در معانی متکثر است؛ یعنی این حروف که به صورت رمزگونه در ابتدای برخی سوره‌ها قرار گرفته‌اند از زوایای مختلف حقایق مختلفی را بیان می‌کنند و شاید از مهمترین اقوال درباره حروف مقطعه که مورد کم‌توجهی قرار گرفته است این قول ابوفاخته سعید بن علاقه (از شاگردان خاص امیرالمومنین ع) است که گفته است «ام‌الکتاب همین حروف مقطعه هستند که قرآن از آنها استخراج می‌شود، چنانکه از الم سوره بقره استخراج می‌شود و ... (جامع البيان (تفسیر طبری)، ج‏3، ص117۱)؛ که این سخن با احادیث متعددی از اهل بیت تایید می‌شود که مثلا علم کل قرآن در این حروف است؛ و حتی از این فراتر رفته و فرمودند علم همه چیز در عسق است.

اما زاویه دیگر در خصوص هریک از این حروف است. علی‌القاعده کسانی که درک کاملا درستی از این حروف دارند اهل بیت ع هستند که طبق حدیث متواتر ثقلین از قرآن جدایی‌ناپذیرند. در احادیثی که گذشت درباره طسم می‌توان اموری را برداشت کرد که برخی از صحابه و تابعین و مفسران هم امور دیگری مطرح کرده‌اند؛ که با اولویت قرار دادن احادیث اهل بیت ع این دیدگاه‌ها قابل ارائه است:

الف. اشاره به برخی از اسمای الهی، اما اینکه کدام اسم است:

الف.۱. طبق برخی احادیث آن اسمها عبارتند از «الطَّالِبُ السَّمِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ: طلب‌کننده و شنوا و آغازکننده و بازگشت‌دهنده». (حدیث۱)

الف.۲. از محمد بن کعب قرظی نقل شده که یعنی: سوگند می‌خورم به «طَول» [= فضل و لطف] خداوند و سناء [= نورانیت] و مُلک [= فرمانروایی] او. (به نقل از مجمع البيان، ج‏7، ص288۲؛ الكشف و البيان، ج‏7، ص156)؛ البته در نقل سیوطی از وی، او گفته است: طاء از ذی‌الطول است و سین از قدوس و میم از رحمن. (الدر المنثور، ج‏5، ص82۳).

الف.۳. سمعانی علاوه بر اینکه قول اول منسوب به قرظی را به عنوان یک قیل مطرح کرده است، قول دیگری مطرح کرده است که: اینها همگی برگرفته از اسماء الله‌اند: طاء از اسم طاهر گرفته شده و سین از سلام و میم از مجید [= دارای مجد و عظمت] (تفسير السمعاني، ج4، ص38۴).

ب. امری که بدان سوگند خورده شده است (احادیث۲-۷) که از ظاهر برخی احادیث چنین استنباط می‌شود که نامی از نامهای خداوند است که بدان سوگند یاد شده (حدیث۴ و ۷) و از ابن عباس نیز همین قول به صراحت نقل شده؛ و قرطبی از عکرمه از ابن عباس نقل می‌کند که وی در ادامه گفته است «که عالمان از علم به تفسیر آن ناتوانند» (الكشف و البيان، ج‏7، ص156۵). قول «الف.۲» هم مصداق این دیدگاه می‌تواند باشد.

ج. اشاره به اسمی از اسامی پیامبر اکرم ص (حدیث۸)

تبصره: شاید این را بتوان این گونه توضیح داد که طبق احادیث، هم حرف «ط» در ابتدای سوره طه و هم حرف «س» در ابتدای سوره یس اسمی از اسماء‌پیامبر اکرم ص و خطابی به ایشان است. از طرف دیگر در این سه سوره که به سور طواسین معروفند (شعرا، نمل، قصص) شروع سوره با طس است، که البته در سوره نمل به همین اکتفا می‌شود و در دو سوره دیگر حرف «م» را هم در ادامه دارد و در هر سه مورد آیه بعدی اشاره دارد که اینها آیات کتاب مبین است. آنگاه یک احتمال این است که در هر سه سوره باز خطابی به شخص پیامبر اکرم ص انجام شده است؛ و البته درباره اینکه «م» چیست در احادیث مطالب متنوعی آمده که دست کم دو معنا قابل اصطیاد است:

ج.۱. «م» هم محمد مصطفی» است (حدیث۱۱)؛ که آنگاه چه‌بسا یکی از مقاصد این سوره خطاب قرار دادن پیامبر اکرم به سه ام اوست: یعنی ای ط، ای سین، و ای میم؛ که چیزی که این احتمال را بسیار تقویت می‌کند آیه بعدش است که با مصیر «ک» شخص پیامبر اکرم ص را خطاب قرار می‌دهد و می‌فرماید: « لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ ...‏» (شعراء/۳) و در سوره قصص هم که حرف میم آمده در آیه بعدش می‌فرماید: «نتلو علیک ...» (قصص/۳)

ج.۲. چه‌بسا این حرف میم اشاره به عبارتی باشد که یک نحوه دلداری و امید به شخص پیامبر می‌دهد؛ مثلا بدین صورت که «ای ط، ای سین، امیدت به خدا باشد ...» چرا که دست کم آیات آغازین در این دو سوره هردو مشتمل بر دلداری دادنی است به پیامبری که بشدت نگران ایمان نیاوردن مخاطبینش است.

د. باطن و حقیقت حضرت علی ع (حدیث۹)

ه. اسراری که فقط کسی همچون حضرت علی ع تحمل آن را دارد (حدیث۱۰)

و. اشاره به عددی که ناظر به وقوع واقعه‌ای در زمانی معین است (حدیث۱۱)

ز. اشاره به برخی مکانهای خارجی (طاء طور سیناست؛ و سین اسکندریه؛ و میم مکه؛ حدیث۱۲)

ح. اشاره به برخی حقیقت‌های متعالی (طاء درخت طوبی است؛ و سین سدرة المنتهی؛ و میم [حضرت] محمد مصطفی ص (حدیث۱۳) که در اهل سنت این قول به امام صادق ع نسبت داده شده است و آلوسی تفسیری عرفانی برای این تطبیق آورده است (تفسير روح البيان، ج‏6، ص259-۲۶۰۶).

ط. هم طس و هم طسم از اسماء ‌قرآن است (مجاهد و ضحاک، به نقل مجمع البيان، ج‏7، ص288؛ قتاده، به نقل الدر المنثور، ج‏5، ص82۷).

ی. اسم سوره است (مجاهد، به نقل الكشف و البيان (قرطبی)، ج‏7، ص156۸)؛ که البته اینکه کلمات ابتدای سوره را برای اشاره به اسم سوره به کار ببرند یک امر بسیار متعارف در خصوص سور قرآنی است و احتمالا این قول از این باب باشد؛ نه اینکه بخواهد بیان کند که این حروف اساسا برای اسم‌گذاری این سوره مطرح شده‌اند؛ و شاید به همین جهت است که بسیاری از مفسران شیعه و سنی که به ذکر اقوال مختلف درباره «طسم» پرداخته‌اند (همانند مرحوم طبرسی و طبری و سیوطی) اشاره‌ای به این قول نکرده‌اند.

- نسفی علاوه بر اشاره به قول «ح» اقوال زیر را هم به عنوان برخی از دیدگاههایی که درباره طسم توسط دیگران مطرح شده ذکر کرده است:

ک. قيل: طوبى مر مؤمنان را، و سلام مر موحّدان را، و مملكت مر سنّيان را (تفسير نسفى، ج‏2، ص692).

ل. قيل طهارت تن‌هاى پارسايان راست، و سلامت دل‌هاى زاهدان راست، و مشاهدت جانهاى عارفان راست (تفسير نسفى، ج‏2، ص692).

م. قيل: طرب مر محبّان راست، و سرور مر عارفان راست، و مناجات مر مشتاقان راست (تفسير نسفى، ج‏2، ص692).

- آلوسی بعد از اشاره به اقوالی که تا بند «ی» اشاره شد، اقوال زیر را هم به عنوان برخی از دیدگاههایی که درباره طسم توسط دیگران مطرح شده ذکر کرده است:

ن. طاء اشاره دارد به طیران طائران بالله [پرواز کسانی که به (سمت/ امداد) خداوند پرواز می‌کنند] و سین اشاره دارد به سائران الی الله [= کسانی که در سیر و سلوک الی الله هستند] و میم اشاره دارد به مشی ماشین الی الله (راه رفتن راه‌روندگان به سوی خداوند]؛ که اولی مرتبه اهل نهایت است و دومی مرتبه متوسطان و سومی مرتبه مبتدیان و برای هر سالکی پایی و برای هر طائری [= پروازکننده‌ای] بالی هست (تفسير روح البيان، ج‏6، ص25۸۹).

ق. طاء اشاره دارد به طهارت اسرار اهل توحید؛ و سین اشاره دارد به سلامت قلوب آنان از سکونت و آرامش یافتن به هر مخلوقی؛ و میم اشاره دارد به منت خالق بر ایشان بدین امر (تفسير روح البيان، ج‏6، ص259۱۰).

ر. جنید گفته است: طاء طرب توبه‌کنندگان در میدان رحمان است و سین سرور عارفان در میدان وصل است و میم مقام محبان در میدان قرب است (تفسير روح البيان، ج‏6، ص259۱۱).

ش. نجم‌الدین گفته‌ است: طاء‌طهارت قلب پیامبرش است از تعلقات دو عالم؛‌و سین اشاره به سیادت اوست بر انبیاء و سولان و میم مشاهده جمال رب العالمین است (تفسير روح البيان، ج‏6، ص259۱۲).

ت. برخی بزرگان اهل کشف و شهود هم گفته‌اند که حقاسق حروف مقطعه جز برای اهل کشف و وجود شناخته نشود زیرا آنان فرشتگانی‌اند و اسمهایشان اسمهای حروف است و آنان چهارده فرشته‌اند؛ ‌زیرا مجموعه حروف بدون تکرار چهارده‌تاست (تفسير روح البيان، ج‏6، ص260) بر همین اساس توضیحات مفصلی ارائه کرده و بر مطالبی از فتوحات و نیز مطالبی از ابوحفص نسفی هم تطبیق داده است (همان، ص۲۶۰-۲۶۱۱۳).


  1. . حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا إسحاق بن سويد، عن أبي فاختة أنه قال في هذه الآية: مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ قال: أم الكتاب: فواتح السور، منها يستخرج القرآن الم ذلِكَ الْكِتابُ منها استخرجت البقرة، و الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ منها استخرجت آل عمران.↩
  2. . «طسم» قد بينا معاني هذه الحروف المقطعة في أول البقرة فلا معنى لإعادته و قال مجاهد و الضحاك إن «طسم» و طس من أسماء القرآن و قال ابن عباس في رواية الوالبي طسم قسم و هو من أسماء الله عز و جل و قال القرظي أقسم الله بطوله و سنائه و ملكه.↩
  3. . و أخرج ابن أبى حاتم عن محمد بن كعب في قوله طسم قال الطاء من ذى الطول و السين من القدوس و الميم من الرحمن‏.↩
  4. . «قَوْله تَعَالَى: {طسم} قَالَ قَتَادَة: اسْم من أَسمَاء الْقُرْآن. وَقَالَ مُجَاهِد: اسْم السُّورَة. وَعَن بَعضهم: أَن الطَّاء من الطول، وَالسِّين من السناء، وَالْمِيم من الْملك. وَقَالَ بَعضهم: الطَّاء شَجَرَة طُوبَى، وَالسِّين سِدْرَة الْمُنْتَهى، وَالْمِيم مُحَمَّد. وَيُقَال: الطَّاء من اسْمه الطَّاهِر، وَالسِّين من اسْمه السَّلَام، وَالْمِيم من اسْمه الْمجِيد.↩
  5. . طسم ... و أمّا تأويلها فروى الوالبي عن ابن عباس قال: طسم قسم و هو من اسماء الله سبحانه، عكرمة عنه: عجزت العلماء عن علم تفسيرها.↩
  6. . و قال الامام جعفر الصادق رضى اللّه عنه اقسم اللّه بشجرة طوبى و سدرة المنتهى و محمد المصطفى بالقرآن بقوله (طسم) فالطاء شجرة طوبى و السين سدرة المنتهى و الميم محمد المصطفى عليه الصلاة و السلام. اما سر اصطفاء طوبى فان اللّه تعالى خلق جنة عدن بيده من غير واسطة و جعلها له كالقلعة للملك و جعل فيها الكثيب مقام تجلى الحق سبحانه و فيه مقام الوسيلة لخير البرية و غرس شجرة طوبى بيده فى جنة عدن و أطالها حتى علت فروعها سور جنة عدن و نزلت مظلة على سائر الجنان كلها و ليس فى أكمامها ثمر الا الحلىّ و الحلل لباس اهل الجنة و زينتهم و لها اختصاص فضل لكونها خلقها اللّه بيده و لذلك كانت اجمع الحقائق الجنانية نعمة و أعمها بركة فانها لجميع أشجار الجنة كآدم عليه السلام لما ظهر من البنين و ما فى الجنة نهر الا و هو يجرى من اصل تلك الشجرة و هى محمدية المقام. و اما سر اجتباء سدرة المنتهى فهى شجرة بين الكرسي و السماء السابعة لافنانها حنين بانواع التسبيحات و التحميدات و الترجيعات عجيبة الالحان تطرب بها الأرواح و القلوب و تزيد فى الأحوال و هى الحد البرزخى بين الدارين سماها المنتهى لان الأرواح إليها تنتهى و تصعد اعمال اهل الأرض من السعداء و إليها تنزل الاحكام الشرعية و أم فيها رسول اللّه ص ملائكة السموات فى الوتر فكان امام الأنبياء فى بيت المقدس و امام الملائكة عند سدرة المنتهى فظهر بذلك فضله على اهل الأرض و السماء كما فى تفسير التيسير و هى مقام جبريل يسكن فى ذروتها كما ان مقر العقل وسط الدماغ و ذلك لان جبريل سدرة العقل و مقامه اشارة الى مقام العقل و هو الدماغ و لذلك من رأى جبريل فانما رأى صورة عقله لان جبريل لا يرى من مقام تعينه لغير الأنبياء عليهم السلام. و اخر الميم المشار به الى محمد المصطفى ص لسر الختمية و كما ان ختم الأنبياء بسيد المرسلين كذلك ختم حروف الهجاء بالياء المشتمل عليها لفظ الميم فقد جمع اللّه فى القسم بقوله (طسم) ثلاث حقائق و هى اصول الحقائق كلها. الاولى حقيقة جنانية نعمية جامعة و هى شجرة طوبى و لذا أودعها اللّه فى المقام المحمدي لكونها جامعة للنعم الجنانية و مقسما لها كما ان النبي عليه السلام مقسم العلوم و المعارف و انواع الكمالات. و الثانية حقيقة برزخية جامعة لحقائق الدارين و هى شجرة سدرة المنتهى فاغصانها نعيم لاهل الجنة و أصولها زقوم لاهل النار لانها فى مقعر فلك البروج و هو الفلك الأعظم و يسمى فلك الافلاك لانه يجمع الافلاك و ايضا الفلك الأطلس لانه غير مكوكب كالثوب الأطلس الخالي عن النقش و مقعر سطحيه اى الفلك الأعظم يماس محدب الفلك الثوابت و محدبه لا يماس شيأ إذ ليس وراءه شى‏ء لا خلاء و لا ملاء بل عنده‏ ينقطع امتدادات العالم كلها و قيل فى ورائه أفلاك من أنوار غير متناهية و لا قائل بالخلاء فيما تحت الفلك الأعظم بل هو الملأ كذا فى كتب الهيئة و عند الصوفية المقام الذي يقال له لا خلاء و لا ملاء فوق عالم الأرواح لا فوق العرش قال فى شرح التقويم و لما كان المذكور فى الكتب الالهية السموات السبع زعم قوم من حكماء الملة ان الثامن هو الكرسي و التاسع هو العرش و هذا يناسب قوله تعالى (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ) و الثالثة حقيقة الحقائق الكلية و هى الحقيقة المحمدية لقد اقسم اللّه فى (طسم) بأجمع الحقائق كلها لفضلها على جميع الحقائق لان الحقيقة المحمدية حقيقة الحقائق و روحها دنيا و برزخا و آخرة و لهذا ختم به الحقائق‏
    هر دو عالم بسته فتراك او عرش و كرسى كرده قبله خاك او
    پيشواى اين جهان و آن جهان مقتداى آشكارا و نهان‏
    ↩
  7. . قوله تعالى طسم‏ أخرج عبد الرزاق و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن قتادة قال اسم من أسماء القرآن‏.↩
  8. . طسم ... و أمّا تأويلها فروى الوالبي عن ابن عباس قال: طسم قسم و هو من اسماء الله سبحانه، عكرمة عنه: عجزت العلماء عن علم تفسيرها. مجاهد: اسم السورة. قتادة و أبو روق: اسم من أسماء القرآن أقسم الله عزّ و جلّ به، القرظي أقسم الله سبحانه بطوله و سنائه و ملكه.↩
  9. . و يقال يشير الى طاء طيران الطائرين باللّه و الى سين السائرين الى اللّه و الى ميم مشى الماشين للّه فالاول مرتبة اهل النهاية و الثاني مرتبة اهل التوسط و الثالث مرتبة اهل البداية و لكل‏ سالك خطوة و لكل طائر جناح.↩
  10. . و يقال الطاء اشارة الى طهارة اسرار اهل التوحيد. و السين اشارة الى سلامة قلوبهم عن مساكنة كل مخلوق. و الميم اشارة الى منة الخالق عليهم بذلك↩
  11. . و قال سيد الطائفة الجنيد قدس سره الطاء طرب التائبين فى ميدان الرحمن. و السين سرور العارفين فى ميدان الوصلة. و الميم مقام المحبين فى ميدان القربة↩
  12. . و قال نجم الدين قدس سره يشير الى طاء طهارة قلب نبيه عن تعلقات الكونين. و الى سين سيادته على الأنبياء و المرسلين. و الى ميم مشاهدة جمال رب العالمين↩
  13. . و قال بعض كبار المكاشفين لا يعرف حقائق الحروف المقطعة فى أوائل السور الا اهل الكشف و الوجود فانها ملائكة و اسماؤهم اسماء الحروف و هم اربعة عشر ملكا لان مجموع المقطعات من غير تكرار اربعة عشر آخرهم (ن وَ الْقَلَمِ) و قد ظهروا فى منازل القرآن على وجوه مختلفة فمنازل ظهر فيها ملك واحد مثل «ن و ص» و منازل ظهر فيها اربعة مثل (طس و يس و حم) و منازل ظهر فيها ثلاثة مثل (الم و طسم) و منازل ظهر فيها اربعة مثل (المص و المر) و منازل ظهر فيها خمسة مثل (كهيعص و حم عسق) و صورها مع التكرار تسعة و سبعون ملكا بيد كل ملك شعبة من الايمان فان الايمان بضع و سبعون شعبة و البضع من واحد الى تسعة فقد استعمل فى غاية البضع فاذا انطق القاري بهذه الحروف كان مناديا لهم فيجيبونه يقول القاري (الم) فيقول هؤلاء الثلاثة من الملائكة ما تقول فيقول القاري ما بعد هذه الحروف فيقال بهذا الباب الذي فتحت ترى عجائب و تكون هذه الأرواح الملكية التي هى الحروف أجسامها تحت تسخيره و بما بيدها من شعب الايمان تمده و تحفظ عليه إيمانه.
    قال فى ترجمة وصايا الفتوحات [از جمله شعب ايمان شهادتست بتوحيد و نماز كزاريدن و زكاة دادن و روزه داشتن و حج كزاريدن و وضوء ساختن و از جنابت غسل كردن و غسل روز جمعه و صبر و شكر و ورع و حيا و أمان و نصيحت و طاعت أولو الأمر و ذكر حق كرفتن و رنج خود از خلق برداشتن و امانت ادا كردن و مظلوم را يارى دادن و ترك ظلمه كردن و كسى را خوار ناداشتن و ترك غيبت و ترك نميمت و ترك نجس كردن و چون در خانه كسى خواهى درآمدن دستورى خواستن و خشم را خوابانيدن و اعتبار كرفتن و قول نيكو را سماع كردن و بر آنچه نيكوترست دفع كردن و قول بد را بجهر ناكفتن و بكلمه طيب إتيان كردن و حفظ فرج و حفظ زبان و توبه و توكل و خشوع و ترك لغو يعنى سخن بيهوده و ترك ما لا يعنى و حفظ عهد و ميثاق و وفا نمودن و بر تقوى يارى دادن و بر اثم و عدوان يارى نادادن و تقوى را ملازم بودن و نيكويى كردن و صدق ورزيدن و امر معروف كردن و نهى منكر و ميان دو مسلمان إصلاح كردن و از بهر خلق دعا كردن و رحمت خواستن و بزرك را مكرم داشتن و بحدود اللّه قيام نمودن و ترك دعوى‏ء جاهليت كردن و از پس يكديكر بد ناكفتن و با هم ديكر دشمنى ناكردن و كواهى دروغ و قول‏ دروغ ناكفتن و ترك همز و لمز و غمز يعنى در پيش و پس بد ناكفتن و بچشم نازدن و غمازى ناكردن و بجماعات حاضر شدن و سلام را خاص كردن و بيكديكر هديه فرستادن و حسن خلق و حسن عهدى و سر نكاه داشتن و نكاح دادن و بنكاح كرفتن و حب اهل بيت و حب زنان و بوى خوش دوست داشتن و حب أنصار و تعظيم شعائر و ترك عيش و بر مؤمن سلاح نداشتن و تجهيز مرده كردن و بر جنازه نماز كزاردن و بيمار پرسيدن و آنچه در راه مسلمانان زحمت باشد دور كردن و هر چه براى نفس خود دوست ميدارى براى هر يك از مؤمنان دوست داشتن و حق تعالى و رسول او را از همه دوستر داشتن و بكفر با زنا كشتن و بملائكة و كتب و رسل و هر چه ايشان از حق آورده‏اند ايمان داشتن‏] و غير ذلك مما اشتمل عليه الكتاب و السنة و هى كثيرة جدا.
    و فى الحديث (الايمان بضع و سبعون شعبة أفضلها قول لا اله الا اللّه و أدناها اماطة الأذى عن الطريق و الحياء شعبة من الايمان) انتهى و هى خصال اهل الايمان و لم يرد تعديدها بأعيانها فى حديث واحد و اهل العلم عدوا ذلك على وجوه و أقصى ما يتناوله لفظ هذا الحديث تسعة و سبعون.
    قال الامام النسفي فى تفسير التيسير و انا أعدها على ترتيب اختاره و على الاجتهاد فاقول بدأ فيه بالتهليل و الذي يليه التكبير و التسبيح و التحميد و التمجيد و التجريد و التفريد و التوبة و الانابة و النظافة و الطهارة و الصلاة و الزكاة و الصيام و القيام و الاعتكاف و الحج و العمرة و القربان و الصدقة و الغزو و العتق و قراءة القرآن و ملازمة الإحسان و مجانبة العصيان و ترك الطغيان و هجر العدوان و تقوى الجنان و حفظ اللسان و الثناء و الدعاء و الخوف و الرجاء و الحياء و الصدق و الصفاء و النصح و الوفاء و الندم و البكاء و الإخلاص و الذكاء و الحلم و السخاء و الشكر فى العطية و الصبر فى البلية و الرضى بالقضية و الاستعداد للمنية و اتباع السنة و موافقة الصحابة و تعظيم اهل الشيبة و العطف على صغار البرية و الاقتداء بعلماء الامة و الشفقة على العامة و احترام الخاصة و تعظيم اهل السنة و أداء الامانة و اظهار الصيانة و الإطعام و الانعام و بر الأيتام و صلة الأرحام و افشاء السلام و صدق الاستسلام و تحقيق الاستعصام و الزهد فى الدنيا و الرغبة فى العقبى و الموافقة للمولى و مخالفة الهوى و الحذر من لظى و طلب جنة المأوى و بث الكرم و حفظ الحرم و الإحسان الى الخدم و طلب التوفيق و حفظ التحقيق و مراعاة الجار و الرفيق و حسن الملكة فى الرقيق و أدناها اماطة الأذى عن الطريق فمن استكمل الوفاء بشعب الايمان نال بوعد اللّه كمال الامان و هو الذي قال اللّه تعالى فيه (الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ).
    ↩

نظرات کاربران

ثبت نظر