سوره آل‌عمران - آیه 178

۸۴۹) سوره آل‌عمران (۳) آیه ۱۷۸ وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذینَ کَفَرُوا أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهینٌ ۱۱ ربیع‌الاول ۱۴۴۰
۱۳۹۷/۰۸/۲۸

و البته کسانی که کفر ورزیدند نباید چنین حساب نکنند که مهلتی که به آنان می‌دهیم برای خودشان بهتر است؛ فقط به آنها مهلت می‌دهیم تا گناهی بیفزایند و آنان را عذابی است خوارکننده.

یحسبنّ

این کلمه در قرائات مختلف به صورت‌های زیر قرائت شده است:

قرائت اهل مکه (ابن کثیر)‌ و اهل مدینه (نافع) و اهل بصره (ابوعمرو) و برخی از اهل کوفه (کسائی) یعقوب (از قراء عشره): لا یحْسِبَنَّ.

قرائت اهل شام (ابن عامر) و برخی از اهل کوفه (عاصم): لا یحْسَبَنَّ.

قرائت برخی از اهل کوفه (حمزه) و برخی قرائات غیرمشهور (مطوعی): لا تَحْسَبَنَّ.

مجمع البیان، ج‏2، ص892۱؛ البحر المحیط، ج‏3، ص443؛ معجم القرائات، ج1، ص629.

وَ لا یحْسَبَنَّ ... انَّما ... انَّما

در اغلب قرائات که به صورت «یحسبن» قرائت کرده‌اند، این دو «انما» به ترتیب به صورت «أنما» و «إنما» قرائت شده است؛ که در این صورت «انما»ی اول، بیان گمان آنهاست (به لحاظ نحوی، مفاد بعد از آن جایگزین دو مفعول فعل «یحسب» می‌باشد)؛ و «انما»ی دوم، جمله مستأنفه است که حقیقت مطلب را بیان می‌کند.

اما در قرائت حمزه که به صورت «تحسبن» است، اگر مورد اول به صورت «إنما» می‌بود در این صورت «الذین کفروا» مفعول اول و جمله کامل «إنما ...» در جایگاه مفعول دوم می‌باشد و مشکلی نداشت؛ اما در روایت‌های معروفی از وی به صورت «أنما» قرائت شده است؛ که برخی این را اساساً خطا دانسته‌اند! اما زجاج در شرح این مطلب چنین توضیح داده که عبارت «انما نملی لهم» به صورت بدل برای «الذین کفروا» خواهد بود؛ و بر او اشکال شده که اگر چنین باشد باید «خیرٌ» به صورت «خیراً» قرائت شود که مفعول دوم «تحسب» قرار گیرد (مجمع البیان، ج‏2، ص892)۲ و ظاهرا خود زجاج معتقد بوده که چنین قرائتی رواج دارد. و ابن باذش و زمخشری نیز آن را بدل گرفته ولی قائل شده‌اند که مفعول دوم محذوف است (تقدیر کلام به این صورت بوده: «و لا تحسبن الذین كفروا خیریة إملائنا لهم كائنة أو واقعة) و ابوحیان دو احتمال دیگر را هم برای این حالت در نظر می‌گیرد؛ یعنی محذوفی یا در مفعول اول ویا در مفعول دوم رخ داده باشد و مثلا عبارت چنین باشد: «و لا تحسبن شأن الذین كفروا إنما ...» یا «و لا تحسبن الذین كفروا أصحابِ إنّ الإملاء خیر لأنفسهم» (البحر المحیط، ج‏3، ص443-444) ۳

البته در برخی قرائات غیرمشهور (یحیی بن وثاب) «یحسبنّ ... إنما ... أنما» قرائت شده است.

البحر المحیط، ج‏3، ص444-445۴؛ معانی القرآن، ج‏1، ص248۵


  1. . قرأ ابن كثير و أبو عمرو «وَ لا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» «وَ لا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ» «و لا يَحسِبن الذين يفرحون» كلهن بالياء و كسر السين و كذلك «فلا يُحسِبُنهم» بضم الباء و بالياء و كسر السين
    و قرأ حمزة كلها بالتاء و فتح السين و فتح الباء من تَحسَبَنهم
    و قرأ أهل المدينة و الشام و يعقوب كلها بالياء إلا قوله فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بالتاء و فتح الباء إلا إن أهل المدينة و يعقوب كسروا السين و فتحها الشامي
    و قرأ عاصم و الكسائي و خلف كل ما في هذه السورة بالتاء إلا حرفين «وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا»، «وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ» فإنهما بالياء غير أن عاصما فتح السين و كسرها الكسائي.
    ↩
  2. . الحجة و الإعراب‏: من قرأ بالياء فالذين في هذه الآي في موضع الرفع بأنه فاعل و إذا كان الذين فاعلا و يقتضي حسب مفعولين أو ما يسد مسد المفعولين نحو حسبت أن زيدا منطلق و حسبت أن يقوم عمرو فقوله تعالى «أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ» قد سد مسد مفعولين الذين يقتضيهما يحسبن" و ما" يحتمل أمرين (أحدهما) أن يكون بمعنى الذي فيكون تقديره لا يحسبن الذين كفروا أن الذي نمليه لهم خير لأنفسهم (و الآخر) أن يكون ما نملي بمنزلة الإملاء فيكون مصدرا و إذا كان مصدرا لم يقتض راجعا إليه و قال المبرد من قرأ «يَحْسَبَنَّ» بالياء فتح إن و يقبح الكسر مع الياء و هو جائز على قبحه لأن الحسبان ليس بفعل حقيقي فهو يبطل عمله مع إن المكسورة كما يبطل مع اللام كما يجوز حسبت لعبد الله منطلق يجوز على بعد حسبت أن عبد الله منطلق و قال أبو علي الوجه فيه أن يتلقى بها القسم كما يتلقى بلام الابتداء و تدخل كل واحد منهما على الابتداء و الخبر فكأنه قال لا يحسبن الذين كفروا للآخرة خيرا لهم و أما قراءة حمزة بالتاء من تحسبن و بفتح إن فقد خطأه البصريون في ذلك لأنه يصير المعنى و لا تحسبن الذين كفروا إملاءنا و ذلك لا يصح غير أن الزجاج قال يجوز على البدل من الذين و المعنى و لا تحسبن إملاء للذين كفروا خيرا لهم و مثله في الشعر: «و ما كان قيس هلكه هلك واحد / و لكنه بنيان قوم تهدما». قال أبو علي لا يجوز ذلك لأنك إذا أبدلت إن من الذين كفروا لزمك أن تنصب خيرا من حيث كان المفعول الثاني و لم ينصبه أحد من القراء و إذا لم يصح البدل لم يجز فيه إلا كسر أن على أن يكون إن و خبرها في موضع المفعول الثاني من تحسبن.↩
  3. . و قرأ حمزة تحسبنّ بتاء الخطاب، فيكون الذين كفروا مفعولا أول. و لا يجوز أن يكون: أنما نملي لهم خير، في موضع المفعول الثاني، لأنه ينسبك منه مصدر المفعول الثاني في هذا الباب هو الأول من حيث المعنى، و المصدر لا يكون الذات، فخرج ذلك على حذف مضاف من الأول أي: و لا تحسبن شأن الذين كفروا. أو من الثاني أي: و لا تحسبن الذين كفروا أصحابِ إنّ الإملاء خير لأنفسهم حتى يصح كون الثاني هو الأول.
    و خرجه الأستاذ أبو الحسن بن الباذش و الزمخشري: على أن يكون أنما نملي لهم خير لأنفسهم بدل من الذين. قال ابن الباذش: و يكون المفعول الثاني حذف لدلالة الكلام عليه، و يكون التقدير: و لا تحسبن الذين كفروا خيرية إملائنا لهم كائنة أو واقعة. و قال الزمخشري: (فإن قلت): كيف صح مجي‏ء البدل و لم يذكر إلا أحد المفعولين، و لا يجوز الاقتصار بفعل الحسبان على مفعول واحد؟ (قلت): صح ذلك من حيث أن التعويل على البدل و المبدل منه في حكم المنحيّ، ألا تراك تقول: جعلت متاعك بعضه فوق بعض مع امتناع سكوتك على متاعك انتهى كلامه.
    و هذا التخريج الذي خرجه ابن الباذش و الزمخشري سبقهما إليه الكسائي و الفراء، فالأوجه هذه القراءة التكرير و التأكيد. التقدير: و لا تحسبن الذين كفروا، و لا تحسبن أنما نملي لهم. قال الفرّاء و مثله: هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم، أي ما ينظرون إلا أن‏ تأتيهم انتهى. و قد ردّ بعضهم قول الكسائي و الفراء فقال: حذف المفعول الثاني من هذه الأفعال لا يجوز عند أحد، فهو غلط منهما انتهى.
    و قد أشبعنا الكلام في حذف أحد مفعولي ظن اختصارا فيما تقدم من قول الزمخشري في قوله: وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً» إن تقديره: و لا تحسبنهم. و ذكرنا هناك أنّ مذهب ابن ملكون أنه لا يجوز ذلك، و أن مذهب الجمهور الجواز لكنه عزيز جدا بحيث لا يوجد في لسان العرب إلا نادرا و أن القرآن ينبغي أن ينزه عنه.
    و على البدل خرج هذه القراءة أبو إسحاق الزجاج، لكن ظاهر كلامه أنها بنصب خير. قال: و قد قرأ بها خلق كثير، و ساق عليها مثالا قول الشاعر: «فما كان قيس هلكه هلك واحد / و لكنه بنيان قوم تهدما» بنصب هلك الثاني على أن الأول بدل، و على هذا يكون: أنما نملي بدل، و «خيراً»: المفعول الثاني أي إملائنا خيرا.
    و أنكر أبو بكر بن مجاهد هذه القراءة التي حكاها الزجاج، و زعم أنه لم يقرأ بها أحد. و ابن مجاهد في باب القراءات هو المرجوع إليه.
    و قال أبو حاتم: سمعت الأخفش يذكر قبح أن يحتج بها لأهل القدر لأنه كان منهم، و يجعله على التقديم و التأخير كأنه قال: و لا تحسبن الذين كفروا انما نملي لهم ليزدادوا إثما، انما نملي لهم خير لأنفسهم انتهى. و على مقالة الأخفش يكون انما نملي لهم ليزدادوا إثما في موضع المفعول الثاني، و انما نملي لهم خير مبتدأ و خبر، أي إملاؤنا لهم خير لأنفسهم. و جاز الابتداء بأن المفتوحة، لأن مذهب الأخفش جواز ذلك.
    و لإشكال هذه القراءة زعم أبو حاتم و غيره أنها لحن و ردّوها.
    و قال أبو علي الفارسي: ينبغي أن تكون الألف من إنما مكسورة في هذه القراءة، و تكون إن و ما دخلت عليه في موضع المفعول الثاني. و قال مكي في مشكله: ما علمت أحدا قرأ تحسبن بالتاء من فوق، و كسر الألف من إنما.
    ↩
  4. . و قرأ باقي السبعة و الجمهور يحسبنّ بالياء، و إعراب هذه القراءة ظاهر، لأن الفاعل هو الذين كفروا، و سدّت إنما نملي لهم خير مسد مفعولي يحسبنّ كما تقول: حسبت أن زيدا قائم. و تحتمل ما في هذه القراءة و في التي قبلها أن تكون موصولة بمعنى الذي، و مصدرية، أي: أن الذي نملي، و حذف العائد أي: عليه و فيه شرط جواز الحذف من كونه‏ متصلا معمولا لفعل تام متعينا للربط، أو أنّ إملائنا خير. و جوّز بعضهم أن يسند الفعل إلى النبي صلّى اللّه عليه و [آله و] سلّم، فيكون فاعل الغيب كفاعل الخطاب، فتكون القراءتان بمعنى واحد.
    و قرأ يحيى بن وثاب: و لا يحسبن بالياء، و إنما نملي بالكسر. فإن كان الفعل مسندا للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم، فيكون المفعول الأول الذين كفروا، و يكون إنما نملي لهم جملة في موضع المفعول الثاني. و إن كان مسندا للذين كفروا فيحتاج يحسبن إلى مفعولين. فلو كانت انما مفتوحة سدت مسد المفعولين، و لكن يحيى قرأ بالكسر، فخرج على ذلك التعليق فكسرت إن، و إن لم تكن اللام في حيزها. و الجملة المعلق عنها الفعل في موضع مفعولي يحسبن، و هو بعيد: لحذف اللام نظير تعليق الفعل عن العمل، مع حذف اللام من المبتدأ كقوله: إني وجدت ملاك الشيمة الأدب أي لملاك الشيمة الأدب، و لو لا اعتقاد حذف اللام لنصب. و حكى الزمخشري أن يحيى بن وثاب قرأ بكسر إنما الأولى، و فتح الثانية. و وجه ذلك على أن المعنى: و لا تحسبن الذين كفروا إنما نملي لهم ليزدادوا إثما كما يفعلون، و إنما هو ليتوبوا و يدخلوا في الإيمان. و الجملة من إنما نملي لهم خير لأنفسهم اعتراض بين الفعل و معموله، و معناه: أن إملاءنا خير لأنفسهم إن عملوا فيه و عرفوا إنعام اللّه عليهم بتفسيح المدة، و ترك المعاجلة بالعقوبة...
    ↩
  5. . و من قرأ «و لا تحسبن» قال «إنما» و قد قرأها بعضهم «و لا تحسبن الذين كفرا أنما» بالتاء و الفتح على التكرير: لا تحسبنهم لا تحسبن أنما نملى لهم، و هو كقوله: «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ» على التكرير: هل ينظرون إلا أن تأتيهم↩

یحْسَبَنَّ

در آیه 169 همین سوره درباره ماده «حسب» توضیح داده شد که ماده «حسب»، در اصل در دو معنای اصلی «عدّ» یعنی «حساب کردن» و «شمردن» (إِنَّما یوَفَّی الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَیرِ حِسابٍ؛ زمر/۱۰) و «کفایت کردن» (حَسْبُنَا اللَّهُ؛ آل عمران/۱۷۳) به کار می‌رود. این ماده وقتی به صورت «حَسَبَ» بیاید صریحا در معنای شمردن و حساب کردن است؛ اما وقتی در وزن «حَسِبَ» (که ظاهرا مصدر آن فقط به صورت «حسبان» می‌آید، نه «حساب») به کار رود غالبا به معنای «ظن» و گمان می‌باشد؛ و آن را هم نه معنایی مستقل، بلکه برگرفته از همین معنای «شمردن» دانسته‌اند با این توضیح که در اصل معنایش این بوده که «حساب می‌کنم که از اموری باشد که رخ می‌دهد»؛ در واقع، معنای «حسب» به معنای «ظن»، اذغان به وقوع یک مطلب بر اساس حساب و کتابی است که احتمال آن واقعه را بالا برده است.

جلسه 840 http://yekaye.ir/ale-imran-3-169/

نُمْلی

ماده «ملو» (که برخی آن را «ملی» دانسته‌اند) در اصل بر امتداد در چیزی دلالت دارد، در زمان یا در غیر آن (معجم المقاییس اللغة، ج‏5، ص352). زمخشری چنین توضیح می‌دهد که معنای رایج این کلمه «کسی را به حال خود واگذاشتن» است و اصل این کلمه در «أملی لفَرَسه» به معنای این بوده که شخص اسبش را به چراگاهی می‌برده و آن را در آنجا رها می‌کرده تا هرچقدرخواست بچَرَد؛ و از این معنا، برای مهلت دادن به افراد استعاره گرفته شده است. (الکشاف، ج1، ص444)

«ملیّ» (بر وزن فعیل) (وَ اهْجُرْنِی مَلِیا؛ مریم/46) به معنای مدتی طولانی در زمانه است (مفردات ألفاظ القرآن، ص777).

و «املاء» (فَأَمْلَیتُ لِلْكافِرینَ ثُمَّ أَخَذْتُهُم؛ حج/44) به معنای طول دادن در زمان است (مجمع البیان، ج‏2، ص893) که غالبا در معنای مهلت دادن و طولانی کردن عمر به کار می‌رود (البحر المحیط، ج‏3، ص443).

این معنای مهلت دادن و به تاخیر انداختن به‌قدری در این ماده رایج شده که برخی اصل معنای این ماده را همین دانسته‌ و گفته‌اند امتداد و توسعه از لوازم مهلت دادن است. (التحقیق فی كلمات القرآن الكریم، ج‏11، ص176) و برخی هم هر دو نکته را در معنای این ماده دخیل دانسته و گفته‌اند «املاء» به معنای مهلت دادنی است که شخص در آن مهلت در توسعه و گشایش و راحتی باشد. (كتاب العین، ج‏8، ص344)

البته گاهی در ماده «ملل» - که در معنای القا کردن مطلب می‌باشد (فَلْیمْلِلْ وَلِیهُ بِالْعَدْلِ؛ بقرة/282) – قلب رخ می‌دهد و «ل» دوم آن به «ی» تبدیل می‌شود و به صورت «ملی» درمی‌آید (فَهِی تُمْلی‏ عَلَیهِ بُكْرَةً وَ أَصِیلًا [الفرقان/5) که باید تفاوت آن با ماده «ملو» را مد نظر قرار داد؛ و در مورد آیه «الشَّیطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ اَمْلی‏ لَهُمْ‏» (محمد/25) که به معنای «به آنها مهلت می‌دهد» [= آنان را می‌فریبد که گویی هنوز مهلت دارید] است، قرائتی به صورت «اُمْلِی‏ لَهُمْ‏» هست که در این صورت از همین باب اخیر است و به معنای «بر آنان القا می‌کند» می‌باشد (مفردات ألفاظ القرآن، ص777)۱ و برخی با توجه به اینکه معنای محصلی برای «مهلت دادن شیطان» نیافته‌اند در همان قرائت رایج نیز این کلمه را از باب «القا کردن» (ماده «ملی» که از «ملل»‌قلب شده) دانسته‌اند. (التحقیق فی كلمات القرآن الكریم، ج‏11، ص177)

درباره ماده «ملل» و قلب فوق، قبلا در جلسه 601 توضیح داده شد: http://yekaye.ir/al-kahf-18-20/

ماده «ملو» (بدون احتساب آیه 5 سوره فرقان که در بالا گذشت) جمعا 9 بار در قرآن کریم به کار رفته است که غیر از کلمه «ملیّاً» (مریم/46)، همواره به صورت فعل باب افعال به کار رفته است.

«الْإِثْمَ»

قبلا بیان شد که ماده «أثم» در اصل بر تعلل ورزیدن و به تاخیر انداختن انداختن می‌کند؛ و بر همین اساس، برخی گفته‌اند که اساسا اسمی شده است برای کارهایی که ثواب را به عقب می‌اندازد؛ و ظاهرا به همین مناسبت است که در زبان فارسی، گاه آن را به «گناه» ترجمه می‌کنند. البته برخی از اهل لغت گفته‌اند که اصل کلمه «إثم» دلالت بر «تقصیر» (= کوتاهی‌ ورزیدن، چرا که تقصیر از «قصر» به معنای «کوتاهی» می‌آید) می‌کند که در زبان فارسی کلمه «تقصیر» (خصوصا وقتی به صورت تعبیر «قصور و تقصیر» به کار می‌رود؛ اولی برای کم‌کاری‌ای که شخص در آن مقصر نباشد، و دومی در جایی است که شخص مقصر باشد)، بخوبی معنای «إثم» را می‌رساند. و برخی گفته‌اند «إثم» گاه در مستقیما به معنای «خمر (= شراب) به کار می‌رود و از این جهت است انسان را به باز ماندن از خیرات می‌اندازد.

جلسه 253 http://yekaye.ir/al-aaraf-7-33/

درباره تفاوت «إثم» ‌با «خطا» و «ذنب» هم بیان شد که: در «خطا» لزوما تعمدی در کار نیست، اما «إثم» در جایی است که تنبلی و کم‌کاری در انجام وظیفه رخ دهد؛ و «ذنب» مشخصا در مورد کار زشت و قبیحی که بد بودنش مورد اذعان و اعتراف خود فرد است به کار می‌رود.

جلسه 362 http://yekaye.ir/al-alaq-96-16/

همچنین گذشت که در قرآن کریم برای «گناه» از تعابیر «ذنب» و «إثم» و «جرم» استفاده شده؛ اما در بحث عبرت‌گیری از عاقبت گناهکاران، از این سه واژه، فقط اصطلاح «مجرم» را به کار برده است؛ و برای چرایی این احتمالاتی بیان شد:

جلسه 119، تدبر2 http://yekaye.ir/an-naml-027-69/

«مُهین»

قبلا بیان شد که ماده «هون» به معنای «خواری و ذلت»، و «مُهین» به معنای وضعیت خوارکننده است.

با توجه به اینکه این کلمه گاه با بار معنایی مثبت هم به کار رفته، برخی مدعی شده‌اند که این ماده در اصل خود در دو معنای مختلف به کار رفته و معنای دیگر آن، سکون و سکینه می‌باشد که کلمه «هَوْن» به معنای با وقار و سکینه (یمْشُونَ عَلَی الْأَرْضِ هَوْنا؛ فرقان/۶۳) از این معنی می‌باشد؛ اما اغلب بر این باورند که اصل این ماده تنها همان در معنای ذلت و خواری است و در مواردی مانند آیه فوق، از این جهت است که در برخی موقعیت‌ها سزاوار است که انسان خود را کوچک ببیند و سرکشی نکند.

در تفاوت «هون» و «ذلت» (یا «اهانت» و «اذلال: ذلیل کردن») گفته‌اند که در ذلت و ذلیل کردن، همواره شخصی از موضع بالا دیگری را به کرنش در برابر خویش وادار می‌سازد؛ اما در هون و اهانت، وی را تحقیر می‌کند و طوری با وی رفتار می‌نماید که گویی او شخص قابل اعتنایی نیست؛ لذا نقطه مقابل ذلت (اذلال)، عزت (اعزاز) است، ولی نقطه مقابل هون (اهانت)، کرامت (اکرام) می‌باشد.

جلسه 545 http://yekaye.ir/al-ahzab-33-57/


  1. . عجیب اینجاست که وی «نملی» در این آیه را نیز در ردیف همین معنای القاء آورده است ولو که هیچ توضیحی در این باره نداده است: و من قرأ: اُمْلِي لهم فمن قولهم: أَمْلَيْتُ الكتابَ أُمْلِيهِ إملاءً. قال تعالى: «أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ‏». و أصل أمليت: أمللت، فقلب تخفيفا قال تعالى: «فَهِيَ تُمْلى‏ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا»↩
📌 فهرست دسترسی سریع (حدیث):

1) محمد بن مسلم می‌گوید: از امام باقر ع پرسیدم:‌ لطفا بفرمایید در مورد کافر که مرگ برایش بهتر است یا زندگی؟

فرمودند: مرگ برای مومن و کافر بهتر است!

گفتم: چرا؟

فرمودند: چون خداوند می‌فرماید «ؤ آنچه نزد خداوند است برای نیکان بهتر است» (آل عمران/198) و می‌فرماید « و البته کسانی که کفر ورزیدند نباید چنین حساب نکنند که مهلتی که به آنان می‌دهیم برای خودشان بهتر است؛ فقط به آنها مهلت می‌دهیم تا گناهی بیفزایند و آنان را عذابی است خوارکننده.» (آل عمران/178)

تفسیر العیاشی، ج‏1، ص207

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِی عَنِ الْكَافِرِ الْمَوْتُ خَیرٌ لَهُ أَمِ الْحَیاةُ؟

فَقَالَ الْمَوْتُ خَیرٌ لِلْمُؤْمِنِ وَ الْكَافِرِ.

قُلْتُ وَ لِمَ؟

قَالَ: لِأَنَّ اللَّهَ یقُولُ «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَیرٌ لِلْأَبْرارِ» وَ یقُولُ «وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذِینَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِی لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِی لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِینٌ‏»

شبیه این عبارات از امیرالمومنین ع نیز روایت شده است (شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید، ج‏20، ص344)۱

تبصره

توجه شود که این گونه روایات ناظر به جهت و حیثیت خاصی است؛ وگرنه روایات فراوانی دارد که انسان مومن از خداوند تقاضای طول عمر کند تا بر حسناتش بیفزاید و مقامش در آخرت را بالا ببرد.

2) یونس بن عبدالرحمن می‌گوید: به امام باقر ع عرض گردم: آیا رسول الله ص دخترش را به ازدواج با فلانی درآورد؟

فرمود: بله.

گفتم: پس چگونه دختر دیگرش را هم به همسری او درآورد؟

فرمود: او چنین کرد؛ و خداوند نازل فرمود «و البته کسانی که کفر ورزیدند نباید چنین حساب نکنند که مهلتی که به آنان می‌دهیم برای خودشان بهتر است؛ فقط به آنها مهلت می‌دهیم تا گناهی بیفزایند و آنان را عذابی است خوارکننده.» (آل عمران/178)

تفسیر العیاشی، ج‏1، ص207

عَنْ یونُسَ رَفَعَهُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص ابْنَتَهُ فُلَاناً؟

قَالَ نَعَمْ.

قُلْتُ فَكَیفَ زَوَّجَهُ الْأُخْرَی؟

قَالَ قَدْ فَعَلَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ «وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذِینَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِی لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ‏» إلی «عَذابٌ مُهِینٌ‏».

3) از امیرالمومنین ع روایت شده است:

بسا كسی كه با نعمتی كه بدو دهند، به تدریج [به سوی عذاب] کشانده شود؛ و با پرده‏ای كه بر گناه او پوشند فریفته گردد، و با سخن نیكی كه در باره‏اش گویند به فتنه افتد؛ و خدا هیچ كس را نیازمود به چیزی همچون مهلتی كه بدو عطا فرمود؛ که خداوند عز و جل فرمود: «فقط به آنها مهلت می‌دهیم تا گناهی بیفزایند» (آل عمران/178)

تحف العقول، ص203؛ نهج‌البلاغه، حکمت 116

روی عن أمیر المؤمنین ع‏ قَالَ:

كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَیهِ‏ وَ كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَیهِ وَ كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِیهِ وَ مَا ابْتَلَی اللَّهُ عَبْداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ «إِنَّما نُمْلِی لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً»

4) حلبی از امام صادق ع روایت می‌کند که ایشان فرمودند:

هنگامی که امام حسین ع به شهادت رسید خاندان ما در مدینه ندایی شنیدند که می‌گوید: امروز بلایی بر این امت نازل شد که دیگر خوشی نخواهند دید تا اینکه قائمتان قیام، و دلهایتان را خنک کند و دشمنتان را به قتل برساند و یکی را با بسیار پاسخ دهد.

پس ترسیدند و گفتند: این سخن نشان می‌دهد که واقعه تلخی رخ داده که ما از آن خبر نداریم. و هنگامی که خبر شهادت امام حسین ع بدانها رسید آن را همان دانستند چرا که این واقعه در همان شبی بود که آن گوینده چنان گفته بود.

[حلبی می‌گوید:] گفتم: فدایت شوم! تا به کی [قرار است] شما و ما در این کشتار و ترس و شدت بسر بریم؟!

فرمودند: تا اینکه هفتاد مرحله طی شود [یا: تا اینکه هفتاد تن از جوانان ما شهید شوند] و نوبت به هفتادمی برسد؛ و چون وقت هفتادمی فرا رسد پرچم‌ها [یا: نشانه‌ها] روی آورند در پی هم، گویی که همچون نخ تسبیح به صف شده‌اند؛ پس هر که آن زمانه را درک کند چشمش روشن شود! همانا هنگامی که امام حسین ع شهید شد شخصی نزدشان آمد در حالی که در لشکر بودند؛ و فریادی زد و منع شد. گفت: چگونه فریاد نزنم در حالی که رسول الله ص ایستاده و یکبار به زمین می‌نگرد و بار دیگر به جماعت شما؛ و من می‌ترسم که او بر اهل زمین نفرین کند و هر که در آن استهلاک گردد.

برخی به همدیگر گفتند: این انسانی دیوانه است!

اما توابین گفتند: خدا به دادمان برسد که با خود چه کردیم! به خاطر پسر سمیه سرور جوانان بهشت را کُشتیم؛ پس بر عبیدالله بن زیاد شوریدند و بر آنان گذشت آنچه گذشت.

گفتم: فدایت شوم! آن فریادزننده که بود؟!

فرمود: ما او را جز جبرئیل نمی‌دانیم! اگر به او اذن داده می‌شد صیحه‌ای بر آنان می‌زد که که روح‌هایشان از بدن‌هایشان برکنده، و به آتش افکنده می‌شد؛ ولیکن بدانان مهلت داده شد «تا بر گناه بیفزایند و آنان را عذابی است» دردناک.

كامل الزیارات، ص337

حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنِ الْحُسَینِ عَنِ الْحَلَبِی قَالَ: قَالَ لِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع:

لَمَّا قُتِلَ الْحُسَینُ ع سَمِعَ أَهْلُنَا قَائِلًا یقُولُ بِالْمَدِینَةِ الْیوْمَ نَزَلَ الْبَلَاءُ عَلَی هَذِهِ الْأُمَّةِ فَلَا تَرَوْنَ فَرَحاً حَتَّی یقُومَ قَائِمُكُمْ فَیشْفِی صُدُورَكُمْ وَ یقْتُلَ عَدُوَّكُمْ وَ ینَالَ بِالْوَتْرِ أَوْتَاراً.

فَفَزِعُوا مِنْهُ وَ قَالُوا: إِنَّ لِهَذَا الْقَوْلِ لَحَادِثاً قَدْ حَدَثَ مَا لَا نَعْرِفُهُ. فَأَتَاهُمْ خَبَرُ قَتْلِ الْحُسَینِ ع بَعْدَ ذَلِكَ فَحَسِبُوا ذَلِكَ فَإِذَا هِی تِلْكَ اللَّیلَةُ الَّتِی تَكَلَّمَ فِیهَا الْمُتَكَلِّمُ .

فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِلَی مَتَی أَنْتُمْ وَ نَحْنُ فِی هَذَا الْقَتْلِ وَ الْخَوْفِ وَ الشِدَّةِ؟

فَقَالَ حَتَّی یأْتِی سَبْعُونَ فَرَجاً أَجْوَابٌ [حَتَّی مَاتَ سَبْعُونَ فَرْخاً أَخُو أَب‏]۲ وَ یدْخُلَ وَقْتُ السَّبْعِینَ فَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ السَّبْعِینَ أَقْبَلَتِ الرَّایاتُ [الْآیاتُ‏] تَتْرَی كَأَنَّهَا نِظَامٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الْوَقْتَ قَرَّتْ عَینُهُ. إِنَّ الْحُسَینَ ع لَمَّا قُتِلَ أَتَاهُمْ آتٍ وَ هُمْ‏ فِی الْعَسْكَرِ فَصَرَخَ؛ فَزُبِرَ. فَقَالَ لَهُمْ: وَ كَیفَ لَا أَصْرُخُ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَائِمٌ ینْظُرُ إِلَی الْأَرْضِ مَرَّةً وَ إِلَی حِزْبِكُمْ مَرَّةً وَ أَنَا أَخَافُ أَنْ یدْعُوَ اللَّهَ عَلَی أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَهْلِكَ فِیهِمْ.

فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ هَذَا إِنْسَانٌ مَجْنُونٌ.

فَقَالَ التَّوَّابُونَ: یا لَلَّهِ [تَاللَّهِ‏] مَا صَنَعْنَا لِأَنْفُسِنَا قَتَلْنَا لِابْنِ سُمَیةَ سَیدَ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؛ فَخَرَجُوا عَلَی عُبَیدِ اللَّهِ بْنِ زِیادٍ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ.

قَالَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ هَذَا الصَّارِخُ؟

قَالَ مَا نَرَاهُ إِلَّا جَبْرَئِیلَ ع أَمَا إِنَّهُ لَوْ أُذِنَ لَهُ فِیهِمْ لَصَاحَ بِهِمْ صَیحَةً یخْطَفُ بِهِ أَرْوَاحَهُمْ مِنْ أَبْدَانِهِمْ إِلَی النَّارِ وَ لَكِنْ أُمْهِلَ لَهُمْ «لِیزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ» أَلِیمٌ.

5) امام سجاد در فرازی از دعای بیستم صحیفه سجادیه می‌فرمایند:

خداوند بر محمد و آل محمد درود فرست و مرا از هدایت درستی بهره مند ساز که آن را با چیزی عوض نکنم؛ و راه حقی که از آن منحرف نشوم؛ نیت رشدی که در آن شک نکنم؛ و بر عمرم بیفزا مادامی که عمرم در راه طاعت تو خرج می‌شود، اما هنگامی که عمرم چراگاه شیطان شد مرا قبض روح کن پیش از آنکه خشم تو بر من پیشی گیرد یا غضبت بر من مستحکم گردد.

الصحیفة السجادیة، دعاء20 (وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیهِ السَّلَامُ فِی مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَ مَرْضِی الْأَفْعَالِ)

... اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ مَتِّعْنِی بِهُدًی صَالِحٍ لَا أَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَ طَرِیقَةِ حَقٍّ لَا أَزِیغُ عَنْهَا، وَ نِیةِ رُشْدٍ لَا أَشُكُّ فِیهَا، وَ عَمِّرْنِی مَا كَانَ عُمُرِی بِذْلَةً فِی طَاعَتِكَ، فَإِذَا كَانَ عُمُرِی مَرْتَعاً لِلشَّیطَانِ فَاقْبِضْنِی إِلَیكَ قَبْلَ أَنْ یسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَی، أَوْ یسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَی.

توجه

سنت املاء و استدراج بسیار به هم نزدیک است، از این رو، روایاتی که در باب استدراج در جلسه 509 گذشت نیز همگی بدینجا نیز مربوط می‌شود: http://yekaye.ir/al-qalam-68-44/


  1. . شاید بتوان این حدیث امیرالمومنین ع در نهج‌البلاغه، حکمت132 را نیز در همین راستا فهمید:
    قَالَ ع: إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ لِدُوا لِلْمَوْتِ وَ اجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَاب‏.
    ↩
  2. این عبارت در بحار الأنوار، ج‏45، ص173 به صورتی که داخل کروشه ارائه شده، آمده است.↩
📌 فهرست دسترسی سریع (تدبر):

1) «وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذینَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهینٌ»

خداوند حتی به افراد بد هم مهلت می‌دهد؛ این گونه نیست که هرکه عمر بیشتری کرد و مهلت بیشتری برای سوءاستفاده از عمر و سرمایه‌اش داشت، این سوء استفاده‌ها واقعا به نفعش تمام شود؛ بلکه این مهلتها سنت خداوند است تا کار بر آنها سخت و سخت‌تر شود و اگر مسیر جهنم را در پیش گرفته، چنان جلو برود که جهنمی شدنش برایش قطعی شود.

2) «وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذینَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهینٌ»

مهلت و امکاناتی که خداوند به افراد می‌دهد دلیل ارج و قرب آنان نیست؛ بلکه عمل خود افراد است که آنان را بها می‌دهد ویا مایه پست و خوار شدنشان می‌گردد.

به تعبیر دیگر، مهلت‏های الهی، نشانه‏ی محبوبیت نیست؛ و نعمت‏های الهی به شرطی سودمند هستند كه در راه رشد و خیر قرار گیرند، نه شرّ و گناه. (تفسیر نور، ج‏2، ص207)

3) «وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذینَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً ...»

عده‌ای هستند که نه‌تنها فرصت‌ها را از دست می‌دهند، بلکه از فرصت‌ها جهت تضییع و نابودی خویش و بدتر شدن وضع خود استفاده می‌کنند! با اینکه خودشان فکر می‌کنند که از این فرصت دارند سود می‌برند!

4) «وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذینَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً»

كفر، مانع شناخت حقیقت است. (تفسیر نور، ج‏2، ص207)

5) «وَ لا یحْسَبَنَّ ... خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ»

همه انسان‏ها دنبال خیر هستند، لكن بعضی در مصداق اشتباه می‏كنند. (تفسیر نور، ج‏2، ص207)

6) «نُمْلِی لَهُمْ ... نُمْلِی لَهُمْ»

كوتاه یا بلند بودن عمر و زمان رفاه، به دست خداست. (تفسیر نور، ج‏2، ص207)

7) «وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذینَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهینٌ»

شبهه

آیا خداوند دوست دارد که افراد زیاد گناه کنند؟! پس چگونه است که فرموده «نُمْلی‏ لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً: مهلت می‌دهیم تا گناهی بیفزایند»؟

الف. حرف «ل» در اینجا لام غایت است نه لام تعلیل؛ یعنی آیه غایت مترتب بر مهلت خدا را شرح می‌دهد؛ شبیه آیه فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِیكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً: پس خاندان فرعون، او را [از آب‏] برگرفتند تا سرانجام دشمنِ [جانِ‏] آنان و مایه اندوهشان باشد» (قصص/8) که می‌دانیم که غرض آل فرعون از پذیرش موسی به فرزندی این بود که مایه سرورشان شود اما نهایتش این شد که عامل ناراحتی آنان شد. (مجمع البیان، ج2، ص893)

ب. منظور آیه این است که «کافران گمان نکنند که مهلت ما بدانان، علامت رضایت ما از آنهاست، بلکه این برایشان بد است زیرا ما مهلت دادیم و آنان گناهشان بیشتر می‌شود و سزاوار عذاب دردناک می‌گردند. (ابوالقاسم بلخی، به نقل از مجمع البیان، ج2، ص893)

ج. زیاد شدن گناه «علت مهلت دادن است» ولی این گونه نیست که علت هر کاری، هدف و غرض از آن کار باشد. مثلا می‌گویید به خاطر فقر و ناتوانی از جنگ برگشتم. در اینجا فقر و ناتوانی علت برگشتن است، اما غرض از برگشتن نیست. زیاد شدن گناه، علت مهلت دادن بوده، بدین معناست که در علم خداوند معلوم بوده که آنها بر گناهشان می‌افزایند و برای اینکه این امر محقق شود به آنها مهلت کافی داده می‌شود. (الکشاف، ج1، ص444)۱

د. این از باب تقدیم و تاخیر است؛ یعنی مفاد آیه مقدم و مؤخر بیان شده و مقصود این بوده که «آنان گمان می‌کنند که این مهلتی که به آنها داده‌ایم برای این است که گناه کنند؛ در حالی که ما مهلتی دادیم که برای خویش بهتر باشند [یعنی از این مهلت ما استفاده کنند و به توبه و عمل خیر روی آورند]. (اخفش و اسکافی، به نقل مجمع‌البیان، ج2، ص894) اما بر این قول اشکال شده که اگر چنین می‌بود باید اولین «انما» مکسور (إنما) و دومین «انما» مفتوح (أنما) می‌آمد (مجمع‌البیان، ج2، ص894) که در بحث اختلاف قرائات اشاره شد که چنین قرائتی هم هست؛ پس این به عنوان یکی از معانی آیه می‌تواند مورد نظر بوده باشد.

ه. این جمله خبر دادن خداوند است از گمان آنها درباره اینکه عاقبت امرشان به کجا می‌انجامد؛ یعنی آنان گمان می‌کنند که این مهلت دادن نهایتا به نفع آنها خواهد بود؛ در حالی که این نهایتا به ضرر آنها خواهد بود و فقط بار گناهانشان اضافه می‌شود. (این مطلب را ماتریدی به عنوان یکی از تفاسیر معتزله، از این آیه نقل و در آن مناقشه می‌کند؛ به نقل از البحر المحیط، ج‏3، ص446)

و. ...

8) «وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذینَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً»

طول عمر مهم نیست، بهره از عمر مهم است. (تفسیر نور، ج‏2، ص207)

عمری که حاصلش افزودن گناه باشد نبودنش قطعا بهتر است. (حدیث 5)

9) «وَ لا یحْسَبَنَّ ... أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ ... لَهُمْ عَذابٌ مُهِینٌ»

زود قضاوت نكنید، [برای قضاوت کردن] پایان كار و آخرت را نیز به حساب بیاورید. (تفسیر نور، ج‏2، ص207)

10) «الَّذینَ یسارِعُونَ فِی الْكُفْرِ ... لَهُمْ عَذابٌ عَظیمٌ؛ إِنَّ الَّذینَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِیمانِ ... لَهُمْ عَذابٌ أَلیمٌ ... أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ ... وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهینٌ»

اینکه در این سه آیه به ترتیب عذاب خداوند را به سه عبارت «عظیم» و «ألیم: دردناک» و «مُهین: خوارکننده» توصیف کرد. چه تناسبی بین این سه نوع عذاب، و وضعیتی که به خاطرش معذب شدند هست؟

الف. در اولی، شتافتن به سوی بدی، اقتضایش آن است که جلالت و عظمت آنچه به سویش می‌شتابند را به شخص سادآوری کنند تا بلکه اجتناب کند؛

در دومی، اقتضای خرید و فروش این است که مشتری در معامله روی نفع و زیان خود حساب کند؛ و اگر کسی ثمره کارش دردناک باشد از آن منصرف می‌گردد؛

در سومی هم اقتضای مهلت گرفتن، بهره‌وری بیشتر از امکانات و است که مایه بزرگی و افتخار شخص شود؛ و تناسب کلام این است که به او بگویند با این مهلت خوار و پست خواهی شد. (البحر المحیط، ج‏3، ص447)

ب. ...

11) «وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذینَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهینٌ»

حکایت

هنگامی که کاروان اسرای اهل بیت به دربار یزید آورده شدند و یزید در مقابل سر مقدس امام حسین ع جسارت‌ها کرد و اشعار کفرآلودی بر زبان راند، حضرت زینب سلام الله علیها برخاست و فرمود:

حمد و سپاس خداوندی را که پروردگار جهانهاست و صلوات بر جدم سرور پیامبران. راست گفت خداوند که فرمود «سپس عاقبت كسانی كه كارهای زشت انجام دادند این شد كه آیات خدا را تكذیب كردند و آنها را مسخره می‏كردند» (روم/10)

یزید! آیا گمان کرده ای اینکه راه زمین را بر ما بستی و آفاق آسمان را بر ما تنگ گرفتی و ما در دستان تو اسیرانی شده ایم که به ردیف اینجا و آنجا می‌گردانی و بر ما قدرت داری ناشی از این است که خداوند برای ما حقارت و پستی و برای تو کرامت و امتنان قرار داده است و این به خاطر بزرگی و جلالت قدر تو نزد اوست؟

بادی به غبغب انداخته ای و از بالا با دیده حقارت می‌نگری و سینه‌ات را جلو می‌دهی و خوشی زیر دلت زده است از اینکه دیدی دنیا برایت فراهم آمده و کارهایت بر وفق مراد افتاده و سلطنتت بر ما یکسر گردیده و قدرتت بر ما بی معارض گشته است؟

صبر کن! صبر کن! نادانی عقلت را نبَرَد! آیا سخن خداوند عز و جل را فراموش کرده‌ای که فرمود: « و البته کسانی که کفر ورزیدند نباید چنین حساب نکنند که مهلتی که به آنان می‌دهیم برای خودشان بهتر است؛ فقط به آنها مهلت می‌دهیم تا گناهی بیفزایند و آنان را عذابی است خوارکننده.» (آل عمران/178)

الإحتجاج، ج‏2، ص308؛ بلاغات النساء، ص35۲؛ اللهوف علی قتلی الطفوف، ص181-182۳

... فَقَامَتْ إِلَیهِ زَینَبُ بِنْتُ عَلِی وَ أُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَالَتْ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ وَ الصَّلَاةُ عَلَی جَدِّی سَیدِ الْمُرْسَلِینَ صَدَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ كَذَلِكَ یقُولُ «ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِینَ أَساؤُا السُّوای‏ أَنْ كَذَّبُوا بِآیاتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها یسْتَهْزِؤُنَ».

أَ ظَنَنْتَ یا یزِیدُ حِینَ أَخَذْتَ عَلَینَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ وَ ضَیقْتَ عَلَینَا آفَاقَ السَّمَاءِ فَأَصْبَحْنَا لَكَ فِی إِسَارٍ نُسَاقُ إِلَیكَ سَوْقاً فِی قِطَارٍ وَ أَنْتَ عَلَینَا ذُو اقْتِدَارٍ أَنَّ بِنَا مِنَ اللَّهِ هَوَاناً وَ عَلَیكَ مِنْهُ كَرَامَةً وَ امْتِنَاناً وَ أَنَّ ذَلِكَ لِعِظَمِ خَطَرِكَ وَ جَلَالَةِ قَدْرِكَ؟!

فَشَمَخْتَ بِأَنْفِكَ وَ نَظَرْتَ فِی عَطْفِكَ‏ تَضْرِبُ أَصْدَرَیكَ فَرَحاً وَ تَنْفُضُ مِذْرَوَیكَ مَرَحاً حِینَ رَأَیتَ الدُّنْیا لَكَ مُسْتَوْسِقَةً وَ الْأُمُورَ لَدَیكَ مُتَّسِقَةً وَ حِینَ صَفَا لَكَ مُلْكُنَا وَ خَلَصَ لَكَ سُلْطَانُنَا؟!

فَمَهْلًا مَهْلًا لَا تَطِشْ جَهْلًا؛ أَ نَسِیتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ لا یحْسَبَنَّ الَّذِینَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِی لَهُمْ خَیرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِی لَهُمْ لِیزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِین‏».


  1. . فإن قلت: كيف جاز أن يكون ازدياد الإثم غرضاً للَّه تعالى في إملائه لهم؟ قلت: هو علة للإملاء، و ما كل علة بغرض. ألا تراك تقول: قعدت عن الغزو للعجز و الفاقة، و خرجت من البلد لمخافة الشر، و ليس شي‏ء منها بغرض لك. و إنما هي علل و أسباب، فكذلك ازدياد الإثم جعل علة للإمهال و سبباً فيه. فإن قلت: كيف يكون ازدياد الإثم علة للإملاء كما كان العجز علة للقعود عن الحرب؟ قلت: لما كان في علم اللَّه المحيط بكل شي‏ء أنهم مزدادون إثما، فكان الإملاء وقع من أجله و بسببه على طريق المجاز.↩
  2. . فقالت زينب بنت علي ع: صدق الله و رسوله يا يزيد ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى‏ أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُن‏ أظننت يا يزيد أنه حين أخذ علينا بأطراف الأرض‏ و أكناف السماء فأصبحنا نساق كما يساق الأسارى أن بنا هوانا على الله و بك عليه كرامة و إن هذا لعظيم خطرك‏ فشمخت بأنفك‏ و نظرت في عطفيك‏ جذلان فرحا حين رأيت الدنيا مستوسقة لك و الأمور متسقة عليك و قد أمهلت و نفست‏ و هو قول الله تبارك و تعالى‏ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي‏ لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِين‏↩
  3. . فَقَامَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَتْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ صَدَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ كَذَلِكَ يَقُولُ ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى‏ أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ أَ ظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ حَيْثُ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ وَ آفَاقَ السَّمَاءِ فَأَصْبَحْنَا نُسَاقُ كَمَا تُسَاقُ الْأُسَرَاءُ أَنَّ بِنَا هَوَاناً عَلَيْهِ وَ بِكَ عَلَيْهِ كَرَامَةً وَ أَنَّ ذَلِكَ‏ لِعِظَمِ خَطَرِكَ عِنْدَهُ فَشَمَخْتَ بِأَنْفِكَ وَ نَظَرْتَ فِي عِطْفِكَ جَذْلَانَ مَسْرُوراً حَيْثُ رَأَيْتَ الدُّنْيَا لَكَ مُسْتَوْثِقَةً وَ الْأُمُورَ مُتَّسِقَةً وَ حِينَ صَفَا لَكَ مُلْكُنَا وَ سُلْطَانُنَا فَمَهْلًا مَهْلًا أَ نَسِيتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى «وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِين‏»↩

نظرات کاربران

ثبت نظر