1) روایت شده است که شخصی از امیرالمومنین ع سوال کرد: به نظر شما ذوالقرنین چگونه توانست به مشرق و مغرب برسد؟
فرمود: خداوند ابر را مسخر او گرداند و دست او را در اسباب باز گذاشت و نور را در پیش روی او گسترش داد، به طوری که شب و روز برایش یکسان بود!
در نقل دیگری، از حضرت سوال میشود چگونه نور را برایش گسترش دادند؟
فرمود: همان طور که در روز می دید در شب هم میدید؛ سپس فرمود: آیا باز هم در مورد او توضیح دهم؟
آن شخص ساکت شد.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَارِثٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَ:
سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيّاً ع أَ رَأَيْتَ ذَا الْقَرْنَيْنِ كَيْفَ اسْتَطَاعَ أَنْ يَبْلُغَ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ قَالَ سَخَّرَ اللَّهُ لَهُ السَّحَابَ وَ مَدَّ لَهُ فِي الْأَسْبَابِ وَ بَسَطَ لَهُ النُّورَ فَكَانَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ عَلَيْهِ سَوَاءً. (كمال الدين و تمام النعمة، ج2، ص393)۱
عن حارث بن حبيب قال أتی رجل عليا فقال له:
يا أمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين فقال له: سخر له سحاب و قربت له الأسباب، و بسط له في النور، فقال له الرجل: كيف بسط له في النور فقال علي ع: كان يبصره بالليل كما يبصر بالنهار، ثم قال علي ع للرجل: أزيدك فيه فسكت. (تفسير العياشي، ج2، ص341؛ قصص الأنبياء ع (للراوندي)، ص121۲)
2) از امام باقر ع روایت شده است:
حضرت علی ع سلطانِ [یا صاحباختیار] آن چه در زمین و در زیر زمین است گردید؛ پس بر او دو ابر صعب و رام عرضه شد؛ پس سرکش را برگزید و در آن صعب، سلطنت آنچه در زیر زمین است بود و در آن رام سلطنت آنچه روی زمین است؛ پس صعب را بر رام ترجیح داد؛ و با آن هفت زمین را گردید و سه تا را خراب یافت و چهارتا را آباد.
و از امام صادق ع روایت شده است:
خداوند ذوالقرنین را بین دو ابر رام و صعب مخیر کرد و او رام را برگزید و آن ابری است که در آن رعد و برقی نیست؛ و اگر صعب را برمی گزید سزاوارش نبود زیرا که آن را خداوند برای قائم ذخیره فرموده است.
بصائر الدرجات، ج1، ص409؛ الإختصاص، ص199۳و ص326۴
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَی عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ عَلِيّاً ع مَلَكَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا فِي تَحْتِهَا فَعُرِضَتْ لَهُ السَّحَابَانِ الصَّعْبُ وَ الذَّلُولُ فَاخْتَارَ الصَّعْبَ وَ كَانَ فِي الصَّعْبِ مُلْكُ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ وَ فِي الذَّلُولِ مُلْكُ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَ اخْتَارَ الصَّعْبَ عَلَی الذَّلُولِ فَدَارَتْ بِهِ سَبْعُ أَرَضِينَ فَوَجَدَ ثَلَاثَ خَرَابٍ وَ أَرْبَعَ عَوَامِرَ.۵
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي يَحْيَی قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع:
إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ ذَا الْقَرْنَيْنِ السَّحَابَيْنِ الذَّلُولَ وَ الصَّعْبَ فَاخْتَارَ الذَّلُولَ وَ هُوَ مَا لَيْسَ فِيهِ بَرْقٌ وَ لَا رَعْدٌ وَ لَوِ اخْتَارَ الصَّعْبَ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ اذخره [ادَّخَرَهُ] لِلْقَائِمِ ع.
3) از امام صادق ع روایت شده است:
پادشاهان سراسر زمین چها تن بودند: دو مومن و دو کافر؛
اما مومنها: سلیمان بن داود بود و ذوالقرنین؛
و کافرها: نمرود بود و بُختَ نصر؛
و اسم ذوالقرنین عبدالله بن ضحاک بن مَعَدّ بود.
الخصال، ج1، ص255
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَی أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:
مَلَكَ الْأَرْضَ كُلَّهَا أَرْبَعَةٌ مُؤْمِنَانِ وَ كَافِرَانِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ع وَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ الْكَافِرَانِ نُمْرُودُ وَ بُخْتَنَصَّرُ وَ اسْمُ ذِي الْقَرْنَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضَحَّاكِ بْنِ مَعَدٍّ.۶
3) سفیان ثوری (از صوفیه) بر امام صادق ع وارد میشود و میبیند که ایشان پیراهن سفیدی بر تن دارند و به خیال خود این را با زهد ناسازگار می بیند و بر حضرت ع اعتراض میکند. حضرت توضیح میدهند که زمان ما با زمان پیامبر ص متفاوت است، و زهد در هر زمانی متناسب با سطح رفاهی آن جامعه است. وی برمیگردد و عدهای از هممسلکهایش سراغ امام ع میآیند که ما سخن شما را قبول نداریم. حضرت در پاسخ آیات متعدد و شواهدی از سنت پیامبر ارائه میدهند. از جمله آیاتی که مثال میآورند حکایات پیامبران است که بعد از شمردن شواهدی از حضرت سلیمان و داود و یوسف میفرمایند:
و بعد از اینها ذوالقرنین؛ بنده که خدا را دوست داشت و خدا هم او را دوست داشت و اسباب را در اختیار او قرار داد و او را پادشاه مشرق و مغرب زمین کرد و او به حق سخن میگفت و بدان عمل می کرد و احدی را نیافتیم که این را بر او عیب گیرد ...
الكافی، ج5، ص65-70
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَی أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَرَأَی عَلَيْهِ ثِيَابَ بِيضٍ كَأَنَّهَا غِرْقِئُ الْبَيْضِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ هَذَا اللِّبَاسَ لَيْسَ مِنْ لِبَاسِكَ فَقَالَ لَهُ اسْمَعْ مِنِّي وَ عِ مَا أَقُولُ لَكَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكَ عَاجِلًا وَ آجِلًا إِنْ أَنْتَ مِتَ عَلَی السُّنَّةِ وَ الْحَقِّ وَ لَمْ تَمُتْ عَلَی بِدْعَةٍ أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ فِي زَمَانٍ مُقْفِرٍ جَدْبٍ فَأَمَّا إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا فَأَحَقُّ أَهْلِهَا بِهَا أَبْرَارُهَا لَا فُجَّارُهَا وَ مُؤْمِنُوهَا لَا مُنَافِقُوهَا وَ مُسْلِمُوهَا لَا كُفَّارُهَا فَمَا أَنْكَرْتَ يَا ثَوْرِيُّ فَوَ اللَّهِ إِنَّنِي لَمَعَ مَا تَرَی مَا أَتَی عَلَيَّ مُذْ عَقَلْتُ صَبَاحٌ وَ لَا مَسَاءٌ وَ لِلَّهِ فِي مَالِي حَقٌّ أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَهُ مَوْضِعاً إِلَّا وَضَعْتُهُ قَالَ فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِمَّنْ يُظْهِرُونَ الزُّهْدَ وَ يَدْعُونَ النَّاسَ أَنْ يَكُونُوا مَعَهُمْ عَلَی مِثْلِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ مِنَ التَّقَشُّفِ فَقَالُوا لَهُ إِنَّ صَاحِبَنَا حَصِرَ عَنْ كَلَامِكَ وَ لَمْ تَحْضُرْهُ حُجَجُهُ فَقَالَ لَهُمْ فَهَاتُوا حُجَجَكُمْ فَقَالُوا لَهُ إِنَّ حُجَجَنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُمْ فَأَدْلُوا بِهَا فَإِنَّهَا أَحَقُّ مَا اتُّبِعَ وَ عُمِلَ بِهِ فَقَالُوا يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَی مُخْبِراً عَنْ قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص وَ يُؤْثِرُونَ عَلی أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ فَمَدَحَ فِعْلَهُمْ وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلی حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً فَنَحْنُ نَكْتَفِي بِهَذَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْجُلَسَاءِ إِنَّا رَأَيْنَاكُمْ تَزْهَدُونَ فِي الْأَطْعِمَةِ الطَّيِّبَةِ وَ مَعَ ذَلِكَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْخُرُوجِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّی تَمَتَّعُوا أَنْتُمْ مِنْهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع دَعُوا عَنْكُمْ مَا لَا تَنْتَفِعُونَ بِهِ أَخْبِرُونِي أَيُّهَا النَّفَرُ أَ لَكُمْ عِلْمٌ بِنَاسِخِ الْقُرْآنِ مِنْ مَنْسُوخِهِ وَ مُحْكَمِهِ مِنْ مُتَشَابِهِهِ الَّذِي فِي مِثْلِهِ ضَلَّ مَنْ ضَلَّ وَ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ... وَ أَخْبِرُونِي أَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ع ...۷
ثُمَّ ذُو الْقَرْنَيْنِ عَبْدٌ أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ وَ طَوَی لَهُ الْأَسْبَابَ وَ مَلَّكَهُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ كَانَ يَقُولُ الْحَقَّ وَ يَعْمَلُ بِهِ ثُمَّ لَمْ نَجِدْ أَحَداً عَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ...۸