سوره الحجر - آیه 44

۲۸۳) سوره حجر (۱۵) آیه ۴۴ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِکُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
۱۳۹۵/۱۰/۱۵

[حتما جهنم وعده‌گاه آنهاست] که هفت در دارد، و برای هر دری، از آنان بخشی تقسیم‌بندی [و معین] شده، هست.

1) محمد بن فضیل می‌گوید: امام صادق ع از پدرشان از جدشان (امام سجاد ع) روایت کردند که:

برای نار هفت در هست. دری که از آن فرعون و هامان و قارون وارد می‌شوند. دری که از آن مشرکان و کفاری که یک چشم بر هم زدنی هم به خدا ایمان نیاوردند وارد می‌شوند. دری که بنی امیه از آن وارد می‌شوند که خاص آنهاست و هنگام ورود از این درب هیچکس هم مزاحم آنها نمی‌شود! و آن همان درب «لظی: آتش برافروخته» (معارج/15) است، همان درب «سقر: ذوب کننده از شدت حرارت»، و همان درب «هاویه: سقوط دهنده» (قارعه/9) است [سپس حضرت توضیحی درباره اینکه هاویه چه بلایی بر سر آنها می‌آورد می‌دهند، سپس می‌فرمایند] . و دری که هرکس متنفر از ما و دشمن ما و خوارکننده ما باشد از آن وارد می‌شود که این بزرگترین درها و دارای شدیدترین حرارت است.

ابن فضیل می‌گوید به امام صادق ع گفتم: آیا آن دری را که از پدرت از جدت روایت کردید که بنی امیه از آن داخل می‌شوند، آیا شامل کسانی از آنها که مشرکانه از دنیا رفتند هم می‌شود یا شامل کسانی است که اسلام را درک کردند؟

فرمود: عزیزم! آیا دقت نکردی که در روایت بود «دری هست که مشرکان و کفار از آن وارد می‌شوند؛ این دری است که هر مشرک و کافری که لحظه‌ای به روز حساب ایمان نیاورده از آن وارد می‌شود»، ولی این درب دیگری است که بنی امیه از آن وارد می‌شوند که آنها همانا ابوسفیان و معاویه و آل‌مروان به طور خاص می‌باشند؛ از این درب وارد می‌شوند و آتش آنان را چنان درهم می‌شکند که در آنجا هیچ فریادی از آنها شنیده نشود و در آنجا نه زنده‌ می‌باشند و نه می‌میرند.

الخصال، ج‏2، ص361

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الرِّزْقِيِّ عَنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ لِلنَّارِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ وَ قَارُونُ وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ وَ الْكُفَّارُ مِمَّنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ هُوَ لَهُمْ خَاصَّةً لَا يُزَاحِمُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ وَ هُوَ بَابُ لَظَى وَ هُوَ بَابُ سَقَرَ وَ هُوَ بَابُ الْهَاوِيَةِ تَهْوِي بِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفاً وَ كُلَّمَا هَوَى بِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفاً فَارَ بِهِمْ فَوْرَةً قَذَفَ بِهِمْ فِي أَعْلَاهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً ثُمَّ تَهْوِي بِهِمْ كَذَلِكَ سَبْعِينَ خَرِيفاً فَلَا يَزَالُونَ هَكَذَا أَبَداً خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ مُبْغِضُونَا وَ مُحَارِبُونَا وَ خَاذِلُونَا وَ إِنَّهُ لَأَعْظَمُ الْأَبْوَابِ وَ أَشَدُّهَا حَرّاً قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الرِّزْقِيُّ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْبَابُ الَّذِي ذَكَرْتَ عَنْ أَبِيكَ عَنْ جَدِّكَ ع أَنَّهُ يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ يَدْخُلُهُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ عَلَى الشِّرْكِ أَوْ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمُ الْإِسْلَامَ فَقَالَ لَا أُمَّ لَكَ أَ لَمْ تَسْمَعْهُ يَقُولُ وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ وَ الْكُفَّارُ فَهَذَا الْبَابُ يَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ مُشْرِكٍ وَ كُلُّ كَافِرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ وَ هَذَا الْبَابُ الْآخَرُ يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ لِأَنَّهُ هُوَ لِأَبِي سُفْيَانَ وَ مُعَاوِيَةَ وَ آلِ مَرْوَانَ خَاصَّةً يَدْخُلُونَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فَتَحْطِمُهُمْ النَّارُ حَطْماً لَا تَسْمَعُ لَهُمْ فِيهَا وَاعِيَةً وَ لَا يَحْيَوْنَ فِيهَا وَ لَا يَمُوتُون».

2) از امیرالمومنین ع روایت شده است که:

جهنم هفت درب طبقه‌طبقه دارد که برخی روی برخی دیگر است و دستانش را روی هم گذاشت و فرمود: این گونه.؛ وخداوند بهشت را در عرض قرار داد و آتش را روی همدیگر قرار داد پس پایین‌ترین آن «جهنم» است و بالاترش «لظی: آتش شعله‌ور» و بالای آن «حطمه: درهم شکننده» و بالای آن «سقر:ذوب کننده از شدت حرارت» و بالای آن «جحیم: آتش خروشان» و بالای آن «سعیر: آتش برافروخته» و بالای آن «هاویه: سقوط‌دهنده» است.

مجمع البيان فى تفسير القرآن، ج‏6، ص519

رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّ جَهَنَّمَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ أَطْبَاقٍ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ وَ وَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَقَالَ هَكَذَا وَ أَنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْجِنَانَ عَلَى الْعَرْضِ وَ وَضَعَ النِّيرَانَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ فَأَسْفَلُهَا جَهَنَّمُ وَ فَوْقَهَا لَظَى وَ فَوْقَهَا الْحُطَمَةُ وَ فَوْقَهَا سَقَرُ وَ فَوْقَهَا الْجَحِيمُ وَ فَوْقَهَا السَّعِيرُ وَ فَوْقَهَا الْهَاوِيَةُ.۱

3) شخصی خدمت حضرت علی ع رسید و از ایشان سوالاتی پرسید. حضرت ع پاسخ‌هایی دادند تا بدینجا رسیدند که:

همان خداوند فرد است و «تک» را دوست دارد، و فرد است و «تک» را برگزید؛ پس همه اشیاء را بر هفت جاری ساخت و فرمود: «هفت آسمان را آفرید و از زمین هم مانند آنها» و فرمود «هفت آسمان را طبقه‌طبقه آفرید» و فرمود: «جهنم هفت در دارد» و فرمود: «هفت خوشه سبز و بقیه خشک» و فرمود «هفت گاو چاق که هفت گاو لاغر آنها را خوردند» و فرمود: «دانه‌ای که هفت سنبله از آن می‌روید» و فرمود: «هفت‌تای از دوتا و قرآن عظیم»؛ پس این حدیث مرا به یارانت ابلاغ کن، شاید که خداوند در آنها نجیبی قرار داده باشد که هنگامی که حدیث ما را بشنود، قلبش به دوستی ما متمایل گردد و پی ببرد به برتری علم ما را و آنچه از این مثالهایی که نمی‌دانندش جز کسانی که عالم به فضل ما هستند...

الغارات، ج‏1، ص186-188

وَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيّا ع ....۲ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع: «إِنَّ اللَّهَ فَرْدٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ وَ فَرْدٌ اصْطَفَى الْوَتْرَ فَأَجْرَى جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ عَلَى سَبْعَةٍ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: «خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ» وَ قَالَ: «خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً» وَ قَالَ «جَهَنَّمُ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ» قَالَ: «سَبْعَ سُنْبُلاتٍ‏ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يابِساتٍ» وَ قَالَ: «سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ» وَ قَالَ: «حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ» وَ قَالَ «سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» فَأَبْلِغْ حَدِيثِي أَصْحَابَكَ لَعَلَّ اللَّهَ يَكُونُ قَدْ جَعَلَ فِيهِمْ نَجِيباً إِذَا هُوَ سَمِعَ حَدِيثَنَا نَفَرَ قَلْبُهُ إِلَى مَوَدَّتِنَا وَ يَعْلَمُ فَضْلَ عِلْمِنَا وَ مَا نَضْرِبُ مِنَ الْأَمْثَالِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ بِفَضْلِنَا ...۳


  1. . این روایات هم در رابطه با این آیه قابل توجه است:
    1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْجَبَلِيُّ الصَّيْدَنَانِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّلْتِ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ [مُحَمَّدُ] بْنُ نَصْرٍ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ يَهُودِيَّانِ أَخَوَانِ مِنْ رُؤَسَاءِ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَة [تا اینکه سوالاتی از امیرالمومنین ع می‌پرسند تا:]
    قال له اليهودي: قَالَ فَمَا السَّبْعَةُ؟
    قَالَ ع: سَبْعَةُ أَبْوَابِ النَّارِ مُتَطَابِقَات‏. (الخصال، ج‏2، ص597)
    2) بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ مَرْفُوعاً إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ قَالَ: ... أَنَّ مَلِكَ الرُّومِ لَمَّا بَلَغَهُ خَبَرُ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خَبَرُ أُمَّتِهِ وَ اخْتِلَافِهِمْ فِي الِاخْتِيَارِ عَلَيْهِمْ وَ تَرْكِهِمْ سَبِيلَ هِدَايَتِهِمْ ... فَأَمَرَ الْجَاثَلِيقَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ أَسَاقِفَتِهِ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ مِائَةَ رَجُلٍ فَخَرَجُوا يَقْدُمُهُمْ جَاثَلِيقُ لَهُمْ ... فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بِمَنْ مَعَهُ مِنْ أَحْبَارِ قَوْمِهِ وَ أَصْحَابِهِ حَتَّى نَزَلَ الْقَوْمُ عَنْ رَوَاحِلِهِمْ فَسَأَلَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ عَمَّنْ أَوْصَى إِلَيْهِ مُحَمَّدٌ ص وَ مَنْ قَامَ مَقَامَهُ فَدَلُّوهُمْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَأَتَوْا مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ فَدَخَلُوا عَلَى أَبِي بَكْر...قال علی ع: ...وَ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنِ الْجَنَّةِ بِدَرَجَاتِهَا وَ مَنَازِلِهَا قَسَّمَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ الْجِنَانَ بَيْنَ خَلْقِهِ لِكُلِّ عَامِلٍ مِنْهُمْ ثَوَاباً مِنْهَا وَ أَجَلَّهُمْ عَلَى قَدْرِ فَضَائِلِهِمْ فِي الْأَعْمَالِ وَ الْإِيمَانِ فَصَدَقَنَا اللَّهُ وَ عَرَّفَنَا مَنَازِلَ الْفُجَّارِ وَ مَا أَعَدَّ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ فِي النَّارِ وَ قَالَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ فَمَنْ مَاتَ عَلَى كُفْرِهِ وَ شِرْكِهِ وَ نِفَاقِهِ وَ ظُلْمِهِ وَ فُسُوقِهِ فَ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ. (إرشاد القلوب إلى الصواب (للديلمي)، ج‏2، ص308)
    3) و أَمَّا لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ فَبَلَغَنِي وَ اللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَهَا سَبَعَ دَرَجَاتٍ- أَعْلَاهَا: الجحيمُ يقوم أهلها على الصفا منها- تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها- و الثانية: لَظى‏ نَزَّاعَةً لِلشَّوى‏- تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى وَ جَمَعَ فَأَوْعى‏ و الثالثة: سَقَرُ لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ- لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ، و الرابعة: الحطمة تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ تدق كل من صار إليها مثل الكحل، فلا تموت الروح كلما صاروا مثل الكحل عادوا، و الخامسة: الهاوية فيها ملك يدعون يا مالك أغثنا- فإذا أغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار- فيها صديد ماء يسيل من جلودهم كأنه مهل- فإذا رفعوه ليشربوا منه- تساقط لحم وجوههم فيها من شدة حرها- و هو قول الله «وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً» و من هوى فيها هوى سبعين عاما في النار كلما احترق جلده بدل جلد غيره- و السادسة: السعير فيها ثلاث مائة سرادق من نار في كل سرادق ثلاث مائة قصر من نار، في كل قصر ثلاث مائة بيت من نار، و في كل بيت ثلاث مائة لون من عذاب النار، فيها حيات من نار و عقارب من نار- و جوامع من نار و سلاسل و أغلال من نار- و هو الذي يقول الله‏ «إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَ أَغْلالًا وَ سَعِيراً» و السابعة جهنم و فيها الفلق و هو جب في جهنم إذا فتح أسعر النار سعرا و هو أشد النار عذابا- و أما صعود، فجبل من صفر من نار وسط جهنم و أما أثاما فهو واد من صفر مذاب- يجري حول الجبل فهو أشد النار عذابا. (تفسير القمي، ج‏1، ص377-376)
    4) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، بَابُهَا الْأَوَّلُ لِلظَّالِمِ وَ هُوَ زُرَيْقٌ وَ بَابُهَا الثَّانِي لِحَبْتَرٍ، وَ الْبَابُ الثَّالِثُ لِلثَّالِثِ، وَ الرَّابِعُ لِمُعَاوِيَةَ، وَ الْبَابُ الْخَامِسُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ وَ الْبَابُ السَّادِسُ لِعَسْكَرِ بْنِ هَوْسَرَ، وَ الْبَابُ السَّابِعُ لِأَبِي سَلَامَةَ فَهُمْ أَبْوَابٌ لِمَنْ اتَّبَعَهُم‏ (تفسير العياشي، ج‏2، ص243)
    5) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن قال سأله رجل عن الجزء و جزء الشي‏ء- فقال: من سبعة إن الله يقول في كتابه: «لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ‏ جُزْءٌ مَقْسُومٌ» (تفسير العياشي، ج‏2، ص243)
    6) عن إسماعيل بن همام الكوفي قال: قال الرضا ع في رجل أوصى بجزء من ماله- فقال: جزء من سبعة، إن الله يقول في كتابه «لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ». (تفسير العياشي، ج‏2، ص244)
    ↩
  2. . فَسَأَلَهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ: إِنِّي أَرَاكَ تَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ تَنَزُّلَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ فِيهَا قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع قَدْ رَفْرَشَتْ نُزُولُ الْمَلَائِكَةِ بِمِشْفَرَةٍ [عَلَى قَدَرٍ فَرَشْتُ‏] فَإِنْ عَمِيَ عَلَيْكَ شَرْحُهُ فَسَأُعْطِيكَ ظَاهِراً مِنْهُ تَكُونُ أَعْلَمَ أَهْلِ بِلَادِكَ بِمَعْنَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ» قَالَ: قَدْ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ إِذاً بِنِعْمَة↩
  3. . قَالَ السَّائِلُ: بَيِّنْهَا فِي أَيِّ لَيْلَةٍ أَقْصِدُهَا؟ قَالَ: «اطْلُبْهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ وَ اللَّهِ لَئِنْ عَرَفْتَ آخِرَ السَّبْعَةِ لَقَدْ عَرَفْتَ أَوَّلَهُنَّ وَ لَئِنْ عَرَفْتَ أَوَّلَهُنَّ لَقَدْ أَصَبْتَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ» قَالَ: مَا أَفْقَهَ مَا تَقُولُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ طَبَعَ عَلَى قُلُوبِ قَوْمٍ فَقَالَ: إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى‏ فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً فَأَمَّا إِذَا أَبَيْتَ وَ أَبَى عَلَيْكَ أَنْ تَفْهَمَ فَانْظُرْ فَإِذَا مَضَتْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَاطْلُبْهَا فِي أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ وَ هِيَ لَيْلَةُ السَّابِعِ وَ مَعْرِفَةُ السَّبْعَةِ فَإِنَّ مَنْ فَازَ بِالسَّبْعَةِ كَمَّلَ الدِّينَ كُلَّهُ وَ هُنَّ الرَّحْمَةُ لِلْعِبَادِ وَ الْعَذَابُ عَلَيْهِمْ وَ هُمُ الْأَبْوَابُ الَّتِي قَالَ تَعَالَى: لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ يَهْلِكُ عِنْدَ كُلِّ بَابٍ جُزْءٌ وَ عِنْدَ الْوَلَايَةِ كُلُّ بَابٍ». وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ «إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ» فَوُقُوفُهُمْ عَلَى الصِّرَاطِ.↩
📌 فهرست دسترسی سریع (تدبر):

1) «لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ»

اینکه جهنم هفت در دارد نشان می‌دهد که هم عذاب‌های جهنم متنوع است و هم گناهانی که موجب ورود افراد به جهنم می‌شود. (المیزان، ج12، ص180)

نکته تخصصی انسان‌شناسی

انسان‌های بد همگی یکسان نیستند. همان گونه که هر کسی کار بد کند لزوما جهنمی نیست (چون چه‌بسا توبه کند و خدا او را ببخشد)، همین طور همه کسانی هم که جهنمی می‌شوند یکسان نیستند.

پس، در عین حال که باید از جهنم و جهنمیان دوری کرد؛ اما دافعه ما نسبت به همه آدم‌های بد نباید یکسان باشد.

2) «لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ»

نه‌تنها وجود جهنم – برای کسی که قرآن را قبول دارد – قابل انکار نیست، (جلسه282، تدبر2.ب) بلکه حتی اینکه چه کسانی (صاحبان چه گناهانی) از کدام درب جهنم بدان فرستاده می‌شوند، نیز معلوم و معین است.

3) «لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ»

علی‌القاعده، درب، ورودی هر چیزی است؛ پس اینها هفت طریقی است که انسان را وارد در جهنم می‌کند (المیزان، ج12، ص180) اما چرا هفت در؛ و مقصود از این هفت در چیست؟

الف. عدد هفت در آیات و روایات موضوعیت خاصی دارد تا جایی که در حدیث3 حضرت علی ع توضیح داد که خداوند همه اشیاء را بر اساس «هفت» آفریده است. البته نه‌تنها متن روایت به گونه‌ای است که رمزآلود است؛ بلکه جملات پایانی حدیث (که حضرت ع می‌گویند این سخنان مرا به یارانت برسان شاید فرد نجیبی در میان آنها پیدا شود که با شنیدن این حدیث قلبش به دوستی ما متمایل گردد و به برتری علم ما پی ببرد) خود قرینه‌ای است بر اینکه در این تعبیر حقایقی نهفته است که بسادگی هرکسی بدان پی نمی‌برد. (ان‌شاءالله خداوند توفیق درک آنها را به همگی ما عنایت فرماید)

ب. برخی علما اینها را بر اموری تطبیق داده‌اند مثلا: شهوت و غضب و حرص و حسد و مکر (ویا خدعه) و تکبر (ویا عجب) و بلندی آرزو (و به زمین چسبیدن) (شرح أصول الكافي (صدرا)، ج‏2، ص84)

ج. ...

نظرات کاربران

ثبت نظر