1) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ الْبَزَّازِ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً فَقَالَ:
الصَّلَاةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رَحْمَةٌ؛ وَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَزْكِيَةٌ؛ وَ مِنَ النَّاسِ دُعَاءٌ؛ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً فَإِنَّهُ يَعْنِي التَّسْلِيمَ لَهُ فِيمَا وَرَدَ عَنْهُ.
قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ؟
قَالَ تَقُولُونَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ صَلَوَاتُ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
قَالَ فَقُلْتُ فَمَا ثَوَابُ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ؟
قَالَ الْخُرُوجُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ اللَّهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
معاني الأخبار، ص368
ابوحمزه میگوید از امام صادق ع درباره معنای آیه «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» سوال کردم، فرمود:
[صلوات، جمع صلات است و] صلات از جانب خدا «رحمت» است و از جانب ملائکه «تزکیه» (= یاکیزه کردن و ارتقا بخشیدن) است و از جانب مردم «دعا» است؛ و اما مقصود از «یسلموا تسلیما»، تسلیم بودن در قبال آن چیزی است از جانب او رسیده است [لذا در روایات متعدد، مصداق این «یسلموا تسلیما» را قبول ولایت امیرالمومنین معرفی کردهاند. مثلا در: تفسیر فرات کوفی/342)]
سپس سوال کردم که چگونه بر محمد و آل او صلوات بفرستیم؟
فرمود: بگویید: صلوات خدا و صلوات ملائکه و انبیا و رسولان و جمیع خلقش بر محمد و آل محمد و سلام بر او و بر آنها و نیز رحمت خدا و برکات او (بر او و برآنها) باد.
سپس گفتم: کسی که این گونه بر پیامبر صلوات بفرستد چه اجری دارد؟
فرمود: خارج شدن از گناهان - به خدا قسم - به آن نحوی که روزی که از مادر زاده شد، آن گونه بود.
2) أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَسِّنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي دَخَلْتُ الْبَيْتَ فَلَمْ يَحْضُرْنِي شَيْءٌ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ .
فَقَالَ ع وَ لَمْ يَخْرُجْ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجْتَ.
ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ص155
عبدالسلام بن نعیم میگوید به امام صادق ع عرض کردم من داخل بیتالله الحرام شدم در حالی که هیچ دعایی در خاطرم نبود جز صلوات بر پیامبر و آلش [و لذا به جای اینکه دعا کنم فقط صلوات فرستادم]
فرمود: و هیچ کس خارج نشد از آنجا برتر از آن وضعیتی که تو با آن وضعیت از آنجا خارج شدی [= هیچکس با هیچ دعایی نتوانست به اندازه تو ثواب ببرد]
این سه حدیث هم بعدا به مجموعه احادیث این آیه اضافه شد
3) قال أبو حمزة الثمالي حدثني السدي و حميد بن سعد الأنصاري و بريد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال لما نزلت هذه الآية قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد و بارك على محمد و آل محمد كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد (مجمع البيان، ج8، ص579)
4) حدث عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (ع) عن هذه الآية فقلت كيف صلاة الله على رسوله فقال يا أبا محمد تزكيته له في السماوات العلى فقلت قد عرفت صلواتنا عليه فكيف التسليم فقال هو التسليم له في الأمور (مجمع البيان، ج8، ص579)
5) حدث عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال دخلت على النبي ص فلم أره أشد استبشارا منه يومئذ و لا أطيب نفسا قلت يا رسول الله ما رأيتك قط أطيب نفسا و لا أشد استبشارا منك اليوم فقال و ما يمنعني و قد خرج آنفا جبرائيل من عندي قال قال الله تعالى من صلى عليك صلاة صليت بها عليه عشر صلوات و محوت عنه عشر سيئات و كتبت له عشر حسنا (مجمع البيان، ج8، ص579)