حکایت جنگ احزاب و آیات این سوره (مدنی) ۱۳۹۶/۰۷/۱۵

420)سوره احزاب(33) آیه1بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‏؛ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَ لا تُطِعِ الْكافِرينَ وَ الْمُنافِقينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليماً حَكيماً30/2/1396 1

421) سوره احزاب (33) آیه 2 وَ اتَّبِعْ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبيراً 31/2/1396 8

422) سوره احزاب (33) آیه 3 وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكيلاً 1/3/1396 10

423) سوره احزاب (33) آیه 4 ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ في‏ جَوْفِهِ وَ ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاَّئي‏ تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبيلَ 2/3/1396 15

424) سوره احزاب (33) آیه 5 ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَ مَواليكُمْ وَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَ لكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحيماً 3/3/1396 26

425) سوره احزاب (33) آیه 6 النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ في‏ كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُهاجِرينَ إِلاَّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً 4/3/1396 32

426) سوره احزاب (33) آیه 7 وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ ميثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهيمَ وَ مُوسى‏ وَ عيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ ميثاقاً غَليظاً 5/3/1396 50

427) سوره احزاب (33) آیه 8 لِيَسْئَلَ الصَّادِقينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَ أَعَدَّ لِلْكافِرينَ عَذاباً أَليماً 6/3/1396 1رمضان1438 58

حکایت جنگ احزاب و آیات این سوره 64

428) سوره احزاب (33) آیه 9 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ ريحاً وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصيراً 7/3/1396   2 رمضان 1438 65

429) سوره احزاب (33) آیه 10 إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا 8/3/1396 3 رمضان 1438 73

430) سوره احزاب (33) آیه 11 هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزالاً شَديداً 9/3/1396 4 رمضان 1438 89

431) سوره احزاب (33) آیه12 وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذينَ في‏ قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً 10/3/1396 5رمضان1438 94

432) سوره احزاب (33) آیه 13 وَ إِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَريقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُريدُونَ إِلاَّ فِراراً 11/3/1396 6 رمضان 1438 104

433) سوره احزاب (33) آیه14 وَ لَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَ ما تَلَبَّثُوا بِها إِلاَّ يَسيراً 12/3/1396 7رمضان1438 108

434) سوره احزاب (33) آیه 15 وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَ كانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلاً 13/3/1396 8 رمضان 1438 115

435) سوره احزاب(33) آیه16 قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَ إِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَليلاً 14/3/1396 9 رمضان 1438 119

436) سوره احزاب (33) آیه 17 قُلْ مَنْ ذَا الَّذي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصيراً 15/3/1396 10 رمضان 1438 124

437) سوره احزاب (33) آیه 18 قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَليلاً 16/3/1396 11 رمضان 1438 133

438) سوره احزاب (33) آیه 19 أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذي يُغْشى‏ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيراً 17/3/1396 12 رمضان 1438 141

439) سوره احزاب (33) آیه 20 يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَ إِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَ لَوْ كانُوا فيكُمْ ما قاتَلُوا إِلاَّ قَليلاً 18/3/1396 13 رمضان 1438 151

198) سوره أحزاب (33) آیه21 لَقَدْ كانَ لَكُمْ في‏ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثيرا 12/7/1395 156

440) سوره احزاب (33) آیه 22 وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ما زادَهُمْ إِلاَّ إيماناً وَ تَسْليماً 19/3/1396 14 رمضان 1438 161

441) سوره احزاب (33) آیه 23 مِنَ الْمُؤْمِنينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْديلاً 20/3/1396 15 رمضان 1438 167

442) سوره احزاب (33) آیه 24 لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقينَ بِصِدْقِهِمْ وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحيماً 21/3/1396 16 رمضان 1438 179

443) سوره احزاب (33) آیه 25 وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزيزاً 22/3/1396 17 رمضان 1438 185

444) سوره احزاب (33) آیه 26 وَ أَنْزَلَ الَّذينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصيهِمْ وَ قَذَفَ في‏ قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَريقاً تَقْتُلُونَ وَ تَأْسِرُونَ فَريقاً 23/3/1396 18 رمضان 1438 196

445) سوره احزاب (33) آیه 27 وَ أَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَ دِيارَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ وَ أَرْضاً لَمْ تَطَﺀـُوها وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديراً 24/3/1396 19 رمضان 1438 206

جمع‌بندی آیات 1-27 سوره احزاب 210

518) سوره احزاب (33) آیه 28 يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَميلاً 2/6/1396 212

519) سوره احزاب (33) آیه 29 وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظيماً 3/6/1396 221

520)سوره احزاب(33) آیه30 يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيراً 4/6/1396 227

521) سوره احزاب (33) آیه 31 وَ مَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَ أَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَريماً 5/6/1396 234

522) سوره احزاب (33) آیه 32 يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذي في‏ قَلْبِهِ مَرَضٌ وَ قُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً 6/6/1396 239

523) سوره احزاب (33) آیه 33 وَ قَرْنَ في‏ بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى‏ وَ أَقِمْنَ الصَّلاةَ وَ آتينَ الزَّكاةَ وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً 7/6/1396 248

524) سوره احزاب (33) آیه 34 وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى‏ في‏ بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَ الْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطيفاً خَبيراً 8/6/1396 270

525) سوره احزاب (33) آیه 35 إِنَّ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْقانِتينَ وَ الْقانِتاتِ وَ الصَّادِقينَ وَ الصَّادِقاتِ وَ الصَّابِرينَ وَ الصَّابِراتِ وَ الْخاشِعينَ وَ الْخاشِعاتِ وَ الْمُتَصَدِّقينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ وَ الصَّائِمينَ وَ الصَّائِماتِ وَ الْحافِظينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ وَ الذَّاكِرينَ اللَّهَ كَثيراً وَ الذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظيماً 9/6/1396 9 ذی‌الحجه 1438 (عرفه) 277

526) سوره احزاب (33) آیه 36 وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَی اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ یكُونَ لَهُمُ الْخِیرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ یعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبیناً 10/6/1396 287

527) سوره احزاب (33) آیه 37 وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذی أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَیهِ أَمْسِكْ عَلَیكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفی‏ فی‏ نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدیهِ وَ تَخْشَی النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضی‏ زَیدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَی لا یكُونَ عَلَی الْمُؤْمِنینَ حَرَجٌ فی‏ أَزْواجِ أَدْعِیائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً 11/6/1396 297

528) سوره احزاب (33) آیه 38 ما كانَ عَلَی النَّبِی مِنْ حَرَجٍ فیما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِی الَّذینَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً 12/6/1396 308

18) سوره احزاب (33) آیه 39 الَّذینَ یبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَ یخْشَوْنَهُ وَ لا یخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَ كَفی‏ بِاللَّهِ حَسیباً 18/1/1395 315

529)سوره احزاب (33) آیه40 ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِیینَ وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَی‏ءٍ عَلیماً 13/6/1396 319

530) سوره احزاب (33) آیه 41 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثيراً 14/6/1396 328

531) سوره احزاب (33) آیه 42 وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصيلاً 15/6/1396 336

532) سوره احزاب (33) آیه 43 هُوَ الَّذي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَی النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنينَ رَحيماً 16/6/1396 342

533) سوره احزاب (33) آیه 44 تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَريماً 17/6/1396 348

534) سوره احزاب (33) آیه 45 يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذيراً 18/6/1396 355

535) سوره احزاب (33) آیه 46 وَ داعِياً إِلَی اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنيراً 19/6/1396 361

536) سوره احزاب (33) آیه 47 وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبيراً 20/6/1396 371

537) سوره احزاب (33) آیه 48 وَ لا تُطِعِ الْكافِرينَ وَ الْمُنافِقينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَی اللَّهِ وَ كَفی‏ بِاللَّهِ وَكيلاً 21/6/1396 377

538) سوره احزاب (33) آیه 49 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَميلاً 22/6/1396 383

539) سوره احزاب (33) آیه 50 یا أَیهَا النَّبِی إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاَّتی‏ آتَیتَ أُجُورَهُنَّ وَ ما مَلَكَتْ یمینُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَیكَ وَ بَناتِ عَمِّكَ وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ وَ بَناتِ خالِكَ وَ بَناتِ خالاتِكَ اللاَّتی‏ هاجَرْنَ مَعَكَ وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِی إِنْ أَرادَ النَّبِی أَنْ یسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنینَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَیهِمْ فی‏ أَزْواجِهِمْ وَ ما مَلَكَتْ أَیمانُهُمْ لِكَیلا یكُونَ عَلَیكَ حَرَجٌ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحیماً 23/6/1396 390

540) سوره احزاب (33) آیه 51 تُرْجی‏ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوی إِلَیكَ مَنْ تَشاءُ وَ مَنِ ابْتَغَیتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَیكَ ذلِكَ أَدْنی‏ أَنْ تَقَرَّ أَعْینُهُنَّ وَ لا یحْزَنَّ وَ یرْضَینَ بِما آتَیتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَ اللَّهُ یعْلَمُ ما فی‏ قُلُوبِكُمْ وَ كانَ اللَّهُ عَلیماً حَلیماً 24/6/1396 401

541) سوره احزاب (33) آیه 52 لا یحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ ما مَلَكَتْ یمینُكَ وَ كانَ اللَّهُ عَلی‏ كُلِّ شَی‏ءٍ رَقیباً 25/6/1396 407

542) سوره احزاب (33) آیه 53 یا أَیهَا الَّذینَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُیوتَ النَّبِی إِلاَّ أَنْ یؤْذَنَ لَكُمْ إِلی‏ طَعامٍ غَیرَ ناظِرینَ إِناهُ وَ لكِنْ إِذا دُعیتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَ لا مُسْتَأْنِسینَ لِحَدیثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ یؤْذِی النَّبِی فَیسْتَحْیی‏ مِنْكُمْ وَ اللَّهُ لا یسْتَحْیی‏ مِنَ الْحَقِّ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظیماً 26/6/1396 413

543) سوره احزاب (33) آیه 54 إِنْ تُبْدُوا شَیئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَی‏ءٍ عَلیماً 27/6/1396 431

544) سوره احزاب (33) آیه 55 لا جُناحَ عَلَیهِنَّ فی‏ آبائِهِنَّ وَ لا أَبْنائِهِنَّ وَ لا إِخْوانِهِنَّ وَ لا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ وَ لا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ وَ لا نِسائِهِنَّ وَ لا ما مَلَكَتْ أَیمانُهُنَّ وَ اتَّقینَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلی‏ كُلِّ شَی‏ءٍ شَهیداً 28/6/1396 435

26) سوره احزاب (33) آیه 56 إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ یصَلُّونَ عَلَی النَّبِی یا أَیهَا الَّذینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلیماً 439

545) سوره احزاب (33) آیه 57 إِنَّ الَّذینَ یؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِی الدُّنْیا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهیناً 29/6/1396 442

546) سوره احزاب (33) آیه 58 وَ الَّذینَ یؤْذُونَ الْمُؤْمِنینَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَیرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبیناً 30/6/1396 450

547) سوره احزاب (33) آیه 59 یا أَیهَا النَّبِی قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنینَ یدْنینَ عَلَیهِنَّ مِنْ جَلاَبِیبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنی‏ أَنْ یعْرَفْنَ فَلا یؤْذَینَ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحیماً 31/6/1396 455

548) سوره احزاب (33) آیه 60 لَئِنْ لَمْ ینْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذینَ فی‏ قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمُرْجِفُونَ فِی الْمَدینَةِ لَنُغْرِینَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا یجاوِرُونَكَ فیها إِلاَّ قَلیلاً 1/7//1396 464

549) سوره احزاب (33) آیه 61 مَلْعُونینَ أَینَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتیلاً 2/7/1396 471

550) سوره احزاب (33) آیه 62 سُنَّةَ اللَّهِ فِی الَّذینَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدیلاً 3/7/1396 479

551) سوره احزاب (33) آیه 63 یسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ ما یدْریكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَریباً 4/7/1396 482

552) سوره احزاب (33) آیه 64 إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرینَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعیراً 5/7/1396 488

553) سوره احزاب (33) آیه 65 خالِدینَ فیها أَبَداً لا یجِدُونَ وَلِیا وَ لا نَصیراً 6/7/1396 492

554) سوره احزاب (33) آیه 66 یوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِی النَّارِ یقُولُونَ یا لَیتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا 7/6/1396 497

555) سوره احزاب (33) آیه 67 وَ قالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبیلاَ 8/7/1396 504

556) سوره احزاب (33) آیه 68 رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَینِ مِنَ الْعَذابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبیراً 9/7/1396 511

557) سوره احزاب (33) آیه 69 یا أَیهَا الَّذینَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذینَ آذَوْا مُوسی‏ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَ كانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجیهاً 10/7/1396 516

558) سوره احزاب (33) آیه 70 یا أَیهَا الَّذینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلاً سَدیداً 11/7/1396 524

559) سوره احزاب (33) آیه 71 یصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَ یغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ مَنْ یطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظیماً 12/7/1396 529

560) سوره احزاب (33) آیه 72 إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَی السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَینَ أَنْ یحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً 13/7/1396 535

561) سوره احزاب (33) آیه 73 لِیعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقینَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكینَ وَ الْمُشْرِكاتِ وَ یتُوبَ اللَّهُ عَلَی الْمُؤْمِنینَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحیماً 14/7/1396 548

جمع‌بندی سوره احزاب 15/7/1396 555

در سوره احزاب، خداوند متعال تذکر می‌دهد که انسان دو دل در سینه ندارد که دو جهت‌گیری ناسازگار را در دل خود جای دهد؛ لذا به پیامبرش [چه رسد به عموم مسلمانان] دستور داد از کافر و منافق اطاعت مکن و از وحی اطاعت کن و در این راه از چیزی نترس که اگر بر خدا توکل کنی خدا تو را کفایت می‌کند.

در این میان، پس از اینکه اعتبار رسومی مانند پدرخواندگی و یا اینکه زن همچون مادر باشد، را زیر سوال برد و فرمود که اینها فقط در حد لقلقه زبان است و ارزشی ندارد و معیار اصلی همان روابط واقعی والدین و فرزندان است (و البته تذکر داد اگر غیرعامدانه از این رسوم تبعیت کردید، زیاد عیبی ندارد؛ توبه کنید که خدا بخشنده است و به آنچه در دلتان می‌گذرد و عمداً می‌گویید بیشتر اهمیت می‌دهد)؛ اعتبار جدیدی را مطرح کرد و آن نسبتی است که پیامبر ص با امت برقرار می‌کند؛ که این نسبت از نسبت پدر-فرزندی بالاتر است.

سپس به سلسله تاریخی انبیاء اشاره کرد، که اگر سخن از اطاعت نکردن از کافر و منافق، مبارزه با سنتهای باطل، ولایت پیامبر بر مومنان، و خلاصه، تبعیت از وحی در تمام شئون زندگی است، تمام این سخنان ریشه در یک جریان واحد تاریخی دارند که توسط پیامبران برای بشر تبیین شده و خداوند در ابلاغ آن به بشر از همگی‌شان عهد گرفته و هدف این بوده که در این فراز و نشیب‌ها، راستگویان و کافران به نتیجه عمل خود برسند.

در ادامه به سراغ داستان جنگ احزاب می‌رود که نمونه‌ای عینی است از وضعیت دشوار مسلمانان و امداد الهی (یعنی همان که باید از کفار و منافقان اطاعت نکنند؛ و قبول کنند که خدا برایشان کافی است)، که چه‌بسا بتوان گفت آنچه در آیات قبل، در قالب یک بیانات کلی مطرح شد، در این آیات به نحو انضمامی و با گزارشی از واقعه‌ای عینی، ارائه می‌شود تا امکان فهم عینی‌تر آن دستورالعمل کلی بهتر مهیا شود.

سیر واقعه در سوره به این صورت است که ابتدا از یک هجوم همه‌جانبه دشمن و ابتلای شدید یاد می‌کند و آنگاه به تشریح موضع‌گیری دو جبهه حق و باطلی که درون جامعه دینی وجود دارد، می‌پردازد: در یک جبهه منافقان و بیماردلان بودند که وعده خدا و رسول را فریب شمردند و منطق‌شان دو کلمه بود: نمی‌توانیم، خودمان مشکلات مهمتری داریم و چه معنا دارد که برای ارزش‌های دینی این اندازه هزینه دهیم؛ و در طرف دیگر مومنان واقعی بودند که همین سختی‌ها بر ایمان و تسلیم آنها افزود.

قرآن کریم ریشه منطق منافقان و بیماردلان را دنیازدگی و غفلت از مساله مرگ دانست (که بالاخره مرگ یک واقعیت گریزناپذیر برای انسان است؛ و با فرار از جنگ، نمی‌توانید از مرگ فرار کنید) و هشدار داد که اگر خدا بدی یا رحمتی برای شما بخواهد، هیچکس نمی‌تواند جلوی او بگیرد.

آنگاه کالبدشکافی‌ای از وضعیت منافقان برای مخاطبان ارائه نمود که آنها سه ویژگی مهم دارند: مانع‌تراشی در کارها؛ پرمدعی و دارای نفوذ اجتماعی‌؛ و عافیت‌طلب؛ و سپس، این روحیه عافیت‌طلبی و منفعت‌طلبی آنان را تفصیل داد:

در مواجهه با شما زیاده‌خواه و خودخواه‌‌اند؛

در مواجهه با معرکه‌های سخت، هنگامی که ترس و خطر جدی است، از ترس نزدیک است قالب تهی کنند؛ اما همین که خطر دور و اوضاع تثبیت شد، طلبکار می‌شوند.

و توضیح داد که دلبستگی به زندگی و ترس از مرگ چگونه مدل محاسباتی آنها را دچار اختلال کرده و چه خیالاتی که در جان و روح آنها رقم می‌زند: شکست دشمن را حتی تا مدتی بعد از فرار دشمن، باور نمی‌کنند؛ و در مجموع، رفاه و امنیت در جامعه کفر را بر ماندن و مبارزه کردن با مشکلات در جامعه دینی ترجیح می‌دهند.

سپس سراغ مومنان واقعی رفت و بعد از اینکه تذکر داد که اسوه شما، نه این منافقان، بلکه پیامبر ص باید باشد، موضعگیری مومنان واقعی را این گونه معرفی کرد که این سختی‌ها تنها بر ایمان و تسلیم آنها می‌افزاید و تا پای جان عهدشان را نمی‌شکنند لذا با توجه به استمرار این آزمون‌های الهی در زندگی، مومنان واقعی نهایتا دو گروه می‌شوند: یا به شهادت می‌رسند و یا منتظر شهادت‌اند!

در نهایت نیز از ثمره این جنگ (به عنوان یک امتحان دشوار الهی) و هدف خداوند از همه مشکلاتی که برای جامعه دینی پیش می‌آورد، سخن گفت:

ثمره‌اش در درون جامعه دینی این است که از طرفی صداقت‌پیشگان نتیجه صدق خود را ببینند؛ و از طرف دیگر تکلیف منافقان معلوم شود: یا نفاق وجودی‌شان آنها را جهنمی کند ویا اینکه در این سختی‌ها تکانی بخورند توفیق توبه پیدا کنند

و ثمره‌اش در نسبت جامعه اسلامی با دشمنان بیرونی‌اش این است که بالاخره خداوند هوای مومنان را دارد: احزاب مشرک، در حالی که همچنان غیظ و غضبشان باقی بود، ناکام برگشتند؛ یهودیانی که پیمان‌شکنی کردند نیز مغلوب مسلمانان شدند و زمین و اموالشان به غنیمت به مسلمانان رسید.

خلاصه کلام

مهم این است که در جامعه اسلامی، عده‌ای مومن واقعی و یک‌دل باشند که اولا نظام محاسباتی و منطق زندگی خود را، نه بر اساس دنیامداری، بلکه بر اساس ایمان به وعده‌های الهی تنظیم کنند؛ و ثانیا با اتکاء به این وعده‌های الهی و الگو قرار دادن پیامبر ص و سیره ایشان، وظیفه خود را تشخیص داده، بی‌هراس از هر دشمنی به حرکت خود ادامه دهند؛ که در این صورت، حتی اگر عده‌ای منافق در میان جامعه باشد که دائماَ ساز مخالف بزند، باز خداوند نصرتش را، به طرز باورنکردنی‌ای، شامل حال جامعه دینی خواهد کرد.

مهم این است که در جامعه اسلامی، عده‌ای مومن واقعی و یک‌دل باشند که:

اولاً نظام محاسباتی و منطق زندگی خود را، نه بر اساس دنیامداری و تبعیت از منطق کافران و منافقان، بلکه بر اساس ایمان به وحی الهی تنظیم کنند؛

و

ثانیاً با اتکاء به وعده‌های الهی و الگو قرار دادن پیامبر ص و سیره ایشان، وظیفه خود را تشخیص داده، بی‌هراس از هر دشمنی به حرکت خود ادامه دهند؛

که در این صورت،

حتی اگر عده‌ای منافق در میان جامعه باشند که دائماَ ساز مخالف بزنند و کارشکنی کنند، باز خداوند نصرتش را، به طرز باورنکردنی‌ای، شامل حال جامعه دینی خواهد کرد!


بسم الله الرحمن الرحیم

با توجه به طولانی بودن سوره احزاب، به نظر رسید مناسب است یک روز را برای جمع‌بندی آن اختصاص دهیم.

از این رو، امروز آیه مستقلی مطرح نخواهد شد.


1) از رسول الله ص روایت شده است:

هرکس سوره احزاب را بخواند و به خانواده و زیردستانش آن را تعلیم دهد، امان از عذاب قبر به او داده می‌شود.

مجمع البيان، ج‏8، ص524

أبي بن كعب عن النبي ص قال:

من قرأ سورة الأحزاب و علمها أهله و ما ملكت يمينه أعطي الأمان من عذاب القبر.

2) از امام صادق ع روایت شده است:

کسی که زیاد سوره احزاب را بخواند در روز قیامت در همسایگی حضرت محمد ص و همسران ایشان خواهد بود.

مجمع البيان، ج‏8، ص524

در «ثواب الاعمال» در ادامه این روایت آمده است:

سپس فرمودند: سوره احزاب سوره‌ای است که افتضاحات مردان و زنان قریش و دیگران در آن آمده؛ و بویژه زنان قریش را در میان عرب رسوا کرده است...

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ص110

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِي‏ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:

مَنْ كَانَ كَثِيرَ الْقِرَاءَةِ لِسُورَةِ الْأَحْزَابِ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جِوَارِ مُحَمَّدٍ ص وَ أَزْوَاجِهِ ثُمَّ قَالَ سُورَةُ الْأَحْزَابِ فِيهَا فَضَائِحُ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ يَا ابْنَ سِنَانٍ إِنَّ سُورَةَ الْأَحْزَابِ فَضَحَتْ نِسَاءَ قُرَيْشٍ مِنَ الْعَرَبِ ...

نکته علوم قرآنی: آیا قرآن کریم کم و زیاد شده است؟!

در ادامه روایت فوق در کتاب «ثواب الاعمال» شیخ صدوق۱ آمده است که سوره احزاب بیشتر از این بوده است که در دست شماست! و این مضمونی است که در روایات فراوانی در کتب اهل سنت (مثلا الدر المنثور، ج‏5، ص179-180) ۲ نیز وارد شده است.

این گونه روایات در طول تاریخ معرکه آرای قرآن‌شناسان مسلمان بوده است.

بویژه اگر توجه کنیم که در همین آیات موجود هم که هر روزه تلاوت می‌کنیم، قرائات متعددی از همان صدر اسلام به صورت کاملا متواتر تا به امروز رسیده است، مساله پیچیده‌تر می‌شود.

چه توجیهی از این پدیده باید کرد؟

1) جعلی دانستن اینها

ساده‌ترین راه این است که اینها را دروغ و جعلی بشمریم و از کنار آنها بی‌اعتنا عبور کنیم. اما آیا صرفاً وقتی نتوانیم چیزی را توجیه کنیم و با نظام معرفتی خود هماهنگ سازیم باید آن را جعلی بدانیم؟!

2) تحریف قرآن!

هم در میان شیعه و هم در میان اهل سنت، معدود افرادی بوده‌اند که اینها را دال بر تحریف قرآن بعد از پیامبر ص قلمداد کرده‌اند؛ اما فضای مجموع آیاتی که همان افراد هم در قرآن بودنشان تردید ندارند (مثلا:‌ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُون‏، حجر/9؛ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميد، فصلت/41-42؛ أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفين‏، زخرف/5) و نیز روایات فراوانی که از پیامبر ص و اهل بیت ع رسیده (مانند روایاتی که ثواب ختم یک سوره یا ثواب ختم قرآن را برشمرده، و یا روایاتی که در مورد خواندن تک تک سوره‌ها -از جمله همین سوره احزاب- در نمازهای مختلف وارد شده، و روایاتی که تاکید دارد که قرآن را به همین صورت که در دست مردم است بخوانید، بویژه در نماز – چرا که هر گونه کلام اضافی را موجب بطلان نماز دانسته‌اند- و ... ) بوضوح نشان می‌دهد که تحریفی (به معنای دستکاری در الفاظ قرآن کریم، که در متن خود قرآن کریم چیزی کم و زیاد شود) در کار نبوده است.

3) نسخ‌ تلاوت

توجیهی که در تفاسیر اهل سنت بسیار رایج است (مثلا: احكام القرآن (جصاص)، ج‏1، ص74؛ أنوار التنزيل (بیضاوی)، ج‏1، ص100؛ معالم التنزيل (بغوی)، ج‏1، ص154 و 592)، و برخی از بزرگان شیعه (مانند شیخ طوسی) هم آن را پذیرفته‌اند (التبيان فى تفسير القرآن، ج‏1، ص394) مساله «نسخ‌التلاوة» بوده که دو قسم دارد: «نسخ التلاوة و الحکم، نسخ التلاوة دون الحکم».

مساله «نسخ» یک واقعیت مسلمی است که قرآن کریم هم بر آن تاکید فرموده است (بقره/106). معنای اولی این کلمه که مورد اتفاق همه مفسران است «نسخ الحکم دون التلاوة» است؛ یعنی حکمی در قرآن بیاید و بعداً حکمش نسخ شود در حالی که آیه‌اش هنوز باقی است و تلاوت می‌شود، مانند آیه نجوی (مجادله/12) که پس از چند روز، با نزول آیه بعد، حکمش نسخ شد. مفسران مذکور، این معنا را بسط داده و گفته‌اند ممکن است گاه تلاوت آیه هم نسخ شود، خواه حکمش باقی بماند (نسخ التلاوة دون الحکم)۳‌ یا حکمش هم نسخ شود و چیزی از آن نماند (نسخ التلاوة و الحکم).

4) وحی بیانی

توجیهی که در برخی از قدمای شیعه (مانند شیخ صدوق، که همین روایت فوق را ذکر کرده) رایج بوده که: اینها «وحی بیانی» بوده است، نه «وحی قرآنی»؛ یعنی وحی را بر دو قسم می‌دانسته‌اند: یکی «وحی قرآنی»، که متن قرآن کریم است؛ و دیگری «وحی بیانی» که شرح و تفسیر آیات است که آن هم از جانب خداوند و توسط فرشته وحی فروآمده اما جزء متن قرآن نیست (شبیه احادیث قدسی). (مثلا إعتقادات الإمامية (للصدوق)، ص84-86)

5) اختلاف قرائات

توجیه آخر این است که اینها هم از همان مقوله «اختلاف قرائات» است؛ یعنی طبق توضیحی که قبلا داده شد، قرائت‌های مختلف اولا همگی توسط جبرئیل امین نازل، و توسط خود حضرت محمد ص مستقلاً بر مردم قرائت می‌شده است؛ و ثانیا این اختلافات صرفاً در حد اختلاف در اعراب و نقطه نیست، بلکه در برخی قرائتها کلماتی هم بیشتر و کمتر بوده است. (در جلسه 342 http://yekaye.ir/al-balad-90-13/) و اکنون صرفاً تذکر می‌دهیم که این قرائت‌های متعددی که خود پیامبر ص مستقلا هر بار انجام می‌داد ممکن است در حد چند آیه هم بوده باشد.

در واقع، اکثریت قریب به اتفاق مفسرانی که تعدد قرائات نازل‌شده بر پیامبر ص را اذعان دارند، براین باورند که آنچه در مصحف عثمانی جمع شده است، شامل تمام قرائات نمی‌شود؛ و بویژه در جمع‌آوری قرآن در زمان عثمان، بنا را بر این گذاشتند که بسیاری از این قرائات متعدد را حذف کنند تا مانع اختلاف در امت شوند! و تصمیم گرفتند یک قرائت را اصل قرار دهند و تنها قرائات متعددی را که در حد اعراب و نقطه‌گذاری و برخی از حروف است باقی بگذارند. در واقع خداوند با نزول قرائات متعدد، از طرفی کاری کرد که کسی خودش در قرآن کریم دست نبرد؛ و حداکثر اینکه برخی قرائات را مهجور گذاشتند؛ و از طرف دیگر برخی از این قرائات جسته و گریخته در روایات شیعه و سنی (به عنوان قرائات شاذه) باقی ماند و تمام آنها نزد اهل بیت ع محفوظ است و این همان قرآنی است که امیرالمومنین ع بعد از شهادت پیامبر اکرم ص جمع‌آوری کرد و از او قبول نکردند، و وقتی هم که امام زمان ع ظهور کند آنها را در اختیار همگان قرار می‌دهد. (در این باره در ابتدای سوره حجرات در جلسه ۱۰۶۵ در پی‌نوشت ۱۳ https://yekaye.ir/al-hujurat-49-00/#_ftn13 توضیحات بیشتری خواهد آمد)


  1. . در ادامه حدیث فوق در «ثواب الاعمال» آمده است: وَ كَانَتْ أَطْوَلَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَ لَكِنْ نَقَصُوهَا وَ حَرَّفُوهَا.↩
  2. . این مطلب که آیات این سوره بیشتر از این بوده، در روایات فراوانی از کتب اهل سنت (از ابی بن کعب و عمر بن خطاب و حذیفه و عایشه) هم آمده است که برخی از آنها را که سیوطی در الدر المنثور فى تفسير المأثور (ج‏5، ص179-180) نقل کرده، اشاره می‌شود:
    - و أخرج عبد الرزاق في المصنف و الطيالسي و سعيد ابن منصور و عبد الله بن أحمد في زوائد المسند و ابن منيع و النسائي و ابن المنذر و ابن الأنباري في المصاحف و الدارقطني في الافراد و الحاكم و صححه و ابن مردويه و الضياء في المختارة عن زر قال قال لي أبى بن كعب كيف تقرأ سورة الأحزاب أو كم تعدها قلت ثلاثا و سبعين آية فقال أبى قد رأيتها و انها لتعادل سورة البقرة او أكثر من سورة البقرة و لقد قرأنا فيها الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله و الله عزيز حكيم فرفع منها ما رفع‏
    - و أخرج عبد الرزاق عن الثوري قال بلغنا ان ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم كانوا يقرؤن القرآن أصيبوا يوم مسيلمة فذهبت حروف من القرآن‏
    - و أخرج ابن مردويه عن حذيفة قال قال لي عمر بن الخطاب كم تعدون سورة الأحزاب قلت ثنتين أو ثلاثا و سبعين قال ان كانت لتقارب سورة البقرة و ان كان فيها لآية الرجم‏
    - و أخرج البخاري في تاريخه عن حذيفة قال قرأت سورة الأحزاب على النبي صلى الله عليه و سلم فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها
    - و أخرج أبو عبيد في الفضائل و ابن الأنباري و ابن مردويه عن عائشة قالت كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمان النبي صلى الله عليه و سلم مائتي آية فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها الا على ما هو ألآن‏
    و در خصوص آیه رجم که عمر مدعی آن بود که در سوره احزاب آمده، در همینجا سیوطی روایات متعددی می‌آورد که این آیه وجود دارد و در مصحف نیامده است:
    - و أخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن عباس قال أمر عمر ابن الخطاب مناديا فنادى ان الصلاة جامعة ثم صعد المنبر فحمد الله و اثنى عليه ثم قال يا أيها الناس لا تجزعن من آية الرجم فإنها آية نزلت في كتاب الله و قرأناها و لكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد و آية ذلك ان النبي صلى الله عليه و سلم قد رجم و ان أبا بكر قد رجم و رجمت بعدهما و انه سيجي‏ء قوم من هذه الامة يكذبون بالرجم‏
    - و أخرج مالك و البخاري و مسلم و ابن الضريس عن ابن عباس ان عمر قام فحمد الله و اثنى عليه ثم قال اما بعد أيها الناس‏ ان الله بعث محمدا بالحق و أنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها و وعيناها الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة و رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم و رجمنا بعده فأخشى ان يطول بالناس زمان فيقول قائل لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله‏
    - و أخرج أحمد و النسائي عن عبد الرحمن بن عوف ان عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول الا و ان ناسا يقولون ما بال الرجم و في كتاب الله الجلد و قد رجم النبي صلى الله عليه و سلم و رجمنا بعده و لو لا ان يقول قائلون و يتكلم متكلمون ان عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتها كما نزلت‏
    - و أخرج النسائي و أبو يعلى عن كثير بن الصلت قال كنا عند مروان و فينا زيد بن ثابت فقال زيد ما تقرأ الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة قال مروان الا كتبتها في المصحف قال ذكرنا ذلك و فينا عمر بن الخطاب فقال اشفيكم من ذلك قلنا فكيف قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله أنبئني آية الرجم قال لا أستطيع ألان‏
    - و أخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب ان عمر قال إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم و ان يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم و رجمنا بعده فلولا ان يقول الناس أحدث عمر في كتاب الله لكتبتها في المصحف لقد قرأناها الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة قال سعيد فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن‏
    - و أخرج ابن الضريس عن أبى امامة بن سهل بن حنيف ان خالته أخبرته قالت لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه و سلم آية الرجم الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة
    - و أخرج ابن الضريس عن عمر قال قلت لرسول الله صلى الله عليه و سلم لما نزلت آية الرجم اكتمها يا رسول الله قال لا أستطيع ذلك‏
    - و أخرج ابن الضريس عن زيد بن أسلم ان عمر بن الخطاب خطب الناس فقال لا تشكوا في الرجم فانه حق قد رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم و رجم أبو بكر و رجمت و لقد هممت ان أكتب في المصحف فسال أبى بن كعب عن آية الرجم فقال أبى الست أتيتني و انا أستقرئها رسول الله صلى الله عليه و سلم فدفعت في صدري و قلت أ تستقرئه آية الرجم وهم يتسافدون تسافد الحمر.
    ↩
  3. . مانند آنچه درباره آیه رجم می‌گویند و در پاورقی قبلی اشاره شد.↩

📌 فهرست دسترسی سریع (جمع‌بندی):

سوره احزاب، از سوره‌های مدنی است۱ که خداوند متعال از ابتدا به پیامبرش [چه رسد به عموم مسلمانان] دستور داد از کافر و منافق اطاعت مکن و از وحی اطاعت کن و در این راه از چیزی نترس که اگر بر خدا توکل کنی خدا تو را کفایت می‌کند؛ زیرا که انسان دو دل در سینه ندارد که دو جهت‌گیری ناسازگار را در دل خود جای دهد؛

و به نظر می‌رسد تمام این سوره نشان دادن خطر رواج منطق کافر و منافق است که به طور مخفیانه در میان مومنان و جامعه دینی نفوذ می‌کند؛ و بخوبی نفوذ این منطق در عرصه‌های مختلف حیات انسان را، از خانواده و مسائل خانوادگی گرفته تا جنگ‌ها و عرصه‌های بشدت سیاسی، نشان می‌دهد؛ و نهایتا زندگی انسانی را عرصه امانتی می‌شمرد که در قبال آن، انسانها در سه دسته مومن و منافق و مشرک قرار خواهند گرفت.

1. بحث را با زیر سوال بردن اعتبار رسومی مانند پدرخواندگی و یا اینکه زن همچون مادر باشد، شروع کرد و تذکر داد که معیار اصلی همان روابط واقعی والدین و فرزندان است که مبتنی بر متن طبیعت است، نه آداب و رسوم بی‌پشتوانه؛ اما بلافاصله اعتبار جدیدی را مطرح کرد و آن نسبتی است که پیامبر ص با امت دارند، و به تبع آن، زنان ایشان به عنوان ام‌المؤمنین (مادر مومنان) پیدا می‌کنند؛ تا نشان دهد که تبعیت احکام دین از نظام تکوین، صرفا به ساحت غریزه (رابطه طبیعیِ والدین و فرزندان) منحصر نمی‌شود بلکه ساحت فطرت و روح انسان هم اقتضائاتی دارد (پدری معنوی) که اگر کسی درست نیندیشد شاید تفاوت بی‌اعتباری پسرخواندگی و در عین حال پیامبر را پدر همگان دانستن درنیابد.

2. سپس با اشاره مختصری به سلسله تاریخی پیامبران، اشاره کرد که خداوند از همگی‌ انبیاء عهدی گرفته و هدف این بوده که در این فراز و نشیب‌ها، راستگویان و کافران به نتیجه عمل خود برسند؛ ظاهراً این عهد و میثاق بر سر همان امانتی است که در پایان سوره دوباره به آن برمی‌گردد؛ و راستگویان در برابر کافران همان مومنان در برابر منافقان و مشرکان‌اند.

3. در ادامه به سراغ داستان جنگ احزاب می‌رود که نمونه‌ای عینی است از وضعیت دشوار مسلمانان و تقابل دو منطق منافقان و مومنان:

سیر واقعه در سوره به این صورت است که ابتدا از هجوم همه‌جانبه دشمن یاد می‌کند و آنگاه به تشریح موضع‌گیری دو جبهه در درون جامعه دینی می‌پردازد: یکی جبهه منافقان و بیماردلان، که وعده خدا و رسول را فریب شمردند و منطق‌شان دو کلمه بود: «نمی‌توانیم» و «خودمان مشکلات مهمتری داریم و چه معنا دارد که برای ارزش‌های دینی این اندازه هزینه دهیم»؛ و دیگری جبهه مومنان واقعی، که همین سختی‌ها بر ایمان و تسلیم آنها افزود؛ و نهایتا ثمره‌ این جنگ در درون جامعه دینی این شد که از طرفی صداقت‌پیشگان نتیجه صدق خود را ببینند؛ و از طرف دیگر تکلیف منافقان معلوم شود: یا نفاق وجودی‌شان آنها را جهنمی کند ویا اینکه در این سختی‌ها تکانی بخورند توفیق توبه پیدا کنند؛ و ثمره‌اش در نسبت جامعه اسلامی با دشمنان بیرونی‌اش این است که بالاخره خداوند هوای مومنان را دارد: احزاب مشرک، در حالی که همچنان غیظ و غضبشان باقی بود، ناکام برگشتند؛ یهودیانی که پیمان‌شکنی کردند نیز مغلوب شده، زمین و اموالشان به غنیمت به مسلمانان رسید.

شاید بتوان گفت پیام اصلی این داستان این بود که بفهماند بقای جامعه اسلامی، در گروی وجود عده‌ای مومن واقعی و یک‌دل است که:

اولاً نظام محاسباتی و منطق زندگی خود را، نه بر اساس دنیامداری و تبعیت از منطق کافران و منافقان، بلکه بر اساس ایمان به وحی الهی تنظیم می‌کنند؛ و

ثانیاً با اتکاء به وعده‌های الهی و نگاه به اسوه‌ای همچون پیامبر ص، بی‌هراس از هر دشمنی به حرکت خود ادامه دهند؛

که در این صورت،

حتی اگر عده‌ای منافق در میان جامعه باشند که دائماَ ساز مخالف بزنند و کارشکنی کنند، باز خداوند نصرتش را، به طرز باورنکردنی‌ای، شامل حال جامعه دینی خواهد کرد!

4. سپس دوباره به سراغ زنان پیامبر رفت؛ این بار همان کسانی که آنان را ام‌المومنین خوانده بود، بشدت مورد عتاب قرار داد تا همه دریابند که دنیادوستیِ منافق می‌تواند در خانه پیامبر ص هم نفوذ کند! و از پیامبر ص خواست تکلیفش را با آنان یکسره کند: اگر دنیا می‌خواهند پیامبر ص را رها کنند؛ و اگر پای پیامبر ص می‌ایستند باید با ساده‌زیستی و سختی‌های زندگی دینی کنار بیایند؛ و وقتی هم که آن زنان گزینه ماندن را انتخاب کردند، آنان را مدح نکرد بلکه ابتدا با غلظت و شدت تاکید کرد که اگر بمانید و گناه آشکاری کنید عذابتان دو برابر می‌شود، و در مقابل اعجاب کسانی که صرف نسبت با پیامبر ص را برای بهشتی شدن کافی می‌دانستند تاکید کرد که چنین عذابی برای خدا کاری ندارد (شبیه تهدیدی که در آیات قبل درباره منافقان جنگ احزاب کرد که: اینکه خداوند همه کارهای خوب شما را حبط کند، برای او آسان است) و البته تذکر داد که اگر تقواپیشه کنید نیز ثوابتان دو برابر است؛ و سپس شروع کرد به بیان اولیاتی در احکام شرعی برای زنان پیامبر ص؛ و این را از بحث حجاب آغاز کرد. در واقع بخوبی نشان داد که وقتی کسی مسئولیتی در جامعه دینی به عهده می‌گیرد چگونه اطرافیانش طمع می‌کنند و چگونه آن مسئول باید قاطعانه در برابر زیاده‌خواهی‌های اطرافیان خود بایستد و چگونه باید منسوبان خود را بیش و پیش از همه در زمینه رعایت احکام دین کنترل کند؛ و در این میانه گریزی زد به جایگاه ویژه اهل بیت ع، که مبادا کسی این عتاب‌ها را متوجه آنان بداند، که آنان بسیار پاک‌تر از این‌اند که مرتکب چنین اقداماتی شوند.

5. سپس یک تذکر جدی داد که در مسیر دینداری، بین زن و مرد تفاوتی نیست، بلکه اسلام، ایمان، قنوت (= خضوع +‌اطاعت)، صداقت، صبر، صدقه دادن، روزه، پاکدامنی، و ذکر کثیر در میان مردان و زنان یکسان موجب ارتقا می‌گردد؛ این تذکری است که در پایان سوره این گونه منعکس می‌شود که در جهت‌گیری نهایی انسانها (که ایمان و شرک و نفاق است) و سرنوشت نهایی‌شان (بهشتی یا جهنمی بودن)، زن و مرد بودن هیچ تفاوتی ندارد.

6. شاید بتوان گفت در مقابل منطق منافق، رکن اصلی منطق دینی، همان «ذکر کثیر» است یعنی جدی گرفتن حضور خدا و تعالیم وی در همه عرصه‌های زندگی؛ و ظاهراً از این رو بوده که در بین دو آیه‌ای که بر «ذکر کثیر» تاکید کرد سراغ خصوصی‌ترین عرصه‌های زندگی افراد (مثلا انتخاب همسر)‌رفت؛ و نشان داد که مومن واقعی کسی است که در هر عرصه‌ای هم واقعا پیامبر ص را فرستاده از طرف خدا (و تمام سخن او را از جانب خدا) بشمرد؛ و هم او را آخرین پیامبر ص (یعنی تمام احکام او را تا ابد قابل اجرا و بدون نیاز به تغییر) بداند؛ و او را شاهد و حاضر ببیند؛ انذار و هشدار وی (تصویری که از وضع مطلوب و نامطلوب نهایی ارائه می‌دهد) جدی بگیرد؛ به دعوت و روشنگری وی اعتنا کند؛ و باز تاکید کرد که از منافق و کافر اطاعت نکنید، به مزاحمت‌های آنان بها ندهید و تنها بر خدا توکل کنید.

7. و در این میان یک جمع‌بندی اولیه از وضعیت مومنان و ثمره کارشان ارائه داد: اینکه چگونه در دنیا مشمول رحمت ویژه (صلوات) خدا و فرشتگان می‌شوند و در آخرت چگونه در سلم و سلامت و و روابط سراسر مسالمت‌آمیز بسر خواهند برد و خداوند چه فضل کبیری برایشان مهیا فرموده است.

8. اما ظاهرا باور به اینکه مومن واقعی بودن، نیازمند جدی گرفتن تعالیم خداوند در تمام عرصه‌های زندگی است، هنوز برای مخاطب تثبیت نشده است؛ چرا که دوباره به سراغ یک سلسله مسائل ریزخانوادگی و ارتباطات بظاهر کم‌اهمیتِ! اجتماعی رفت و درباره مزاحمت‌های افراد برای پیامبر و برخوردهایی که با زنان پیامبر ص، و بلکه با عموم زنان دارند هشدار داد و از سوی دیگر بر حجاب زنان پیامبر ص و نوع مواجهه آنان با مردان تاکید کرد.

9. سپس به جمع‌بندی نهایی کار منافقان پرداخت: آنان به خاطر رنجاندن خدا و رسول، مستحق لعن و عذاب، و نیز به خاطر رنجاندن مومنان مرتکب گناهانی آشکار شده‌اند؛ و پس از تذکری مجدد به زنان پیامبر ص و نیز سایر زنان درباره اینکه شما هم با حفظ حجاب، شأن و حریم خود را در برابر این نااهلان حفظ کنید، یکدفعه با عتاب شدیدی، بیماردلان و اراجیف‌بافان را هم در کنار منافقان نشاند و هشدار داد که اگر هریک از اینان از مشکل‌آفرینی برای مومنان و جامعه دینی دست برندارند، همه را ملعون، و مستحق تبعید و یا اعدام می‌داند؛ و عاقبتِ اینان که حقیقتا و در عمق وجودشان کافر هستند عذابی است که در آنجا حسرت می‌خورند که چرا از خدا و رسول پیروی نکردند و در مقابل، هرچه بزرگان و سرکردگان‌شان گفتند- شاید یعنی، هرچیزی را صرفا به خاطر اینکه آداب و رسوم جامعه بود- پذیرفتند.

10. در پایان خداوند از مومنان می‌خواهد که مواظب باشند کاری نکنند که موجبات رنجش پیامبر ص را فراهم آرند؛ و بدین منظور مهمترین دستورالعمل برای رهایی از نفاق مطرح شد: تقوا پیشه کردن و مواظبت جدی از زبان، که جز سخن استوار (صحیح و بجا) نگوید.

11. نهایتا خداوند داستان انسان را در چند جمله خلاصه کرد:

امانتی که فوق ظرفیت آسمانها و زمین بود به انسان داده شد، و در قبال این امانت، مهمترین دسته‌بندی وجودی، رقم خورد:

در دنیا بر سه قسم‌اند: منافق، مشرک، و مومن:

یا به دین الهی کاملا بی‌اعتنا، و در فضای شرک‌آلود ادامه حیات می‌دهند (مشرک)؛

یا به ساحت دین الهی وارد می‌شوند؛ که اینان،

یا دین را ساحت اصلی زندگی خود قرار می‌دهند (مومن)؛

یا عملا دین را فقط تا آنجا که باب میلشان باشد می‌پذیرند (منافق)

ولی در آخرت دو دسته بیشتر در کار نخواهد بود:

آنان که امانت را ضایع کرده و هدر داده و شایسته جهنم و عذاب می‌شوند (منافق و مشرک)؛

و آنان که اگر قصور و تقصیری هم داشته باشند، چون اصل امانت را حفظ کرده‌اند خداوند آنان را توبه می‌دهد و مشمول غفران و رحمت خدا قرار می‌گیرند (مومن).

خلاصه کلام

می توان گفت سوره احزاب، بیش و پیش از هر چیزی می‌خواهد مومنان را متوجه خطر و دشواری ورود منطق منافق در زندگی‌هایشان کند؛ و بارها هشدار می‌دهد که فکر نکنید نفاق تنها در عرصه سیاسی رخ می‌دهد؛ بلکه در مسائل ساده خانوادگی و ارتباطات اجتماعی نیز می‌توان ردپای ورود منطق نفاق، حتی در خانه پیامبر ص را هم دید؛ از طرفی این انتظار غلط را می‌زداید که جامعه دینی بی‌مشکل و بی‌فتنه پیش برود؛ و از طرف دیگر، نشان می‌دهد که علی‌رغم حضور و کارشکنی‌های منافقان، اگر مومنان راست‌قامتی باشند که به هر قیمتی پای دین خود بایستند جامعه دینی همچنان به پیش خواهد رفت؛

و اگر به یاد داشته باشیم که سختی‌های عالم قبر برای پاک شدن انسان مومن از آلودگی‌هایی است که در دنیا دامنگیرش شده، شاید بتوان گفت که به همین دلیل است که کسی بر خواندن این سوره (که علی‌القاعده با جدی گرفتن مضامین آن همراه است)‌ مداومت داشته باشد، و آن را به خانواده خود تعلیم دهد، از عذاب قبر ایمن می‌ماند. (حدیث1)

***

لازم به ذکر است که مطالب فوق به صورت روزانه در کانال تلگرامی‌ای به آدرس زیر قرار داده می‌شد

https://t.me/YekAaye

و تمامی محتواهای فوق در پایان هر روز در سایتی به آدرس yekAaye.ir قرار داده می‌شود و در آنجا علاوه بر امکان جستجو، می‌توانید مطلع شوید که دقیقا تاکنون چه آیاتی مورد بررسی قرار گرفته است.

همچنین مجموعه نهایی شده بقیه این فایلها را در لینک زیر می‌توانید بیابید.

www.souzanchi.ir/site-yekaaye/

همچنین کانالی با عنوان «یک آیه در روز- گزیده» از ماهها قبل راه‌اندازی شده است که برای راحتی کسانی که فرصت کمتری دارند و به بحث‌های تخصصی چندان علاقه‌ای ندارند، گزیده‌ای از مطالب این کانال قرار داده می‌شود. به آدرس

https://t.me/YekAayah

هرگونه استفاده از محتواهای فوق در راستای ترویج معارف قرآن و اهل بیت ع، حتی بدون ذکر منبع، بلامانع است.

در صورتی که مباحث این کانال را در ترویج معارف قرآنی و ارتقای فرهنگ دینی جامعه مفید یافتید، آن را به دوستان خود نیز معرفی کنید.

و آخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمین

حسین سوزنچی

15 مهر 1396

16 محرم 1439

قم المقدسه


  1. . أخرج ابن الضريس و النحاس و ابن مردويه و البيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال نزلت سورة الأحزاب بالمدينة و أخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله‏ (الدر المنثور، ج‏5، ص179)↩

دیدگاهتان را وارد کنید

نظرات کاربران

ثبت نظر