سوره عبس - آیه 8

۱۰۹۳) سوره عبس (۸۰) آیه ۸ وَ أَمَّا مَنْ جاءَکَ یَسْعى‏ ۲۰ محرم ۱۴۴۵
۱۴۰۲/۰۵/۱۶

و اما کسی که دوان دوان سراغت آمد،

جاءك۱

يسعى۲


  1. . الإمالة فيه والوقف على آخره مثل «جاءه» في الآية /٢ من هذه السورة (معجم القراءات ج ۱۰، ص۳۰۶).↩
  2. . . حالة في الإمالة والتقليل كحال «تولى» في الآية الأولى (معجم القراءات ج ۱۰، ص۳۰۶).↩

یَسْعى

ماده «سعی»۱ در اصل دلالت دارد بر یک نحوه راه رفتنی که سریعتر از قدم زدن و کندتر از دویدن باشد (ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتينَكَ سَعْياً، بقره/۲۶۰؛ فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى، طه/20؛ وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدينَةِ يَسْعى‏، قصص/۲۰ و صافات/۲۰؛ ِ يَسْعى‏ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْديهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ، حدید12 و تحریم/۸؛ إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى‏ ذِكْرِ اللَّهِ، جمعه/۹؛ وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى، ‏عبس/8) و آن را برای انجام دادن یک کار یا عمل هم به کار می‌برند (الَّذينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، کهف/۱۰۴؛ لِتُجْزى‏ كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى‏، طه/15) (كتاب العين، ج‏2، ص202۲؛ المعجم الإشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم، ص۱۰۱۱) و برخی گفته‌اند برای برای جدیت در کاری، چه کار خوب (وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى‏ لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً، اسراء/19) و چه کار بد (مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ وَ سَعى‏ في‏ خَرابِها، بقره/114؛ وَ إِذا تَوَلَّى سَعى‏ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فيها، بقره/205؛ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسادا، مائده/۳۳)، به کار می‌رود، هرچند که کاربردش برای کار خیر شایعتر است، و به طور خاص برای «هروله کردن بین صفا و مروه» به صورت اصطلاح درآمده است (مفردات ألفاظ القرآن، ص411۳). البته برخی، ظاهرا با توجه به کاربردهای این در کلماتی مانند «سعایة» هم به معنای سخن‌چینی به کار می‌رود و هم به معنای هزینه‌هایی که یک برده متحمل می‌شود تا قیمت خود را پرداخت کند و آزاد شود،، و «ساعی» به معنای مامور جمع‌آوری زکات، و ... (كتاب العين، ج‏2، ص202۴)، بر این باورند که اساسا معنای اصلی و محوری آن مرتبه‌ای از جدیت است، که در هر چیزی به حسب خویش است، در راه رفتن، با جدیت و تند رفتن است، در کسب و تجارت به دقت و استقامت و مراقبت، در آزادی برده به تحصیل مقدمات مالی، و ...؛ و مفاهیمی مانند هروله‌کردن و تند راه رفتن و ... از مصادیق آن است (التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج‏5، ص132۵)؛ اما بقیه اینها را هم به نحوی به همان معنای تندر رفتن برگردانده و یا مجاز از آن دانسته‌اند؛ در هر صورت کاربردهای اینچنینی آن در قرآن فراوان است، که در بسیاری از اوقات برای جد و تلاش بسیار در امری به کار می‌رود مانند: «وَ الَّذينَ سَعَوْا في‏ آياتِنا مُعاجِزينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحيمِ» (سبأ/51) (مفردات ألفاظ القرآن، ص412۶؛ التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج‏5، ص132-۱۳۳۷).

ماده «سعی» در قرآن کریم فقط به همین صورت فعل ثلاثی مجرد یا مصدر (سَعْی) و جمعا ۳۰ بار به کار رفته است.


  1. . ظاهرا ابن فارس اصل این ماده را از «سعو» می‌داند. وی چنین توضیح داده است:
    السين و العين و الحرف المعتل و هو الواو، كلمتان إن صحّتا. فذكر عن الكسائى: مضى سَعْوٌ من الليل، أى قِطْع منه. و ذكر ابن دريد أن السَّعْوَ الشَّمَع، و فيه نظر. [و المَسْعاة] فى الكرم و الجُود. و السِّعاية فى أخذ الصدقات. و سِعاية العَبد، إذا كُوتبَ: أن يسعى فيما يفُكُّ رقبتَه. و من الباب ساعَى الرّجلُ الأمَةَ، إذا فجَرَ بها، كأنَّه سعى فى ذلك و سَعَت فيه. قالوا: لا تكون المساعاة إلّا فى الإماء خاصّة (معجم المقاييس اللغة، ج‏3، ص74).
    ↩
  2. . السَّعْي: عَدْو ليس بشديد. و كل عمل من خير أو شر فهو السَّعْي. يقولون: السَّعْي العمل، أي: الكسب. و المَسْعَاة في الكرم و الجود.↩
  3. . السَّعْيُ: المشي السّريع، و هو دون العدو، و يستعمل للجدّ في الأمر، خيرا كان أو شرّا، قال تعالى: وَ سَعى‏ فِي خَرابِها [البقرة/ 114]، و قال: نُورُهُمْ يَسْعى‏ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ‏ [التحريم/ 8]، و قال: وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً [المائدة/ 64]، وَ إِذا تَوَلَّى سَعى‏ فِي الْأَرْضِ‏ [البقرة/ 205]، وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى‏ [النجم/ 39- 40]، إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى‏ [الليل/ 4]، و قال تعالى: وَ سَعى‏ لَها سَعْيَها [الإسراء/ 19]، كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً [الإسراء/ 19]، و قال تعالى: فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ‏ [الأنبياء/ 94].و أكثر ما يستعمل السَّعْيُ في الأفعال المحمودة، قال الشاعر: «إن أجز علقمة بن سعد سعيه / لا أجزه ببلاء يوم واحد» و قال تعالى: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ‏ [الصافات/ 102]، أي: أدرك ما سعى في‏ طلبه، و خصّ المشي فيما بين الصّفا و المروة بِالسَّعْيِ.↩
  4. . السَّاعِي: الذي يولى قبض الصدقات. و الجمع: سُعَاة قال: «سَعَى عقالا فلم يترك لنا سبدا / فكيف لو قد سَعَى عمرو عقالين‏» و السِّعَاية: أن تَسْعَى بصاحبك إلى وال أو من فوقه. و السِّعَاية: ما يُسْتَسْعَى فيه العبد من ثمن رقبته إذا أعتق بعضه، و هو أن يكلف من العمل ما يؤدي عن نفسه ما بقي.↩
  5. . أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو مرتبة من الجهد، فانّ الجهد كما سبق هو السعي البليغ الى أن ينتهي النهاية.
    و هذا المعنى يختلف في الموارد، ففي كلّ شي‏ء بحسبه: ففي المشي و السير: إنّما يتحقّق بالتصميم و تهيئة المقدّمات و عدم التساهل في الحركة. و في الكسب و التجارة: بالدقّة و الاستقامة و المراقبة. و في فكّ الرقبة: بتحصيل المقدّمات من المال و غيره. و هكذا السعي في تحصيل الكمال و الوصول الى المقصود، و في البلوغ الى العيش المادّيّ أو الاخرويّ، و في سبيل الفساد و الخراب أو الإصلاح، فالجهد في كلّ موضوع بحسب ما يناسبه. و لعلّ هذا مراد من يفسّرها: بالتصرّف في كلّ عمل، أي بتغييرات و تحوّلات و تردّدات و مجاهدات حتّى يوفّق في منظوره. و أمّا مفاهيم العدو و الهرولة و الذهاب و غيرها: فمن المصاديق. و أمّا السعوة: فكأنّها من مادّة السوع و الساعة بالتبديل. و أمّا السعي بين الصفا و المروة: بالهرولة و الذهاب و الرجوع و غيرها فانّ هذا جهد بعد الإحرام و الطواف ليبلغ المقصود.
    ↩
  6. . و خصّت السِّعَايَةُ بالنميمة، و بأخذ الصّدقة، و بكسب المكاتب لعتق رقبته، و الْمُسَاعَاةُ بالفجور، و الْمَسْعَاةُ بطلب المكرمة، قال تعالى: وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ [سبأ/ 5]، أي: اجتهدوا في أن يظهروا لنا عجزا فيما أنزلناه من الآيات.↩
  7. . وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ- 22/ 51.آيات اللّه لا بدّ و أن يتوقّف فيها و يتفكّر و يتذكّر و يتعقّل، لا أن يتردّد و يذهب و يجهد و يسعى فيها. وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً،. إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً.مضافا الى أنّ نيّتهم في هذا السعي هو المعاجزة و تضعيف الآيات و تحقيرها.فكلمة مُعاجِزِينَ: حال. وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى‏- 53/ 39.. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا- 18/ 104.. وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى‏ لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً- 17/ 19.سبق في سعد: أنّ السَّعَادَةَ لها ثلاث مراحل: سعادة ذاتيّة تكوينيّة، و سعادة مكتسبة تحصيليّة، و سَعَادَةٌ متحصّلة اخرويّة، و كلّ منها إنّما ينتج و يؤثّر و يتحقّق له فعليّة و ثبوت: إذا تحقّقت السعادة الاكتسابيّة، فانّ بهذه السعادة تتمّ السعادة الذاتيّة و تحيي الفطرة السليمة و تتحقّق لها فعليّة، و في نتيجة هذا التحقّق في هذه المرحلة: تتحقّق المرحلة الثالثة الاخرويّة، و إذا انتفت السعادة الاكتسابيّة و ضلّ السعي في الحياة الدنيا و اكتساب الأمور الماديّة: انتفت السعادة كلّا و لم يتحصّل منها شي‏ء. فليس شي‏ء ينفع للإنسان في الآخرة إلّا سعي سعى لها في الدنيا، حتّى يحفظ فطرته الأصيلة السليمة و يقوّيها و يكمّلها بالسعادة الاكتسابيّة. يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى‏- 79/ 35.. وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى‏- 53/ 40.. إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى‏ كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى‏- 20/ 15.. يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى‏ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ‏- 57/ 12. وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى‏ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ‏- 66/ 8.فانّ المؤمن هو المنقطع عن العلائق النفسانيّة و المرتبط المتعلّق باللّه عزّ و جلّ، و من يرتبط به تعالى و يجعل نفسه خالصا طاهرا عن الشوائب و الحجب: استعدّ للاستفاضة و الاستنارة، و يكون جميع أموره و أعماله و حركاته على بصيرة و نور من اللّه تعالى، فيتجلّى نور وجوده، و يتظاهر أشعّة حياته الخالصة الروحانيّة. وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها. و إطلاق السَّعْيِ في هذا المورد: باعتبار شدّة تلألؤه و قوّة ظهوره أي النور، في جميع أموره و حركاته المتوالية. و المراد من النور فيما بين الأيدي و الأيمان: تلألؤه و تجلّيه في طول المسير و هو أمام السالك، و في عرضه و هو جنبه. و ينطبق ما في أمامه: على المعارف و الحقائق و المقامات الّتي فوق مقامه. و ما في أيمان: على صفات كريمة و أعمال مرضيّة له.↩

به توضیحاتی که درباره شأن نزول این آيات ذیل آیه ۱ بیان شد مراجعه کنید.

درباره اقدام کردن یا نکردن به کمک به برادر دینی‌ای که سراغ انسان می‌آید ذیل آیه ۶ احادیثی گذشت. موارد دیگری هم در ادامه تقدیم می‌شود:

۱) از امام صادق ع روایت شده که فرمودند:

مردی از شیعیان ما نیست که مردی از برادرانش سراغش بیاید و در حاجتی که دارد از او کمک بخواهد و در حالی که می‌تواند کمکش نکند، مگر اینکه خداوند او را مبتلا کند به اینکه حاجتهای افراد دیگری که از دشمنان ما هستند برآورده کند که خداوند به خاطر آن روز قیامت وی را عذاب کند.

الكافي، ج‏2، ص366

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:

أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ شِيعَتِنَا أَتَى رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِهِ فَاسْتَعَانَ بِهِ فِي حَاجَتِهِ فَلَمْ يُعِنْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ إِلَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِأَنْ يَقْضِيَ حَوَائِجَ غَيْرِهِ مِنْ أَعْدَائِنَا يُعَذِّبُهُ اللَّهُ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

۲) از امام کاظم ع روایت شده است که فرمودند:

کسی که برادر مومنش برای حاجتی سراغش بیاید این همانا رحمتی از رحمت خداوند عز و جل است که خداوند به سوی وی سوق داده است؛ پس اگر آن را بپذیرد به ولایتش ما متصلش نماید که آن هم به ولایت خداوند عز و جل متصل است؛ و اگر در حالی که می‌تواند حاجت وی را برآورده نکند خداوند ماری از آتش را بر وی مسلط می‌کند که تا روز قیامت وی را در قبرش نیش می‌زند خواه [در مجموع] مورد مغفرت واقع شده باشد یا خیر؛ و اگر آن کسی که سراغش آمده بود عذر وی را قبول کند حال وی بدتر خواهد بود.

و باز فرمودند:

کسی که برادری از برادرانش دنبالش بیاید که برای رفع نیازی به وی پناه آورده باشد و وی با اینکه می‌تواند وی را پناه ندهد ولایت خداوند عز و جل را قطع نموده است.

الكافي، ج‏2، ص368

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ‏ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ:

مَنْ أَتَاهُ أَخُوهُ الْمُؤْمِنُ فِي حَاجَةٍ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَاقَهَا إِلَيْهِ فَإِنْ قَبِلَ ذَلِكَ فَقَدْ وَصَلَهُ بِوَلَايَتِنَا وَ هُوَ مَوْصُولٌ بِوَلَايَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ رَدَّهُ عَنْ حَاجَتِهِ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعاً مِنْ نَارٍ يَنْهَشُهُ فِي قَبْرِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَغْفُورٌ لَهُ أَوْ مُعَذَّبٌ فَإِنْ عَذَرَهُ الطَّالِبُ كَانَ أَسْوَأَ حَالًا

قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:

مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ مُسْتَجِيراً بِهِ فِي بَعْضِ أَحْوَالِهِ فَلَمْ يُجِرْهُ بَعْدَ أَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ فَقَدْ قَطَعَ وَلَايَةَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.

مرحوم کلینی فراز آخر این روایت را در الكافي، ج‏2، ص366-۳۶۷ هم آورده است.

۱) «وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى»

«یسعی» حال آن فرد نابیناست که نزد پیامبر ص آمد. مقصود از آن چیست؟

الف. همان معنای لغوی‌اش مد نظر است؛ یعنی اشاره‌ای است به اینکه وی با سرعت و شتاب داشت خدمت پیامبر ص می‌رسید؛ که کنایه است از حرص و علاقه وی برای دیدار پیامبر ص در قبال آن فردی که حالت استغنا و بی‌نیازی در قبال دعوت پیامبر داشت (التحرير و التنوير، ج‏30، ص96۱).

ب. با توجه به مقام دلالت دارد بر اینکه شتابان می‌آید تا با معارف دین که از تو می‌آموزد متذکر و تزکیه شود (الميزان، ج‏20، ص201۲).

ج. سعی غالبا برای کار خیر به کار می‌رود؛ و در اینجا مقصود این است که در حالی که می‌کوشید کار خوبی انجام دهد (مجمع البيان، ج‏10، ص665)، شبیه تعبیر «فَاسْعَوْا إِلى‏ ذِكْرِ اللَّهِ» (جمعة/9) (مفاتيح الغيب، ج‏31، ص54۳).

د. ...

۲) «الْأَعْمى‏ ... وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى»

طبقه محروم با سرعت به سراغ اسلام مى‏آيند (تفسير نور، ج‏10، ص384).

۳) «وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى»

یک راه مهم برای تزکیه و خودسازى، شتاب گرفتن برای درك محضر پيامبر ص و امام ع است (اقتباس از تفسير نور، ج‏10، ص384۴).


  1. . و المراد: بمن جاء يسعى: هو ابن أم مكتوم، فحصل بمضمون هذه الجملة تأكيد لمضمون عَبَسَ وَ تَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى‏ [عبس: 1- 2]. و السعي: شدة المشي، كنّي به عن الحرص على اللقاء فهو مقابل لحال من استغنى لأن استغناءه استغناء الممتعض من التصدّي له.↩
  2. . قوله تعالى: «وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى‏ وَ هُوَ يَخْشى‏ فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى» السعي الإسراع في المشي فمعنى قوله: «وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى‏» بحسب ما يفيده المقام: و أما من جاءك مسرعا ليتذكر و يتزكى بما يتعلم من معارف الدين.↩
  3. . وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى‏؛ وَ هُوَ يَخْشى؛ أن يسرع في طلب الخير، كقوله: «فَاسْعَوْا إِلى‏ ذِكْرِ اللَّهِ» (جمعة: 9).↩
  4. . عبارت ایشان این بود: راه خودسازى، درك محضر پيامبر و يا استاد ربّانى است↩

نظرات کاربران

ثبت نظر